اضطر موظف شرطة يعمل بالمنطقة الإقليمية للأمن بمدينة طاطا، صباح اليوم الخميس، لإشهار سلاحه الوظيفي دون اللجوء إلى استعماله، وذلك في تدخل أمني لتوقيف شخص يبلغ من العمر 36 سنة، تظهر عليه علامات الخلل العقلي، كان في حالة اندفاع قوية وعرّض سلامة المواطنين وعناصر الشرطة لتهديد جدي وخطير بواسطة السلاح الأبيض.
وأورد مصدر أمني أن دورية للشرطة كانت قد ضبطت المشتبه فيه وهو في حالة غير طبيعية أمام إحدى المؤسسات التعليمية بمدينة طاطا، غير أنه أبدى مقاومة عنيفة باستعمال سلاح أبيض وأداة حديدية راضة، وهو ما اضطر موظف شرطة من عناصر الدورية لإشهار سلاحه الوظيفي بشكل احترازي لتفادي الخطر الناجم عن المشتبه فيه؛ وذلك قبل أن يسفر هذا التدخل الأمني عن توقيفه وحجز الأسلحة البيضاء المستخدمة في هذا الاعتداء.
وتم الاحتفاظ بالمشتبه فيه رهن المراقبة الطبية بالمستشفى المحلي لعلاج خدوش يحملها، في انتظار إيداعه قسم الأمراض النفسية والعقلية تنفيذا لتعليمات النيابة العامة المختصة؛ وذلك بعدما أوضحت الأبحاث والتحريات المنجزة في هذه القضية أنه يعاني من خلل عقلي.
هذا الذي خاف بمجرد رؤية السلاح ليس بمختل عقليا. هذا شخص مقرقب
لو كان مختلا ما اوقفه اشهار السلاح
ما استغربت له في هذا الأمر هو كيف عرف هذا المجنون بأن المسدس يشكل خطرا على حياته….
صدق من قال: عِشْ رجباً ترى عجباً…
– الى متى سيحاسب رجال الامن على استعمالهم للسلاح و ما فائدته ان لم يحمي المغاربة اصلا .
80% من مختلين عقليا في المغرب ممكن يتعالجو في مستشفيات لكن عوض بناء مستشفيات امراض العقلية يتم بناء مهرجانات و ملاعب لا فائدة منها.
هولاء يتجولون في الشوارع و يشكلون خطراً على الإنسان خصوصا الشيوخ و النساء. يجب على دولة بناء مستشفيات امراض عقلية في جميع المدن المغربية و اهم سبب الذي يودي الى ظهور مختلين عقليا هي مخدرات.
لقد وصلكي الفيروس يا طاطا يابلاد الشرفاء والامن والامان
لولا الامن لا اكل الناس بعضهم بعضا
بما انه استجاب فهو ليس بمختل عقلي.
من يخاف المسدس، في كامل قواه العقلية، بل مجرما محترفا ، عارف آش يدير.