كشفت بيانات حديثة صادرة عن مكتب الإحصاء الأوروبي “يوروستات” حصول أكثر من 179 ألف مغربي على تصاريح الإقامة في إحدى الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي العام الماضي، من مجموع أكثر من 3,7 ملايين تصريح إقامة تم منحها لمواطنين أجانب خلال العام ذاته، بزيادة بحوالي 4,7 في المائة مقارنة بسنة 2022.
وأورد المصدر ذاته أن الأسباب العائلية جاءت في مقدمة أسباب منح تصاريح الإقامة للمواطنين المغاربة بأكثر من 50 في المائة، ثم التوظيف بنسبة 20,8 في المائة، فالأسباب الدراسية بما نسبته 20 في المائة من مجموع التصاريح الممنوحة لهم.
وتصدر الأوكرانيون قائمة الأجانب الحاصلين على الإقامة في بلدان الاتحاد الأوروبي بأكثر من 307 آلاف تصريح، متبوعين بالمواطنين البيلاروسيين الذين جرى منحهم أكثر من 2ّ81 ألف تصريح إقامة، ثم جاء الهنود بأكثر من 207 آلاف تصريح؛ فالمغاربة الذين حلوا في المركز الرابع على هذا المستوى، ثم السوريون والأتراك الذين حلوا في المركزين الخامس والسادس تواليا.
وسجلت البيانات التي أفرج عنها “يوروستات” أن التوظيف تربع على عرش أسباب منح الإقامة للأجانب في دول التكتل الأوروبي بأكثر من مليون و300 ألف تصريح، وهو ما يمثل قرابة 34 في المائة من مجموع التصاريح الممنوحة العام الماضي، بينما شكلت الأسباب العائلية أكثر من 26 في المائة من إجمالي هذه التصاريح، بزيادة بـ6,4 في المائة مقارنة بالأرقام المسجلة في العام 2022.
وسبق أن كشف التقرير الإحصائي السنوي حول الهجرة واللجوء الصادر عن المكتب الأوروبي سالف الذكر حصول أكثر من 124 ألف مغربي على تصاريح الإقامة في كل من الاتحاد الأوروبي والنرويج برسم سنة 2020، فيما حصل أزيد من 150 ألف منهم على هذه التصاريح سنة 2021، ليحتل بذلك المغاربة المركز الثاني على هذا المستوى خلال هاتين السنتين.
ورصد التقرير ذاته تزايدا في أعداد المغاربة المُجنسين في أوروبا في السنوات الأخيرة، وتصدرهم القائمة على هذا المستوى، إذ حصل ما يقرب من 69 ألف منهم على جنسية إحدى الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي سنة 2020، بينما تم تجنيس أكثر من 86 ألف مواطن مغربي سنة 2021.
على صعيد آخر كشف التقرير الإحصائي السنوي حول الهجرة واللجوء لـ”يوروستات” ضبط 77 ألف مغربي يقيمون في إحدى الدول الأوروبية بطريقة غير قانونية سنة 2023، في وقت جرى إصدار أزيد من 49 ألف أمر للمغاربة بمغادرة الأراضي الأوروبية خلال العام ذاته.
ولو فتحوا الابواب لمًا بقي احد في هذا البلد لانهم واجبهم البحث عن وطن لانهم لا وطن لهم في بلدهم !!
إيوا ما فيها باس بجيو 17000 مواطن من إفريقيا إلى المغرب …! فقط 10% من عدد المغاربة الحاصلين على الإقامة الأوروبية…! لماذا عنصرية بعض المغاربة إتجاه إخواننا الأفارقة..؟؟
خلال الحملات الانتخابية و الاعلامية الواسعة في فرنسا مثلا نلاحظ انهم اصبحوا يركزون كل تفكيرهم و عقلهم و مخيالهم فقط نحو العرب و من يقول العرب فهم يقصدون المغاربيون… لهم فكرة واحدة و تابثة و هوس و ذهان و مرض نفسي وجودي تنحصر في المهاجر من دول المغارب.. و اما الجنسيات الاخرى لاسيما من اوربا فلا يعتبرونهم مهاجرين يشكلون خطرا على وجودهم و ثقافتهم و هويتهم و اقتصادهم و راحتهم و كلابهم او قططهم الاليفة… الامريكيون مهووسين بالسود و في فرنسا مهووسين بالمغاربيين…
حصول أكثر من 179 ألف مغربي على الإقامة الأوروبية
هل هذا حدث نفرح به كمغاربة:
الكل اراد الهروب. حتى مش ما كيهرب من دار العرس! قالها الأولون
لن يبقى في مغربنا الحبيب إلا من لا يقدر لسبب ما او
الطبقة الميسورة واكلين لفلوس الفوسفات و المعادن الاخرى
مثلنا مثل الجيران و العرب بصفة عامة…
كثرة اللصوص في القمة…
هؤلاء المحضوضين أنعم الله عليهم. . فطوبى لهم .
اللهم إلحقنا بهم . اللهم إلحقنا لهم.
اللهم إلحقنا بهم. انك سميع مجيب
عندما ترى نساء وأطفالا وأمهات مع أطفالهن في قوارب تتقاذفها الأمواج بينما يخاطر آخرون بحياتهم سباحتا لا يهابون الموت فإن هذا لا يعتبر هجرة بل هو هروب من الوطن هروب من البطش والفساد والظلم لقد وصل الحال بالشعب إلى أن يهرب بحثا عن العدالة الاجتماعية فقط وليس عن المناصب والتشبث بالكراسي أصبح الحصول على صحة جيدة، وتعليم جيد، وأجرة مناسبة، وقضاء نزيه وعادل صعب التحقيق.
مع الازمة الاقتصادية التي تضرب اوربا الغربية اصبح المهاجر من اصل عربي هو كبش الفداء و عليه يعلقون كل مشاكلهم البسيطة و المعقدة.. و يشيرون اليه بالاصابع بسبب او غير سبب و ينعتونه بكل الاوصاف الحاطة و قد اصبح هذا التصرف بلا حدود و بلا ضابط و بلا عقدة اخلاقية فكرية و قانونية.. تفاقم المديونية و عجز صناديق التقاعد و الحماية الاجتماعية و تدني الخدمات العمومية من تعليم و صحة و نقل و تعمير الخ… السبب انما هو ذاك المهاجر المعجد الشعر و الاسمر البشرة.. و حتى المشاكل النفسية و المرضية و الوجودية و الروحية و الثقافية يعلقونها على ذاك المهاجر المسكين الشمال افريقي الذي يحاول بشق الانفس ايجاد لقمة عيش..
هل يعتبر انجاز حققه المغرب تصدير الشباب والادمغة والكفاءات ….قمة التخلف
بعض الأشخاص يبررون هذه الهجرة وكانها سبيل نجاة كما لو كان هذا حقهم وينسون ان هذه بلاد الغير والذي يزداد كراهية لنا يوما بعد يوم بسبب هذه الهجرة. الذي لايشق طريقه في بلاده ولو بالتضحية لايستحق اي شيء ويستحق الكراهية التي يكنها له المواطن الغربي. ويجب أن يتقبل المثليين كاخوانه وان لا يحتفل بالأعياد الدينية وان يترك أبناءه يختارون جنسهم. وان يتقبل عبارات الكراهية والحقد بوجه مبتسم. نسي بأن الدنيا هي فقط مرحلة تنتهي بالموت وان الحياة الحقيقية والأبدية تبدأ بعد الموت وهي التي يجب أن نسعى اليها
لا بلد احسن من بلدي وبلد أجدادي وأصدقائي. ومن جد وجد ومن زرع حصد. ومن ينتظر حقه في الفوسفاط فاشل سواء في المغرب اوفي الخارج. يريد الحياة السهلة ، فلن يجدها في أوروبا اليوم. ولكنه سيجد الكراهية والحقد اكيد.
فالهجرة الواجبة هي الهجرة من بلاد الشرك إلى بلاد الإسلام والحمد لله المغرب افضل حالا
آشنو ذنب الفرنسيين يهجم على بلادهم بنادم لاتربية لا أخلاق لا حضارة… وملي يشبع يضصر ويولي تيعير ويكفر لبلاد لي شبعاتو وحس فيها بالحرية