استقبل الرئيس الموريتاني محمد ولد الشيخ الغزواني، اليوم الخميس بنواكشوط، رئيس الحكومة المغربية عزيز أخنوش.
جاء هذا الاستقبال على إثر تمثيل عزيز أخنوش للملك محمد السادس في حفل تنصيب الرئيس الموريتاني لولاية ثانية من خمس سنوات.
وقال أخنوش في تصريح صحافي عقب الاستقبال، الذي حضره سفير المملكة بنواكشوط حميد شبار، إنه أكد للرئيس الموريتاني حرص الملك محمد السادس على تعزيز التعاون بين البلدين.
وأضاف رئيس الحكومة أنه أبلغ محمد ولد الشيخ الغزواني تهانئ الملك محمد السادس بمناسبة إعادة انتخابه، وكذا متمنيات ملك المغرب للجمهورية الإسلامية الموريتانية بمزيد الرقي والتقدم.
وأكد أخنوش أن الرئيس الموريتاني عبر، خلال هذا الاستقبال، عن رغبته الأكيدة في تعزيز العلاقات الأخوية بين البلدين، ومواصلة تنميتها وتطويرها بما يخدم مصلحة الشعبين الشقيقين، وكلفه بتبليغ الملك محمد السادس تحياته ومتمنياته للمملكة بمزيد من الازدهار.
جدير بالذكر أن محمد ولد الشيخ الغزواني حسم الفوز بولاية ثانية كرئيس للبلاد، منذ الجولة الأولى بعد حصوله على ما نسبته 56.12 في المائة من أصوات الناخبين الموريتانيين في الاقتراع الرئاسي الذي جرى يوم 29 يونيو الماضي.
أعز التهاني لفخامة الرئيس الموريتاني الذي حسم أمر فوزه في الانتخابات الرئاسية منذ الجولة الأولى.. هنيئا للشعب الموريتاني على حسن اختياره من يقوده لفترة رئاسية مقبلة.. إنه نعم الرجل..
لا أعرف لماذا يضطر الاخوة الموريتان لاستقبال العميل إبراهيم غالي!!! رغم أن كل شاهد اليوم كيف تحرج الرئيس الغزواني من مصافحته و رفضه أخذ صورة معه حتى لم ينقصه إلا أن يقول “إنما المشركون نجس”.
الاخوة الموريتان لهم وضعية خاصة في النزاع و مدعوون للتوسط و إرضاء كل الأطراف ، لاكن هذا لا يجب أن يكون على حساب الرئيس الموريتاني.
المتتبع للشأن السياسي الموريتاني يعرف جيدا أن هناك بين الموريتانيين الأصليين عدد كبير من البوليزاريو الإرهابية بجنسية موريتانية تم ذلك خلال عهد الرئيس ولد عبد العزيز المخلوع المنبطح للكبرنات،هؤلاء المجنسين دخلوا البرمان والمؤسسات الموريتانية وباتوا يشكلون ضغطا على الرئاسة للتقرب من إنفصاليي البوليزاريو،في المقابل أصبحوا يشكلون خطرا على العلاقة المغربية الموريتانية
المملكة المغربية دولة دات مصداقية و تحترم القانون الدولي الإنساني و لا تتدخل في شؤون الداخلية للدول و لا تسعى لشراء الدمم و تعمل على التعاون المتمر المربح للطرفين . و عاش الملك.
موريتانيا بدأت تكتسب أجنحة، وتنسى أن هذا البلد، المغرب، قد أخضع القوى العظمى على ركبتيه، الولايات المتحدة الأمريكية، الفرنك الإسباني، ما قيمة موريتانيا أمام هذه القوى، ولا حتى ذبابة