يعد الفحص التقني للسيارات بمثابة عملية دورية للتأكد من حالة السيارة هل هي صالحة للاستعمال في الطرقات أم لا.
من الناحية القانونية، أي عربة أو سيارة مجبرة على المراقبة التقنية من أجل التيقن أنها في حالة جيدة وأن أي عطب ميكانيكي لا يشكل خطرا على مستعمل الطريق، وأن فراملها تعمل بشكل طبيعي وتستوجب للمواصفات المفروضة والتي توفر الضمانة في السير، وأنها لم تتعرض في ما بين فحصين تقنيين قانونيين لأي تغيير من شأنه أن يغير في خصوصيتها التقنية.
فالفحص التقني للسيارات إجباري سنويا بالنسبة لمالكي السيارات بجميع أنواعها سواء كانت من السيارات الخفيفة التي يفوق عمرها 5 سنوات أو السيارات المستعملة التي يفوق وزنها ألفي كيلوغرام.
ويكون هذا الأخير كل ستة أشهر بالنسبة للسيارات المستعملة في النقل العمومي أو الخاص للأشخاص وسيارات التعليم، والسيارات المكتراة بدون سائق.
وهو ضروري في حالة أي تغيير ما بين فحصين تقنيين إجباريين، وكذا بالنسبة لكل سيارة مرفوضة بعد حادثة سير من قبل خبير في ميكانيك السيارات أو خبراء بالمراكز التقنية للسيارات التابعة لشركات التأمين الكبرى، كشركة سينيا سعادة للتأمين وغيرها من شركات التأمين التي تتضمن عددا هائلا من المراكز التقنية المتخصصة في فحص السيارات بآليات حديثة ومتنوعة.
وتجدر الإشارة إلى أن الفاحص التقني يجب أن يفحص السيارة داخل مركز الفحص التقني، وهذا الفحص يشمل تسعين نقطة سلامة، موزعة على 9 محاور أساسية وهي: تعريف السيارة، وذلك بمراقبة الورقة الرمادية، والفرامل، والمقود، إضافة إلى الرؤية، والإنارة والمنبهات الضوئية والعلاقة بالأرض، ونوعية هيكل السيارة، والأجهزة الميكانيكية، ثم التلوث.
الحمد لله وبعد فإن من خلق الرشوة بالمغرب هي الدولة وشجعتها كونها تحتقر موظفيها وتعطيعم راتبا شهريا لا يكفيه في حاجاته المعيشية مما يجعل جميع الموظفين المغاربة ذوي الدخل المحدود يمدون أيديهم للمواطن كي يناوله ما أراد من دراهم مقابل تأدية مصلحة هو ملزم بأدائها دون مقابل. لكن قبح الله الفقر الذي وجد ملاذا له بين المواطنين المغاربة الذين أصبحوا موضوع إهانة واحتقار من طرف الدولة رغم أنهم في بلدهم الذي دفعوا الغالي وحتى أرواحهم لإجلاء المستعمر الفرنسي لكنهم لم يكونوا يعلمون أن الإستعمار الحقيقي هو الذي كان ينتظرهم خارج الباب، ولو أنهم كانوا يعلمون أن الأمور ستوول إلى ما عليه ما ضحوا بحياتهم من أجل بقاء نظام يسحقهم ويستولي على جميع خيراتهم.
(يتبع)
(تتمة)
أيها الإخوة الكرام هل تعلمون أن الدخل الفردي الشهري الأدنى للمواطن هو 20000 درهم ولكن أين تذهب خيرات الوطن، إنكم تعلمون جيدا أنها تذهب لطبقة معلومة وكأنهم هم مغاربة وأن خيرات هذا الوطن خاصة بهم. ألا ترون أن تلك الطبقة هي التي لها الحق في إرسال أبنائها إلى الخارج لمتابعة دراستها العليا كي تخلف أسلافها في الوزارات والمناصب العليا، وكل المصاريف على نفقة الدولة. أما المسكين فيهمش كي يبقى دائما مهمشا وتابعا لأبناء الطبقة البورجوازية
تحية لكل الفاحصين التقنيين والمشتغلين في قطاع السلامة الطرقية
اريد فقط تصحيح خطا في المقال و هو أن سيارات التعليم تخضع للفحص التقني كل عام و ليس كل ستة أشهر كما جاء في المقال بالاضافة الى سيارات الاجرة بصنفيها
أيها الإخوة قبل فحص السيارة والتي يشمل تسعين نقطة سلامة،يجب فحص الفاحص التقني بآلة فحص عند بداية عمله وعند خروجه منه بالإضافة إلى كاميرا
في المكان الذي يعمل فيه .
افضل فحص تقني للنقل في المغرب .هو كبف القضاء علي الرشوة .لدي مسؤولي وزارة النقل .( انجونيورات ) هذا افضل فحص .ان اردنا فعلا حماية المواطن المغربي .ولاكن اذا بقينا علي هذه الحالة .مدارس لتعليم السياقة تنخر جيوب المواطنين .وتمنحهم رخص للسياقة .لا يفقهون شيئا وانجونيورات يصححون للناس مقابل (4000) درهم .هذا هو السبب .في حوادث السير ..وسنبقي .دائما في القيل والقال .دون جذوي ……… .وقعت حاذثة سير .اقمنا الدنيا واقعدناها .وانتهي الامر .وبقي مسؤولوا الوزارات .يملاون جيوبهم .هذا هو المغرب حتي يقضي الله امرا كان مفعولا
Le contrôle technique est obligatoire avec un fort durcissement des procédures qui devraient être imposées dans tous les centres du Maroc.
Interdiction de voir circuler de véritables poubelles sur les routes-
l'obligation d'un contrôle technique pour tous véhicules sans oublier les motos , les scooters..
Construction de nouveaux installations de contrôle dans toutes les villes.
Formations des cadres et des contrôleurs( avec un BAC + 2 A 4 TECHNIQ)
Ne me dites pas qu´on n´a pas de liquide: on a des riches bien classé au monde
La vie ce n´est pas la construction des immeube -chateaux-palais-résidences …mais c´est de pouvoir circuler en route
avec sa famille & amis sans avoir peur tout le temps.
visite technique avec une obligation de réparation
pludune contre-visite
Ministère de l'Equipement et du transport doit avoir honte
la solution des accidents en quelques mots:
il faut luter contre LE CANCER CORROPTION reelment,ensuite le permis de conduire aura une valeur apres des etudes sufisantes de la theorie et la pratique et surtout lest psycothecnique
la visite thecnique de la voiture des pneus ect…..
ces deux choses pour avoir l autorization de circuler avec ta voitue dans des routes….et en fain pas de corruption durant le control
je croix il faut copier ces trucs deurope et etre capable de les apliquer..
eduquer des conducteurs reviser leur CV leur formation…
UN BON HOMME PEUT CONDUIRE SANS PROBLEMES DANS UNE PISTE EN PLEIN FORET,,,ET UN HOMME SANS EDUCATION ET BIEN DROGUÉ MEME DANS LA MIELLEURS AUTOROUTE AURA DES ACCIDENT
lahawla wala kowata ilabillah al aliyialadim