نبهّت مجموعة من الفعاليات السياسية والمدنية المُعارضة لجبهة “البوليساريو” إلى تهريب شحنات كبيرة من المساعدات الإنسانية في مخيمات تندوف خلال الأيام الماضية، وهو ما اعتبرته “فضيحة سياسية” في ظل صعوبة الوضع الاجتماعي الناجم عن نقص الإمدادات الدولية بسبب تداعيات الحرب بين موسكو وكييف.
وأشار بعض النشطاء المعارضين للقيادة السياسية الحالية لجبهة “البوليساريو”، بحسب أشرطة اطلعت عليها هسبريس، إلى سرقة المساعدات الإنسانية بالمخيمات عبر شاحنتين تحملان ترقيم الجبهة، حيث جرى تهريبها إلى الحدود الموريتانية، وتحديدا ببلدية بئر مغرين شمال “بلاد شنقيط”.
وأكد النشطاء أنفسهم أن المساعدات تُباع ببلدان الجوار، خاصة بالسوق الموريتانية. وحسب مصادرنا فإن الأمر يتعلق بخمس شحنات خرجت قبل أسبوع من “مخيم الرابوني”، بتراخيص ما تسمى “وزارة التجارة”، وتعود إلى كل من سالم لبصير وبشرايا بيون والسالكة بابة حسنة (قيادات الجبهة).
وحذر الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريس، في تقريره السابق المرفوع إلى مجلس الأمن الدولي حول الصحراء المغربية، إلى اختلاس البوليساريو المساعدات الإنسانية والمالية الموجهة إلى المحتجزين في مخيمات تندوف، منبّها إلى تدهور الوضع الإنساني للسكان الصحراويين.
وفي هذا الصدد، قال البشير الدخيل، خبير قانوني متتبع لملف الصحراء وأحد مؤسسي جبهة “البوليساريو” خلال سبعينيات القرن الماضي، إن “الاتحاد الأوروبي سبق أن أعدّ تقريرا شاملاً يدق ناقوس الخطر بشأن تهريب المساعدات من مخيمات تندوف، لكن لم يتم اتخاذ أي إجراءات قانونية في حق المخالفين”.
وأضاف الدخيل، في تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، أن “مخيمات تندوف صارت مجرد وسيلة للاتجار الدولي لصالح قيادة البوليساريو”، مشيراً إلى “حرية تنقل القيادة كيفما شاءت، بينما يتم احتجاز السكان الصحراويين الذين يعانون من تبعات الجائحة”.
ولفت الخبير عينه إلى “الوضع الاجتماعي والاقتصادي الصعب الذي تعيشه مخيمات تندوف في ظل انتشار فيروس كورونا وضعف الإمدادات الدولية بسبب الصراعات العسكرية”، مبرزاً أن “القيادة تصرّ على تهريب المساعدات الإنسانية رغم صعوبة الوضع الاجتماعي في هذه الظرفية”.
وتابع المتحدث ذاته بأن “القيادة السياسية لجبهة البوليساريو تتخذ من الملف وسيلة لمراكمة الأموال وتحقيق الربح المادي، بينما تتواصل المعاناة الإنسانية للسكان الصحراويين”، معتبراً أن “الأمر ليس بالجديد، وإنما يتعلق الأمر بممارسة سياسية قديمة”.
حتى عندنا هذا النوع من البوليساريو (مختلسي المال العام)يهربونها خارج البلاد ولاأحد يجرؤ على محاسبتهم جاؤونا بانواع فلاحية وكأن المغرب يوجد في شمال اروربا ومناخه شتوي بامتياز واستنزفو الفرشات النائية ويبعون الغلة خارج البلاد فين حين يعاتي المواطن البسيط من ارتفاع اثمنتها بل اصبحنا نشتريها بالعملة الصعبة كياو طماطم 1اورو 10دراهم ….
شتان بين نهب و نهب . إذا كان بيتك من زجاج فلا ترمي الناس في الحجارة . هناك من نهبوا مستقبل شعب و ثروته إلى الأبد .
و ما دخلنا نحن فيما بحصل في الرابوني ؟ خليهم ينهبوا و ان شاء الله يبيعو حتى المخيمات … المهم هو من اقترب من ارضنا يكون مصيره الدمار …
جميع المساعدات من حليب مجفف وأدوية ومضادات حيوية ومعلبات ومواد اخرى تعتبر مساعدات دولية انسانية مقدمة للبوليساريو، تباع في بئر ام غرين والشوم والزويرات وحتى في انواذيبو…كل شى تبيعه البوليساريو من اجل ضمان السيولة لقياديها لكي لا ينقلبون عليها.
زد على ذلك الكزوال الجزائري المهرب وقطع السلاح وكراطيش الرصاص وتهريب البشر من مواطني الصحراء الكبرى والسوريين مقابل عمولات كبيرة..
ايضا لا ننسى ان الشى الجديد هو تجارة الذهب..يجب على الأجهزة المغربية ان تنتبه لهذا النوع من التجارة الجديدة، فالبوليسلريو اليوم تدفع بالمئات من المنقبين نحو الشمال الموريتاني والجنوب الجزائري من اجل التنقيب، وتجارة الذهب رائجة جدا، وفي القريب العاجل ستصبح الممول الرئيس لميليشات البوليساريو..
ملي الاتحاد الاوروبي عارف هاد القضية ومازال ما اتخد حتى شي اجراء ضدهم اش كيتسناو، خاص المغرب يخرج نيابو في الاتحاد الاوروبي هادشي كيتسمى تماطل وحتى المخابرات الامريكية عارفة هادشي اذا علاش باقي مادايرين والو، المغرب خاصو يسحب هاد الملف من الامم المتحدة واي استفزاز من جانب البوليزاريو لازم رد عسكري ما يؤخد بالقوة يسترجع بالقوة وهادوك كيستاغلو الازمات للاتجار في خرذتهم المسماة بالأسلحة،
زيارة نائبة وزير الخارجية الامريكية بالامس وتحدثها عن موضوع الصحراء في هذا الوقت بالضبط الغرض منه ابتزاز المغرب للضغط عليه من اجل ازالة موقف الحياد وجره الى الدول الرافضة للتعامل مع روسيا ولما لا مقاطعة روسيا لا غير،
مادام المغرب لا يزال واضعا ملف الصحراء في الامم المتحدة وإلا سيبقى نقطة ضعفه واداة للي ذراعه وابتزازه في الازمات
ظهرت مافيا جديدة بالمغرب في القطاع الفلاحي فيها كذالك أجانب عرب وغير العرب مما يسمى بالمستثمرين والمعلبيين والمصدريين للمواد الفلاحية اللذين يحتكرون المنتوجات بل ويفرضون على الفلاحيين بزراعة أنواع معينة من المنتوجات تدر عليهم أرباح أكثر وهذا كله على حساب السوق الداخلية والقدرة الشرائية للمواطن المهلوكة أصلا بسبب المضاربين والسماسرة فأين وزارة الفلاحة من كل هذا علما أن الفلاحيين يستفيدون من أموال الشعب
أسعار الغاز 4000 دولار ل1000متر مكعب
سعر البترول150دواار للبرميل
الجزاءر تعطيهم. من خير الله. الذي رزقها اياه
وانتم عيشو في الاحلام والكذب
أين هي المنظمات الأروبية والدولية المتبجحة بالدفاع عن حقوق الإنسان وحقوق اللاجئين..؟ أيصعب عليهم التوجه إلى موريتانيا ومخيمات تندوف للقيام بالتحريات اللازمة في الموضوع والوقوف على الأوضاع المزرية التي يعيشها المحتجزون المحاصرين بالأسلاك الشائكة من الجيش الجزائري ومرتزقتهم..؟
رغم ان الاتحاد الاوروبي كشف عن الاختلاسات و تهريب المساعدات الموجهة لساكنة المخيمات التندوفية فهو ام يتخد اي اجراء للحيلولة دون تكرر تلك العمليات الاجرامية. لماذا؟ لانه يريد استمرار النزاع الى ما لا نهاية و لذلك بمول قياديي العصابة بشكل غير مباشر.
و السؤال الذي يطرح نفسه هو : باية ثفة يمنح الاتحاد الاوروبي تلك المستعدات؟ فالمعنيون بها ليسوا لاجئين ريميين مسجلين لدى الهيئة العليا لغوث اللاجئين الاممية.
اسبانيا و فرنسا تعرفان جيدا أن الصحراء مغربية اكن العقلية الاستعمارية لا زالت تؤطر سياستهما الخارجية.
ان نفرط فس سبر واحد من صحرائنا مهما كلف ذلك و سنوحب بالمنحدرين من الصحراء المغربية المحتجزين في المخيمات. اما الموريتانيين و الماليين و النيجيريين و الجزائريين فبلدانهم اولى بهم
البوليساريو تنهب مساعدات إنسانية بتندوف وتبيعها في السوق الموريتانية
=====================================
لم يعد يصدقكم احد …..نفس الكذبة …….هم احرار
الكل ينهب في الدول الإفريقية. في المغرب كدلك النهب و السرقة وووو . الله يهديكم يا أمة محمد متى ستنتهي هده المسرحيات و تعودون إلى الله.
tout ca c est fini; le prix du petrol est a 140 DOLLARS donc il va y avoir pour tout le monde
النهب في بلدنا الحبيب أكبر بكثير و أشد ، اإذا كان عندكم أدلة قدموها إلى المؤسسات المختصة، نتكلم عن الفساد كأننا بلد سويسرا أو كندا ونحن غارقون فيه حتى النخاع.
سيأتي يوم لا ينفع مال ولا بنون ألا من أتى بقلب سليم
البوليزاريو تنهب أموال سوناطراك اما بيع المساعدات خضرة فوق الطعام
بن بطوش ساكن واكل تيبزنس فهدا أغنى مرتزق في العالم
نعم النهب والتسلط و…..و من صفات المسؤولين العرب سواء شرقا او غربا شمالا او جنوبا
الواحد منيكذب لابد ان يكون ذكيا حتى لا يكتشف امره ويصبح اضحوكة اما الجميع او على الاقل يفقد مصداقيته ،،
متى حذر الامين العام للامم المتحدة في تقريره الى اختلاس البوليساريو للمساعدات ،،المساعدات هي اصلا موجهة للبوليساريو
الاختلاس اللي موجود هو اختلاس المخزن لثروات الصحراويين من فوسفات وثروة وسمكية ،،ياوظي العبوا في درب السلطان حيث يعشش الفقر وهناك ستعرفون من يسرق ثروة المغاربة ،،ياو راه المسؤولين المغاربة خلاو كل الشعب يتسول ،،ومكانش سلعة تحط عليها يدك الا وكوتك بلهيبها ،،اما سكان مخيمات تندوف فهم اليوم يعيشون في بحبوحة من العيش حيث قرر كتبون وكبرانات وجنرالاتالجزائر كل ما هو فوق ١٠٠دولار لبرميل النفط يوجه الى البوليسايو ..كمساعدة بما انعم الله من خيرات على هذا الشعب ،لو كنتم ناس ملاح (الله . يعمرها دار ) لو كان راكم ما يخصكم حتى خير مع الجزائر ولكنكم فضلتم اليهود ،،قولوا لهم ينفعونكم ،،
ردا على بعض التعليقات لغير المغاربة
المسؤولون المغاربة حتى و إن كان فيهم من ينهب و لكنهم لا يتهجمون على بلد جار أو يسلحون مرتزقة لحرب العصابات على المغرب فلا تخلطوا هدا مع داك
مازالت عندك لوجه تتكلم على البترول والغاز…! قلنا لك البارحة دوك لفلوس راهم من سعد الجنرالات و مرتزقتهم أما الشعب فهو مصطف في الطوابير للحصول على الزيت والبطاطس والحليب…
وهذا ليس غريب على هذه العصابة المدعومة من أوليائهم الكبرانات، لقد تم تهريب مئات الألاف الأطنان منذ تأسيس هذا المسخ إلى يومنا هذا، من السلع المخصصة إلى السكان تيندوف، و بمباركة الجزائر إلى موريتانيا، وإلى داخل الجزائر نفسها، وإلى بعض الدول المجاورة، لبيعها لصالح أفراد محسوبين، على الجيش الجزائري والجماعة الإرهابية المرتزقة. و كما أنهم لم يتركوا لسكان المخيمات إلا بعض المنتوجات الأساسية التى لا تسد رمقهم، فضلا في إشباع بطونهم. ولهذا يجب على المسؤولين الأمميين والجمعيات المدعمة، أن تتخذ الإجراءات القانونية ضد هؤلاء اللصوص المحترفين ومعاونيهم، كي تحد من هذا التسيب والإستهتار، ذ’لك لضربهم النصوص القانونية عرض الحائط.
إحنا لا يهمنا ما يفعله عصابات البوليساريو في سرق او نهب إحنا ما يهمنا هي العصابات التي تتحكم في إرتفاع الأسعار ولا مؤسسة دستورية تتدخل لوضع حد لهذه العصابات او محاسبتهم تبا لكم ولسياستكم وتدبيركم للشأن العام
مجرد تساؤل.
ما هو رأي المعني بالأمر !!!؟؟؟
بتاريخ:16/02/2022، زار فرانسيسكو روكا رئيس الاتحاد الدولي للصليب الأحمر والهلال الأحمر لمخيمات تندوف. وفي ختام الزيارة أدلى بتصريح صحفي أثنى فيه على الجهود التي يبذلها الهلال الأحمر الجزائري من أجل تقديم المساعدات الإنسانية على مستوى مخيمات اللاجئين الصحراويين.
كما أشاد ”بالالتزام الذي يتميز به أعضاء الهلال الأحمر الجزائري، مؤكدًا أن هيئته ستعمل على الرفع من مستوى العطاء وكذا التكوين من أجل توفير ظروف عمل تسمح بتقديم المساعدات الإنسانية إلى المحتاجين”.
ثكنات عسكرية بالجزائر فيها دباب إلكتروني مخصص للدفاع عن الكابرانات و خدامهم بتندوف و يدخلون لمنابر إعلامية من أجل التشويش بينما مشكل الصحراء تم حسمه
إلى ادريس 7 : ما زالت عندك لوجه تتكلم على البترول والغاز…! قلنا لك البارحة دوك لفلوس راهم من سعد الجنرالات و مرتزقتهم أما الشعب فهو مصطف في الطوابير للحصول على الزيت والبطاطس والحليب….
هى تباع فى المغرب يشتريها تجار مغاربة لأنها رخيصة والمغرب يعيش حالة غلاء صاروخى وتجويع ثم يعبرون بها عبر لكراكارات المكرونة والدقيق والزيت والسكر كلها تهرب للمغرب تماما كما كان يحدث للمواد الغذائية الجزائرية والمحروقات قبل أن تغلق الجزائر حدودها
إلى غزاوي زوالي** 22 (صحراوي شرقي أو غربي أو الله أعلم سابقاً)// : هل لك أن توضح لنا من كان وراء تنظيم تلك الزيارة للمسؤول عن الهلال الاحمر الدولي ومن اعطاه التوضيحات و حدد نقط الزيارة و التجمعات..؟ اليسوا هم المتخصصين في تزوير الهويات ونهب المساعدات الإنسانية..؟
La militante sahraouie des droits de l’Homme, Aminatou Haïdar, a été espionnée par le Maroc via le logiciel Pegasus de l’entreprise sioniste NSO Group, a affirmé mercredi Amnesty international (AI) qui a dénoncé ces violations et plaidé pour la mise en place d'”un moratoire” sur la vente des logiciels d’espionnage.
La militante sahraouie Aminatou Haïdar “a été la cible” du logiciel espion Pegasus, indique Amnesty international dans un communiqué.
العياشة دائما في الجزائر العسكر … الجنرلات …الكابرنات ….يقولون هذا حتي يخوفون المغاربة من اي انقلاب عسكري قد يقع مرة اخري كما وقع في الصخيرات ، انها
سياسة خلق الشعور بالخوف لكل المغاربة ……العسكر هم ابناء الشعب .
تيقنوا ان أغلب المساعدات الإستهلاكية الموجهة لتندوف غير صالحة الإستهلاك بأروبا. فعندما يريدون تجديد المخزون الإستراتيجي الأروبي يقومون بتغيير تواريخ الصلاحية ويرسلونها لإخواننا المحتجزين. ولكن رغم ذلك يقوم سماسرة المخيمات بمساعدة العصابة ببيعها واستثمار وإقتسام مداخيلها .