ترأس عزيز أخنوش، رئيس الحكومة، اليوم الاثنين بالمركز الاستشفائي الجامعي محمد السادس بطنجة، أشغال أول مجلس إدارة للمجموعة الصحية الترابية بجهة طنجة-تطوان-الحسيمة، كأول منطقة نموذجية لإطلاق مشروع المجموعات الصحية الترابية، في سياق تنزيل التوجيهات الملكية السامية للملك محمد السادس الرامية إلى “إحداث إصلاح جذري وعميق للمنظومة الصحية الوطنية في إطار تفعيل ورش تعميم الحماية الاجتماعية”.

وأوضح بلاغ توصلت به هسبريس أن الاجتماع عرف “مناقشة الأسس التنظيمية لهذه المجموعة الصحية الترابية، وتدارس برنامج عملها خلال السنوات القادمة”، مضيفا أنه “تمت المصادقة على المشاريع التنظيمية والمالية المتعلقة بها، وعلى رأسها برنامج العمل وميزانية سنة 2025، ومشروع الهيكل التنظيمي للمجموعة”.
وفي مستهل هذا الاجتماع، أبرز عزيز أخنوش أن “إحداث المجموعات الصحية الترابية يعتبر محورا أساسيا في تفعيل الرؤية الجديدة لقطاع الصحة؛ من خلال إعادة تنظيم العرض الصحي ضمن مؤسسة واحدة على المستوى الجهوي، بهدف تحقيق التكامل بين مختلف مستويات الرعاية، بدءا من مراكز الرعاية الأولية إلى المستشفيات الجامعية”.

وأكد رئيس الحكومة على “الأهمية البالغة التي يوليها البرنامج الحكومي لهذا الورش الإصلاحي، انسجاما مع التوجيهات الملكية السامية”، مشددا على “التزام الحكومة بمواكبة هذا التحول من خلال تعزيز حكامة المنظومة الصحية، وتأهيل البنيات التحتية، وتثمين الموارد البشرية”.
وجرى خلال الاجتماع التأكيد على أن “هذا النموذج الجديد يعكس الإرادة الوطنية في بناء نظام صحي عصري ومنصف ومندمج، يوفّر خدمات متكاملة، ويسمح بالحد من التفاوتات الجهوية وتسهيل مسار العلاج وتعزيز مبادئ القرب والجودة والنجاعة في تقديم الخدمات الصحية العمومية”.

وأوضح البلاغ أنه “من المرتقب أن تشكل جهة طنجة-تطوان-الحسيمة نموذجا مرجعيا لتعميم هذه التجربة على باقي جهات المملكة، وفق منهجية تدريجية قائمة على التقييم والتقويم المستمر، في أفق إرساء منظومة صحية وطنية أكثر إنصافا وفعالية واستجابة لانتظارات المواطن المغربي”.
يشار إلى أن اللقاء حضره كل من وزير الصحة والحماية الاجتماعية، ووزير الإدماج الاقتصادي والمقاولة الصغرى والتشغيل والكفاءات، والمندوب السامي للتخطيط، ووالي جهة طنجة-تطوان-الحسيمة، ورئيس مجلس جهة طنجة-تطوان-الحسيمة، والمدير العام للمجموعة الصحية الترابية بجهة طنجة-تطوان-الحسيمة، وأعضاء مجلس إدارة المجموعة.
اصلاح المنظومة الصحية لا يبدأ بالحديد والاسمنت والافتتاحات الاستعراضية، بل بتثمين الموارد البشرية وضمان نزاهتها وكفاءتها. المستشفى الميداني رغم بساطته يمكن ان يتفوق على مستشفيات كبرى اذا سارت موارده البشرية بشفافية ونجاعة وفق الكفاءة لا المحسوبية. النموذج واضح في المخيمات الطبية المؤقتة التي تحقق نتائج عالية بجودة الخدمات والروح المهنية، لان النجاح هناك يقوم على الانسان: الحارس، الممرض، الطبيب، التقني، والنقل الصحي.. الخ. الموارد البشرية اولا، فهي من تصنع الفارق قبل اي شيء آخر.
اخنوش اصبح مثل السمكة ، عندما ينشغل الناس بالصحة هو يتجه الى استيراد الغنم و عندما يرتفع اللحم و الدجاج و البيض يشتغل مع الصحة و عندما يجد نفسه محاطا بمشاكل الشعب يقوم بتراس تجمعات حزبية
اللهم دم العز و النصر و التمكين و الصحة و السلامة و الأفراح و المسرات و التوفيق و التفوق باستمرار على ملكنا المفدى يارب العالمين و كن له ولي و الحافظ و المعين أينما حل و ارتحل الراءد بالجميع المقاييس في خدمة المغرب المغاربة بشتى المجالات بوضوح و طموح لا محدود دون ملل او كلل و نكران الذات و من خلفه الكفاءات المغربية الكفوءة التي تجعل المصالح العليا للمغرب و المغاربة فوق كل اعتبار باستمرار من الطينة السيد عزيز أخنوش و رفاقه في الدرب أينما تواجدو بارجاء العالم .
صراحة اليوم كنشوفو بلي الحكومة كتقوم بخطوة جدية وملموسة نحو اصلاح قطاع الصحة من خلال الزيادة فالأجور ديال الأطباء وبناء المستشفيات الجامعية فجميع الجهات واصلاح المراكز الصحية للقرب … وفقكم الله لما يحبه ويرضاه
بناء مستشفيات جامعية وكليات الطب فجميع الجهات مبادرة ايجابية تحسب لهاذ الحكومة وكيبان من خلالها أنها عندها ارادة حقيقية لإرتقاء بالمنظومة الصحية للمستوى اللي بغاه المواطن.
تعميم التغطية الصحية على كاع المغاربة يحسب التنزيل ديالها لهاد الحكومة هي وبناء المستشفيات الجامعية وهادشي كيدل على الرغبة ديالها فمنظومة صحية كتليق بالمواطن المغربي
الحمد لله، المنظومة الصحية فالمغرب كتحسن بشكل مستمر، وباش الناس يلقاو العناية الطبية اللي كيحتاجوها، كاين تطور كبير فالمستشفيات والعيادات، والقطاع الصحي بديت فيه تحسينات مهمة
خصنا نعترفو بلي الحكومة المغربية الحالية دارت خدمة مزيانة فقطاع الصحة ودارتها من الأولوية والمغاربة يستاهلو رعاية صحية في المستوى
التحسينات فالمجال الصحي بانت فعلاً. الحكومة ديالنا خدامة باش توفر العناية الصحية للجميع، حتى فالمناطق النائية. الله يوفقهم
صراحة خاصنا نكونو واقعيين شوية الحكومة دارت خدمتها فصحة وكاين تحسن ملحوظ فطريقة اللي ولا كيتدبر بها قطاع الصحة
مايمكنش نهضرو على المنظومة الصحية فالمغرب بلا مانشكروا الجهود الكبيرة اللي كاتبدلها الحكومة فمواجهة التحديات الصحية، وكاين بزاف ديال المبادرات لتحسين الخدمات الطبية للجميع
كنتمنى تبقى حكومة أخنوش غادية فهاد الريتم فالإصلاح ديال المنظومة الصحية حيت راه هاد المنظومة كلت العصى بزاااف بالاصلاحات ترقيعية اللي كانت كتنهجها الحكومات السابقة
بفضل المجهودات ديال الحكومة، شفنا تطور فالبنية الصحية، المستشفيات صبحت أكثر تجهيز، والمواعيد فالأطباء ما بقاتش كتأخذ وقت طويل
مايمكنش ننكرو باللي قطاع الصحة بدا كيتبدل، والحكومة الحالية دارت مجهود كبير باش تخلي العلاج متاح لعدد كبير من المغاربة
وأخيرا بدينا كنشوفو خطوات جدية فالصحة ماشي غير الوعود وهادشي كيبان فيه العزيمة ديال الحكومة باش تصلح هاد القطاع.
الحكومة ديالنا كدير جهد كبير فميدان الصحة، خصوصاً فمناطق بعيدة اللي كانت تعاني من نقص الخدمات الصحية. دابا كاين مشاريع جديدة واهتمام أكبر بالمواطن.
بكل صراحة منين كنسمع بحال هاد المبادرات والانجازات الحكومية كنرجع نآمن أن الصحة فبلادنا ممكن تحسن وتوفر الكرامة للناس كاملين
ملي كندخل شي مركز صحي منظم، ونلقى ابتسامة فوجه الممرض، كنقول راه هادشي ممكن. وخا الطريق باقي طويلة، خاصنا نبقاو متفائلين ونساهمو كل واحد من بلاصتو، بصوتو، بكلمتو، وحتى بالاحترام ديالو
المغاربة فعلا يستاهلو رعاية صحية فالمستوى والحكومة باينة أنها حاطة الصحة من الأولويات وخدامة باش تحسنها وهادشي اللي بغينا
القطاع الصحي ماشي خاصو غير فلوس، خاصو حسن تدبير، مراقبة، وتكوين مستمر. إلا خدم كل واحد بنيّتو، من الوزير حتى الحارس، راه غادي نكونو عندنا منظومة اللي نفتاخرو بها. ماشي مستحيل، حنا قادرين نحققوها
الحمد لله بدينا كنحسو وكنشوفو الحكومة المغربية كتهتم بصحة ديال المواطن حيت الصحة هي كلشي
بزاف كيهضرو على المشاكل فالصحة، وهاد الشي حقيقي، ولكن خاصنا نشوفو حتى الجانب الزوين: أطباء مخلصين، ممرضين كيديرو مجهود كبير، مبادرات محلية كتخدم المواطن… خاصنا نزيدو نشجعو بحال هاد النماذج، باش تولي هي القاعدة ماشي الاستثناء
الحكومة دارت خطوات مهمة فالصحة، بحال تعميم التغطية الصحية وتحديث البنية التحتية وهادشي كيبعث الأمل فقلوبنا بأن المستقبل ديال المغرب غادي يكون أحسن
الصحة حق، وراه ممكن نحققوه إلا كانت النية والصدق. خاص الأطر الصحية تشتغل فظروف مزيانة، والمرضى يتعاملو فكرامة. الرقمنة، تنظيم المواعيد، وتوفير الدوا فالصبيطارات خطوات بسيطة ولكن فعالة. راه ماشي مستحيل، غير خاص الإرادة تكون موجودة من الجميع
الإصلاحات فالصحة بدات كتجيب نتيجتها، ماشي غير فالكلام ولكن فالميدان: تجهيزات حديثة، أطر طبية مرتاحة، وخدمات بدات كتتحسن فعلاً
هنيئًا للسيد المدير العام للمجموعة الصحية الترابية بجهة طنجة بهذا المنصب، الذي هو تتويج لمسار مهني حافل بالعطاء و المهنية و نكران الذات، سواء بمدينة فاس أو طنجة. إن الله لا يضيع أجر المحسنين و الصابرين.
“منين كتشوف مستشفيات جديدة كاتبنى وأطباء كيرجعو يخدمو فالبوادي كتعرف أن كاين عمل حقيقي ومواضبة
الصحة ما بقاتش موضوع للانتقاد فقط دابا ولات نموذج للإصلاح الممكن واللي خاص باقي القطاعات تقتدي به
الخدمة اللي كيديروها فالصحة باينة، خصوصا فالمستوصفات والمستشفيات اللي بداو كيتصلحو
اليوم الطبيب المغربي ولا كيلقى التقدير اللي كيستاهلو بعد سنوات من التهميش هاد التحفيزات ماشي فقط دعم مادي ولكن رسالة احترام
الإصلاحات اللي دايرة الدولة فالصحة كتحاول تقرب الخدمات من المواطن
المستشفيات الجامعية فالجهات ماشي غير بنايات ولكن ضمان العلاج المتخصص والقرب وهدي خطوة كبيرة فطريق الإنصاف المجالي
المشاريع اللي كيديروها فالمجال الصحي كتعكس إرادة حقيقية فالإصلاح
الحكومة تتجه نحو الإهتمام بالقضايا الصحية المواطنين و ذلك من أجل صحة سالمة و خالية من الأمراض
مركز صحي كيعني 1400 منطقة ما بقاتش مهمشة صحياً وهدشي أكبر دليل أن الدولة ولاّت كتشوف فصحة المواطن أولوية ماشي ثانوية
كثرات التوعية الصحية وكاين مجهود باش الناس تولي تهتم بصحتها
اللي كيقول الإصلاح ساهل يجرب يدير إصلاح فالصحة وسط أزمة اقتصادية عالمية اللي واقع اليوم راه نتيجة جرأة سياسية ومعقول فعلي
خاصنا نشجعو هاد التطور لي واقع فالصحة راه وصل لمناطق كانت منسية
الكل يتفق أن القطاعات الأساسية ببلادنا أهمها القطاع الصحي يواجه مشاكل عدة، لكن لا ننسى أن الحكومة تقوم بمجهودات لإصلاحها
دابا التغطية الصحية الشاملة ما بقاتش حلم ولكن واقع كيلمسوه الناس فالدواء والعلاج والمتابعة هادي طفرة اجتماعية بكل المقاييس
القطاع الصحي تدهور بشكل كبير في الحكومات السابقة بدون أية حلول فعالة بل بالعكس زاد تدهورا اكثر، لكن مؤخراً بدينا كنشوفو اهتمام الحكومة الحالية من خلال اتخاذ مجموعة من القرارات لإصلاحه
أخيرا شفنا خدمة حقيقية فميدان الصحة، ماشي غير وعود ولا بلا بلا. التحسينات باينة، سواء فالمستشفيات ولا فتعامل الأطر الطبية
الحكومة دايرة مجهود كبير فالصحة ووزير الصحة خدام بصمت وكيقرب الخدمة من المواطن
خذات ملف الصحة بجدية وبدات كتخدم عليه من الداخل. رفع الأجور، تجهيز المراكز، وبناء مستشفيات جديدة… كلشي كيتبدل.
تحية للحكومة ووزير الصحة اللي بداو كيصلحو المستشفيات وكيجيبو تجهيزات حديثة
القطاع الصحي ببلادنا يعاني منذ سنوات، فالحكومة الحالية تتجه نحو إصلاحه، صحيح ليس بالسهل لكن مطالبة بتكثيف جهودها لحل مشاكل القطاع
الإصلاح اللي كيتدار دابا فالصحة ماشي ساهل، ولكن النتائج بدات كتبان، والناس بدات تحس بالفرق
من بين القطاعات الأكثر تضررا ببلادنا هو القطاع الصحي بحيث الكل يعرف مدى المشاكل التي يعاني منها، فهذا جعل الحكومة الحالية تصرف انتباهها به من خلال تقديم حلول فعالة و ناجعة لتطوير و تحسين خدمات القطاع
الحكومة بينات أنها مهتمة بصحة المواطن ووزير الصحة كيدير خدمتو بجدية
سنين وحنا كنتسناو بحال هاد الخطوات، دابا القطاع الصحي بدا كيتنفّس، والإصلاحات كتمشي فالاتجاه الصحيح
خاصنا نثمنو المجهودات ديال الحكومة ووزير الصحة اللي كيسعاو يوصلو الخدمة لكل مغربي
الحكومة أبانت على رغبتها في تغيير الأوضاع المتردية التي يعرفها القطاع الصحي
اللي وقع فالصحة هو مثال على كيفاش ممكن للإرادة السياسية تدير التغيير، وخا الطريق طويلة، الانطلاقة مشرفة
الحكومة مهتمة بالقطاع الصحي ووزير الصحة كينفذ تعليمات ملكية بكل التزام
“كان الواحد كيمشي للمستوصف بحال اللي ماشي للحرب، دابا ولى كيمشي وهو مرتاح. الإصلاح بدى كيبان، والخدمة بدات تحترم المواطن
اللي كان كيشوف المستشفى وكيبدل الطريق، دابا بدا كيدخل وكيخرج بكلمة ‘شكراً’. هادي ماشي صدفة، هادي خدمة على الميدان
من الزيادة فالأجور للأطباء، لتأهيل المراكز الصحية، راه باين خدامين ماشي كيتفرجو. تحية لكل يد خدامة فهاد الإصلاح
الصحة بسباب هاد الإصلاحات رجعت فطريقها الصحيح. المراكز تحسنات، والأطباء رجعات ليهم القيمة، وبداو كيخدمو بضمير
القطاع ديال الصحة كان محتاج نفس جديد، وهاد الحكومة عرفات كيفاش تضخ فيه الروح. بداية قوية خاصها الدعم ديال المواطنين.
هاد الإنجازات اللي كتشوفو اليوم فالصحة ما جاتش بوحدها راه خدمة ديال حكومة أخنوش اللي خدامة بجد
حكومة أخنوش ما بقاتش غير فالهضرة دخلات للتطبيق وزادت فعدد كبير ديال المراكز الصحية للقرب
الهيكلة الجهوية للقطاع الصحي دليل على أن الحكومة خدامة على العدالة المجالية فالصحة
التوجه اللي خذات حكومة أخنوش فالصحة فيه جدية ووضوح وكيبان أن الهدف هو خدمة المواطن فعلا
بكل صراحةراه كاين تقدم ولكن خاص الإرادة تستمر ومايبقاش كلشي غير خطابات بلا تطبيق فعل
الحكومة ساهمت في رفع مستوى العرض الصحي من أجل تلبية تطلعات المغاربة من حيث تسهيل الوصول إلى الخدمات الطبية وتحسين جودتها والتوزيع العادل لخدمات المستشفيات في جميع أنحاء التراب الوطني
أخيرا الإصلاح وصل للصحة بجدية، ماشي شعارات خاوية. شفنا تحسين فالبنية التحتية، وزيادات فالأجور، وخدمة ولات كتحترم المواطن
هاد المرة، الحكومة ضربات الحديد سخون فمجال الصحة. ما بقاتش الأمور على الورق، بل بدات المشاريع كتحط على الأرض والمواطن كيشوف الفرق
خطوة إيجابية تعكس اهتمام الحكومة بتعزيز البنية التحتية الصحية في الشمال
نتمنى أن يكون لهذا التحرك أثر ملموس على جودة الخدمات الصحية بطنجة
الصحة ما كانتش أولوية سنين، لكن اليوم رجعات لواجهة الاهتمام. إصلاحات ملموسة، من مراكز جديدة لتعميم التغطية الصحية، وهادشي كيستحق التنويه
ترؤس أخنوش لهذا المشروع الصحي يعكس أولوية الدولة للقطاع الصحي
وأخيرا كنعيشو إصلاح صحي على حقيقتو، المراكز الصحية ولات كتستقبل الناس بوجه حسن، والطبيب رجعات ليه القيمة ديالو
الحكومة بدات تخدم بصمت، ولكن النتيجة باينة. المستشفيات، الأجور، التغطية الصحية… كلشي كيتحرك فالاتجاه الصحيح
مشاركة رئيس الحكومة في ملف جهوي دليل على مركزية طنجة في السياسات العمومية
المشاريع الصحية فهاد الحجم كتعني اهتمام الدولة بصحة المواطن
مزيان نشوفو مسؤولين كبار كيعتامدو الصحة كأولوية فبرامجهم
الله يعطي الصحة لعزيز أخنوش، ها هو كيركز على الصحة وكيطبق التوجيهات ديال سيدنا باش المواطن يستافد من خدمات صحية فالمستوى.
خطوة كبيرة فتحديث المنظومة الصحية، طنجة غتولي نموذج لجهات أخرى، وهادشي غيخلي المغاربة يحسو بالفرق فالعلاج والولوج للخدمات.
المجموعات الصحية الترابية فكرة زوينة بزاف، كتسهل التنسيق بين المستشفيات وكتقرب العلاج للناس، وهادشي مهم خصوصا فالمناطق البعيدة.
برنامج فيه رؤية واستمرارية، الحكومة خدامة على إصلاح حقيقي ماشي ترقيعات، والتزامها واضح فهاد المجال.
التعاون بين مختلف القطاعات والمسؤولين كيبين أن هاد المشروع ماشي عشوائي، كاين تخطيط ومواكبة، وهادي بداية مبشرة لمستقبل صحي أفضل.
جهة الشمال اخترات كنموذج أولي، وإذا نجحات التجربة هنا غادي يديرو بحالها في باقي الجهات بطريقة تدريجية.
(أكد التهراوي وأخنوش أن الجهة نموذج يُحتذى به على مستوى المملكة )
هاد المشروع كيبان بحال بداية ديال إعادة هيكلة كاملة: مبادرات من رقمية، مراقبة، حكامة، حتى الوكالات الجديدة بحال وكالة الأدوية والدم!
(تم التأسيس للوكالة المغربية للأدوية وللدم وأعلنت الهيئة العليا للصحة؛ كجزء من الورش الإصلاحي )
كيخطّطو يديروا نظام أساسي موحّد للمهنيين في الصحة: حقوق، تكوين، واعتراف بالكفاءات.
(تم الإعلان عن النظام الجديد في الاجتماع الأول ويشمل دعم المهنيين وتحفيزهم )
كيقولوا بلي هاد النموذج غادي يقلّص الفوارق مابين المدن والقرى فالجهة، ويقرب العلاج للناس، هدي نقطة مهمة.
(أخنوش شدّد على هذا الهدف في كلمته )
ما شاء الله، أخنوش فطنجة كيدير أول مجلس ديال المجموعة الصحية الترابية. هاد الخدمة شكل نموذج واقعي لإصلاح شامل فالصحة، خصوصاً فجهة الشمال.
(استنادًا إلى كلمته على ضرورة تنظيم العرض الصحي وربط المراكز الصحية بالمستشفيات الجامعية )
السلام عليكم
لاحظت مؤخرا ظاهرة مضحكة ومسرحية مقرفة.عندما يكون هناك أي حدث أو مقال يتعلق بحزب الأحرار تجد أكثر المعلقين يغريدون ويمدحون…الصحة جيدة..التعليم في أحسن المراتب…لا أعرف المبلغ الذي يخصص لهؤلاء حتى يبيعوا ضمائرهم…المغرب قسم بين فئات معينة.منهم من أخد العقار وآخر أخد الصحة…والتعليم قسم بينهم بالتقسيط.أما المواطن المغربي الحقيقي فيقطن السكن العشواءي ويتداوى خارج المستشفى برعاية حارس المستشفى شخصيا أما التعليم العمومي فالمدارس بالكاد يكتمل فيها الصف الأول…
هذا الذباب الالكتروني عيقتو واش كيحسب لكم المغاربه عندهم الكرون اوف لكم.
رئاسة اخنوش للمجموعة الصحية بطنجة يعكس اهتمام الحكومة بتقوية البنية الصحية و تحسين الخدمات العلاجية للمواطنين
الاستثمار في قطاع الصحة بقيادة اخنوش خطوة فب الاتجاه الصحيح لضمان جودة العلاجات و توفير الرعاية للجميع
اخنوش يظهر التزاما متواصلا بالملفات الاجتماعية و قطاع الصحة من اولويات المواطنين و هذا التحرك جدير بالتقدير
ترؤس اخنوش لهذه المجموعة قد يفتح الباب امام شراكات جديدة و تجهيزات حديثة و رفع من مستوى الكفاءات الطبية في المنطقة
هذه الخطوة تبعث الامل في تحسين الولج للعلاج و تقليص الضغط على المستشفيات
النهوض بشؤون الموارد البشرية هو حجر الزاوية، وإرجاع المكتسبات المنهوبة من موظفي القطاع هي أولوية،
والابتعاد عن تخريب القطاع العمومي وخوصصته هي أم المطالب المشروعة لكل موظفي القطاع.
الواقع نتاع الصحة كايجسدو واحد المعلق بالفيديو من مستشفى الناظور!!
داكشي لي كايقول لا يبشر بخير. نقص في كل شيء! وعندي اليقين أنه لا يكذب.
الصحة ديما كانت من الأولويات، ولكن باقين كنشوفو خصاص فالمستشفيات والأطر الطبية
كاين تحسّن فبعض المجالات، ولكن خاص يزيدو يهتمّو بالعالم القروي، راه الناس تما محرومين من أبسط الخدمات الصحية
المصحات الخاصة غالية بزاف والناس لي ماعندهومش الإمكانيات كيعانيو فالصبيطارات العمومية
خاص يعطيو قيمة للطبيب والممرض راه خدامين فظروف صعيبة وبمجهود كبير
المستشفيات العمومية خاصها تجهيزات أكثر كاينين أطباء وممرضين كيديرو جهدهم ولكن الوسائل ماكاتعاونش
بزاف ديال الناس كيمشيو للطبيب غير ملي كيكونو مرضو، وخاصنا نربّيو الثقافة ديال الوقاية قبل العلاج
الدولة خاصها تدير حملات توعية فالأحياء والأسواق على النظافة التغذية والأمراض المزمنة
خاص يزيدو فعدد المستوصفات فالمناطق النائية، راه شي دواوير بعاد بزاف على أقرب مركز صحي
الوقاية هي الحل إيلا تعلّمنا نعيشو بصحة غادي تنقص الأمراض ويخف الضغط على المستشفيات