لقيت طفلة لا يتجاوز عمرها أربع سنوات، اليوم، مصرعها بالمركز الاستشفائي الجهوي الحسن الثاني بأكادير متأثرة بحروق بليغة أصيبت بها بعدما أضرم والدها، أمس، النار في منزل الأسرة بدوار الطاوس التابع لجماعة آيت اعميرة بإقليم اشتوكة آيت باها.
وفي تفاصيل الواقعة، قال شهود عيان إن الشخص كان خلال الساعات الأولى من صباح أمس في حالة غير عادية ودخل في خلاف مع زوجته، حيث ظل يهدد طيلة الليل بالانتحار قبل أن يقدم على إضرام النار في المنزل بعد خروج زوجته إلى الشارع مستغيثة بالجيران.
وأضافت المصادر ذاتها أنه بعد اندلاع الحريق تمكن الزوج من النجاة تاركا فلذتي كبده وسط النيران، قبل أن يتدخل الجيران لإخماد الحريق، موازاة مع إخبار السلطات بالحادث، الذي خلف وفاة ابنته الرضيعة ذات السبعة أشهر اختناقا، وإصابة الثانية بحروق بليغة أودت بحياتها في المستشفى الجهوي لأكادير.
وحاول الأب الفرار إلى وجهة غير معلومة مباشرة بعد ارتكابه هذا الفعل الإجرامي الخطير، غير أن مصالح الدرك الملكي والسلطة المحلية حضرتا على عجل إلى مكان الحادث، وتمكنتا من توقيفه بعد مطاردته بين الضيعات الفلاحية.
لا حول و لا قوة إلا بالله لاش قتلتي بنيتك الرضيعة ما دايرة لا بيديها لا برجليها و بالنسبة للإنتحار الروح لي عايش بيها نتا ماشي ديالك تاع الله عز وجل و منين كتنتاحر كتحدى الله بحال كتقول ليه عز وجل هاك روحك ما بغيتهاش الله يقول في القرٱن الكريم (قد خسر الذين قتلوا اولادهم سفها بغير علم و حرموا ما رزقهم الله)
كاينين شي “ناس” ما يستاهلوش الأولاد. هادا خصو يدوز حياتو فالحبس وكل ليلة يفكر فديك البنت المسكينة
لاحول ولا قوّة إلا بالله.
يااااااربي سلامتك و لطفك و عفوك وسترك.
واش كاين شي إنسان سوي يقتل طفلة دون الربع سنوات و رضيعة لا تتعدى سبعة أشهر ؟؟؟
دون ذكر أن هؤلاء الأبرياء من صلبه و فلذات كبده !!!!!!!!!!.
يااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااارب الطف بنا و بحالنا في هذه الدنيا حتى نلقاك و أنت راض عنا غير غضبان.
واش استفد بعد وفاة ضحيتين رضيعة اختنقت من حريق وطفلة مصابة بحروح بليغة ها الحقت اختها وها ظل وحيدا ايو كفي راسك وحدك وقل اراسي اراسي والعمدة عليك اراسي لاحول ولا قوة الا بالله ناس تبحث عنهم بريق ناشف وحضرة الاب لقيهم ومقادرش يوفر لهم لقمة عيش واخا تحفر وتشتغل فاش مكان ماهذا منكر روح ابرياء ذهبت هباءا منثورا اذا واحد يحرق نفسه بنفسه لما يجر معاه غيره بابرياء وهﺅلاء غا طفلتين صغارا لا يعرفان شيىا سوى تواجدهما بينكم اهذا ذنبهم ؟ انه لغز محير كيف تعطيهم وتخول لهم انفسهم يحران بطفلتين للهلاك وللمضرة بشعة وانها لمنكر وحادث نكر بكل معايير ومقاييس !!?
إنا لله و انا اليه راجعون ،بلدة ايت اعميرة أضحت بؤرة الإجرام ،بعدما أصبحت موطنا للفارين من العدالة من مختلف مناطق المملكة حيث يتخدون الضيعات الفلاحية ملجأ لهم ،اضن أن سبب هاته الفاجعة اين يكون الجاني في حالة غير طبيعية،سيقضي ما تبقى من حياته وراء القضبان
“وإذا الموؤدة سئلت بأي ذنب قتلت” صدق الله العظيم
ما ذنب هاتان الطفلتان البريئتين أن تقتلا هكذا !!
الله ارحمهما يا رب العالمين واجعلهما من طيور الجنه
حسبنا الله ونعم الوكيل كيف طاوعتك نفسك ومشاعرك ان تقتل فلذتي كبدك في هذه الطريقه البشعه ، تجرد هذا الأب من كل مشاعر الانسانيه وتحول إلى وحش بشري
يجب ان ينفذ فيه حكم الشرع ليكون عبره لمن يعتبر
الصراحة، خاص ماشي اي واحد و لا اي وحدة تجي و تجوج، او على الاقل يجي و يديرو الدراري. خاص السلطات تعطي رخصة الاهلية للزواج و الاهلية للانجاب، بعد بحت و اختبار سيكولوجية و عقلي لابوي المستقبل.
شحال من واحد و وحدة بلاصتهم فسبيطار الحماق، ماشي فالحالة المدنية.
و لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم
واذا الموؤودة سئلت بأي ذنب قتلت
لازم الاختبار الطبي قبل الزواج.
بعض النساء لا يهمها سوى تحقيق هدف الزواج حتى لو كان الزوج مدمنا أو مريضا نفسيا و النتيجة تكون كارثية للأسف
كثيرة هي الحوادث التي يتبب فيها الوالدين هي نتيجة زواج فاشل و مجتمع متنحل حيث ساهم التفكك الاسري .ورغبة شباب في التحرر من التحم الاسري
لي ماقدرش على زواج مايتزوجش شنو ذنب ديال دوك الأولاد حتى الوالدين ماشي لي جا تعطو بناتكم لي كان
والله لولا نزاهة هسبريس لا أصدق ؟؟ فقط ماذنب الطفلتين الصغيرتين ؟؟ أيها الأب الزآئف ؟؟ يا عباد الله إتقوا الله في أبنائكم ،،، فالأمر خطيييييير… سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول.. كلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته……
لو عرفنا بامرهما مسبقا لاخذنا بنت منهم وبنت اعطاها غيرنا موجودين لبغاهم ولا فعلتم بهم ما لا يستحق ناس تموت يعيشون فتيات ناس تتحفى تتهلى ببنات هن مﺅنسات غاليات كاينين من ناس لتيعشون ظروف قاسية جدا وما يفرطون ببناتهن ولا يعرضوهن بشيء بضرر اااه ما فعل بهم لا تتقبله ولا تقبله من اباء لتيتقاتل لفلذات اكبادهن معندهمش مدخول يكفيهم يعيشون وياهم بقليل حتى يجيب كثير غا ابتسامة باي طفلة بفتيات ترد بك الروح العديد يعيشون ظروف قاسية جدا ومعاناة جد بها قساوة ومع ذالك يكابرون ولو تعحون عل جمر نارا ولو مشو حافيين اقدام عل اشواق ولو سالت دماء ارجليهم ولو عاشو حتى العراء ويدونها منهم واعطونها للبنات لميضربون كرفي وسرويات وخدمة شاقة ومعبدة وبنات في اعينهم تقيسهم ما تعتدي عل بناتهن حتى من امهاتهم من مانعين عن انفسهم حضور لاي احتفالات ولا يبدين زينتهن ولا مهتمين بانفسهم وكل اهتماماتهم فلذات اكبادهم بل يسايرون معهم درب تمدرسي ويشقون معهم شق طريق رغم عراقيل ايام تمدرس بناتهن يمرون ابوين من محن بليغة وبصبر يدركون طرقات ويجتازون صعبات وان الله مع صابرين
لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم ولكن لا يجب استبعاد الاحتقان الشعبي والمعيشي الكارثي بسبب الغلاء الذي تعيشه الأسر وخصوصا الطبقة الهشة والفقيرة وان طال هذا الوضع فانتظروا اكتر من هذا
هل أصبح هادئا الان بعد هيجانه؟
لا حول ولا قوة إلا بالله ، اللهم ردنا إليك ردا جميلا.
هذه نتائج مدونة الأسرة الأولى.. والمدونة الثانية ستزداد مثل هذه الأحداث لأن أكثر من أفتى فيها رئيسات لجمعيات تتلقى الدعم من سفارات أجنبية لا تريد الخير لبلادنا وتريد تقويض مكانة إمارة المؤمنين في قلوب المغاربة.. وبالمناسبة هذه النساء أغلبهن مطلقات لا يهمهن تماسك الأسر المغربية
للأسف الفقراء يتكاترون كالأرانب فالمفرب من الدول التي تعاني من كترة الإنجاب.
الحيوانات تحمي صغارها من خطر محدق، بينما الوحوش البشرية تحرق فلذات أكبادها…
مثل هؤلاء الآباء فليحرقوا أو يتمّ وأدهم أحياءً.
هذه نتائج الضغط النفسي الممارس من طرف الإقتصاد و الزوجة و منصات التواصل الاجتماعي. فمؤخرا تكاثرت هذه الأخبار التي يكون فيها الزوج هز القاتل، والتي يهاجم فيها أبناءه و زوجته و أم زوجته في بعض الأحيان. هناك ضغط رهيب يمارس على الرجل بصفة عامة و على الأزواج بصفة خاصة بعد كل هاته القوانين و المدونات وبعد تجند السلطات و الجمعيات و اتحادها ضد الرجل. فالأكيد أن هذا الضغط سيولد الإنفجار عند الرجال الذين ينقصون القوة النفسية و الذين لم يتلقوا أي تأطير أو تكوين لتربية الأسرة. فقد سبق لي أن شاهدت بأم عيني رجل يتدرع إلى زوجته للبقاء في بيت الزوجية مع إبنها، لكنها كانت ترد عليه بتعالي وثقة رافضة أي مساومة.
للاسف حينما يستفيييق سيجد انه قد احرق ما قبله وما بعده
هاتان البنتان في الجنة ان شاء الله.
ترى من المسوؤل عن تفاقم المشاكل في مغربنا الحبيب عموما
وفي عاصمة اشتوكة خصوصا ؟؟
الجهل وعدم الوعي اولا.
التعليم المتخبلة خطوطه والذي لايبدئ ولا يعيد
ثانيا هناك الفقر وا ادراك مالفقر
واسعبادالانسان ب”جوج دريال”
لاكرامةولاحياة طيبة
بين الموت والحياة…
وثالثاواخيرا هناك هنالك عامل مهم لايجب ان نغفل عنه
سياسات الواجهة وال”فيترينا”
سياسات لا تنفع الفقير في شئ بل تزيده افقارا
عاما بعد وحكومة بعد حكومة
الى ان وصلنا الى حكومة الاعيان هاته
فخرجت لنا “طاي طاي”
لا تستحي و”ما تحشم”
وهنا تظهر لنا مسوولية اخنوش
الدي عمر ردحا من الزمان في دواليب الحكومات السابقة والحالية
سواءا في وزارة الفلاحة او صندوق العالم القروي
دون ان تتفتق مخيلة عن حل, اي حل يكون في صالح
المعذبون في الارض الطبقة الكادحة و””المقردة””في هذه البقاع
ان مسؤولية الاب الارعن قائمة ولكن مسؤولية اخنوش ومن معهومن على شاكلته ثابتة
وهنا علينا ان نسائل انفسنا :
الى متى يستمر هذا الوضع ؟
هل في الافق فرج؟ ام ان القادم اسوئ
مثل هذا النموذج من البشر غير مفهوم ولا يستحق أن تصرف عليه ميزانية في السجن لأنه مجرم خطير فمن جهة هدد بالانتحار وأضرم النار في البيت وفر وترك الضحيتين البريئتين للنار فهذا قاتل مع سبق الإصرار والترصد فأولى ما يجب أن يطبق عليه هو الإعدام فورا.
لا المؤبد ولا الإعدام سيكون عقابا لهذا السفاح ويشفي الغليل. حيث احرق طفلتين بريءتين وتسبب في موتهما،لا يستحق أن يكون ابا وحسابه عند قاضي القضاة سبحانه.الام كذلك لها مسؤولية في ذلك ما كان عليها ان تتركهم داخل المنزل.
لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم إنا لله وإنا إليه راجعون اللهم رد بنا ردا جميلا في زمن غابت فيه المسؤولية من هنا نجد أن كل التعليقات لامت الاب لوحده رغم انه من المتوقع أن تكون الزوجة لها يد في الموضوع ورأيي ان الاثنان لا يستحقان شرف الأبوة فيظهر جليا على أن المشاكل الزوجية هي السبب الوجيه وراء هذه الكارثة واللوم يقع على الزوجة كما على الزوج لا احد فيهم قام بالدور المنوط به الاثنان لهما نصيب في ميزان العدل
يجب تسهيل إجراءات الطلاق لتفادي مثل هذه الجرائم الأسرية،يفضل الطلاق على أن نسمع مثل هذه الجرائم التي يذهب ضحيتها الأبناء الأبرياء، وعلى الدولة أن تتحمل مسؤوليتها تجاه مواطنيها، يجب على الدولة أن تقوم بإنشاء مراكز تكوين للأزواج وللمقبلين على مؤسسة الزواج، الزواج مشروع وكل مشروع يلزمه دراسة، الزواج ليس بالأمر السهل كما يعتقد البعض
لا حول و لا قوة إلا بالله ما ذنب هؤلاء الملائكة حسبنا الله و نعم الوكيل.
الإعدام شنقا هو حكم الأب شريعة و قانونا لكن بئس للجمعيات الإنسانية العميلة للغرب لولاهم بمساعدة أسيادهم الغرب طبعا لما رأينا مثل هاته الجرائم اللتي كثرت في البلاد و أصبح القتل العمد أمرا عاديا و يحطم بالمؤبد ثم يخفض بالإعدام تخويف ثم يخفض للكبد ثم عشرون سنة ثم العفو .
لهذا إن أردنا الحد من هاته الجرائم المروعة لازم تطبيق عقوبة الإعدام
دائما نقول ان “الرجل العاطفي” “الرجل الغير متحكم في المشاعر ديالو” هو خطر على نفسه وخطر على المجتمع.
اجزم ان اقول ان زوجته هي من كانت المتحكمة في العلاقة.
غياب درو الرجل الذي عاش عليه اجدادنا ادى الى خراب المجتمع وكثرة الطلاق والانحراف والجرائم من طرف اولاد المطلقات.
نعم، المشكلة في الرجل العصري الذي فقد بوصلته وأصبح يتاعمل مع المرأة كأنها مثله وهذا خارج عن الفطرة مع الأسف ا
الكل تحدث عن الزوج وتناسى تلك العقرب المتزوج بها وكيف أوصلته لحالة الهيجان هاته، الله يلطف الزن من المرأة أقوى من السحر فالشيطان تلميذ لديها إلا من رحم ربي من النساء العاقلات