أخلاق العلمانية..1/4

أخلاق العلمانية..1/4
الأحد 15 مارس 2015 - 16:57

شبهات حول العلمانية

كنت أبلغ من العمر سبعة عشر سنة لما قرأت في مكان ما من كتب الفقه أنه كلما مارس “لوطيان الجنس المحرم اهتز عرش السماء من شدة فضاحة الفعل المرتكب”، وكنت في حقيقة الأمر أترك كل شيء وأتوقف عند مسألة اهتزاز عرش الرحمان حين يحدث كل لقاء محرم بين اثنين ينتميان إلي نفس الجنس، وكنت أتساءل بمنطق مقبول عن وثيرة اهتزاز عرش الرحمان كل يوم ونحن نعلم جميعا أن العلاقات الجنسية بين منتمين لنفس الجنس لا تكاد تتوقف بطول الأرض وعرضها خصوصا ونحن نبلغ تعداد السبعة ملايير مخلوق فوق البسيطة…ذلك أن حصر تعداد المثليين في مليون أو مليونيين يكفي لكي يضمن اهتزازا لا ينقطع لعرش الرحمان، وهو ما لا يصح بالمطلق..فالزلازل من صنع الله وليست عاملا طارئا أو ممكنا في حق الربوبية، وبهذا المعن لا يسقط قول السلف : “إذا ركب الذكر الذكر اهتز عرش الرحمان خوفا من غضب الله وكادت السماوات أن تقع عل الأرض فتمسك الملائكة بأطرافها وتقرأ قل هو الله أحد إلى خرها حت يسكن غضب الله عز وجل”، وحسب، بل تسقط أشياء كثيرة أخرى محورها مفهوم الأخلاق نفسه، ومفهوم الأخلاق في الدين، ومدى قدرة الدين عل تطويع الطبيعة البشرية وتحويلها إل ذات متخلقة كما يتخيلها في نصوصه… في الحقيقة… أود في هذه الرباعية مقاربة موضوع أخطر مما سبق لأنه موضوع يمس كل واحد منكم…أتكلم عن الأخلاق… الأخلاق في علاقتها بالدين، وبي وبكم وبنا جميعا، وبالعلمانية… والعلمانية المضادة…انتهت التوطئة.. نمر إل الموضوع:

من المثير جدا أن تخرج ناشطة محسوبة عل التيار العلماني المناضل في المغرب وتصرح عل متن فيديو نشر عل نطاق واسع على شبكات التواصل الاجتماعي لكي تقول أنها ترفض الزواج، ليس لشيء سوى كون المغرب لا يتوفر قانونيا عل تشريعات تسمح بالزواج المدني حيث لا عدول ولا عقد نكاح ولا مهر ولا عرس، فاسيا كان أم رباطيا أم عل طريقة “أحيدوس”…ومن المثير أيضا أن تصرح نفس الناشطة أنها ستشجع أبناءها عل المثلية إن شاءت طبيعتها المثلية منهاجا في الحياة باعتبار حقهما المطلق في اختيار هويتهما الجنسية…

هنا تكمن شبهة كنت أنتوي التعريج عليها في رباعيتي الأخيرة حول “لماذا العلمانية هي الحل؟” ولكن لأنها موضوع مرتبط بموضوعة الأخلاق بما لها من أهمية خطيرة في بناء الأمم والحضارات والوعي الإنساني بذاته ومجتمعه (بصفة عامة) قررت تأجيلها لأتناولها ضمن هذه الرباعية الجديدة والتي سأحاول من خلالها، كما استهللت في المقدمة، تبيان دور “المنظومة الأخلاقية” كما نتمثلها واقعا واستيهاما في حالة النفاق الاجتماعي الكبير الذي نعيشه والذي له علاقة مباشرة بموضوعنا الرئيس والثابت والمتواصل حول العلاقة بين التقدم والعلمانية كفكر إنساني… عموما…أضع هذه الفقرة بين قوسين، توضيحا، وأواصل ما قبل قوس الاستطراد…

هنا شبهة تحوم حول العلمانية والحداثة… فالعلمانية، حتى وإن كانت لا تعادي الدين (لأنها ترفض فقط استغلال السياسيين للدين المقدس بطبعه وطبيعته ولأنها تطالب بعودة الإسلام الأول المرفق بأسباب النزول ونبذ الإسلام الثاني الذي صنعه الفقهاء من أجل بلاطات أموية تلتها ما تلتها،) (حتى وإن كانت العلمانية لا تعادي الدين ) فالثابت عنها أنها تدعو إلى الفجور الأخلاقي وإلى العري والزنى واللواط والسحاق وانتشار ثقافة الغرب الكافرة وسواد أبناء الحرام وهوان المجتمع الإسلامي الملائكي وانهياره من فوق أبراجه الأخلاقية العالية، والدليل كل الدليل أيها السادة الكرام المبجلون ما نسمعه كل يوم من العلمانيين من الدعوة إلى إفطار رمضان علنا جهارا، والحق في التعري، وممارسة الجنس، والجنس بين السحاقيات واللوطيين وزواج المثليين وغيرها من الحقوق الجنسية على طريقة البهائم والعياذ بالله…”… نعم.. أعترف، إنها شبهات تحوم حول العلمانية والحداثة… إنها شبهات تكاد تنفر عموم الناس من العلمانية بصفتها الأب، أو بالأحرى، الأم الشرعية للفجور والفسق والفساد الجنسي..إنها شبهات خطيرة… وشبهات من المفكر فيها… ولست أنكر أني حين كنت كارها للعلمانية كنت أنظر إليها وفق هذا المنظور والعيب بالنهاية لم يكن أبدا عل عاتقي.. بل عل عاتق “المراهقة العلمانية”، أو “علمانية ما تحت الحزام”، أو “علمانية ما بعد منتصف الليل”، أو علمانية “مال امك مسلم؟”…

ليس فقهاء السياسة وحدهم من شوهوا مفهوم العلمانية في الأدهان، بل هناك محسوبون عليها كانت لهم عصا السبق في ذلك لما أرادوا إنزال التغيير بالباراشوت عل أدهان الناس.. لما أرادوا أن يفرضوا قناعاتهم على الأخرين بنفس الطريقة التي يعتمدها خصومهم في نشر الكهنوت الديني المجانب لطرق الإقناع العقلي بالحجة والمنطق…لما أرادوا أن يلخص الناس سنوات عيشهم وسط الكتب والمباحث في مجرد منشور يكتبونه هم على الفايسبوك أو تصريح يدلون به على هذه القناة أو تلك، أو رسم يلخصون فيه كل شيء، أو مقال يمر في جريدة، أو لقطة عابرة عل اليوتوب…

حين يحصر بعض العلمانيين النقاش في الحريات الجنسية، وحين يكون حديثهم سو عن الحق في المثلية واستهلاك المخدرات والكحول وإفطار رمضان، فهذا يعطي كامل الحق لكل من يتهم العلمانية بكونها خلقت عل غرار الحداثة لتسهيل أمور النكاح وما يقع أسفل الحزام، فيما الحقيقة أن العلمانية لا تعنى بما يقع أسفل الحزام، بل بما يقع أسفل الجمجمة.. الدماغ…

لستُ أنكر أني الأن أتوجه إل تيارات معينة من داخل من يحسبون أنفسهم علمانيين دون أن يفهموا أن أول أبجديات العلمانية احترام معتقدات الأخرين وعدم سبهم أو الهزء منهم (خارج النقاش العلمي الرصين) وهم الذين لا هم لهم طوال اليوم في الفايسبوك وغيره سوى الحديث عن المؤخرات والشهوات وطرق الاستمناء، والمثلية الجنسية، وسب المسلمين والسخرية منهم واتهامهم بالغباء والتعبير أحيانا عن رغبة في إبادة الطرف الأخر عن بكرة أبيه”… نعم.. إلى هؤلاء أتوجه أولا لعلنا حين نناقش مفهوم الأخلاق من داخل المنظومة العلمانية نفهم أنه جزء من كل، وأنه ليس بهذه الطريقة المبتذلة نستطيع إفهام العامة من الناس أن العلمانية لا تعني التحلل الأخلاقي بل تعني القراءة البراغماتية لواقع متحلل أصلا….

العلمانية لا تهزأ من أحد، بل تعاقب من يستهزا من معتقدات الأخرين ولا يناقشها بشكل علمي رصين…العلمانية ضد العنصرية كيفما كان نوعها، والعلمانية لا تختصر أبدا في قضايا ما أسفل الحزام خصوصا في خضم مجتمعات لازالت تبحث عن هويتها وسط عولمة تكنولوجية لقيم تتناطح كل يوم داخل بيوتنا بين تقبيل يد الوالدة في الصباح الباكر وتقبيل يد “عاملة جنس” أخر الليل…

لهذا اخترت أن أبدأت بهذه التوطئة ولهذا تكلمت عن شبهة دعوة العلمانية إلى الانحلال الأخلاقي كما هو الحال في الغرب (كما نعتقد جميعا)، ولهذا أردت أن أقول لكم بصريح العبارة في هذا الجزء الأول أن العلمانية ليس دعوة إلى انحلال في الأخلاق، بل دعوة إل القيام بقراءة موضوعية براغماتية وواقعية للانحلال الأخلاقي الموجود أساسا عبر الزمان والجغرافيا طوال حياة البشر عل أرض البسيطة، وإن شئنا الدقة فالعلمانية تدعوكم إل معاودة قراءة ثانية في السلطة الأخلاقية التي يلبسها معظمنا في كل مكان بدعوى “الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر”، أي إلى معاودة مناقشة توزيع الأدوار في المجتمع بين ملاك السلطة الأخلاقية ومعها السلط الخمس الأخر المتبقية والمتمثلة في كل من “المال” و”النفوذ” و”الجمال” والقوة” و”العقل”…

في الجزء الثاني من هذا المقال سأشرع في مناقشة ما يلي: أولا: نسبية الأخلاق…ثانيا: نسبية قدرة الدين عل تطويع السلوكيات بما مفاده أن التعاليم الأخلاقية الدينية في عمومها مناقضة للطبيعة البشرية..ثالثا: موقع السلطة الأخلاقية التي يمارسها بعضنا عل البعض منا بالتناوب من السلط الخمس الأخر الأكثر أهمية كما سنرى… (السلطة الأخلاقية تقع في أسفل الترتيب كما سيتبين ذكره في الأجزاء الموالية)..رابعا: علاقة العلمانية بضرورة إعادة توزيع السلط الست، وتحيين السلطة الأخلاقية بصفتها سلطة نسبية قابلة للتغير…وفي خضم كل هذا سوف أكون حريصا حتما عل أن أكون واحدا منكم لأني أرى ما ترون وأسمع ما تسمعون وأعرف ما تعرفون عن “خروب بلادنا الأخلاقي” عن جدارة واستحقاق وسبق معرفة وتفكُّر…

ألقاكم في الجزء الثاني لكي نتكلم عن تلك الأمريكية التي قاطعتني أسبوعين لا تكلمني فيها، تحتقرني فيها، وتلعنني طيلة أيامها، لمجرد أني تهورت حينها (سنة 2001) وقلت لها أني أفكر في الزواج من ابنة عمي… (التفاصيل في الجزء الثاني)…إلى الملتقى…

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

23
  • مواطن مغربي
    الأحد 15 مارس 2015 - 17:52

    من مساوئ عصر السموات المفتوحة أنه أتاح الفرصة لكل من هب وذب لكي يخط تخربيقاته وينشرها على الملاء وزاد الطين بلة أننا في العالم العربي عشنا مدة تحت الاستبداد الذي قتل فينا مقومات الابداع حتى اذا اطل علينا هذا العصر الذي منحنا قسطا من الحرية استغللنه في بث امور لا نفع فيها إلا التحريض على الرذيلة والتسابق الى فيمن يكون أكثر وقاحة من الاخر في الكتابة في مواضيع منافية للذوق السليم بل هي مقززة مثل الكلام الذي استهل به صاحب المقال كلامه
    الحرية إلتزام ومسؤولية قبل أن تكون أي شيء أخر
    السلام عليكم

  • الطنجاااوي
    الأحد 15 مارس 2015 - 19:32

    العلمانية إيديولوجية وليست فكرا…

    وهذا ما يفسر تطرف العلمانيين الذي يشبه التطرف الدّيني…

    الفرق هو أن أتباع الأديان كلهم يعترفون بأن هناك تيارات متطرّفة بينهم، إلا العلمانيون، وهذا مكمن خطرهم. التطرف عندهم مطلوب.

    الدليل على أن العلمانية إيديولوجة لا علاقة لها بالعلم هي أن أي مما يدعون إليه لا يرتكز على أية دراسات علمية، بل هي وجهات نظر متطرّفة للأمور. كما أن دعواتهم كلها مستوردة ومقلّدة تقليدا بئيسا، يتبنونها كحزمة واحدة pack. وضغوطاتهم في شكل لوبيات تعمل على المستوى تغيير القوانين مع رفض المجتمع لتطرفهم. كما يلجؤون إلى إحصائيات جلها مفبرك لمشاكل في المجتمع ويقدمون حلولا سيئة غير مدعومة بدراسة بحجة وجود المشكل.

    يقترحون أفكارا أسوء من المشكل نفسه.

    إذن هم ليسوا لا علماء ولا أخصائين ولا خبراء. يطلقون على أنفسهم إسم نشطاء أو حقوقيون أو ما شابه لأنهم لا يفقهون في الأمور التي يدعون إليها فقط يؤمنون بها إيمانا أعمى.

    ما لاحظته هو أن ما يقضي نهائيا على العلمانين هو الإعتدال والوسطية. لأنهم يقتاتون على التطرف، لا يجب السقوط في فخ التطرف المضاد الذي يقتاتون عليه.

  • zorro
    الأحد 15 مارس 2015 - 20:43

    قضية تتزوج من ابنت عمك في الغرب يعتبرونها كمن تتزوج مع أختك والكنيسة الكاثوليكية الرومانية من حرمتها في عصر ما .
    نسبية الاخلاق وهدا الشئ الذي دعى له عبقري عصريه نيشته تجاوز كل شئ وامسك صيرورة هيراقليطيس بالمقلوب. الانسان صاحب ارادة حرة يتلوط يتلوط مع نفسه هو الذي يحاسب على افعاله وليس شخص أخر والمشكل ليس هنا واساس المشكل هي أمنا الطبيعة وجريمة في حق الطبيعة نفسها هل مثلا الطبيعة فشلت في انتاج نوع جديد من البشر بدون انتخاب صناعي تجد رجل وليس رجل جنس تالث مرأة أشبه بالرجل وليس مرأة جنس رابع هدا ضد قوانين الطبيعة . فيزيولوجيا المؤخرة عضو لاخراج الفضلات وليس لادخال .
    احد اقطاب الاقتصاد الموجود في الغرب هو صناعة الجنس وعولمة الجنس وادخال في السوق الحر ويحقق أرباح عالية اكتر من أي صناعة أخرى.
    نحن متسامحون ودعوة لتسامح ونسمح لنيكروفيليا والبيدوفيليا كدالك مع زنا محارم ,أصلا ما الفرق بين المثلي وزنى المحارم لماذا نحرم الاول ولا نرحم التاني ماهو الاساس لنسبية الاخلاق .كيف تفسر ماهو الاخلاقي والغير الاخلاقي بالبرجماتية خخخ !! سقطت روما لانها لم تجد رجال يدافعون عنها انتشر التخنث في كل مكان.

  • Saint Augustin
    الأحد 15 مارس 2015 - 21:21

    Dieu,createur des univers,des galaxies,des trous noirs,des nebuleuses,des novas et des supernovas
    a ete ridiculise' et rabaisse' par les bedouins arabes

    jusqu'a devenir un des leurs et leur ressemble comme deux gouttes d'eau

    Ce dieu bedouin du desert aride et sterile d'Arabie ignorant des principes elementaires de l'Astronomie,de l'embryologie et de la physique
    chimie,ignore aussi qu'un homme a besoin

    d'oxygene en dehors de la terre et que les ailes de son ane avec la tete d'une femme ne servent a rien en absence d'air dans l'espace extraterrestre,donc son Isra et Miraj est une histoire a dormir debout

    Ce dieu,misogyne,esclavagiste,pilleur(1/5 du butin) a tolere' a son prophete d'epouser une fille de 6 ans,d'avoir plus de 11 femmes et une infinite de concubines,d'epouser la

    femme de son fils adoptif et d'epouser(viole) une femme juive le meme jour ou'il a tue' son pere,son frere,son mari et sa tribu

    Voila un bon debut de l'etique et la morale irreprochables des musulmans

  • rebelle
    الأحد 15 مارس 2015 - 21:24

    si nous sommes vraiment des musulmans et dans un pays musulaman et que l islam demande l egalite la loi et ainsi de suite alors pourquoi en voit que le contraire seulement pour nous casser la tete avec des paroles qu on ne sait pas qui a dit et qui n a pas dit depuis des siceles et jusqu a mtn on ne sait pas quoi suivre je suis totalement d accord avec monsieur lakhmach parceuqe c est ca qu il nous faut et pas comme l autre qui a dit que les femmes elles doivent faire le sex avec les les legumes c est de la honte qu il ya des gens qui pretent leurs oreilles pour entendre et ecouter n importe qui c est de la honte

  • ابن أنس
    الأحد 15 مارس 2015 - 21:37

    2 – القرطبي

    تهدم بيتي وتريد أن أقف مكتوف الأيدي!!

    الطير الأبابيل لم ترم صاحبك بالحجارة في قريته حتى يكون لكلامك بعض الوجاهة، شر السفّاح كان سيتجاوز هدم البيت إلى احتلال الحرم برمته واستعباد الناس كما استعبدهم في مسقط رأسه.

    المهم في القصة أن الناس شهدوا تلك الحادثة العجيبة وسجلوها، كيف لطير أن تجعل من قوم عبرة لمن يعتبر،!! سبحان الله!!

  • الاليكية المقيتة
    الأحد 15 مارس 2015 - 22:10

    العلمانية او الاليكية هي عملة ذات وجهين :
    1- فصل الدين عن الدولة.
    2- الكفر بالله.

  • omar_math
    الأحد 15 مارس 2015 - 22:57

    Bonjour ou bonsoir
    un mathematicien dit
    medames mesieurs je parle pour dire rien
    c'est resume de rien
    laake=3ilmanya=rien=animal kingdom

  • Saint Augustin
    الأحد 15 مارس 2015 - 23:18

    Les *Omiyyine* arabes de Qureish c.a.d ceux qui n'avaient pas de Livre sacre',avaient besoin de leur Livre comme tout le reste des occupants de la peninsule

    Les zoroastriens avaient l'Avesta,les juifs la Thorah,les chretiens les Evangiles,les indiens les Vedas,les Sabeens le Zabour

    L'Islam/le Coran etait un syncretisme contradictoire de ces Livres,a' la Mecque,il pronait la paix,l'amour,la tolerence,la monogamie et a adopte' les 3 prieres quotidiennes juives vers Jerusalem,le jeune juif de Achoura(Youm Kippour)et les juifs etaient le peuple elu de Dieu

    L'Islam de Medine a annule' tout cela,et a prone' la misogynie,la polygamie,les Razzias,l'esclavage,la haine des juifs et adopte' les 5 prieres des

    Zoroastriens et le jeune du mois de Ramadan des Sabeens et dieu a change ses coordonnees vers la Kaaba

    Ce meme dieu,ordonne de flageller et de lapider 2 personnes qui forniquent en dehors du mariage mais tolere une infinite' d'esclaves sexuelles de malakat alyamine?!Bizarre,Watson

  • sifao
    الإثنين 16 مارس 2015 - 00:15

    رفعا لاي التباس ، الاسلام والمسلم مترادفان ، المسلم يتصرف وفق احكام القرآن والسنة استنادا الى مرجعية تجد في النص القرآني والسيرة كل مبرراتها ، بغض النظر عن اختلاف المذاهب والفرق ، لنحلص الى ان كل ما يُنسب الى الاسلام باسمه فهو منه ، لذلك لا داعي للاختباء وراء الالفاظ والتمييز تعسفيا بين المسلم والاسلام والاسلاميين والاسلاماويين وبين الجهاديين والدعويين والاصلاحيين.
    ، الاسلام غير قابل للتعايش ليس مع العلمانيين فقط لكن مع كل الاديان والعقائد ايضا ، هل المسلم مستعد ليتقاسم السكن او يتصاهر مع غير المسلم ؟ هل يستأمن غير المسلم على املاكه ، او يسمح للكافر ان يطأ اماكن العبادة حتى للنوم ليلة واحدة ؟ او يشغله …
    الدولة العلمانية تعترف بالاسلام كدين وتؤمن للمسلم كل ما يلزمه لممارسة طقوسه ، وهل دولة الخلافة الاسلامية تعترف بالعلمانية كايديولوجيا وتؤمن للعلماني ممارسة " طقوس" ايديولوجيته ؟ ماذا تبقى من تعايش الاسلام والمسلمين مع باقي الديانات والعقائد الارضية ؟
    هذه مجرد توطئة ، لرفع الشبهة عن ان العلماني هو من يستفز المسلم وان المسلم دائما ضحية لاعتداءات الآخرين…يتبع

  • sifao
    الإثنين 16 مارس 2015 - 00:54

    المركسية عند المتحدثين الرسميين وغير الرسميين باسم الاسلام ، من الفقهاء والساسة هي الالحاد ، اي نكران وجود الله ، استنادا الى مقولة ماركس الشهيرة" الدين افيون الشعوب" وتهدف الى القضاء على المسلمين وسلب ممتلكاتهم وهدم مساجدهم وتهجيرهم وربما قتلهم واستباحة نسائهم واعراضهم ، فهؤلاء لا اخلاق ولا ملة ولا دين لهم ، وليست ثورة للفقراء على الاغنياء ومطالبتهم في حق امتلاك وسائل الانتاج والقضاء على الفورق الطبقية وتحقيق الاعدالة الاجتماعية ، اي الاعتراف ، على الاقل ، بالجوانب المضيئة في الماركسية ، وكذلك الشأن بالنسبة للعلمانية في صورتها اللبيرالية ، هي الجنس غير الشرعي والافطار العلني في رمضان واستهتار بالقيم الاسلامية "الانسانية" والعودة بالانسان الى اصله الحيواني ، في الجنس يضربون المثل ب"فرويد اليهودي" وفي العلوم "بنظرية التطور الداروينية " ويتهمونها ب"قردنة الانسان" لذلك يتم تقديم كل ما هو غربي على انه معادي لقيم الاسلام ،عن قصد، وثقافة من دون اخلاق …هذا هو الخطاب الرائج عند الطبقة المتعلمة من المسلمين وابناءهم الذين صاروا على نهجهم …..يتبع

  • MOHAMED
    الإثنين 16 مارس 2015 - 01:40

    سيدي الاستاد عبد الكريم لقمش ،اود في هذه المناسبة الاولى التي اعلق فيها عن احدى مقالاتك ان اشكرك جزيل الشكر واثني عليك على فكرك الثاقب وصارم في التحليل في جل المقالات والمواضيع التي تتناولها بحياد ثام ،كما اثني على اسلوبك الجميل وصياغة النصوص .
    لابد ان اطلب منك ان تشرع في الكتابة باحدى الجرائد اليومية حتى تصبح مقالاتك في متناول الجميع وخصوصا محبيك وشكرا

  • arsad
    الإثنين 16 مارس 2015 - 03:15

    العلمانية بعد ان كانت منهج تحولة اصبحت دين ما انزل الله به من سلطان وليس في العلمانية شيئ اسمه اخلاق والاخلاق التي تحاولون تنسيبها للعلمانية ما هي الا مواقف بعض العلمانيين المتسمين بالشرف .

  • AntiYa
    الإثنين 16 مارس 2015 - 06:39

    Les exemples qu'évoque une personne dans ses discussions sont un baromètre de son penchant. On dit que les handicapés mentaux n'ont pas de cornes distinctives pour les isoler de leurs semblables. fin

  • ADDI.T
    الإثنين 16 مارس 2015 - 07:06

    ستظل الفطرة الإنسانية تحس بالتوتر والظمأ والجوع والحيرة حتى تجدالله وتومن به وتتوجه إليه.عندها تستريح من تعب وترتوي من ظمأ وتامن من خوف وتحس بالهداية وتشعر بالإستقراربعد التخبط وتطمئن بعد القلق.الأخلاق يا سيدي منبعها ديننا الإسلامي.نفسك التي بين جنبيك مجبولة-مبرمجة-على حب الأخلاق الفاضلة.قد تحب إنسانا كريما ولست أنت كريما وقد تحب إنسانا أمينا ولست أنت أمينا وهكذا.المخزون القيمي الحقيقي في منهج الله.وستعرف ذلك حينما تتساقط جميع القيم الوهمية ولا يبقى سوى ما قدمت يداك على أساس من القيم الثابتة.حجمك حينئذ عند الله بحجم عملك الصالح.

  • المعلق الرياضي
    الإثنين 16 مارس 2015 - 07:27

    إذا كنت تكره الإسلام بسبب داعش، و تكره الهندوس بسبب مسجد بابري، و تكره اليهود بسبب دير ياسين و غزة، و تكره إيران بسبب عصائب الحق و حزب الله والمثقاب الآلي، فماذا تتعجب أن يكرهك الناس بسبب مليون قتيل جزائري، و مليون قتيل عراقي و أفغاني، و نهب الثروات في إفريقيا، و احتقار إنسانية المهاجرين، و العنصرية الفجة، و الإستعلاء على الغير، و امتهان مقدساتهم، و تشويه هويتهم؟

  • dokkali
    الإثنين 16 مارس 2015 - 09:42

    دعنا من الفلسفة، ماعليك إلا أن تربي واحد من أبنائك مسلما (حقا) و أن تربي واحد من أبنائك علمانيا (إذ لم يكن زانيا أو زانية (يبدل (أو تبدل) حميماته كما يبدل جواربه) أو لواطا فسيكون مدمن (أو مدمنة) على التدخين أو الخمر أو القمار…….. أما الإحسان و الرحمة و رضى الوالدين….. فقلبه لن يعرفهم أبدا، (99% في أوربا يعيشون هذه المصائب )) و سترى الفرق

  • alfarji
    الإثنين 16 مارس 2015 - 11:03

    إلى
    kant khwaji

    الأساس عند كل عاقل أن يسلم هو و أقرباءه من القهر و البلاء والادينية تؤدي حتما إلى القهر و البلاء
    العلمانيون يعيشون جهنم في الدنيا قبل الأخرة
    مع المصارف الربوية، و القهر الذي تمارسه على العمال و العامة، والعقود التي يبرمونها تحت الإكراه…؟
    مع المضاربة، و الإحتكار … و الإتجار في القروض المالية، (المصارف الربوية، صناديق التحوط، المضاربون الماليون وعمليات الرفع المالي، البيع المكشوف)؟٠
    مع بلاء الخمر، بلاء القمار، و الدعارة…؟

    الإسلام يحمي المستضعفين عندما أنظمتكم تنشر وتشرع للقهر و البلاء (قوانين المتغلب لصالحه)
    وعليه فمن المنطق أن يختار العاقل العادل الأسلام

  • ٍرد على التعليق 15
    الإثنين 16 مارس 2015 - 11:41

    – فرض الله النفقة على الرجل فقط
    – العمل واجب بالنسبة للرجل واختياري بالنسبة للمراة
    – الصلاة مع الجماعة او المسجد واجبة على الرجل فقط
    – المراة لها عطلة في العبادة (الصلاة والصوم) أثناء الحيض او النفاس وليست
    لدى الرجل
    – حرم الله على الرجل أن يلبس الذهب والحرير
    – في الإسلام الرجل يتحمل كل المشاق حتى في العمل المنزلي
    – ………………..

    هناك من يعتبر قوامة الرجل إهانة للمرأة بسبب جهله لمعنى القوامة.
    القوامة ليست هي التسلط بل هي إدارة شؤون الأسرة لأن الأسرة عبارة عن مؤسسة لا بد لها من رئيس كجميع المؤسسات. وخير مثال هو مساعدة الرسول ص لزوجاته في العمل المنزلي ويحسن التعامل معهن منذ 14 قرنا (إقرأ السيرة النبوية)

    أتعجب من شخص يقبل أن يحكم رجل واحد ملايين البشر (دولة) ولا يتقبل ان يحكم الزوج أسرة فيها عددا غالبا ما يقل عن 10 أفراد. ولا تنسى أن الزوج هو الذي ينفق من عرق جبينه وأن باقي أفراد الأسرة سيرثونه

    أتعجب للجمعيات النسائية التي تحرض المرأة ضد زوجها ولا تحرضها ضد مشغلها الذي يستغلها يوميا بأجرة لا تسمن ولا تغني من جوع

    ………………………………..

    خير الكلام ما قل ودل

  • zorro
    الإثنين 16 مارس 2015 - 17:06

    التاريخ من يتكلم الماركسية لها تاريخ أسود مع الاديان وليس الاسلام فقط بل المسيحية والبوذية ماذا فعلت الصين في العاصمة لهاسا ضد البوذيين وتدمير الكنائس والمعابد الاخرى والمساجد في البانيا مثلا وفي أندونيسيا كدالك .
    في معسكرات الاعتقال في الغولاغ اباد المتخلف ستالين أكتر من 16 مليون انسان فقط معارضين له عند كارل بوبر بؤس الايديولوجيا وهدا ما صنعت الايديولوجيا في الماضي والمذهب التاريخاني .

    الدين أفيون الشعوب عند الماركسيين والماركسية هيروين الشعوب عند الاخريين بمجرد أن انتهت الحقبة البطولية الماركسية اللينينية عاد الدين الى اوج الواجهة في روسيا خصوصا وبوتين دائما في الخطابات الرسمية يكون الى جانب بطريرك روسي .

    صديقنا كاتب المقال هناك أخلاق مسيحية تم قولبتها في نظام علماني والعلمانية سرقة الارث الديني المسيحي وأخدت منه النافع كما تريد هيا.

    فرض الايديولوجيا من فوق سيكون كارثة على المجتمع وحرب أهلية واضحة
    نريد البناء التحتي للمجتمع ونشر الوعي وثقافة الحرية بين الافراد وهدا يحتاج
    لبرنامج طويل أجيال وراء أجيال .

    كيف تفرق بين الشئ الاخلاقي والغير الاخلاقي شخصيا لا أعرف بالوعي مثلا !!

  • watch dogs
    الإثنين 16 مارس 2015 - 17:22

    ""فالعلمانية، حتى وإن كانت لا تعادي الدين (لأنها ترفض فقط استغلال السياسيين للدين المقدس بطبعه وطبيعته ولأنها تطالب بعودة الإسلام الأول المرفق بأسباب النزول ونبذ الإسلام الثاني الذي صنعه الفقهاء من أجل بلاطات أموية تلتها ما تلتها،)""

    ""في الجزء الثاني من هذا المقال سأشرع في مناقشة ما يلي: أولا: نسبية الأخلاق…ثانيا: نسبية قدرة الدين عل تطويع السلوكيات بما مفاده أن التعاليم الأخلاقية الدينية في عمومها مناقضة للطبيعة البشرية.""

    قد أتفهم قولك بأن أخلاق الإسلام نسبية حسب الظروف المعاشة ..فشرب الخمر مثلا جائز إن إقتضت الحاجة, و العبودية و زواج المتعة في الجهاد إلخ.. لكن كيف بودي أن أفهم قولك بأن الإسلام الأول جاء مناقضا للطبيعة البشرية ؟؟
    ثم عن أي أخلاق تدعوا إليها ؟ هذا ما سنراه في مقالك القادم ،حبذى أن تقدم لنا شرح مفصل -كما عهدنا عنك حين تتكلم عن تاريخ لإسلام- عن الأخلاق الكونية التي يدعون لها رفاقك العلمانيين.

  • alemao
    الإثنين 16 مارس 2015 - 19:27

    Salut "Saint Augustin"! J estime que tu es amazigh et que tu es plutot proche des valeurs catholiques que musulmannes. Mais le christianisme deja incite a meme aimer ses ennemis, et quand on focalise trop a insulte une personne ou religion c est souvent un signe de manque d equilibre! Et puis si tu es sincere et franc toutes les religions monotheistes ont les memes points faibles, le judaisme et l ancienrtestament contient pleon d incitations a exterminee les autres. Et l eglise catholique a commis plein d atrocites au nom de la religion. Bref, chacun a droit a ses croyances, mais laissons nous guarder ce beau Maroc uni au lieu de devoir passer une frontiere a chaque 200 km….. D ailleurs la provocation mene les gens a maintenir de plus leurs avis eronnes! Salam, Peace, Paix;)

  • zorro
    الثلاثاء 17 مارس 2015 - 00:14

    alemao

    أحبو أعدائكم باركوا لعينكم أحسنوا الى مبغيضيكم !! هدا الكلام حبر على ورق
    تاريخ المسيحية عنف وارهاب وحرق انصحك بكتاب لبرتراند راسل "الدين والعلم" ومحاضرة في كتاب بعنوان "لماذا لست مسيحيا" . جميع أفكار المحبة قالها لوتزو قبل المصلوب يسوع .

    –

    تبدأ الاسطورة المسيحية قبل لحظة الصفر وفوق السماء بتلاتة أمتار كان هناك اجتماع سري بين الأب والروح القدس لتخطيط لعملية اغتصاب مشتركة بين الأقنومين على فتاة عذراء بعد عملية الاغتصاب خرج الأقنوم التالت أو الاله المتجسد يسوع بعد فيلم طويل ومحاكمته امام بلاطس البنطي قرر صلب يسوع
    على الصليب مع لصيين وهو يبكي ابي ابي لماذا تركتني , كانوا المسيحيون القدامى يجرون ذبيحتهم يسوع وتقديسه وعبادته كمخلص من الخطئية يشربون الخمر كأنه دمه ويأكلون الخبز كأنها لحمة في طقوس المعروفة بسر التناول . أكلة لحوم الاله .

    كما يقول نيتشه في عدو المسيح "المسيح أول مسيحي وأخر مسيحي " .

صوت وصورة
انطلاق أشغال ملعب تيسيما
الإثنين 28 شتنبر 2026 - 23:12

انطلاق أشغال ملعب تيسيما

صوت وصورة
طلبة يطالبون بإنصاف الشهادات
الإثنين 28 شتنبر 2026 - 21:19 5

طلبة يطالبون بإنصاف الشهادات

صوت وصورة
ملعب هسبريس | عصام الشرعي
الإثنين 28 شتنبر 2026 - 21:00 1

ملعب هسبريس | عصام الشرعي

صوت وصورة
توقف أشغال يعرقل السير بطنجة
الإثنين 28 شتنبر 2026 - 15:42 3

توقف أشغال يعرقل السير بطنجة

صوت وصورة
حريق سوق المسيرة بالبيضاء
الإثنين 28 شتنبر 2026 - 13:09 6

حريق سوق المسيرة بالبيضاء

صوت وصورة
دواوير بدون كهرباء في سيدي الطيبي
الإثنين 28 شتنبر 2026 - 12:13 5

دواوير بدون كهرباء في سيدي الطيبي