في خضم التصعيد العسكري الأخير في منطقة الشرق الأوسط بين إيران وإسرائيل، إثر قيام الأخيرة ليلة الجمعة الماضي بشن ضربات عسكرية استهدفت منشآت نووية في العمق الإيراني، وأدت إلى مقتل عدد من القياديين العسكريين والعلماء النوويين الإيرانيين، عبّر عدد من اليهود المنحدرين من أصول مغربية داخل إسرائيل عن دعمهم هذه الضربات، مؤكدين أنها كانت خطوة ضرورية لحماية أمن “الدولة العبرية” ضد ما وصفوه بـ”التهديد الإيراني المتنامي”، وضد “النوايا العدائية لنظام خامنئي في طهران”.
في هذا الصدد قال سالمون العسري، إسرائيلي ذو أصول مغربية ورئيس الاتحاد العالمي ليهود مراكش، إن “النظام الإيراني مازال مُصِرًّا على امتلاك سلاح نووي لمسح إسرائيل من الخريطة العالمية، وهذا هدف لا يُخفيه الإيرانيون”، مضيفًا أن “إسرائيل ظلت تتعامل مع إيران بصبر إستراتيجي كبير، رغم دعم طهران حزب الله ولحماس، وكذلك الحوثيين في اليمن الذين يستعملون أسلحة إيرانية لضرب إسرائيل”.
وأشار العسري، في تصريح لهسبريس، إلى أن “الدولة الإسرائيلية لا يمكن أن تسمح لإيران بامتلاك سلاح نووي، ثم إن الضربات الإسرائيلية الأخيرة التي استهدفت منشآت نووية إيرانية كانت بناءً على معلومات استخباراتية دقيقة تفيد بقرب امتلاك إيران هذا النوع من الأسلحة؛ وبالتالي فإن إسرائيل من حقها الدفاع عن وجودها وعن حياة مواطنيها ضد هذا الخطر الإيراني، الذي لا يهدد إسرائيل وحدها، بل المنطقة والعالم ككل، لأن لإيران مشروعًا توسعيًّا خطيرًا”.
وأكد رئيس الاتحاد العالمي ليهود مراكش أن “إسرائيل ستفوز في هذه الحرب بفضل قدراتها العسكرية والتكنولوجية المتطورة، التي جعلت من السلاح الإسرائيلي الأكثر طلبًا في العالم في الوقت الحالي”، موردا أن “إيران إذا أرادت العيش في سلام عليها التخلي عن حلمها النووي، وإلا ستواجه مصير العديد من الدول التي سببت الأذى لليهود، وكان مصيرها الزوال، على غرار ألمانيا النازية”.
من جهته قال ديفيد كنان، مواطن إسرائيلي ذو أصول مغربية ورئيس جمعية يهود مراكش، إنه “من غير المفهوم ما الذي تريده إيران من إسرائيل ومن المنطقة ككل، فطهران بعيدة عن إسرائيل بآلاف الكيلومترات، ورغم ذلك تُصرّ على استهداف الإسرائيليين عبر وكلائها في المنطقة”، وزاد: “لو كانت إيران جارة لإسرائيل لكان الأمر مفهومًا نوعًا ما”.
وأبرز كنان، في حديث مع هسبريس، أن “إسرائيل لديها الحق الكامل والمشروع في الدفاع عن نفسها ضد التهديدات الإيرانية، بما يشمل شن ضربات استباقية ضد المنشآت الإيرانية التي يُشتبه في ارتباطها ببرنامج طهران النووي”، مردفا بأن “الأمريكيين عرضوا اتفاقًا على إيران لإحلال السلام في المنطقة، غير أنها ظلت تماطل وتتحدى المجتمع الدولي، الذي لم يُبدِ أي حزم في ردع مطامح طهران النووية”.
وخلص رئيس جمعية يهود مراكش إلى أن “إسرائيل لا ترى شيئًا سوى العيش بسلام في المنطقة، ولم تلجأ إلى خيار الحرب إلا وهي مضطرة من أجل ضمان أمنها القومي”، خاتما: “كما أن هذه الحرب ليست موجهة ضد الشعب الإيراني، بل ضد القيادة الإيرانية التي تسعى إلى تأجيج الصراعات والنزاعات خدمةً لأجندتها ولأهدافها المعلنة في المنطقة”.
أقسم برب الكعبة أنه حتى لو لم تمتلك إيران القنبلة سيهاجمونها، تعلمون لماذا؟
لأنه هذا دأبهم كلما أوقدوا نار للحرب أطفأها الله.
الشعب المغربي و باقي الشعوب العربية و الإسلامية يدعم تحبيد الكيان الصهيوني الإرهابي و تحرير الأراضي الفلسطينية
والنووي الصهيوني ماذا نفعل فيه
معلهش نتوما كيوت
الله ينعل لي مايحشم
ضربني وبكى وسبقني وشكا
ومسلمون مغاربة يدعمون ايران في الدفاع عن نفسها ويدعون للتخلص من نووي اسراءيل
ونحن ندعم تحييد الإرهاب الصهيوني الذي يتفنن في إبادة اهل غزة…الصهاينة يملكون القنبلة النووية ويحرمونها على الدول المجاورة..والله ظلم
لم يسبق لي أن ساندت إيران لانها كانت دائما ضد بلدي ولكن الآن أساندها في كل كبيرة وصغيرة لأنها جعلت بني صهيون يذوقون من نفس الكأس الذي ذاق منه الفلسطيني خربوا غزة وخربوا العراق وسوريا وليبيا والسودان ولبنان واليمن والدور آت على بقية الدول الإسلامية لهذا ادعم ايران للحد من جبروت الصهاينة والأمريكان
اظن ليس فقط يهود المغاربة من يدعمون ضرب ايران و تحييد برنامجها النووي بل كل الدول العربية المحيطة بالخليج و لا استبعد ان هذه الدول تساعد اسرائيل و تمولها في ضربها لايران و القضاء على اذرعها و حزامها الذي صنعته لحماية ايران من الهجمات مثل حزب الله و النظام السوري و الحوثيين
المسألة معقدة فقد نشر هذا في الوثائق السرية التي نشرتها ويكيليكس ، السعودية كانت تضغط على امريكا لضرب المفاعلات النووية الإيرانية منذ مدة بل استعملت عبارة ضرب رأس الافعى كما جاء في الوثائق
نحن ندعم كل من يقوم بتحييد الكيان الإسرائيلي الوهمي
واليهود المغاربة وجب عليهم ترك إسرائيل والتبرء منها و العودة إلى المغرب إن هم ينتظرون مساندتنا لهم وإلا فعليهم أن يعلموا أن دولة إسرائيل زائلة لا محالة طال الزمن او قصر وبعد زوالها لن نقبل برجوعهم حينها
وماذا عن التهديد النووي الصهيوني المتنامي في المنطقة ؟
كل الدعم و التقدير لكل من يحارب العدو الصهيوني و كل من يدافع عن ضحايا عدوانه
و الخزي و العار لكل من يدافع عنه
ولن ترضى عنك اليهود ولا النصارى حتي تتبع ملتهم
قال سبحانه وتعالى :وَلَن تَرْضَىٰ عَنكَ الْيَهُودُ وَلَا النَّصَارَىٰ حَتَّىٰ تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ ،عاشو في بلاد المسلمين في سلام و امان ،و الان اصبحت لهم قوة مع مساعدة امريكا .70 سنة و هم يقتلونهم ….
من غادر بلده وبدل جنسيته ويدين بالولاء لدولة اخرى ليس مغربي !كفى من هذه المغالطة
ونحن كمغاربة ومسلمين نطالب العالم ومجلس الامن ب تحييد التهديد النووي الاسرائيلي و مفاعل ديمونة ودخول المفتشيين اليه والى باقي المواقع السرية النووية التي تهدد حياة الملايين من البشر ف الشرق الاوسط….انشر هسيريس ولا تتردد
فرضا ايران تسبني و تكرهني الى اقصى الحدود، في الاسلام يجب الاستعانة بظالم لابعاد شر ظالم اكبر يقتل و يفتك بالبشر ، مساندة ايران او دعمها لا يعني انها صديق و لكن الضرورة احكام تبقى اقل شرا في الوقت الحالي
اللهم اضرب الضالمين بالضالمين واخرجنا من بينهم سالمين
والمسلمون العرب في المغرب يدعمون إيران، و يطلبون من الله العلي القدير أن تباد دولة الي …….د، قريبا و عاجلا، آمين يارب العالمين.
النظام الشيعي الفارسي الإيراني خطر على الكل في المنطقة وخصوصا نحن المغاربة.
اليهود المغاربة الحقيقيون هم من يعيشون خارج اسرائيل في المغرب او دول اخرى وضد قتل الابرياء وضد احتلال فلسطين
ليس من خصال و تربية المغاربة احتلال و قتل الأبرياء و نهب منازلهم و قتل لأطفال، الباطل يبقى باطلا و زائلا.
نحن المغاربة المسلمين،نقف مع اي جهة كانت. قادرة على الضرر بدولة الصهاينة باي شكل من الاشكال.واما ان كانت ستبيدها عن بكرة ابيها.وهذا ما سيحدث عاجلا ام اجلا،فسنكون لها من المؤيديين الشاكرين.
الشعب المغربي كباقي الشعوب العربية الإسلامية ضد الإرهاب الإسرائيلي الذي قتل و لازال يقتل آلاف الأطفال و النساء في غزة بل و يمنعهم من الأكل والشرب و خرب منازلهم و المدارس و المستشفيات بل حتى بعض الدول الأوروبية تنتفض ضد هذا الكيان الإرهابي.
وماذا عن التهديد النووي الصهيوني،إنه النفاق العالمي ياصديقي
الشعب المغربي يدعم بقوة حق إيران في الدفاع عن نفسها ويشجب في الآن نفسه الاعتدء الصهيوني السافر على الأراضي السيادية لجميع الدول بما يتماشى مع المواثيق والمعاهدات الدولية
وماذا يقول وهؤلاء المحنكين عن رفض إسرائيل التوقيع على معاهدة الحد من الانتشار النووي رغم الضغوط الدولية عليها للقيام بذلك، وتذكر أن التوقيع على معاهدة الحد من الانتشار النووي سيكون مخالفًا لمصالح أمنها القومي. بالإضافة إلى ذلك، بذلت إسرائيل جهودًا مكثفة لحرمان جهات فاعلة أخرى في المنطقة من قدرتها على امتلاك أسلحة نووية.
!!! الى كل السادة اصحاب التعاليق!!!.هل قرأتم عن حاملة النفط الايرانية (خرج ٥ ) سنة ١٩89؛ وماذا كان وراء هذا النوع من التخريب.حفض الله بلدنا من اي اذى.
من يعيش ييننا من اليهود المغاربة ويحترمنا وضد اليمين المتطرف بإسرائيل الذي قتل آلاف الفلسطينيين فمرحبا به بيننا، ومن يدعم قتل الأبرياء الفلسطينيين وتجويعهم وإبادتهم و تهجيرهم من وطنهم فلامرحبا به وهو عدو الإنسانية و الأديان السماوية.
وماذا سيفعلون مع النووي بتاع الباكستان وكيف سيقومون بتحييده
المسلمون في المغرب يطالبون بتتحييد التهديد الارهابي الصهيوني .
عن اي تهديد تتحدثون …. ؟؟؟
من يهدد من ؟؟؟؟
لماذا يرونه تهديدا اصلا . ؟ لو لم يسكنوا ارضا غير ارضهم …؟؟؟ و يقتلون الابرياء ؟ و يقتلون القيادات خارج الأرض المحتلة … ؟؟
إذا من يهدد ؟؟؟؟
هم اصل البلاء و اصل الظلم و اصل الاستكبار … هم سر ما يقع في الشرق الأوسط او في العالم … و تريد ان يسكت الجميع ….!!!!!؟
و ماذا عن فكرة إسرائيل الكبرى؟ دمرت ألمانيا و اليابان لأجل إسرائيل و تريدون تدمير العرب و المسلمين بدعم من المستعمرين، أمريكا، بريطانيا و فرنسا، و لازال الشعوب العربية و الإسلامية تكتوي بنار الإستعمار. هل ليس لنا حق البقاء في هذا الكون حسب فهمكم و حقدكم علينا؟
النظرة الاحادية و العطرسة لا تجدب التعايش و السكينة . اما السلام يحتاج إلى خلق ليس إلى غطرسة او القوة . من يدعي القوة يوما يموت بالضعف ايام .
تجد يهود متدينين ضد الكيان الصهيوني داخل دولتهم المفروضة.وتدافع عن حق الفلسطينين في أرضهم. وتجد مغاربة عرب وامازيغ يتشفون في الفلسطينين ويؤيدون إسرائيل. بل ويقومون بزيارات للكيان الطاغي. لم أرى خلقا ابشع من هؤلاء.
اليهود المغاربة بلدهم المغرب وليست فلسطين. اليهود المغاربة مغاربة في المغرب ولنا ما لهم وعلينا ما عليهم من يذهب إلى فلسطين فقد انسحب من مغرببته.
يجب تطهير جميع المنطقة بما فيها إسرائيل من النواوى و ما بشابهه
مسلمون مغاربة في العالم يدعمون ضرورة تحييد تهديد النووي الصهيوني
ما سيتم تحييده ان شاء الله هو التهديد الصهيوني…..
اذا كان امتلاك ايران سلاح نووي لمسح إسرائيل من الخريطة العالمية هذا جميل و مرحب به
إن الهجوم الإسرائيلي الأخير، الذي جاء بشكل مفاجئ، لم يحظَ بدعم واسع في المجتمع الدولي، ولاقى انتقادات حادة من مختلف الدول، وخاصة من الدول العربية والإسلامية التي ترى في هذا النوع من العمليات تصعيداً خطيراً يُهدد أمن المنطقة برمّتها. حتى الدول الغربية التي غالباً ما تُغطي السياسات الإسرائيلية، التزمت الحذر في تعليقاتها، مما يعكس انقساماً دولياً حيال شرعية وجدوى مثل هذه العمليات العسكرية.
فالدولة الإسرائيلية التي تحتل فلسطين دولة عدوانية غاشمة بطبيعتها،وهذا هو حالها لكنها قربت من نهايتها،وسيكون عما قريب بحول الله.
اليهود الصهاينة لا مكان لهم في بلدنا هم فقط مجرمون قتلة و ارهابيون سبب الفتن بين الامة العربية، هم ورمًخبيث وجب استئصاله من الجذور
نحن أهل المغرب
أهل الإسلام على المذهب السني المالكي ندعم إيران في حربها المشروعة ضذ الكيان الصهيوني المتغول
إسرائيل هي التي بدأت العدوان و من حق إيران الرد
أما اليهود فمغاربة كانوا أو أي كانوا فطبيعي أن يؤيدوا إخوانهم اليهود
اليهود يجمعهم الانتماء الديني فقط
أتمنى أن يتحد المسلمون فيما بينهم عرب و عجم في مواجهة المخططات الصهيونية الرامية إلى الاستيلاء على الشرق الأوسط و تدمير بلاد المسلمين.
يجب تحييد التهديد النووي من الجانبين وهذا هو المنطق وعين العقل أما أن نسمح لإسرائيل بامتلاك السلاح النووي والأسلحة الفتاكة لقتل الأطفال والنساء والشيوخ وتجويع الفلسطينيين وحصار هم وهدم منازلهم وتشريدهم فهذا لا يستقيم وقوانين حقوق الإنسان التي تنتهكها إسرائيل يوميا دون إدانة من مجلس الأمن والمنظمات الدولية وكأن القوانين الدولية خلقت فقط لرع العرب والمسلمين. فقط.
يريدون العيش في سلام و يرفضون اقتسام فلسطين مع أهل الأرض كما تم الاتفاق عليه منذ سنين. حتى الفلسطينيون يريدون العيش في سلام و لكن تحرير كل الأرض المتفق عليها و عاصمتهم القدس الشريفة. و قتل الالاف من أطفال غزة و تدميرها أليس هذا اكبر اعتداء في البشرية. لقد تم الاتفاق منذ حياة ياسر عرفات على اقتسام فلسطين للعيش في سلام و لماذا ترفض إسرائيل تنزيل هذا الاتفاق لتعيش في سلام بل نيتها التوسع بشمل اراضي مجاورة أخرى مثل الأردن و سوريا و لبنان و مصر زيادة على فلسطين. و تريد أن تنفرد باكتساب النووي في المنطقة .
هجوم إسرائيل على إيران لم يكن سببه فقط السلاح النووى الذى قد تملكه إيران او لا تملكه .السبب الرئيسى هو حقد نتنياهو على العرب والمسلمين بصفة عامة .السلاح النووي ليس ذريعة. ولماذا لا نتساءل عن ما تملكه اسراءيل من قنابل ذرية .البشر جنس متماثل والعقل هو اعدل قسمة بين البشر كما قال ديكارت .لا فرق بين الأبيض والاسود.لماذا نغض الطرف عن اس اءيل ونحمل الاخرين خطر تملكهم للقنبلة الذرية.اسراءيل تشكل خطرا على السلم العالمى حتى بدون تملكها للقنبلة الذ رية .لم لم تكن هناك اسراءيل لعم السلم العالم.
ونحن ندعم تحييد الكيان الصهيوني المجرم ونشيد بالمبادرات التي تذيق الصهاينة الءلم والرعب كما يفعلون بالعزل في كل بقاع المسلمين. من
ملاحظ
إيران وإسرائيل وجهان لعملة واحدة! كيف ؟
إسرائيل ترفض قيام دولة فلسطينية بكامل سيادتها وعاصمتها القدس الشرقية ، وتعمل كل يوم في زرع مستوطنات بالأراضي الفلسطينية ،وهذه عملية توسع على حساب الأراضي الفلسطينية! إسرائيل ترفض الحوار مع الحكومة الشرعية الفلسطينية. فماذا تريد ؟ إذا هي الأخرى خطر على جيرانها وعلى السلم الدولي !
إيران ومنذ قيام دولة الفقيه وهي تعمل تكوين أذرعها في لبنان والعراق واليمن وسوريا ووصلت إلى شمال إفريقيا وتحاول زعزعت واستقرار المغرب والمنطقة بكاملها !
إذا من وجهة نظري يجب منع إيران من امتلاك السلاح النووي والصواريخ البالستية حتى تعيش كل الدول المجاورة في أمن وسلام !
إيرا ن على الأقل
جزءمن الشرق الأوسط
ودولة مسلمة
أما البولندي فمكانه في بولندة
حتى إسمه الحقيقي بولندي .
لا تقارن مجرم محثل مع إيران المسلمة .
وماذا عن النووي الصهيوني؟هل بني صهيون من الملائكة.نعيش في عالم النفاق والكيل بمكيالين
إيران تعادي المغرب بتدريب وتسليح البوليزاريو لا نعلم لماذا تفعل هذا الي جانب الجزائر نحن المغاربة لا ننسى من يسيء إلينا. الجزائر وايران في نفس الخندق هم اعداء الوطن.
إسرائيل لها الحق في الوجود وفلسطين بدورها لها الحق في الوجود
المغربيفضل العيش بسلام وباحترام وتبني اخلاق تحفظ النفس والكون والبيئة بين كل الناس
نحن مع تحييد أيران إسرائيل كلها.
اليهود المغاربة الحقيقيون هم الذين ينتمون لهذا للشعب المغربي و يحملون قضاياه و قضايا الأمة التي ننتمي إليها، و ليسوا صهاينة.
حلال عليكم أيها المحتلين وحرام علينا نحن الدول العربية والإسلامية
ليس من حق أي دولة منع دولة أخرى من امتلاك أسلحة نووية
القانون على الجميع
انهم يدركون اكثر من اي شخص مدى خطورة حصول ايران على السلاح النووي ليس على إسرائيل وحدها ، بل وحتى كل دول الخليج ،والدليل أمام أعيننا نعيشه اليوم .بكل ما فعل النظام الايراني بتخريب كل من سوريا ،ولبنان ،والعراق ،واليمن.
من هو يهودي مغربي قح لا يمكن ان يكون صهيونيا. اذا اختار الذهاب الى بنو صهيون فهو فقد مغربيته
يجب علينا أن نكون مصطفبن إلى جانب كل من يقاتل العصابات الصهيونية الإرهابية مهما كان .في هده الحاله إلى جانب الجمهورية الإسلاميه الإيرانية.
لان فلسطين العربيه هي فوق كل اعتبار. من ا جلها قاتلو واستشهدو اجدادنا إلى جانب صلاح الدين الايوبي محرر فلسطين.
انتهي الموضوع. متبقاوش تجبدو لينا البولسلريو هنايا رجائا .هذاك موضوع آخر.
عليكم بالرحيل ايها الصهاينة قبل فوات الأوان إلى الدول التي اتيتم منها
دولة الفرس دولة حضارة وتاريخ ولم تستسلم تحت التهديد للاعداء مهما كانوا جبابرة
كل المدن في الارض المحتلة دمرت عن بكرة أبيها ‘ وهذه هي البداية ولم تستعمل ايران سوى بعض الصواريخ التي أنتجتها قبل عقود
الايام القادمة سيدخل الجيل الخامس لحسم المعركة مع اليهود الذين فتحوا أبواب جهنم على انفسهم
يجب على المستوطنين إتقان السباحة لكي ينجوا بارواحهم والهرب إلى قبرص وهي اقرب جزيرة قريبة من الكيان الوهميّ
أيضا المسلمين المغاربة ضد امتلاك ايران للسلاح النووي، هل الصواريخ الايرانية استعملت لتحرير فلسطين، طبعا لا هي تدافع عن نفسها و أراضيها و اخر شيئ تفكر فيه هو فلسطين و غزة.
المسلمون كلهم مع ايران في هذا العدوان الصهيوني والتقنية النووية من حق جميع الدول انكم تريدون دولا مسلمة بدون مخالب .
هذا ما سيقوله كل هؤلاء اليهود الذين تركوا بلادهم الاصلية و رحلو لاحتلال اراضي الغير فمنهم من قدم من المغرب و من فرنسا و من النمسى و من بريطانيا و امريكا قلة منهم من اصولهم من تلك الارض و غالبيتهم دخلاء صهاينة
هل كل من قال “لا إله إلا الله” مسلم؟ وهل كل من ليس مسلمًا عدو للإسلام؟
من يردّد أن “الشيعة الصفويين أهون على العرب من اليهود، فقط لأنهم ينطقون الشهادة، فهو جاهل.
أول شي يجب أن تعرفه هو أن اليهود تاريخيًا وعرقيا هم ابناء عمومة العرب، وهم أقرب من العرب أكثر من قرب الأمازيغ من العرب.
اليهود هم أبناء قبائل الجزيرة العربية: حفذة قبائل بني عكرمة، بني ثعلبة، بني محمر، بني زعورا، بني قينقاع، بني النضير، بني قريظة، بني هدل، بني عوف، بني القصيص، وبني ماسلة.
خلقوا وعاشوا في جزيرة العرب، وتعايشوا مع النبي، قبل أن يطردهم عمر بن الخطاب إلى الشام، أي إلى فلسطين.
يعني أن عمر ابن الخطاب هو من منحهم فلسطين قبل وعد بلفور وقبل الاستعمار الأنجليزي.
ثم جاء زمن الخيانة، فجعلت جماعة الاخوان المسلمين من يسبّ أم المؤمنين، ويطعن في الصحابة، ويُمجّد الخميني، ويُحرّض على الانفصال، يُلقّب بالأخ المسلم،، بينما يُختزل اليهود في صورة العدو، دون تمييز بين عدو عقائدي وعدو واقعي مباشر.
اليهود لا يطعنون في أعراض أمهاتنا، ولا يلعنون الصحابة، ولا يدعمون مرتزقة لتمزيق أوطاننا.
الشيعة المجوس يفعلون كل ذلك، بوضوح وعلنية.
ونحن ندعو الله إن تكون نهاية الكيان الغاصب على يد إيران لان العرب لم ولن يفعلو شئ
لا وجود لاختلافبين بين المكونين الشيعي والصهبيوتي كلاهما يقتلان السنة بناء على معتقدات خرافية وكلاعما معممين بعمامة التشيع او الصهيونية (عمامة خمسينية مجوسية،او شاشية يهودية ماسونية) فاللهم اهلك الظالمين بالظالمين وشتت شملهم واخرجنا من بينها سالمين.
يجب القاء القبض على كل من شارك في قتل الأطفال و النساء في غزة و شغل في الجيش الإرهابي المجرم الصهيوني
دولة بني صهيون ستزول من الوجود لكي يعيش العالم في سلام
لماذا وقع ما وقع مع اليهود فى المانيا؟ من بين الأسباب استدانة الألمان من اليهود الذين كانو يتعاملون بالربا فى وقت الشدة. وكان يفرض عليهم التوقيع على اتفاق يتلخص فى تسليم ممتلكات الألمان اذا لم يتم تسديد الديون فى وقتها.وكان المقرضو ن يلتجؤون الي إفساد ضيعاتهم وتسميم مواشيهم ليجد الألمانى نفسه مضطرا للتخلي عن ضيعته لليهودى المقرض.هذه حيلة من بين الاف الحيل التى استعملت ضد الألمان وغيرهم للاستيلاء على ممتلكات الغير وهذا من أسباب طردهم من كثير من الدول الاوروبية
و من تكونوا أنتم لكي تتحكموا في الدول الإسلامية … إيران لها الحق أن تمتلك ما تريد فهي في بلدها .. الله ينصر إيران و يهدم إسرائيل هدما لا امال فيه
احيانا الله حتى اصبحنا نسمع عن اليهود المغاربة في إسرائيل. الم يشاركوا في احتلال فلسطين و كل المجازر اللتي حلت بالفلسطينيين منذ النكبة الى الان؟ وما الموقف من نووي إسرائيل؟ هل سيحميكم يوما ما؟ امركم غريب
وماذا تقول باكستان عن إمتلاكها القنبلة النووية وحذرت بني صهيون من تحييدها من الخارطة واتت بمثل اليوم يأكل الثور الابيض كما أكل الثور الاسود ووقفت بجانب إيران
الشعب المغربي يساند ايران في تحييد الكيان الغاشم ماعطاء شعب فلسطين
وماذا عن النووى الإسرائيلى حرام علينا وحلال عليهم هذه هى عدالة أمريكا وحلفائها الهيمنة والإستبداد والتعسف وقتل الأبرياء والإبادة الجماعية وحرب التجويع ومنع الغذاء والدواء ووو… اليهود المغاربة ليسوا مغاربة فى الأصل بل يهود ويحملون عقيدة يهودية كلها كراهية وحقد وتطرف وإرهاب وإقصاء الآخر … فاليهودى يبقى يهودى سواء مغربى أو غير ذلك … يتمسكنوا حتى يتمكنوا دهاء ومكر وخديعة …
حلال عليهم وحرام علينا لا ثقة فى الصهاينة
بكبريائهم وجبروتهم ما فعلوه باخواننا
الفلسطينيين لم يسبق له مثيل من نكيل وقتل
وتجويع وتعطيش وتهجير ( ولتجدن اشد الناس
عداوة للذين امنوا اليهود والذين اشركوا ) صدق
الله العظيم
كل من يدعم الصهاينة ليس منا ونحن بريئون منه
لا شفقة ولا رحمة فى قلوبهم شعارهم القتل
والذبح ان شاء الله ذاهبون الى الهاوية
كل من يقتل اخوك المسلم فهو عدو لك
اللهم انصر الاسلام والمسلمين على كل
من عاداهما