أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.
تعليقات الزوار
27
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس
-
06:01
باراك أوباما يشعل الحملة ضد ترامب
-
05:21
إجبارية الصيانة تطال "مستلزمات ذكية"
-
04:33
روسيا تستعد لإيفاد 330 طبيبا إلى إفريقيا
-
03:01
الرئيس النيجيري يبحث عن ولاية ثانية
-
02:33
مسلحون يقتلون 20 شخصًا في بنيجيريا
-
01:31
صفقات تحرج مسؤولي مؤسسات عمومية
-
00:36
الأوكرانيون يتصدرون طلبات اللجوء بروسيا
-
00:02
ترامب يصوّت مبكرًا ويهاجم الديمقراطيين
-
23:34
الأحزاب العربية تراهن على إزاحة نتنياهو
-
23:03
ميلونشون يوجه تحذيرا للرئيس ماكرون
-
22:30
بيزشكيان: الحرب تُهدد غذاء الإيرانيين
-
22:05
المغرب التطواني ينهار أمام وداد تمارة
سر انهيار أسعار البترول بخلاصة الهدف من انخفاض اسعار البترول هو تهريس الاقتصاد الروسيي الدي يعتمد على تصدير البترول والرابح الاقتصاد الامريكي سوق السيارات ينتعش من جديد امريكا هدفها الاول والاخير هو تركيع روسيا واعتقد انهم حققو الامر
شكرًا جزيلا على التوضيح ـ يوسف من المغرب
سياسات خبيثة تدفع ثمنها الشعوب
تحليل موضوعي، فيما يخص بلدي المغرب سنستفيد من اعباء وتكاليف شراء النفط وسينخفض العجز التجاري رغم أن ألسنة فلاحيا لا تبشر بخير على الأقل تقليص الأضرار ودفع الكثير من الضرر الإقتصادي، الجارة الجزائر قد تشهد إعلان حالة الطوارئ ولقد سمعت أنها استدانت 3 مليارات دولار من الصين، في حين أن حليفتها روسيا لم تقدر أن تساعدها ما يؤشر على حالة التخبط التي تعاني منها روسيا، السياسة بالفعل هي المؤثر الحقيقي في إنهيار أسعار النفط، كرد فعل ما تشهده الساحة الشرق الأوسطية مع طغيان إيران وبشار وروسيا في المنطقة وكبح تقدم داعش و كصمام أمان لاسرائيل و وفاءً وخدمةً لتركيا الحلف في الناتو. إن كان هذا الإنخفاض سيتسبب في حالة من السلم ووقف الحرب فمرحباً به.
تبارك الله عليك تحليل من كل الجوانب ومفهوم للجميع ومنطقي الى حد ما
تحياتي
C' est une guerre économique intentionnée. Objectif : La russie
الموضوع هام و هام جدا، و الاخ المحلل يتساءل بكثير من الريبة و الشك عن هل إنخفاض الأسعار و كذلك ارتفاعها الذي لم يتناوله بالتحليل لأنه بفعل فاعل كذلك، يتساءل هل الأمر تم بفعل فاعل، ،، يا أخي هل فعلا و كما جاء في معطاياتك التاريخية بكون إنخفاض الأسعار في 86 كان هو سبب إنهيار السوفييت، لا تنسى حرب افغانستان نظير حرب سوريا، و لا تكون انخفاضات اليوم من أجل نفس الغرض و بالتالي بفعل فاعل، ،
يوم أتى أوباما و أعلن فراغ صناديقه بما يناهز 800 مليار دولار، و هو مدخرات السعودية اليوم 760 مليار حسب معطياتك، ماذا فعل، ، على سبيل المثال خفض الدولار بالربع تقريبا و هو ما يناهز ربح 360 مليار بجرة قلم من ديون أمريكا لصالح الصين و التي قدرت آنذاك ب1500 مليار $،، نفس الشيء حين رفع ثمن البترول لكي ترتفع اثمان الإنتاج لسلع الصين وتخسر المنافسة و لو تربح روسيا مؤقتا و لكن الصين ما عندهاش حرب بحال روسيا فاوكرانيا و باقي الجمهوريات المتمردة، ،، خلينا من لكبار ،، واش زعما يا استاذ ممكن بعد ما تقدم من معطيات تهم روسيا و الصين ممكن نتكلمو على شي إيران أو جزاير أو دول الخليج، الله يهديكتدمر تنساش ذهب وووو
سؤال هل ما زال البترول يطلق عليه الذهب الاسود؟ هل مازال البترول سلعة استراتيجية؟ هل العالم يتجه لتخلي عن البترول وتعويضه بمادة اخري كما وقع مع الفحم الحجري؟ كل هذه اسئلة تساعدنا لفهم سر انهيار سعر البترول فيكفي ان تعلم ان امريكا كانت تعتبر البترول سلعة استراتجية بل تعتمد على مخزون من هذه السلعة اليوم وقعت امريكا اتفاقية مع اليابان بموجب هذه الاتفاقية ان امريكا سوف تبيع لليابان جزء من مخزونها العالم يعلم ان الاعتماد على النفط هو بمثابة انتحار جماعي خصوصا مع الاحتباس الحراري وسخونة الارض والتحول المناخي
الى التعليق رقم 4 ……الجزائر لم تستدن شيء صحح معلوماتك ….الجزائر لديها 158 مليار دولار يكفيها لتعيش ثلاث سنوات كاملة…… تعلم قبل التكلم
اما حنا المغاربة وخا يولي البرميل ساوي درهم غادي نشريو الغازوال ب 8 دراهم و البنزين ب 10 دراهم
تحليل بسيط.
السوأل ليس إلانخفاض الحالي لثمن البترول فهذا تصحيح للسوق.السوأل لماذا كان في ذاك الغلاء الأحمق!
أمر وقع ليس للبترول فقط بل لكل المواد الخامة كالحديد و القمح و الذهب إلخ….
الجواب لن نلقاه في طهران أو موسكو أو بكين بل في نيويورك و لندن حيث العفاريت و التماسيح لتيلعبوا بالاسواق و يضربوا الهمازي.
هذا من جهة من جهة أخرى هناك كلام كان قاله وزير البترول السعودي الأسطوري أحمد بن زكي يماني:'' العصر الحجري لم ينتهي بسبب ندرة الحجارة… نفس الشيء سيقع مع العصر النفطي إذ لن ينتهي بجفاف البترول" .
أمر نراه ألان بالتقدم الهائل في الطاقات المتجددة و إجتياح السيارات الكهربائية للاسواق و من الممكن أن الشركات النفطية الكبرى مثل Shell و Exxon أو ما يسمى بالاختات الست التي تسيطر على السوق و ليس السعودية و روسيا، تحاول بافسادها للسوق النفطي عرقلة تقدم سوق الطاقات المتجددة لشراء الوقت كي تستحوذ عليه.
روسيا ستعوض انخفاض السعر ببيع الأسلحة. اما السعودية ستعوضه بعملة الحجاج.لكن جار السوء سيعوض هذا الانخفاض ببيع الهندية او ما يصطلح عليه ب الزعبول .
زد على دلك رفع الدعم عن البترول في المغرب لم يكن محض الصدفة ما يعني ان المخطط كان في علم النظام المغربي.
هذا لا يمكن أن يكون إلا عالما
تحليل دقيق
تنبؤ بالمستقبل الاقتصادي العالمي يمكن 99 في المائة
لكن يبدو أنه في صالح الشعوب التي تعتمد على دراع شعوبها مثل المغرب
هذه فرصة للمغرب للقفز إلى إلى مصاف الدول المتقدمة في العالم
مناسبة لتماسيح المغرب أن يستغلوا فرصة للتوجه نحو الخارج بدل من انتهاز حقوق الشعب المغربي و ذلك بتوظيف الغنائم التي اكتسبوها في أيام الريع بعد حصانة ما يسمى ب عفا الله عما سلف
عليهم أن يفكروا بشكل مغاير ليحققوا عولمة تمساحيتهم بدل من تمركزها في حدود الوطن و يتركوا الشعب ينعم بما جاد الله عليه من نعمة مغربية أصيلة
و السلام
المهم عندنا كشعب أننا لن تنطلي علينا كدبة ارتفاع اسعار السلع بارتفاع اسعار النفط لان الواقع اليوم يحكي العكس لان جميع المواد بما فيها البترولية في ارتفاع خلاصة القول المواطن البسيط يؤدي ثمن السياسات و المؤمرات الشيطانية لحكام هذا العالم و لن يصلنا خير سواء ارتفع سعر البرميل أو انخفض
الامور واضحة والتحليل جد منطقي، وهد الانخفاظ اجابي بالنسبة للمغرب تزامننا مع رفع الدعم، المهم نطلبوا الله يعطينا الشتاء
القضية لا تحتاج إلى دراسات عميقة ،يكفي ان نعلم انه بعد 2008 انهار الإقتصاد الامريكي انهيارا تاما تبعته اوروبا في نفس الوقت نرى ان البترول لا يتراجع بل يزداد قوة …إذن اين العلة والمعلول ؟؟اين تتجلى النظرة الإقتصادية؟؟
التبعات الكبرى التي سيعرفها العالم خصوصا في منطقة الشرق الاوسط كبيرة وخطيرة جدا وستبدا قبل منتصف هذه السنة، منها تغيير مهول في انظمة بعض الدول وبوادر حرب كبيرة، هذا اكيد، فلننتظر
هذا السيد ذكر دول الخليج الغنية ولديهم استثمارات ظخمة في انحاءالعالم ,ولكن ماذا عن الجزاءر الفقيرة?حصلتم يا جاء زاءر وليس لديكم ولو باب واحد تخرجون منه وعاش الملك بوتفليقة والمملكة الجزاءرية.
روسيا ستعوض انخفاض السعر ببيع الأسلحة. اما السعودية ستعوضه بعملة الحجاج.لكن جار السوء سيعوض هذا الانخفاض ببيع الهندية او ما يصطلح عليه ب الزعبول .
سر إنهيار البترول في العالم لما سمع كل العالم ماقالته برلمانية جوج فرنك
تتبعت التحليل الذي وضع إمكانية نشوب الحروب بفعل انخفاض الأسعار لعلي أوفق و أفهم كيف ذلك ، إلا أنه لم يجب كيف
تحليل بحاجة إلى البرهنة على توقعاته كما يحتاج إلى الدقة في المعطيات أولا ، فهو يعتبر انهيار الإتحاد السوفياتي بسبب انهيار أسعار النفط في 86 و هذا ليس دقيقا
تحليل بنى على حشو الكلام و على العاطفة و كأنه لمراهقين و يذكرني بتحاليل المعلقين المغربيين عندما يتعلق الأمر بخبر عن الجزائر ، فتجد كل توقعاتهم سيئة للجزائر بغض النظر عن المعطيات أهي تدل على توقعاتهم أو تدل على عكسها
عموما محاولة تحليل واقع أعطيه فيه علامة 3.5 / 10 أي دون المتوسط
كل هذا يجعل المملكة المغربية المستفيد الأكبر خصوصا فيما يتعلق بالعناصر الآتية:
1 – ربح بعض النقاط في الميزان التجاري.
2 – استفادته من تهاوي ثمن البترول من اجل تطبيق خطة رفع الدعم دون أن يحس المواطن بعبء ذلك.
3 – إنهاك الاقتصاد الجزائري دون الدخول معها في حرب فعلية.
4 – نتائج هذا الوضع ستكون ذات تأثير سلبي على تحالفات الجزائر فيما يخص قضية الصحراء المغربية قضية المملكة الاولى.
5 – قد تلجأ الجزائر إلى خوض حرب عسكرية ضد المغرب من اجل تصدير ازمتها نحو الخارج أو ما يصطلح عليه بتوحيد الجبهة الداخلية ضد العدو الخارجي وهذا أيضا ليس في صالحها بالنظر إلى التقدم العسكري الذي يحققه المغرب في صفقاته العسكرية الأخيرة واصطفافه الاستراتيجي إلى جانب القوى الضاغطة وأخص بالذكر السعودية وامريكا وفرنسا وهو أمر يقلق حتى إسبانيا.
الخلاصة: هذه المملكة مملكة شريفة مباركة فاحذروا لعنتها ولعنة شعبها وحكامها الشرفاء…
بقيت الأن أقل من 150 مليار دولار بعدما كانت 190 مليار أي 40 مليار دولار في 8-9 أشهر بقيت إذن سنتين و ثلاثة مع التقشف
لكن يالحبيب يجب أن تكون السعودية حتى تصبر لأن السعودية كما قال وزير بترولها قادرة على تحمل الحرب و إنهيار النفط ب30/20 دولار للبرميل ل 8 سنوات لماذا؟
ليس لها عجز تجاري كال 30 مليار الجزائرية سنويا
إحتياطي حاليا 650+ مليار دولار
22 مليون مواطن نصف عدد الجزائريين
+البنك الدولي توقع رجوع النفط ل 100 دولار في 2025 و مستحيل تعافي و صعود النفط فوق50-60 في 2018 سنة الرعب و الإفلاس الجزائري مازالت 9 سنوات عجاف
إيران العراق ليبيا تريد إغراق السوق لتقليص الخسائر
الإمارات الكويت السعودية تريد زيادة الإنتاج للحفاض على الحصص منع إيران من المال لتجديد ترسانتها العسكرية من ميغ/سوخوي-35 و غيرها
قطع الطريق على النفط الصخري السبب الحقيقي لتهاوي أسعار البترول و قد أصبحت تكاليفه قليلة 25 دولار للبرميل لوجود التكنولوجيا و البنية التحتية
+ ضعف الطلب من أزمات إقتصادية و توجه نحو إستقلال طاقي عبر الطاقات المتجددة و لإنقاذ العالم من الإحترار الأرضي الذي سيغرق سواحل العالم .
إيوا نتلقاو ف 2018.
كثير من الناس و المحللين يعتقدون ان ثمن البترول شهد انخفاضا لكن نسوا ان ثمنه الحقيقي و الدي يجب ان يصل اليه و هو ما بين 8.50 دولار الى 10 دولار للبرميل و سيصبح الماء اغلى ثروة في العالم .
مشا عالم البترول الأن زمن الكهرباء
تعليق على رقم 12
اللهم اشهد أني مغربي بريئ مما قاله هدا الإنسان عن الجارة الحبيبة الموقرة.
ولا حولة و لا قوة إلا بالله.