تحت شعار “جميعا من أجل تحقيق المطالب وتحصين المكتسبات”، عقد المكتب المحلي للنقابة الوطنية للتعليم العالي للمعهد العالي للمهن التمريضية وتقنيات الصحة بتطوان، وملحقتاه بكل من طنجة والحسيمة، جمعه العام الأول، وهو الموعد الذي عرف حضور الكاتب الوطني محمد جمال الدين الصباني.
وفي هذا الصدد قدم الصباني، الكاتب العام للنقابة الوطنية للتعليم العالي، عرضا مفصلا تطرق فيه للمشاكل التي تواجه التعليم العالي منذ فجر الاستقلال، مستحضرا تدخل النقابة من أجل إصلاح التعليم العالي بالمغرب.

كما أشار الصباني، خلال العرض الذي قدمه أمام أعضاء المكتب المحلي للنقابة الوطنية للتعليم العالي للمعهد العالي للمهن التمريضية وتقنيات الصحة بتطوان، وملحقتيه بكل من طنجة والحسيمة، إلى النتائج الإيجابية المتحصل عليها، وآخرها اتفاق 3 أكتوبر 2023، وكذلك الدخول في حوار مباشر مع وزارة الصحة من أجل حل جميع المشاكل التي تعترض الأساتذة الباحثين في المعاهد العليا للمهن التمريضية وتقنيات الصحة.
وأكد المتحدث ذاته أن الحوار مع وزارة الصحة والحماية الاجتماعية لم ينته، موردا أن سلسلة من اللقاءات ستبرمج مستقبلا قصد توقيع محضر لأجرأة وصياغة النقط المتفق عليها.

وشكل اللقاء فرصة للأساتذة لطرح أسئلة وإشكالات تمحورت في مجملها حول مستجدات الحوار الأخير مع مدير الموارد البشرية لوزارة الصحة والحماية الاجتماعية بخصوص التعويض عن الأخطار المهنية، وكذا احتساب الأقدمية وملف الترقية، وتوضيح حول الإعفاء من التدريب وتطبيق البند 20.
كما تطرق الحضور في ختام اللقاء إلى كيفية استقطاب الأساتذة المغاربة بالخارج، ومكانة الأستاذ الجامعي في المقاربة التشاركية لإرساء نظام الدكتوراه، والبحث العلمي في المعاهد العليا للمهن التمريضية وتقنيات الصحة؛ علاوة على الاستفادة من منح نشر المقالات العلمية على غرار الجامعات، وهي النقط التي قام الكاتب العام الوطني لنقابة التعليم العالي بتقديم إجابات وإيضاحات مستفيضة عنها.
إصلاح التعليم العالي يبدأ بإصلاح التعليم الأولي. إذا لم يتعرف المواطن الصغير على لغته الحقيقية و مرجعيته الحضارية الحقيقية منذ نعومة أظافره فلا فائدة ترجى من المنظومة بأكملها.
الإصلاح يبدأ بإصلاح المؤسسات الادارية و النقابية. كيف لمتقاعد لا يزال يسير نقابة للتعليم العالي و تطالبون بالإصلاح و التغيير .هههه
ماذا حققت نقابة التعليم العالي والبحث العلمي ، وغيرها من النقابات ، من التقدم العلمي للبلاد ؟ لا شيء ، إلا المطالبات والمطالبات ! وللتأكيد يلاحظ في المقالة غياب أي إشارة لطلب إجراءات علمية وتقنية لتقدم البحث العلمي ومسايرة التطور في الميدان مثل الدول الرائدة. أطرنا لا يهمها إلا الماديات . من جهة أخرى ، منح البحث يستفيذ منها كل أستاذ باحث منذ الإستقلال . أين اكتشافاتهم ،كما يجري في العالم ؟