هل أشرت الانتخابات التونسية على أفول "الإسلام السياسي"؟

هل أشرت الانتخابات التونسية على أفول "الإسلام السياسي"؟
السبت 8 نونبر 2014 - 17:02

فسر محللون صعود الحركات الإسلامية في مرحلة ما بعد ما سمي بـ”الربيع العربي”، بمجموعة من العوامل، من أهمها القدرة التنظيمية والتعبوية لهذه الحركات، واعتبار جزء من الشعوب بأن اختيارها يمثل واجباً شرعيا، فضلا عن قناعة العديد من المتعاطفين معها بأنها كانت الأكثر تعرضاً للاضطهاد في ظل الأنظمة السابقة.

وبرأي هؤلاء المتعاطفين، تستحق هذه التيارات الإسلامية القيادة في المرحلة التالية لانهيار تلك الأنظمة، مضافا إلى ذلك عامل ضعف “البديل المدني” بسبب ضحالة المشاركة السياسية في نظم الحكم السابقة على اضطرابات الثورات التي عقبت “الربيع العربي”.

وكانت القناعة السائدة لدى العديد من المتابعين لشؤون الحركات الإسلامية، أن هذه الحركات في وضع متميز يؤهلها للإسهام في لم الشمل الوطني، واحتواء الشباب، وقيادة الدول المتحولة نحو إرساء نظم ديمقراطية تعددية.

ولكن الانتخابات التشريعية الأخيرة التي جرت في تونس لم تبوأ حركة النهضة التونسية المرتبة الأولى كما كان متوقعا، حيث حل حزب نداء تونس، والذي يصنف في خانة العلمانيين، في المرتبة الأولى، متقدما عن حزب النهضة بنحو 16 مقعدا.

فهل هذا يعني أن مقولة “الإسلاميون هم البديل إذا ما حصلت انتخابات نزيهة وشفافة في أي بلد عربي” باتت شعارا قد تم تجاوزه، وهل فشل حزب النهضة في الحصول على المرتبة الأولى، كما كان متوقعا من قبل المتابعين والمواكبين، يؤشر على “أفول الإسلام السياسي” كما توقع ذلك الباحث الفرنسي أولفييه روا Olivier Roy؟

المرتبة الثانية لا تعني شيئا لحزب النهضة

بداية ينبغي أن نلمح إلى أنه ليست هذه المرة الأولى التي تحتل فيها النهضة المرتبة الثانية في تاريخ الانتخابات التونسية، بل لقد سبق لها أن احتلت المرتبة نفسها في أول محطة انتخابات تعددية بعد تولي الرئيس زين العابدين بن علي الحكم في تونس نهاية الثمانينات.

ورغم التزوير المفضوح لحزب الرئيس، تفاعلت وقتها “النهضة” بكثير من النية الحسنة إلى حد السذاجة أحيانا، بما أبداه النظام آنذاك من مبادرات عديدة ومؤشرات على بداية انفراج سياسي تخفف من حدة مركزيته وسلطويته.

ويعتبر عبد الحكيم أبو اللوز، الذي أصدر كتابين في الموضوع بالإضافة إلى دراسات كثيرة عن حركة النهضة التونسية، أن الانفراجات التي صاحبت الانتخابات على عهد الرئيس بن علي، جعلت مواقف الخطاب الإسلامي بدورها متقطعة.

“انطلاقا من هذه الخلفية التاريخية، لا تمثل المرتبة الثانية للنهضة شيئا جديدا، فالجديد هذه المرة أن النهضة خبرت الحكم، فالانخراط الكامل في التدبير للشأن السياسي سمح لقيادة الحركة بتوضيح تصوراتها لنوع التوافق الممكن في المرحلة الانتقالية ومن أهمها كابوس فشل الثورة”.

وكان خطاب النهضويين طوال الفترة التي تلت الثورة عبارة عن ردود أفعال تجاه مبادرات المجال السياسي غير المستقر، خصوصا بسبب الاغتيالات وخطر إرهاب أنصار الشريعة، ولم يسعف أداء النهضة في الحفاظ على نسبة أصوات انتخابات المجلس التأسيسي.

وتابع “كانت دعاية القوى المدنية المنافسة شرسة، من دون أن ترك المجال للتغييرات الوزارية ولحكومة مهدي جمعة فرصة تلطيف الأجواء، وبالإضافة إلى المناخ الإقليمي وشبح تجربة الإخوان، فإن نتيجة التشريعيات تبدو طبيعية”.

والسؤال: هل يعني هذا أن فشل النهضة انتخابيا مؤشر على أفول مقولة أن الإسلاميين لهم شعبية، وأن الانتخابات ستكون في صالحهم دائما لو حصلت انتخابات نزيهة وغير شفافة؟ وهل باتت الأحزاب ذات الخلفية الإسلامية في العالم العربي والإسلامي مرشحة للفشل شأنها شأن الأحزاب والحركات الاجتماعية؟

أبو اللوز يعتبر أنه منذ تأسيس الاتجاه الإسلامي عام 1981 وتغيير اسمه إلى حركة النهضة عام 1984، بدأ الإسلام السياسي في تونس متفاعلا مع الرغبات المراوغة للسلطة الحاكمة، والتي كانت تتخذها للإفلات من أزمات هيكلية (عام 1981 بعد فشل التجربة الاشتراكية، وعام 1984 بعد ثورة الخبز).

وحتى بعد الانقلاب الدستوري، بعد التغيير الذي حدث على مستوى السلطة عام 1987، بقي الخطاب عبر صحافته وبياناته يبدى مرونة في قبول المبادرات التي كانت السلطة تنهيها بحضر التنظيم الزج بقيادييه في السجن، بقيت المرونة هي طابع السلوك السياسي لحركة النهضة حتى قيام الثورة، واستمر في مواقفها في المجلس التأسيسي حيث قبلت بدستور ذهب بعيدا في الإقرار بمنظومة حقوق الإنسان في بعدها الكوني خصوصا فيما يتعلق بحرية الضمير ما يستتبعه من حرية الإيمان.

ويقول أبو اللوز، في اتصال مع هسبريس، “رهان الحركة القائم الآن يتمثل في الحفاظ على العمل السياسي الشرعي الذي هو من فوائدها المتحصلة من الثورة، هي حتمية القبول بالنتائج، كان خطابها في حال استمرار عدم وعي سياقه المحلي سيكرس نوعا من القطيعة التامة في المجتمع التونسي، ولذلك من المرجح أن تجد التفسير في مجال آخر بعد إخضاعه للبحث، أي أن تراجع النهضة في التشريعيات يعد عقابا من لدن المنتسبين أكثر منه نتيجة لقوة المنافسة”.

الإسلام السياسي والمعادلة الصعبة في التجاوز

بعد نجاح حزب نداء تونس، والذي يصنف في خانة العلمانيين، أصدرت مجموعة من القيادات في حركة النهضة التونسية في جهة الصفاقس، بيانا ترفض فيه التحالف مع حزب نداء تونس، كما تحدثت شخصيات محسوبة على حزب النهضة بالخارج، عبر مواقع التواصل الاجتماعي، عن رفضها للتحالف مع قائد السبسي زعيم نداء تونس لأن الحزب الفائز بالانتخابات التشريعية يضم في صفوفه مجموعة من المحسوبين على نظام بن علي، فهل هذا يعني أن خلاف النهضة والحزب الفائز على خلفيته العلمانية، وكذا انتماء مجموعة منه للعهد السابق سيؤثر على مسيرة الانتقال الديمقراطي في تونس؟

أبو اللوز يستبعد ذلك، لأنه على الرغم من حكم الإعدام الذي صدر ضد راشد الغنوشي سابقا، وكذا القمع الذي لحق بحركته سجنا وطردا من البلاد، لم يكن للغنوشي أي عداء تجاه الإيديولوجيات المنافسة، بل من طبيعة السلطة في تونس التي اتخذت طابعا ديكتاتوريا منذ أوائل الستينيات، حيث تم تركيز السلطة في أيدي نخبة حاكمة، مقابل إقصاء القوى المعارضة ذات الوزن، بقطع النظر عن نوع انتمائها الإيديولوجي لما قد تمثله من قوة جماهيرية ذات بال.

الدولة في نظر الغنوشي، يضيف أبو اللوز، “هي من كانت ترفض بطبيعتها أي وجود للمعارضة خارجها ليس هو من صنعها ولا يأتمر بأمرها، فمع هذا النوع من الأنظمة ليس النظر في أهمية نوع المعارض، وإنما وجوده ذاته وحجمه، ومدى ما يشكله في الحاضر أو المستقبل من خطر على الحاكم شخصا كان أو فريقا.

ولا تجد الطبيعة الديكتاتورية للسلطة تفسيرها- حسب الغنوشي- في المشروع التحديثي الذي تبنته النخب الحاكمة بحلقاته الأساسية (العقلانية – المركزية – العلمنة) الذي عد بمثابة رسالة تستمد منها السلطة شرعيتها رغم أصوله اليعقوبية. أو في فكر الحداثة الذي تتبناه شكليا، بل بما مارسته من قمع حيث نصبت المقاصل لمخالفيها، وبما جعل الدولة منذ ذلك الوقت جهازا حاملا لرسالة واحدة، الإجهاز على المعارض وتفكيكه”.

واعتبر أبو اللوز أن الغنوشي بطبيعة تكوينه (زيتوني، دارس الفلسفة، واحتك بالحداثة بفعل اللجوء) يؤصل للحداثة لهذا بدون حرج في قبول فلسلفة للإدارة العامة والحكم باسمها وتكريس الحرية والمساواة والعدالة بين المواطنين.

“ولهذا يمكن قبول المجتمع التونسي لإسلام سياسي أكثر حداثة من غيره في العالم العربي إلى حد جعل هذا التيار مقبولا عند النخبة التونسية – النزيهة، بحيث تمكن الغنوشي عبر كتاباته المتميزة من نسج مشروع ذي مدلول مفاهيمي خاص، وإضفاء صياغة جديدة على التاريخ والمجتمع، تعطي الشرعية للقول بحركة إسلامية تونسية فريدة من نوعها، وغير منفصلة عن مجالها الثقافي وفضائها السياسي والديني، وعلى هذا الأساس يعتبر الإسلام السياسي في تونس معادلة صعبة التجاوز في بناء توافقي لتونس ما بعد الثورة”.

الصراع ليس بين الإسلاميين والعلمانيين

من جهته اعتبر محمد مصباح، الباحث في علم الاجتماع السياسي، أن الصراع في تونس أكبر من كونه صراعا بين الإسلاميين والعلمانيين، مضيفا أن القول بأن فوز حزب نداء تونس هو انتصار للعلمانيين فيه “تبسيط واختزال شديد”.

وأشار الباحث المغربي أن حزب “نداء تونس” يمثل “خليطا غير منسجم من اليساريين وأعضاء في الحزب الدستوري المنحل، إضافة إلى التقنقراط ورجال الأعمال، حيث إن القاسم المشترك بينهم هو العداء لحركة النهضة، في حين يختلفون على مستوى تصوراتهم السياسية. ولهذا لم يستطع الحزب لحد الآن القيام بمؤتمره التأسيسي خوفا من تفجر تناقضاته الداخلية بين اليساريين وعناصر RCD”.

التوصيف الدقيق للنتائج الأولية للانتخابات، يشير محمد مصباح، في اتصال مع هسبريس، هي كونها “عملية شد وجذب بين قوى الثورة ورموز النظام السابق، فقد استفاد حزب نداء تونس من النتائج المتواضعة لحكومة الترويكا؛ وضمنها النهضة؛ وبنا خطابه السياسي على تبخيس أدائها، إضافة إلى التخويف من الإسلاميين، بحيث قدم نفسه بديلا عنهم.

إضافة إلى ذلك، يردف مصباح، تمكن حزب النداء من الاستفادة من الشبكات الاجتماعية التقليدية لتعبئة الفئات التي لم تستفد من الثورة وكذا المحبطة من عدم تحقق وعود التنمية من طرف أحزاب الترويكا، وهو ما لم تستطع أحزاب اليسار الوسط واليسار الجذري من القيام به بسبب ضعف ذاتي جعلها على هامش العملية السياسية”.

ضبط مسار الانتقال الديمقراطي

ولكن بغض النظر عن نتائج الانتخابات، يلفت مصباح إلى كون “تونس قطعت خطوة أخرى نحو الأمام في مسيرتها الانتقالية نحو التداول السلمي للسلطة، فتنظيم انتخابات دورية تتميز بدرجات من الشفافية يعزز من فرص الاستقرار السياسي في محيط إقليمي غير مستقر.

وتابع المحلل بأن القوى السياسية في تونس استطاعت الوصول إلى تسويات سياسية خلال الفترة السابقة، ويبدو أنهم راكموا خبرة تسمح لهم بالاستمرار في هذا الاتجاه، طبعا لن يكون الانتقال سلسا وخطيا، ولكن المنحى يبدو تراكميا في اتجاه تعزيز التعددية والتداول السلمي على السلطة”.

هناك ثلاث عناصر تدعم هذا التوجه، حسب الباحث المغربي المقيم في ألمانيا،: أولا: تقارب نتائج الانتخابات بين حزب النهضة ونداء تونس، يجعل منهما عنصر ضبط للتوازن السياسي في البلد، ويدفع أكثر نحو التوافق بشكل مستمر وتشكيل تحالفات أوسع مع أحزاب للحصول على الأغلبية أو تمرير قرارات سياسية، وهذا إذا لم يعزز مبدأ المشاركة أكثر فإنه يحول دون إقصاء الآخر، لأن كلاهما يمتلك مشروعية انتخابية.

وثانيا: الانتخابات الرئاسية المقبلة بعد ثلاث أسابيع قد ترجع الثقل مرة أخرى لحزب النهضة كقوة ترجيحية، فغالبا ما سيلتقي المرشح الذي ستدعمه النهضة مع مرشح نداء تونس في الدور الثاني. أما في حالة هيمنة حزب نداء تونس على الحكومة والرئاسة، يمكن القلق آنذاك على مستقبل الديمقراطية في تونس، والخوف من رجوع إلى نمط الحكم الاستبدادي مرة أخرى.

وثالثا: غياب دور سلبي لوزارة الداخلية وحياد الجيش. عكس ما وقع في مصر، حافظ الجيش التونسي على الحياد السياسي منذ انطلاق الثورة، كما أن الإجراءات التي قامت بها حكومة النهضة سواء في نسختها الأولى والثانية ساهمت في تفتيت بعض مراكز النفوذ في وزارة الداخلية.

وخلص مصباح إلى أن تونس هو البلد الوحيد في العالم العربي الذي صعد فيه الإسلاميون إلى السلطة عن طريق صناديق الاقتراع ونزلوا من الحكم عن طريق صناديق الاقتراع. و”هذا أكبر درس تقدمه الانتخابات التونسية: عندما تفتح أجواء التنافس الإيجابي والعادل، فإن الإسلاميين مستعدون للقبول بنتائج الانتخابات”.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

38
  • كاعي
    السبت 8 نونبر 2014 - 17:24

    الحركات الاسلاموية مكانها الطبيعي الزوايا والأضرحة،وليس تسيير شؤون البلاد.

  • مغربي مراقب من بعيد.
    السبت 8 نونبر 2014 - 17:25

    وكيف يمكن إدن أن نفسر منح الشعب التونسي للعلمانيين انتصارا واضحا 89 مقعدا في البرلمان؟؟
    في مصر كذلك كلنا شاهدنا عبر وسائل الإعلام والقنوات الفضائية العربية والأجنبية تلك الثورة التصحيحية ليوم 30 يونيو عندما خرج ازيد من ثلاثين مليون مصري ضد مرسي والإخوان يطالبون بإقالتهم من الحكم.

    خلاص فالله قد عرى عورات الإسلاميين وفضحهم أمام شعوبهم.

  • مغربية امازيغية
    السبت 8 نونبر 2014 - 17:28

    المشكلة ان المجتمعات العربية الفت الفساد لسنوات طويلة فمن الصعب ان تتعايش مع الاصلاح في ظرف سنتين او ثلاث لان الفساد يمخر كل قطاعات الدولة من رشاوي والمحسوبية والزبونية وووو لما نتخلص من تركة سنوات الفساد ستجد المحتمعات العربية نفسها في حاجة الى الحكومات الاسلامية لان المصلحين من الصعب ان يستمروا في برك اسنة بالمفسدين

  • zorif souss
    السبت 8 نونبر 2014 - 17:38

    ما ساعد تونس على هذا التميز، هي فترة ديكتاتورية إيجابية حيث حضي الشعب بالتعليم و التنوير مند عهد بورقيبة. لذلك تم هذا الانتقال السلس و هكذا عكس الأنظمة الأخرى حيث ينتشر الجهل.

  • سيفاو
    السبت 8 نونبر 2014 - 17:44

    و ستؤشر الانتخابات الجماعية بالمغرب على افول الاسلام السياسي بالمغرب

  • مولاي عبد الواحد العلوي
    السبت 8 نونبر 2014 - 17:51

    التجربة التونسية فتحت الأمل على واقع بئيس في المنطقة العربية وأشرت على تحول في دهنية الماسك بالحكم..ولعل الغنوشي كان حكيما وكسب أكثر ما خسر وراهن على الديمقراطية والتداول حين قبل بالنتيجة ودون التدرع بأسباب للهزيمة..لقد كسب احترام الجميع بوجهة نظري وحتى ولم تكن معلنة..لعله الأمل لأجل الثقة مستقبلا في هدا النموذج المتنور

  • شتان بين الشعارات والواقع؟؟
    السبت 8 نونبر 2014 - 17:51

    كما هو معروف لدى الجميع فالإسلاميين عندما كانوا في المعارضة بالغوا كثيرا في الشعارات التي تدغدغ عواطف الأميين والبسطاء من الناس، كالإسلام هو الحل والكلام الفضفاض وزعمهم أنهم يتوفرون على مفاتيح لكل مشاكل الأمة عندما يصلون إلى السلطة، لكن عندما انتخبت عليهم الشعوب لتجربهم، عاين الجميع أكاذيبهم ونفاقهم حتى أنهم قد فشلوا فشلا ذريعا في عدم تحقيق أي شيء يذكر في دولهم وهذا هو السبب بالطبع في كره الشعوب العربية و الإبتعاد عنهم وخصوصا في الدول التي حكموا فيها.

  • rachid
    السبت 8 نونبر 2014 - 17:54

    اركان الاسلام خمسة….لمن اراد التعبد والتقرب لله.
    اما السياسة فهي شئن دنيوي يتغير يتبدل ويتميز بالخساسة وضربات تحت الحزام.
    الاسلام السياسي لم ينجح ولن ينجح.لانه لا يستطيع التئقلم مع مجريات الوقت.
    الاسلام دين…والسياسة دنيا.
    ان دخل الاسلام شؤن السياسة افسد الدين والسياسة…لذى فاحسن شئ يفعله ان يترفع عن السياسة.

  • ضعفا الإيمان
    السبت 8 نونبر 2014 - 18:01

    هديه لاحزاب ا.لأسلام بري منهم هدول هم خوارج العصر و محاربتهم فيها أجر عظيم عند لله أكتر من محاربة أليهود هذه أحل ما حرمة لله و حرم ما أحلى لله من أجل ألكرسي .وضع يداهم في يدا. ماما أمريكا أرجو عدم تضليل عامة ناس هدول. أحزاب كافرا و ويتخذ الإسلام كا ذريعة لتصل إلى قلوب ضعفا الإيمان

  • Nehro
    السبت 8 نونبر 2014 - 18:04

    اولا و قبل كل شيء لابد من أخبار القراء عن سبب رفض الفاءدة السبسي ترعى حكومة الكفاءات و سفر يأته الى الا مارات و السياراين المصفحتين كهدية إماراتية ، و حسب الرءيس المرزوقي الذي لا يشك احد في وطنيته و اخلاصه قد صرح بان حزب نداء تونس الفلولي قد كون تكتل لعدة أحزاب (شراء ولاء الاحزاب) كل هذه الاحزاب عملت على شراء البطاءق الوطنية مقابل مبالغ مالية وصلت الًى 170$.
    الانتخابات غزاها المال الخليجي مباشرة و عن طريق رحال لأعمال بوعود من الامارات بالاستثمارات في نقل آلاتهم بعد نجاح العلمانيين،
    هذا ما دفع بأرباب العمل بتوجيه أصوات عمالها،
    النهضة ان حصلت على المرتبة الثانية فهي نتيجة لحزب ضد جل الاحزاب،
    الشعوب التي تصوت للفاسدين و الفساد ليست ضحية بل مسؤولة ،عن لوكوياما
    هل مقا الشعوب تكن لجلاديها؟
    لابد من معركة وعي الشعوب و هذا دور العلماء و المثقفين الاحرار المخلصين

  • الشافعى امين
    السبت 8 نونبر 2014 - 18:30

    مشروع الاسلام السياسى متناقض مع الديموقراطية لان التاريخ هو من فضح هده الحقيقة وللمزيد يرجى الاطلاع فى اليوتوب على حوار مع الكاتب حامد عبد الصمد .

  • الدينامو
    السبت 8 نونبر 2014 - 18:36

    ما هي القيمة المضافة للاسلامين أو المتأسلمين ؟ ماذا استفدنا منهم في المغرب غير الزيادات والزيادات لا فرق بين الاحزاب الاسلامية والعلمانية همهم الوحيد المقاعد المريحة والسلطة وضمان تقاعد مريح .

  • عزالدين عيساوي
    السبت 8 نونبر 2014 - 18:46

    الانتخابات التشريعية الأخيرة في تونس مشكوك في أمرها و النظام العالمي لا يرغب مطلقا بصعود الإسلاميين كيفما كان خطابهم. ربما الاستثناء هو تركيا و النظام العالمي يعمل على تقويض التجربة.

  • الدوام لله وحده.
    السبت 8 نونبر 2014 - 18:58

    غباء الإسلاميين وسذاجتهم المعروفة للأسف كانت تصور لهم أن الناس ستظل تصوت لهم إلى يوم قيام الدين؟!!
    في الحقيقة ان الشعوب تبحث عمن يعترف لها بالمواطنة الحقيقية ويوفر لها الكرامة ويرفع من قدرتها الشرائية ويوفر لها الشغل لأبنائها والتطبيب والعيش الكريم إلى غير ذلك،
    الشعوب إدن ليست في حاجة لمن يعلمها دينها من جديد نظرا لأنهم مسلمون منذ زمـــــان أي منذقرون وقرون خلت…..
    لا ننسى كذلك أن الإسلاميين كانوا يعتبون نفسهم أولياء الله وخلفائه في الأرض، لدرجة أن كل من خالفهم أو عارض أفكارهم السياسية يعتبرونه إما كافرا أو ضد الإصلاح أو إما أنه مستفيد من النظام أو يتهمونه بأنه ينتمي للتماسيح !!!
    أظن أن كل هده العوامل كلها أدت بهم لطريق اللفشل وتخلي الناس عنهم.

  • عبدالله طارق بن زياد
    السبت 8 نونبر 2014 - 19:29

    تونس ليست مرجعا كونيا
    الاسلام عائد بقوة
    هل تعلمون كم اصبح عدد المسلمين في العالم اليوم؟

  • ABDELMAJID
    السبت 8 نونبر 2014 - 19:42

    بعض الهيآت الحقوقية المزروعة في المغرب ،تريد من المغاربة الاستفادة من التجربة التونسية؛ لتحويل المغرب الى دولة علمانية! وأود هنا أن أذكر بأن مجمع الفقه الاسلامي الدولي المنبثق عن منظمة المؤتمر الاسلامي-والمغرب عضو فيها-قد عقدمؤتمره الحادي عشر بالمنامة سنة 1998 من شهر نونبر، وخرج ببعض القرارات ،منها :2-انتشرت العلمانية في الديار الاسلامية بقوة الاستعمار وأعوانه،وتأثيرالاستشراق،فأدت الى تفكك في الأمة الاسلامية، وتشكيك في العقيدة الصحيحة، وتشويه تاريخ أمتنا الناصع، وايهام الجيل بأن هناك تناقضا بين العقل والنصوص الشرعية،وعملت على احلال النظم الوضعية محل الشريعة الغراء، والترويج للاباحية،والتحلل الخلقي،وانهيار القيم السامية.
    4-ان العلمانية نظام وضعي يقوم على أساس من الالحاد يناقض الاسلام في جملته وتفصيله، وتلتقي مع الصهيونية العالمية والدعوات الاباحية والهدامة…
    5-ان الاسلام هو دين ودولة ومنهج حياة متكامل، وهو الصالح لكل زمان ومكان…
    وأوصى المجمع بما يلي:
    أ-على ولاة أمر المسلمين صد أساليب العلمانية عن المسلمين وعن بلادهم، وأخذالتدابير اللازمة لوقايتهم منها.

  • سيفاو مسلم
    السبت 8 نونبر 2014 - 20:00

    بل أشرت على أفول وهم الديموقراطية. العلمانيون واليساريون والليبراليون يقبلون بالديموقراطية إذا كانت ستوصلهم إلى الحكم .
    أما إذا أوصلت الإسلاميين إلى الحكم فتقوم القائمة. ولم تعطاهم الفرصة ولو لسنة كما حدث في مصر وتونس.
    فهذا فشل الوهم الديموقراطي.

  • غريب
    السبت 8 نونبر 2014 - 20:09

    أقول لصاحب التعليق 1 إذاكانت الزوايا هي مكان الإسلاميين .
    فأنت واليساريين العلمانيين مكانكم هو الحانات ؛ ودكاكين المخدرات . فأمثالكم
    أيها المفسدون هم الذين تسببوا في الأزمات ؛ وإفساد البلاد والعباد .لقد خرجتم على أبنائنا وبناتنا بعلمانيتكم .
    أما الإسلام فهو من القانون الإلاهي الذي نظم كل شيء ؛ إقتصاديا وسيلسيا واجتماعيا .
    لو تمسكنا بالشريعة الإسلامية لأصبحنا أسياد العالم أيها المغفل .

  • محمد غنام
    السبت 8 نونبر 2014 - 20:10

    الإسلاميون في تونس واقعيون و ابراغماتيون.
    الإسلاميون في مصر سذج و يفتقدون لتجربة الحكم.
    الإسلاميون في المغرب يخالون أنفسهم ربابنة مهرة و هم في الواقع مفعول بهم.
    تونس دخلت نادي الديمقراطية من بابه الأوسع و الإسلاميين بها مكون من مكونات الدولة.
    مصر ادخلها العسكر بإيعاز من الصهيونية العالمية و الاستبداد العربي إلى دوامة لن تخرج منها ككيان واحد.
    المغرب, و بعد التجربة القاسية مع الإسلاميين, سوف لن تسمح لهم صناديق الانتخابات بالعودة في المستقبل المنظور

  • موعدنا 2015 يا بنزيدان...
    السبت 8 نونبر 2014 - 20:20

    الانتخابات التونسية الاخيرة تؤشر على ان الاتي في المغرب من حيث السقوط المدوي والمتوقع للباجدة وحزبهم ورئيس حكومتهم حيث سيسقطون تباعا كاوراق الخريف في الانتخابات الجماعية والتشريعية القادمة وسيتكردعون فيها اشد تكرديع الى ما لارجعة….

  • انس فوزي
    السبت 8 نونبر 2014 - 20:24

    لقد فرح اخوان النهضه بمرتبتهم لانهم استفادو مما حدث لاخوان مصر وليبيا والمغرب.
    فلأن يكونوا معارضة لايحاسبون ؛خير من حكومة تصادر حقوقها وحقوق الاغلبية المصوتة لها.
    أوحكومة كحكومتنا ترمى بكل نقيصة رغم تقويضها وتقريضها مرة تلو الاخرى.
    وبالنسبة لبعض الذين يقولون أن فشل التجربة هو طابع المتدينين وأنهم دون التطلعات ولا يعلمون عن الحكم شيئا؛فأقول من يستطيع الحكم والتسيير وانجاز مشروعه في ظل شرطة وعسكر وأرباب المال والسلطة لا يألون جهدا ظاهرا وباطنا يحاربونه ليلا ونهارا سرا وعلنا ؛ثم نحاكم التجربة الموؤودة في مهدها.
    فلا عذر لأحد في لمز الاسلاميين بنقيصة سوى الاسلاميين ؛حيث اختلاف الاديولوجيه الاخوانيه عن السلفيه كان سببا في تركهم يسقطوا .

  • abdo
    السبت 8 نونبر 2014 - 20:41

    vous avez la droit de poser cette question, mais depuis quand les partis dit de référence islamiques ont pris en charge la gouvernance de la chose publique? tout le monde a assisté à petite parenthèse de l'egypte et comment en tunisie on a exigé de faire une coalition pour ne pas dire que Nahda cherche à monopoliser les affaires de la cité. et ces partis dits abusivement progressistes ne sont ils pas responsables de cette situation dans laquelle nous sommes auj?

  • الشعب
    السبت 8 نونبر 2014 - 21:05

    تونس الان دولة ديمقراطية و لا يمكن مقارنتها بالمغرب
    ثم ان سبب وصول العدالة و التنمية ،حتى لا اقول الاسلاميين لاننا كلنا مسلمون،الى السلطة هو حركة 20 فبراير التي حركها الحراك العربي و تنادي باسقاط الفساد.رفعت انداك العدالة و التنمية شعار محاربة الفساد و تحسين ظروف العيش و تحقيق العدالة وو ،فصوت عليها غالبية المصوتون و لانها الحزب الوحيد الدي لم يختبره.إ لا انه بعد الانتخابات:
    -عفى الله عما سلف
    -تحالفوا مع التماسيح و العفاريت
    -إنهالوا على الشعب بالزيادات في كل شيء و حملوه عبئ ما يسمى بالاصلاح
    -تراكم العجز الاقتصادي
    -ارتفعت البطالة
    -خوصص التعليم و الصحة فدمرت المدرسة و المستشفى العموميين فاصبح الغني يحضى بتعليم خاص و صحة خاصة دا جودة و اولاد الشعب مهمشون في مدرسة و مستشفى عموميين مهمشين و ضرب بتكافئ الفرص عرض الحائط.
    -تأزم الوضع السياسي للصحراء المغربية
    -فوتت ممتلكات عمومية للخواص بطرق لا يعلما إلا الله
    -الوزراء يجنسون احفادهم بجنسية امريكية
    -يقيلون مسؤولين في المناصب العمومية و ينصبون مكانهم مناضليهم
    -تضاعف فواتر الماء و الكهرباء
    -تضاعف ثمن الخدمات
    و الحكم للشعب

  • زكرياء
    السبت 8 نونبر 2014 - 21:22

    طبيعي أنْ تعرف الأحزاب التي تعتقد أنّها تمارس السياية باسم الاسلام هذا المآل،لأنّ دواعي ظهورها انتفتْ، ولعلّ نشأة حركات إرهابية تحت يافطة تدعي زورا وبهتانا أنّ مرجعيتها هي
    الإسلام أكبر دليل على أنّها كَسَّرت البوصلة وأنّ اليم سيبتلعها ،وتُصبح نِسْياً مَنْسيا

  • Said
    السبت 8 نونبر 2014 - 21:40

    واهم من يعتقد بوجود العلمانيين في البلدان المسلمة، الشعوب مسلمة بالفطرة ولا تثق في السكير العربيد ولو كان ابنها فكيف ستثق في من رضع لبان المستعمر ومن يقتات على الطعام البائت، الاسلاميون في تونس حصلوا على المرتبة الاولى في الانتخابات الماضية لماذا لم يكن الرئيس من النهضة؟؟؟ أي ديمقراطية هذه وأي انتخابات هذه؟؟ إن الاسلاميين في تونس وغير تونس يدركون أن أيادي خارجية مستعدة لتصفية الشرفاء ومعظم الشعب من أجل تنفيذ المخططات الصهيوصليبية بقيادة السعودية والامارات وباقي أبناء المستعمر ولو تطلب ذلك إعدام 5000 متظاهر سلمي في يوم واحد وعلى المباشر، أي نفاق غربي وعربي هذا؟ إن التاريخ يسجل تكالب الغرب المنافق على المسلمين ويسجل ميل الخونة وعبدة الدرهم والدينار وكؤوس الخمرة والانتفاعيين والانتهازيين والوصوليين يسجل عليهم صمتهم على جرائم وحشية لم يرتكبها لا التتار ولا أي وحش آدمي بحق عزل وسلميين، الانتخابات أعطت الاولوية للاسلاميين في مصر، فمن يحكم مصر الآن؟؟؟ أليس الانقلابيين الدمويون المتوحشون؟؟ لماذا بقي العرب والضعفاء يرون النازي هتلر رجلا شجاعا؟ لأنه يقتل ويبيد الخونة والاستعماريون والقتلة……

  • FOUAD
    السبت 8 نونبر 2014 - 21:56

    هل تقبلون التحدي ايها "الحداثيون"?
    يعرف الجميع ان الذين تسببوا في خراب دنيا الناس و دينهم منذ الاستقلال اي قبل حوالي 60 سنة هم الحداثيون العلمانيون كما يحلو لهم ان يصفوا انفسهم!
    و بالارقام اقول ما هي مرتبة مصر عبد الناصر الى مبارك و تونس بورقيبة و بنعلي و جزائر بومدين و اخرين! كيف تركوا هذه البلاد!

    اردنا من النهضة و الاخوان اصلاح اعطاب سيارة بدون صيانة منذ 60 سنة! هؤلاء تسلموا "ربع الحكم" و طالبناهم بالاصلاح خلال سنة "واحدة" سنة واحدة الا تستحيون! و مع ذلك!
    مع ذلك! نسلم ان الاسلاميين فشلوا! فهل يقبل العلمانين بالرجوع الى الخلف اذا فشلوا?
    كل المؤشرات تقول بان دمقراطية "الحداثيين" غير دمقراطية! و ان الصناديق لا تزعجهم بل تزعجهم الموجة التي اسقطت بنعلي و القذافي و مبارك و صالح! "يخافو ما يحشمو"
    Mon salam

  • صدام
    السبت 8 نونبر 2014 - 22:48

    الاشكال في العالم العربي هو في عدم القرة على بناء دول تستوعب جميع مكوناتها وسيادة عقلية الاقصاء حتى وان افترضنا ان الاسلاميين فشلوا فان هذا لايعني بان باقي القوى السياسية قد نجحت لان مفاهيم الديمقراطية والحرية مقلوبة عندها اذا جاءت الشعوب بالاسلاميين ينظر اليها انها رجعية واذا جاءت بهم ينظر اليها انها تقدمية علما انها نفس الشعوب المغلوبة على امرها

  • ولد ميلس
    السبت 8 نونبر 2014 - 23:22

    أقول للمتنورين بأن الاسلام شريعة الله في أرضه، جاء كاملا شاملا للدين والرنيا. والمتشدقين الدين يهرفون بما لا يعرفون هم عبارة عن ببغاوات حاقدة عن كل ما هو رباني وذلك بسبب فساد عقيدتهم وعماء بصيرتهم وحقدهم الدفين على شريعة الله التي لو نهجتها الدول الاسلامية لصارت في مصاف الدول المتقدمة، وذلك لأننا لا عزة لنا الا بالاسلام. ولكن مع ذلك فلا بد أن نقر بأن هؤلاء الاسلاميين أو المتأسلمين لم ينجحوا في تدبير أمورنا بالشكل الذي كنا نأمله، ولن ينجحوا مستقبلا لأنهم أميون سياسيا وانتهازيون دنيويا، فالمسلم الورع التقي لا يلهت أبدا وراء المسؤولية لأنها في الدنيا ملامة ويوم القيامة ندامة.

  • اسكلو
    السبت 8 نونبر 2014 - 23:26

    من قال ان الانتخابات التونسية مقياس افول الاسلام السياسي…?الاسلام السياسي تجربة اعترضتها عدة اكراهات اغلبها يتجلي في وجود لوبي علماني وليبرالي وبقايا اليسار… يوظف جميع طاقاته لافشاله لانه يسيطر علي جميع الدواليب الاقتصادية والسياسيةوالامنية والعسكرية للدولة وبالتالي يصعب تنفيذ برامجه الاصلاحية والتنموية…ومع ذلك فاحتلال حزب النهضة للمرتبة الثانية في الانتخابات التونسية يذل علي ان هناك شريحة كبيرة مازالت تؤمن بالاسلام السياسي حلا لازمات الشعوب الاسلامية والعربية ولما لا الدولية…?

  • أبونوال
    السبت 8 نونبر 2014 - 23:33

    النهضة التونسية في خطتها لأنها أدركت تعقيد المشهد الإجتماعي والسياسي
    والإقتصادي في تونس ، وأنها لن تستطيع حل كل المشاكل ، وسنرى كيف سيواجه
    هؤلاء العلمانيون ذلك ، وكيف سيواجهون الإضطرابات الإجتماعية .
    وهذا ماوقع في مصر ، فالإنقلابيون عاجزون على حل المشاكل ، ولذلك استعملوا كل أساليب القمع القتل والتعذيب ، المهم هو السلطة وإقصاء الإسلاميين .
    ولكن العلمانين حق فيهم قوله تعالى :{يمكرون ويمكر الله ، والله خير الماكرين}
    والعبرة بالنتائج.

  • Tichka Tunnel
    السبت 8 نونبر 2014 - 23:57

    و هل الاسلام السياسي المغربي سيأفل كما أفل التونسي و المصري و البنغازي؛ أم سيشكل الاستثناء؛ كما هي عادة المغرب؛ و يستمر بتقيته في انتظار الوقت المناسب للتربع على (…) الى يوم يبعثون؛ كما وعده الشيخ المراكشي.

  • مول الطاحونة من فلوريدا
    الأحد 9 نونبر 2014 - 01:45

    ا لعلمانية مفهومة فهي فصل الديني عن الدنيوي.

    العلمانية لاتحتاج الى جيوش من المفسرين لتفسيرها .

    العلمانية لاتحتاج الى تفسير بل الى عقول ذكية ومتنورة .

    العلمانية اصبحت من الضروريات بل هناك من يبحث عن رائحتها ولم يجدها .

    اسالوا الشعوب التي اجتاحتها الطائفية .

  • مراد
    الأحد 9 نونبر 2014 - 02:30

    نتائج الإنتخابات التونسية لم تفرز فائز بل أفرزت فائزين اثنين الفرق بينهما ضعيييف جدا و بالتالي فالنهضة لم تخسر و النداء لم يفز

  • أسمار زيد
    الأحد 9 نونبر 2014 - 02:43

    ما ربحته حركة النهضة في هذه الإنتخابات أكثر مما كانت ستربحه لو تبوأت المركز الأول, فالنهضة أتبثث أنها قابلة لقواعد اللعبة الديموقراطية و لم تسع ولو حتى إلى التشكيك و لو من وراء وراء في نزاهة الإنتخابات و مصداقية النتائج الحصيلة ,ما سيكسب حركة النهضة ثقة العلمانيين أنفسهم الذين يزين بميزان العقل و المصلحة و لا يتبعون توجهات فكرية متعصبة,و أنا أتوقع أنا حركت النهضة ستعود إلى صدارة المشهد خلال دورتين مقبلتين على الأكثر

  • allal
    الأحد 9 نونبر 2014 - 04:08

    الاسلام السياسي المغربي متشبع حد الثمالة بمبدأ التقية؛ لا خوف عليه اذن؛ و ليس من المستبعد ان يصل الى ما وعده به أحد الشيوخ. لكن ليس من المستبعد ايضا ان يعاقبه المواطن عن طريق صنادق الاقتراع و السبب هو الزيادات المتتالية و اللامحدودة بالاضافة الى مشروع التقاعد.

  • رياض
    الأحد 9 نونبر 2014 - 05:58

    ربما يكون السبب أن الشعب التونسي علم أن حزب النهضة لا يمثل الإسلام وإنما اتخذ الإسلام واجهة لجمع الأصوات

  • متتبع عاد لكن فطن
    الأحد 9 نونبر 2014 - 11:31

    من لديه قصر النظر وسوء البصيرة يعتبر ما قامت به النهضة (ولا أقول ما حدث لها لأنها هي التي تصنع الأحداث وليس العكس) قلت يعتبر ذلك إخفاقا : إنها أيها العقلاء فطنة وبعد نظر وهضم للتاريخ القريب قبل البعيد واستشراف "ومنجرية" (نسبة للمرحوم المنجرة) واضحة واستفادة مما يقع في المحيط القريب والبعيد : أعان الله كل ذوي النوايا الحسنة…

  • حمدى ايوب
    الأحد 10 ماي 2015 - 23:24

    ما حدث فى مصر باختصار ان المجلس العسكرى مدعوم بتوجهات اقليمية ودولية اصطنع حالة من الافشال المتعمد للاخوان عبر قوى الدولة العميقة التى تنتمى للنظام السابق ثم اصطنع حالة من الثورةعبر صناعة حركة تمرد المخابراتية والممولة من الامارات وساويرس وقام باصطناع حشود من نسبة ال 48فى المائة التى لم تنتخب مرسى لاتتعدى 2 مليون على اقصى تقدير مع تضخيم هذه الحشود اعلاميا بشكل مبالغ فيه وبصناعة سينيمائية محترفة عبر الاستعانة بالمخرج خالد يوسف وانصرفت هذه الحشود بعد ان تلقت تحية العسكر ثم ضرب العسكر الجميع على قفاهم وعادوا الى الحكم مرة اخرى واعملوا الة القتل والاعتقال والتعذيب فى كل من يخالفهم وفى القلب منهم جماعة الاخوان

صوت وصورة
رسالة يحيى يحى لملك إسبانيا
الأحد 20 شتنبر 2026 - 15:05 1

رسالة يحيى يحى لملك إسبانيا

صوت وصورة
خصم ضريبي لأسر الطبقة المتوسطة
الأحد 20 شتنبر 2026 - 14:23 1

خصم ضريبي لأسر الطبقة المتوسطة

صوت وصورة
جميلة تتحدى الإعاقة نحو البرلمان
الأحد 20 شتنبر 2026 - 10:25 5

جميلة تتحدى الإعاقة نحو البرلمان

صوت وصورة
عكاشة وحماية القدرة الشرائية
الأحد 20 شتنبر 2026 - 10:22 1

عكاشة وحماية القدرة الشرائية

صوت وصورة
الشنكيطي يحشد للتصويت بكثافة
الأحد 20 شتنبر 2026 - 01:09 3

الشنكيطي يحشد للتصويت بكثافة

صوت وصورة
أوزين: صوتكم وسلطتكم بين أيديكم
الأحد 20 شتنبر 2026 - 00:19 4

أوزين: صوتكم وسلطتكم بين أيديكم