شدد محمد وهبي، الناخب الوطني، على ضرورة تعامل المنتخب المغربي بجدية وتركيز كبيرين مع مواجهة ليسوتو، غدا الثلاثاء بمدينة بلومفونتين في جنوب إفريقيا، برسم الجولة الثانية من التصفيات المؤهلة إلى كأس أمم إفريقيا 2027، مؤكدا أن اختلاف الظروف لن يكون مبررا للبحث عن الأعذار.
وقال وهبي خلال الندوة الصحفية التي تسبق المباراة: “هذا هدف من بين أهداف أخرى.. لقد فزنا بالمباراة الأولى، وسنلعب الآن المباراة الثانية، وبطبيعة الحال الظروف مختلفة.. لذلك علينا أن نتأقلم، وأن نحافظ على تركيزنا على ما نعرف القيام به، وعلى ما نجيده أكثر، وأن نحاول الفوز بهذه المباراة، مع احترام منتخب ليسوتو الذي حقق بالفعل تطورا كبيرا خلال السنوات الأخيرة”.
وكشف الناخب الوطني أن المجموعة لا تعرف غيابات باستثناء نايف أكرد، الذي فضل الطاقم التقني عدم المجازفة به ومواصلة بروتوكول عودته إلى المنافسة، موضحا: “ليست لدينا غيابات، الجميع متاح، باستثناء أكرد، الذي فضلنا أن يواصل بروتوكول العودة إلى المنافسة”.
ورفض وهبي جعل الظروف المناخية أو أرضية الملعب مبررا لأي تعثر محتمل، قائلا: “لا يتعلق الأمر بالبحث عن أعذار لأي شيء. درجة الحرارة هنا جيدة، لكن سواء تعلق الأمر بدرجة الحرارة أو جودة أرضية الملعب أو أي شيء آخر، لا يمكن أن تكون لدينا أعذار.. يجب ألا نفكر إلا في الحلول التي علينا إيجادها من أجل الفوز بالمباريات”.
وبخصوص العناصر الجديدة داخل المنتخب، أوضح وهبي أن عملية الاندماج تسير بشكل تدريجي، قائلا: “بالنسبة إلى اللاعبين الجدد، فقد رأينا أنهم يندمجون تدريجيا.. هناك من لعب، وهناك من لم يلعب بعد، وهناك من سيلعب.. نريد أن يتطور هؤلاء اللاعبون، ونريد أيضا أن نراهم في الملعب”.
وأكد المدرب الوطني أن منح اللاعبين الشباب مساحة لارتكاب الأخطاء يبقى جزءا من عملية تطورهم، مضيفا: “يجب أيضا أن نسمح لهم باتخاذ قرارات خاطئة عندما يحدث ذلك.. ويجب أيضا احترام ذلك، لأنهم لاعبون شباب”.
واعتبر وهبي أن التركيز على المنتخب المغربي وتقديم مستوى أفضل في كل مباراة يمثلان المفتاح للتعامل مع مواجهة ليسوتو، قائلا: “التركيز على أنفسنا، وأن نكون أفضل في كل مرة، وأن نكون أفضل نسخة من أنفسنا، هذا ما نحاول تكراره في كل مرة..”.
وختم الناخب الوطني بالتأكيد على ضرورة تفادي التعامل مع المباراة بمنطق السهولة، رغم أفضلية المنتخب المغربي على الورق، قائلا: “أفضل طريقة لعدم الوقوع في فخ استسهال المباراة، هي أن نكون في كامل التركيز، وأن نتعامل مع هذه المباراة بجدية، وأن نقدم كل ما لدينا من أجل الفوز”.
وتقام مواجهة المنتخب المغربي أمام ليسوتو، غدا الثلاثاء، بملعب تويوتا بمدينة بلومفونتين، انطلاقا من الساعة الواحدة بعد الظهر، برسم الجولة الثانية من التصفيات الإفريقية المؤهلة إلى نهائيات كأس أمم إفريقيا 2027.
لا أعذار مع ليسوتو و لا مع غانا و لا بوتسوانا و لا مصر و لا تونس و لا نيجيريا و لا الكامرون ولا جنوب إفريقيا و لا السنغال را حنا الخامسين في العالم خص كلشي يضربوا لنا ألف حساب و مشي غير الأفارقة بل الكرة الأوروبية و العالمية خصها تعرف بلي حنا عندنا كورية ديال بصح و الرتبة الخامسة عالميا مجاتش بالصدفة
الله يسخر
إن لم نفوز عليهم بأكثر من خمس أهداف فليس بفوز…. الفريق الخصم جد متواضع و مرتبته عالميا في الأواخر
سي وهبي زير معانا شوية،أنت مدرب مغربي بطل الشيلي،نحترمك ونقدر مهاراتك التدريبية….لكن سؤال يحيرني،لماذا تصرح بالجاهزية للمنتخب وتستدعي أسماء غير جاهزة،كأكرد،سعدان،المحمدي….؟!وفي نفس الوقت تتجاهل أسماء جاهزة كمعما وباعوف وبودلال،هناك من لم تنادي عليه،وهناك من ناديت عليه ويظل حبيس الثلاجة،وتلعب بالمعطوبين؟!؟!أنا لا أشوش على عملك.لكن ما أراه حسب تجربتي المتواضعة،أن ما قلت يفكر فيه جميع الجمهور المغربي!!!!بالتوفيق.ونتمنى لكم الريادة دائما وأبدا.غيرتنا واستفادتنا من أخطاء الماضي،مايدفعنا الى التعليق!!!!
بعد مهژلة كأس العالم امام فرنسا متابعة المنتخب لا طعم ولا مذاق لها…………..
أتمنى من الفيلسوف وهبي إقحام اللاعب أخنوس منذ البداية بدل أوناحي الفاقد لمستواه، كما أتمنى أيضا أن يبدأ بعبدالله وزان أساسي عوض الزلزولي وكذلك بگراوي بدل الزيباري وأخوماش عوض جسيم، بالتوفيق للأسود ولا عزاء للكراغلة
الخسارة يعني المغرب سيفقد المرتبة الخامسة وربما حتى السادسة والسابعة لان ليسوتو في مراتب اخيرة من التصنيف. لا تنسى يا وهبي نحن خامس العالم لا مجال للخسارة مع اي فريق لا يوجد ضمن العشرة الاوائل