مناشدة إنسانية ونداء عاجل أطلقهما أقرباء وزملاء آية بومزبرة، الطالبة بالمدرسة العليا للهندسة المعمارية في مراكُش، للتبرع لإنقاذ حياتها، بعدما تعذر على الأسرة توفير مبلغ 250 ألف أورو، الذي يستلزمه إجراء عملية جراحية ضرورية ومستعجلة لزراعة الكبد لابنتها.
الطالبة التي تُواصل دراستها في السنة الرابعة بالمدرسة المذكورة توجد حاليا في حالة غيبوبة داخل مستشفى “Paul Brousse” في العاصمة الفرنسية باريس، إثر تعرّضها لعدوى في الكبد (Infection)، بعد فترة من تكلل عملية أجرتها لزراعة العضو ذاته بالنجاح؛ “وهو ما بات يستوجب إجراء عملية زرع ثانية”، وفق ما أكدّته لهسبريس شيماء ماجيدي، زميلة المصابة.
وذكرت المتحدثة لهسبريس أن آية “كانت تعاني منذ صغرها مرضا في الكبد، ولذلك أجرت قبل سنة من الآن عملية زرع له كللت بالنجاح لمدة؛ غير أنها بعد ذلك أصبحت مضطرة لإجراء عملية جراحية أخرى”.
سبب هذه الاضطرار، وفق المتحدثة نفسها، “هو العدوى التي أصابت آية أخيرا، ما تطّلب مكوثها في المستشفى الجامعي ابن سينا بالرباط لمدة”، وأوضحت أنه “بعد عدم إجراء العملية الجراحية الثانية دخلت الطالبة المهندسة في غيبوية منذ أسبوع”.
والآن ترقد آية بومزبرة في مستشفى Paul Brousse الباريسي، وهي “في أمس الحاجة إلى زراعة مستعجلة للكبد”، غير أن الأمر يتطلب من الأسرة 250 ألف يورو، أي حوالي مليونين و642 ألف درهم. وفي هذا الصدد أكدت شيماء ماجيدي أنه “يصعب توفير هذا المبلغ من قبل الأسرة حاليا”.
ووفق ما أكدّته المتحدثة نفسها لهسبريس فإن “أسرة آية بومزبرة، التي تعيش حالة من الحيرة واليأس أمام تكاليف العلاج الباهظة، أطلقت حملة تبرعات عبر الإنترنت في محاولة لإنقاذ حياتها”، واضعة رابطا إلكترونيا رهن إشارة الراغبين في المساهمة عبر منصة “Leetchi”.
تجدر الإشارة إلى أن المنصة قامت بتعطيل الحملة مؤقتا، ريثما يتم التأكد من صحة ودقة المعطيات المتعلّقة بمبادرة “أنقذوا آية”، كما أفادت المتحدّثة لجريدة هسبريس الإلكترونية.
اللهم رب الناس اذهب الباس اشفي انت الشافي لا شفاء الا شفاؤك شفاء لا يغادر سقما ولا يترك الما
نتمنى لها الشفاء العاجل باذ
ن الله تعالى وبركاته.
ولجميع المرضى يارب آمين
سؤالي ما دور وزارة الصحة إذا لم تستطيع توفير العلاج لمواطنيها ؟ أتمنى الشفاء العاجل لهذه الطالبة
أسأل الله عز و جل أن يشفيها فهو الشافي و أن يسرع لها أسباب الشفاء المادية و المعنوية و أن يرجعها إلى أهلها معافة و في صحة جيدة آمين يارب العالمين
ألم يكن من الاجدى انقاد هذه الطالبة المغربية عوض ذلك المال الذي اخدته تلك ديال شيرين.
على مسلمين ان يغيرو عقليتهم المتحجرة الرافضة لتبرع بالأعضاء بعد الموت، هده الأعضاء قد تنقد اشخاص اخرون
وإحتفاظك بالأعضاء بعد موت هي فكرة غبية وأنانية ولن تأخدها معك الى الجنة لأنها ستتحلل
الأمل في الله أن يتقدم احد المحسنين في مساعدة هده الشابة
الله يشفيها يا رب وانا ايضا اختي مريضه بتشمع الرئه المزمن وقد حدث لها استرواح صدري وهي الان تعيش فقط بالاكسجين وتحتاج الى دعم مالي كبير من اجل شراء جهاز اوكسجين متنقل فهل من فعل الخير يلقى اجره وينقد ولو جزء من حياه هذه الفتاه
أين هم لاعبو كرة القدم الذين أجرهم يفوق المطلوب للأسبوع فقط
اولا نسأل الله الشفاء للشابة وان ييسر أمرها،
ثانيا هنا السؤال المطروح أين الدولة التي تخلت عنها ولم تستطتع توفير العلاج لها في وطنها، فهذا هو مصير المواطن، فأين الحق الدستوري في الصحة،من حق هذه الشابة التطبيب المجاني وعلى وزارة الصحة تحمل المصاريف كونها غير كفأة لتوفير الخدمات للمواطن، وعلى السيد الوزير أن يتحمل مسؤوليته وعن فشل وزارته في تقديم الخدمات الصحية للمواطن، إلى متى سيظل المواطن صامتا على كل هذا التهميش، فلتكن هذه الشابة بداية للمحاسبة لهؤلاء الفاشلين ،
الدولة خاصها تتكفل بمصاريف هذه العملية. و كذلك لملايرية اللي فالمغرب. هذه هي الفرصة باش يديرو شوية ديال الخير.
يجب الدولة التكفل التام بكل مصاريف العلاج لهذه الفتاة ولكل المواطنين. الله يشافيها يا رب العالمين. المغرب من أغنى دول العالم والثروات المعدنية والبحرية والفلاحية لا مثيل لها في العالم. يجب التكفل بكل المصاريف هاذا هو دور الملك والدولة يجب عليهم معالجتها وتوفير الرعاية لها. الله يشافيها ويعافيها يا رب العالمين.
على الدولة توفير صندوق لمثل هذه الحالات المستعجلة … يكون التبرع عبر الاثرياء .. الله شافيها ويعافيها في اقرب الاجال
اللهم اشفيها لا شفاء إلا شفاؤك
الله يشافيها
ولكن يجب ان يعلم الجميع انه توجد التغطية الصحية للطلبة (AMO ÉTUDIANTS) منذ 2016 التي تتكفل بمثل هاته العمليات.
و منذ 2005 فقد تم ازالة تسقيف هاته العمليات déplafonnement
اللهم اشفيها وعافيها يا أرحم الراحمين يارب العالمين
السلام عليكم انا في 56 عام الا ممكن للانسان يعيش بجزء من كبده انا اتبرع
السؤال الهام أين هي التغطية الصحية للطلبة التي كان يرددها بن كيران ضمن انجازاته. الى متى تظل الحكومات تكدب على المواطن بانجازات وهمية.
عملية زرع الكبد في تركيا ب 40 مليون مغربية و فرص نجاح العملية ممتازة
شكرا جزيلا للمعلق الوجدي ….لقد أبنت عن إنسانية حقيقية . وأعتقد أن حالة المريضة تستوجب زرع كبد بالكامل ، لأن الكبد الأولى أصيبت بالفيروس ولا سبيل إلا لزرع كبد آخر . أتمنى لك سعادة الدنيا والآخرة بقدر حسن نيتك الصادقة . ولك مني كل الاحترام والتقدير .
اللهم اشفيها شفاء لا يغادر سقما ولا يبقي ألما هي وجميع مرضى المسلمين. العين بصيرة واليد قصيرة
أسأل الله العظيم رب العرش العظيم أن يشفيها، سؤالي لحكومتنا الموقرة حكومة الكفاءات، هل صحة المواطن أهم أو مهرجان موازين ؟ هل صحة المواطن أهم أم بناء الملاعب وتبدير الأموال في تنقل وإقامة حفنة من الاعبين في أفخم الفنادف؟ الجواب: بالطبع المواطن لاقيمة له كما قال المرحوم خالد الجامعي ” غي بقر علال”
عشت في بريطانيا مدة طويلة مثل هذه الحالة وحالات كثيرة السرطان والقلب مثلا كل شيء مجانا كما قال الله عز وجل ولقد كرمنا بني آدم أين هي الدولة المغربية من كل هذا ؟
فلوس ساعة من الرقص والغناء في موازين كافية لإنقاذ العشرات أمثال آية.
لاكن فلوس اللبن داهوم زعطوط
لو كانت مقيمة في فرنسا او فقط طالبة في فرنسا بل لو كانت حاركة في فرنسا فالدولة الفرنسية ستتحمل مصاريف العلاج، ادا كانت اسرتها معوزة فعليهم التقرب من المساعدات الاجتماعيات اللواتي يتواجدن في كل المستشفيات في فرنسا و سيجدون لها الحل انشاء الله.
دولة تنفق الملايير على التفاهة ولا تستطيع علاج مواطنيها ليست بدولة.
الله يشافيها ويعافيها يارب…الله يحنن القلوب ويسخر لها المحسنين ويعطيها صحة جديدة
هل أموال الشعب تستفيد منه نخب كرة القدم فقط باطيافها الذكوري والنسوي ،هل هذه الطالبة الواعدة لا تستحق العناية لأن الوطن في حاجة إلى خدماتها؟
بالنسبة لأولئك الذين يطلبون من المليونيرات المغاربة المساعدة: يوجد في المغرب 6800 مليونير و32 مليونيرًا (أفراد لديهم 100 مليون دولار أو أكثر) و4 مليارديرات.. أي أنه حتى لو تبرعوا جميعًا بأموالهم، فلن يغطي ذلك نفقات المرضى لـ 40 مليون مغربي. ووزارة الصحة ليس لديها ما يكفي لتغطية الجميع حتى لو أرادت ذلك وحتى لو فعلت ذلك الآن لظروف معينة، فمن المؤكد أنها لن تكون قادرة على الحفاظ عليها. نحن بحاجة إلى تحول ثقافي في المغرب: 1- نبدأ في التبرع بالأعضاء، و2- يجب أن نشترك ونساهم في التأمين الصحي الوطني. وحتى يتم استيفاء هذين الشرطين، ستستمر مثل هذه الظروف التي تعيشها الشابة اليائسة، وإذا لم تكن هي فسيكون هناك شخص آخر….^^…*
أتمنى لها الشفاء العاجل إن شاء الله.
أين هم رجال الاعمال المغاربة ؟؟؟ أصحاب الشركات الكبرى و أصحاب العقارات و و ووو … أين هي وزارة الصحة ؟؟؟؟ رغم مرضها استطاعت أن تسير في مسار دراسي رائع… لو طلبوا منا الاكتتاب لهذه الطالبة المسكينة لكنت من بين المساهمين رغم أجرتي المتواضعة.
اللهم اشفيها يا رب …
الله يشوف من حالها يا رب، كل واحد يحاول يتبرع ف المنصة بلي قدر عليه، التضامن ممكن يساعد و ينقذ الأرواح
اتمنى كل من لديه القدرة والاستطاعة ان يساعد هذه الفتاة المسكينة اسال الله ان يفرج عنها وينعم عليها بالشفاء العاجل يارب
في بلاد المهراجا الفلوس ما كايناش لعلاج المرضى وتطوير المستشفيات, الميزانية موجودة غ لموازين ومهرجانات اللهو والرديح وبناء الملاعب والمسارح
لو كانت فنانة او راقصة لاستنفرت لها هذه الدولة كل الميزانيات لانقاذها
إن الله لا ينسى عباده
فأكيد الفرج قادم
كاينين ولاد الناس لن يتخلوا عنها
اللهم انت الشافي تكفل بشفائها
اللهم اشفها شفاءً لا يغادر سقمًا.
أظن بأن كل المغاربة كمواطنين، مستعدون للمساهمة في إنقاذ حياة هذه الطالبة، ولو باقتطاع رمزي لا يتجاوز خمسون درهمًا من أجورنا أو معاشاتنا، شرط ألا يؤثر على ميزانية الأسر.
مبلغ بسيط من كل واحد فينا قد يُحدث فرقًا كبيرًا، بل قد ينقذ روحًا بريئة في الغربة.
نرجو من الجهات المسؤولة أو من المجتمع المدني التنسيق لجمع التبرعات بطريقة إرادية تطوعية محضة وبطريقة شفافة وسريعة.
التضامن_واجب ،كلنا_آية.
الله يشافيها ويعافيها،
لكنني، وبحكم إقامتي في فرنسا، أستغرب كثيرًا هذا النداء، وأشك في كونه مجرد عملية نصب لا أكثر.
لماذا؟
لأن القانون الفرنسي يُلزم بتقديم العلاج لكل مريض، سواء كان فرنسيًا، أجنبيًا، أو حتى “حراگًا” بدون أوراق إقامة. ورفض تقديم العلاج، مهما كانت طبيعته أو تكلفته، يُعتبر جريمة يُعاقب عليها القانون بنفس العقوبة المقررة لمن يمتنع عن مساعدة شخص في خطر. لذلك، من المستحيل أن تجد طبيبًا، أو مستشفى، أو حتى عيادة خاصة في فرنسا، يمكنها قانونيًا أن ترفض علاج مريض بحجة عدم الدفع المسبق.
فكيف يُعقل إذًا أن مريضة، ترقد فعلًا في سرير مستشفى، تُطالِب بمبلغ ضخم مقابل علاج لم يُقدَّم بعد؟ أين المنطق في هذا؟
أستطيع أن أصدّق مثلاً أنها تلقّت العلاج وتم إصدار فاتورة لاحقًا، وهذا وارد.
أما أن يُشترط عليها دفع المال قبل العلاج، فهذا أمر مستحيل في فرنسا، ولا يمكن تصديقه بأي حال.
اللهم رب الناس اذهب الباس اشفي انت الشافي لا شفاء الا شفاؤك شفاء لا يغادر سقما.
عندما تكون دولة تنظم المهرجانات وتبني الملاعب ولا تستطيع علاج مواطنيها فاسمحو لي هذه ليست دولة. ولا ياتي احد يقول لنا لقد تبرعت ونبدا في المديح. الصحة حق لكل مواطن مهما كان المرض، راه مليار ونص ذهبت فقط في كراء سيارات منتخبين في الدار البيضاء.
الدولة تنفق أموال في موازين وغير قادرة على إعانة الشعب اللهم إن هدا منكر
بالنسبة للإخوة الذين يلقون المسأولية على الدولة قل خيرا أو إفعل خيرا أو اصمت…الأخت و أسرتها محتاجين مساعدة فلو أنت و أنا و غيرنا ساهمو فقط 5 دراهم او 10 التي هي وقتنا الحاضر لا تسمن و تغني فلوفرنا لهم المبلغ بدون فلسفة و عتاب و لا حساب…دع الحساب ليوم الحساب.
اللهم الطف بها واشفيها ………………… من المؤلم سماع مثل هذا الخبر