نظّم العشرات من أستاذات وأساتذة ثانوية أزود التأهيلية بأزيلال، الثلاثاء، مسيرة احتجاجية، انتهت بوقفة أمام مقر المديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية، تنديدا بالوضع الكارثي الذي تعرفه المؤسسة وتنفيذا للبرنامج النضالي للمكتب الإقليمي للتنسيقية الوطنية للأساتذة الذين فُرض عليهم التعاقد.
ورفع المحتجون، الذين كانوا مدعومين من منتسبي التنسيقية الإقليمية للأساتذة الذين فرض عليهم التعاقد والتنسيقية الإقليمية للأطر المجازة المعطلة بأزيلال وعدد من الإطارات النقابية، شعارات اهتزت لها جدران شارع الحسن الثاني تطالب برحيل المدير الإقليمي للتعليم بأزيلال، وتدعو إلى إيجاد حلول فورية لمختلف نقط الملف المطلبي التي كانت موضوع عدد من الحوارات الماراطونية السابقة.
وأوضح لحسن هلال، عضو المجلس الوطني والمنسق الجهوي لجهة بني ملال خنيفرة لتنسيقية الأساتذة الذين فرض عليهم التعاقد، أن المسيرة جاءت تلبية لنداء المجلس الوطني للأساتذة الداعي إلى تنزيل أشكال احتجاجية محلية من شأنها أن تكون بداية قوية للتنسيقية الوطنية التي سجلت نوعا من الاستهتار لدى الوزارة الوصية، خاصة بعد انسحابها من الحوار الأخير.
وأشار هلال إلى أن أساتذة التعاقد يشكلون الحلقة الأكثر الهشاشة على الصعيد الوطني سواء من ناحية الإدماج في الأسلاك الوظيفة العمومية أو على مستوى الحركة الوطنية، حيث لا يزال حوالي ستة آلاف أستاذ، على سبيل المثال لا الحصر، محاصرين؛ ما يتسبب في شتات أسري من المؤكد أن له تداعيات خطيرة.
وكشف المتحدث ذاته “أن مديرية أزيلال من بين المديريات التي تتعنت في فتح حوار مع الأساتذة المتعاقدين، الذين يجاوز عددهم أربعة آلاف أستاذ”، مضيفا أن “هناك ارتباكا وارتجالية على مستوى تدبير عدد من الملفات؛ من ضمنها ملفات أستاذات أيت عبي بأزيلال اللواتي تعرضن لممارسات خطيرة”.
واستنكر يونس وعزان، عن التنسيقية الإقليمية للأطر المعطلة المجازة بأزيلال، بعدما أعلن عن تضامن التنسيقية اللامشروط مع المحتجين، تماطل الجهات المسؤولة في الاستجابة لمطالب الأساتذة المتعاقدين، مشيرا إلى أن دعم التنسيقية للاحتجاجات الاجتماعية وللقضايا العادلة تفرضه القواسم المشتركة بين الأستاذ المتعاقد والمعطل باعتباره مشروع إطار تربوي.
وأكدت زهيرة (ل)، أستاذة متعاقدة، أن الاحتجاج تفرضه ملفات مطلبية عديدة يبقى الأصل منها هو إسقاط التعاقد والإدماج في أسلاك الوظيفة العمومية، إلى جانب الرفض المطلق للوضع المتردي الذي تعرفه ثانوية أزود التأهيلية جراء الاكتظاظ وقلة الأطر التربوية والاستنكار لكل الاستفزازات التي تمس بأعضاء التنسيقية.
وكانت أطر التدريس بثانوية أزود التأهيلية بأزيلال قد أصدرت بلاغا حمّلت فيه المسؤولية لعدم تمدرس حوالي 1200 تلميذ وتلميذة للمدير الإقليمي، وأعلنت من خلاله عن استمرار برنامجها النضالي إلى حين تسوية ملفها المطلبي.
جدير بالإشارة إلى أن جريدة هسبريس الإلكترونية تعذر عنها الاتصال بالمدير الإقليمي بوزارة التربية الوطنية بأزيلال، من أجل نيل تعليقه حول الموضوع.
سيرو تخدمو بركا من الشعارات الخاوية…التلامد ضايعين يزاف و زيدنها فالاضربات…نعم يجب الاقتطاع في الاضربات…واش نتما سنيتو على العقدة و دبا لا مابغيناش العقدة …
الظلم ظلمات، أعطوا الشباب حقهم في تعليم وعمل رسمي قار يحترم كرامتهم، لا اريد أن يكون ابني مثقفا متعاقدا ذليلا في حين صاحب الدربوكة والرقص يعيشون البذخ ولهم قيمة في المجتمع .. اش هاد الحالة .. لا حول ولا قوة إلا بالله
فينا هو التباعد اللي كتقولوا على روسكم مثقفين وأساتذة
ليست طريقة تستقبل بها أسرة التعليم الموسم الدراسي الجديد، بهدا الأسلوب تعطون صورة قاتمة لقيمة الاستاد عامة وخاصة بالمغرب، الكل يريد التظاهر والكل يريد الاضراب، ومن وراء كل هدا حفنة من المشاغبين المعروفين بتصلب عقولهم الحجرية لا يريدون الخير لأبناء البلاد ولبلادهم المغرب، ليس بهده الطرق تحل المشاكل تعملوا من الدول المتقدمة كيفية الحصول على مطالبكم وانت في الحجرة الدراسية مع التلاميذ .
صراحة يجب فرض نظام التعاقد على جميع القطاعات وتطبيق مبدأ العمل مقابل الأجر.لاننا شعب ينسى الماضي وينسى أنه كان يترجى ويطلب الله ان يشتغل ويعطيك كل ما لديه من طاقات بتفان واخلاص
إلى صاحب التعليق الأول:ما حاس بالمزود غير اللي مضروب به"الاستاذ ابن الشعب ولم ينزل من القمر، وكرامته وتحسين ظروف عمله وعيشه تخدم مصلحة التلميذ أولا والوطن عامة، الكثير من معارفي من الأساتذة يعانون من أمراض الضغط والسكري والأعصاب… وقول البعض سيرو تخدمو، نعم خدامين ولكن في أية ظروف… الكلام يطول، والله المستعان.
الخاسر الوحيد فكولشى هو التلميد اصلا المتعاقدين كيقلبو على الترسيم باش يزيدو يزعمو الله الى حشوما اشنو قريتو لهد الدراري باش ديرو الاضراب ولا توحشتو النعاس
للأسف، البعض منا حكار و عزيز عليه يشوف خوتو خدامين محكورين ومكرفسين، وكينسى أنه بهاد التفكير فراه تاهوا ولدو او بنتو فاش يكبروا ويبغيو يخدمو، غادي يتحكرو كيف هو حكر ولاد الناس الاخرين، الوقت يمر بسرعة وغدا بنتك او ابنك سيقف موقف هؤلاء وقد يحترق قلبك حزنا عليه
Peace
ناس يتقاضون أجور مرتفعة دون مستوى وعطل كثيرة دون شغل !! وما زالوا يصرخون كالعادة !! ﻻ عقدة ةﻻ عهد يحترم وﻻ دراسة .. الباب مفتوح للجميع ، من لم يعجبه الوضع فاليستقيل لماذا كل هذا الصراخ والعويل ؟!! او ان مستواكم وتكوينكم ﻻ يضمن لكم عمﻻ آخر في اي مجال اخر … الكل يعلم ان التعليم وصل إلى الحضيض بسبب جهال تقمصوا دور المربي المبدع وهو في أمس الحاجة إلى الرجوع إلى فصول الدراسية…
هذا الشيء درتوه ونتما متعاقدين وعلى خاطرطم ولى دمجوكم هي الطامة الكبرى حرموا شوي المرحلة الثانية دكورونا غدي تجي على اليابس والأخضر اتقوا الله ارجعوا لرشدكم وصوابكم رآه الكثير ممكن بغي غير البلبلة والفوضى مشي هاما ا فهذا الظروف تطلبوا حقوقكم على لسانكم الفرصة مزال كاينة بس ترجعوا لصوابكم مشي الواحد قاري ب ب باب وتقولوا على انفسكم أساتذة رآه بزاف عليكم هذا السمية.
خلال امتحان التعاقد كان من بين هؤلاء من يمني النفس أن يصبح أستاذا. حتى أنه قام باذلال نفسه أثناء المقابلة الشفوية ( السعي و طرب الرزق بداعي البطالة )الى ان تمكن من إدماج نفسه ضمن المجموعة فانطلقت فيه العصبية و الانتماء .عوض ان يحمد الله على الوظيفة .
بالنسبة للمدير الإقليمي الذي ينادون برحيله ماعهدت عنه إلا التواضع و التواصل الإيجابي.
اما بالنسبة لكاتب المقال فأنا أعرفه جيدا فهو يستغل المنصة من أجل انتمائه .
و يبقى الخاسر الأكبر هو التلميذ الزيلالي الذي يتلقى دروسا من خلال هاته المشاهد ليكمل معه مشعل التعصب و الانتماء فأغلبية المحتجين كانوا تلاميذ سابقين بأزيلال.