بكوفيته الفلسطينية التي لا تفارق عنقه، يتصدر صاحب الصورة أعلاه، “الواجهة التسويقية” للجبهة الرافضة للتطبيع المغربي مع دولة إسرائيل، إذ نجده دائم الحضور في المظاهرات والمسيرات الشعبية الداعمة للقضية الفلسطينية، وكذلك في القنوات التلفزية الأجنبية المعادية للمغرب.
يصدح بحنجرته ويدافع بـ”شراسة” عن القضية التي صادرها لصالحه دون أن يفوته أن يوزع الاتهامات “المجانية” يمينا وشمالا، مستعملا مصطلحات خطيرة تطعن في كثير من الأحيان في وطنية المُتهمين. فإما أن تكون على نهج أحمد ويحمان وتكون “وطنيا صادقا” في نظره أو أن تخالفه ولا تتبنى أطروحته التحريضية فيُسميك “عميلا خائنا”.
يتحدث ويحمان عن مؤامرات صهيونية وعملاء مغاربة يشتغلون لصالح “المشروع الإسرائيلي” في المغرب ويسميهم بالأسماء، وكأنه بالفعل يملك دلائل قوية على ذلك أو يترأس جهاز مخابرات موازيا لجهاز المخابرات المغربية التي “عجزت” عن الكشف عن هذه المؤامرات، فيما استطاع الرجل بدهائه وحسه المخابراتي أن يكشفها، ليُجنب بذلك المغرب مؤامرات ومخططات صهيونية تستهدفه وتستهدف استقراره.
فلولا هذا “الويحمان” والمعلومات التي يكشف عنها في كل خروج إعلامي لما أنعم الله علينا بالأمن والاستقرار في محيط متقلب تتناطح فيه المخططات الأجنبية.
وفي فصل آخر من فصول حكاياته ومغامراته في عالم المخابرات والجاسوسية، اتهم ويحمان حراك الريف بكونه كان مخترقا من قبل الصهيونية وأجهزة المخابرات الإسرائيلية.
وهو ما دفع خمسة من معتقلي هذا الحراك، على رأسهم ناصر الزفرافي ونبيل أحمجيق، الذين يقضون عقوبتهم في سجن “طنجة 2″؛ إلى وضع شكاية لدى النيابة العامة للمطالبة بفتح تحقيق حول التهم “الخطيرة” و”غير المسؤولة” التي كالها لهم، والتي “تثير شبهات تمس بأمن المغرب واستقراره”.
وندد المعتقلون في بيان لهم بـ”الاستغلال الجبان” من طرف الرجل لوضعهم الحالي وعدم قدرتهم على الرد من أجل “التلاعب بالحقائق ونشر ادعاءات زائفة على مواقع التواصل الاجتماعي”، مسجلين أنهم “أعلنوا عن تضامنهم مع غزة أثناء القصف الذي تعرضت له سنة 2018 من داخل قاعات المحكمة في وقت كان البعض يُظهر دعمه للقضية الفلسطينية على متن الطائرات الفاخرة”.
ولأنه أعطى لنفسه الحق في توزيع صكوك الوطنية، ولأنه حتى الموتى لم يسلموا من سموم لسانه واتهاماته التي تنطوي على خطورة كبيرة، ومزايدة على المواقف الرسمية للمغرب حول القضية الفلسطينية، التي أثنى عليها الفلسطينيون أنفسهم قيادة وشعبا، فهو يستحق النزول في بورصة هسبريس، في انتظار أن يكشف لنا عن اختراق مخابراتي جديد أو يتجه رأسا إلى أقرب عيادة للطب النفسي.
ان كلامه داءما ياتي بالادلة والحجج على ما يقول …اذن اين المشكل
لا للتطبيع مع قتلة الاطفال والنساء لا للتطبيع مع قتلة الانبياء لالتطبيع مع اعداء الانسانية
انها القضية الفلسطينية التي توازي عندنا قضية الصحراء المغربية،نعم الصحراء مغربية و تحيا فلسطين ،ونعم تازة وغزة
لا للتطبيع و محابات المغضوب عليهم و المجرمين و كما جاء في كتاب الله عز و جل لن ترضى عنك اليهود و النصارى حتى تتبع ملتهم
الرجل يغرد خارج السرب
هو ليس في نادي النازلين بل المنحدرين
المغرب أولا و أخيرا
الاحض ان رياح بعض الابواق المستأجرة تهب في الاتجاه المعاكس لما يدعو اليه هذا الرجل الا هو مصلحة هذا الامة.
نازل في برصتكم طالع في برصتنا بحق
وايحمان جسده في المغرب وعقله في الشرق الاوسط ،،
السيد ويحمان رجل بمعنى الكلمة الله يجازيه بخير دائما يتكلم بالدليل والبراهين ، رجل مخلص لمبادئه رغم عظمة القضية وجسامة مسؤوليته الا أنك تجده وقد أعد العدة دائما متشبثا بقضيته وقضيتنا ومخلصا لدينه ووطنه، تحياتي وتقديري السي ويحمان وبارك الله فيكم
على الاقل رجل مبادئ وقيم. وكلامه واضح وصريح وليس كلاما مشفرا. وما يقوله هو نفسه ما يؤمن به الشعب المغربي..
الدكتور واحمان جبل شاهق لا يستطيع ان يتسلقه السفهاء . يصدح بالحق و يدافع عنه. لو كان من الانتهازيين لما داق مرارة السجن و العزلة . لكننا نعيش في زمن الغربة و الضياع لذلك اصبح البطل هو الشخص التافه .
من خلال تصفحي لكل هذه الآراء، ازدادت ثقتي في معرفة هذا الرجل الشامخ … الذي و الله، و إن تكلم مع نتنياهو لأقنعه أنه إرهابي و أن حماس و الفلسطينيين أصحاب الحق …
نعم الرجل. لا تأخذه في الله لومة لائم. هو رقم صعب لا يتحمله النازيون الجدد و المتصهينين واذنابهم.
آخر ما تبقى من المثقفين الشرفاء في هذا البلد
لنفت ض أن السيد ميحمان على خطأ.هناك باحثون يهد مغاربة مناوءون لاسرائيل والصهيونية مغاربة مثل كوهين يحدرون من مشروع صهيوني يستهدف المغرب هؤلاء أيضا على خطأ …كل من ينتقد ما يجري فهو على خطأ !!!؟
ويحمان رجل المواقف والمبادئ شئتم ام أبيتم، وبكل شجاعة يعبر عن تضامنه مع الشعب الفلسطيني في هذه المحنة، في الوقت الذي بلع فيه بعض من يسمون أنفسهم بالنخب ألسنتهم، وهم الذين صدقوا رؤسنا في حادثة شارلي إيبدو وأوقدوا لها الشموع؟! ولم تر شمعة واحدة من أجل شهداء فلسطين.
الدكتور ويحمان رجل مناضل لا يتملق يقول الحق ليس كغيره ممن يركعون للدرهم والاورور والدولار . كلنا ويحمان.
شاء من شاء، وأبى من أبى، يبقى الرجل من الاقلية المدافعة عن الحق في هذا الوطن ولا تأخذه في ذلك لومة لائم
الدكتور ويحمان رجل شريف رجل المواقف لا يبيع ضميره مقابل المال كما فعل كثير من المطبعين. لا للتطبيع يعني لا للذل لا للانبطاح لا للاسترزاق باسم المغرب لا لبيع الكرامة مقابل الشيكل الإسرائيلي.
ويحمان رجل ثقة وله غيرة على وطنه المغرب. ليس كالأخرين الذين باعوا الوطن بالمال والجاه.
سنوات من البلا البلا لم تقدم للقضية الفلسطنية اي شئ .السكوت ارحم
يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا الْيَهُودَ وَالنَّصَارَىٰ أَوْلِيَاءَ ۘ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ ۚ وَمَن يَتَوَلَّهُم مِّنكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ ۗ إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ (51) فَتَرَى الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٌ يُسَارِعُونَ فِيهِمْ يَقُولُونَ نَخْشَىٰ أَن تُصِيبَنَا دَائِرَةٌ ۚ فَعَسَى اللَّهُ أَن يَأْتِيَ بِالْفَتْحِ أَوْ أَمْرٍ مِّنْ عِندِهِ فَيُصْبِحُوا عَلَىٰ مَا أَسَرُّوا فِي أَنفُسِهِمْ نَادِمِينَ (52)
انفضح كل شيئ و أزيل الغشاء عن أعين الناس . لا وجود لحقوق الإنسان أو القانون الدولي الإنساني . المال و القوة هو من يتحكم في الإنسانية الآن . أما الحق و القيم و العدالة و المساواة و الحرية فقد أصبح سوقها فارغا و لا يرتاده إلا المخلصون و الشرفاء و الأوفياء و الصابرون . النصر لغزة و فلسطين حرة و الصهاينة لمزبلة التاريخ قريبا . و سي أحمد من شرفاء المغرب فعلا و قولا.
غريب أمر هدا الرجل يدافع عن الفلسطينيين أكثر من الفلسطينيين ويستهتر بأصله الأمازيغي أمام عرب المشرق والمغرب.
تبا لكل من يدافع عن شيء لا يستحقه ولا يملك منه شيئا. فنكن واقعيين إسرائيل دولة معترف بها دوليا وفلسطين لن يحررها من قيودها حتى تؤمن بقضيتها وتنسلخ من نفاق جيرانها العرب
أستغرب، بأي مقياس جعلتموه من النازلين!!!
بل هو من الصاعدين.
لقد وطن نفسه على قضية يؤمن و يرفض أن يخضع لعقلية القطيع.
لو كان ويحمان مناضلا فعلا له غيرة على وطنه لدافع عن قضية الصحراء أولا وفلسطين ثانيا ، أنا اعتبره مناضلا انتهازيا يتآمر على بلده