أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.
تعليقات الزوار
26
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس
-
22:07
مقتل شاب مغربي يطيح بشرطي فرنسي
-
21:34
أمريكا تقلص عدد الجنرالات بالجيش
-
21:21
المغرب يكسب 13 مرتبة بمؤشر الابتكار
-
20:21
كلاب ضالة تنهي حياة رجل بأيت زينب
-
20:02
قتلى في هجوم على حافلة بسوريا
-
19:32
إرجاء مهرجان موسيقي في السعودية
-
19:11
النيابة العامة بأزيلال تحاصر أخبارا زائفة
-
18:32
وفد خماسي من "الكتاب" يحاور "البام"
-
18:09
ماكرون يعلن تضامن فرنسا مع إسبانيا
-
17:31
أداء سلبي لتداولات بورصة البيضاء
-
17:12
"الوردة" في مقر "الأصالة والمعاصرة"
-
16:29
الحكومة تواصل دعم مهنيي قطاع النقل
يا أخي كيف تقنعنا بأنه الى زمن قريب كانت البوطا الكبيرة تقضي تقريبا شهر والان أصبحت لا تكفي ل 15 يوما.
واش ولينا نطيبوا بزاف.؟
إننا نعلم انه عوض الزيادة في الثمن المحدد لجؤوا إلى حيلة لا يعلمها إلا الله..
و أقيموا الوزن بالقسط و لا تخسروا الميزان………
لا يمكن تكذيب ما جاء على لسان هذا الرجل بدون حجة قاطعة .ولكن الملاحظ كلما اثيرة ضجة حول قضية ما على وسائل الاتصال الا وظهر من ينفي تلك الضجة نفيا قاطعا .آيس في الامر شك؟
ما قولكم بأن أصحاب الشركات تعطيكم القنينات التي تريدون وتعطيكم ظرف معلوم ما بداخله وانا أعلم ما أقول بحكم عملي في الميدان
ذلك التاجر الذي وزن القنينة و ظهرت بالصوت و الصورة مزورة ؟ و ما بالك القنينة التي نطبخ بها نفس الأكل 20 يوم و ما فوق و الإن لا تكاد تصل 15 يوم ، و كيف المختبر غير محايد ؟ و تصريح احد الوزراء الذي للجمعية الحق الذهاب إلى القضاء ، لماذا لا تذهبون إليه في التجاوزات ؟ اما الدراسات و البحوث تقال بوضوح ليس العموميات . كيف تقول يا استاذ ان الاقاليم 30 او اربعين او اكثر ،لماذا لا نقول اقل ؟ كيف لا يكون الرقم مضبوط ؟ عموما منسوب ألتقة اصاب كل المجالات بسبب التضارب في الكلام او بسبب او بٱخر ،للأسف الشديد .
واش منين مشيتو عندهم لقيتوهم موجدين الخزاين والحفلة
منذ مدة. وشركات تعبئة الغاز ينقصون من الوزن الحقيقي المتفق عليه. مع السلطات يعني. مثل الأفران كذالك. باش ما يزيدوش في ثمن الخبز. كا بنقصو. الوزن. الوزن الذي. حددته الدولة المغربية مع. شركات الغاز و الأفران الخبز. لا يلتزمون. به. منذ. سنين وهناك غش. تصورو. شركات الغاز. و افران. الخبز ملتزمة بوزن. محدد. الليع. للمواطنين. تصورو. حاجة المواطنين المغاربة ملايين اطنان. من ألغاز. و الخبز. شوفو. النهب والسرقة. في. هذا المادتين شحال ديال الأموال كا تسرق وكل شي هذا عارفينو. مغمضين. عينهم حيت. المراقبة حتى. هما. مكيدبروش خدمتهم. المراقب. عندنا في المغرب خاصو مراقب وهذا هوا المشكل الفساد والمفسدين كا يدمرو المغرب رشاوي مقابل غمض عينك و حقوق المواطنين في مهب الريح
من خوفه مواجهة عدسة الكامرا بعينيه يظهر كذبه وشهادة الزور
تكملة لما المعلق الخ صالح.قال الشركات تعمل حيلة لا يعلمها الا الله.اقول لك الحيلة بسيطىة.انهم يتلاعبون بنوعية الغاز.اما الوزن راه مضبوط.
السيد عضو لجنة حماية المستهلك شكر الله سعيك ولكن لم توضح المغزى من مداخلتك سوى قمتم ثم قمتم فقط. لم نفهم شيئا
لم يوضح الاخ كيف تم البحث الميداني . انا أضن أسهل ما يكون هو وزن القنينة أو ما بداخل القنينة فالمتاجر مملوءة بقنينات الغاز. اما ان يقول ولكن البحث تم من جهة غير محايدة يجعلنا نشك في كل ما قاله في الموضوع
يا أخي الكريم لما إقررو الخروج للتفتيش هناك من يخبر الشركات بأنه ستكون جولة تفتيش ويوجهون القنينات المظبوط وزنها للجنة وهناك شركات يقومون بتعبئة القنينات ويوزعونها في الحال لايتركونها في المستودعات هادو عارفين كيفاش إغشو
لا للشفاوي كان عليكم تسجيل فيدوات للعمل الميداني الدي قمتم به حتى يكون خير دليل و بالملموس على هذه التحقيقات، أما الشفوي…..
من خلال التعليقات في موضوع قنينات الغاز أرى أن الناس حاروا في الامر.الوزن مضبوط،وهذا شيء سهل المراقبة.
القضية في نوعية الغاز.وليكن في علم الجميع أن الهواء المحيط بنا والذي نتنفسه هوكذالك غاز.والفاهم يفهم
الوزن طبيعي يكون مطابق لانه تايكونو عامرين بالماء والغاز .خاص نعرفو شحال فيها بالضبط ديال الغاز لانه تايزيدو فيهم الماء كذلك والفلاحة كلهم عارفين انه بعض الشركات ماشي كلشي تايكون فيهم الماء مع الغاز .
كلامك يحتمل نسبة كبيرة من الصواب، غير هاد اللجنة كون بغات تعرف أكثر ويكون عملها نزيه وواضح ،علاش مامشاوش عند البقال وتما يكملو التحري ديالهم قبل مايحكمو
متى سيتم القطع مع الشركات والضيعات الفلاحية التي تسغل قنينات 30 كيلوغرام كل يوم 200 قنبنة او اكثر علما ان هاد النوع موجه لاستهلاك المنزلي ومدعم. من طرف الدولة في حين يستغل تقريبا نصف الانتاج لدى الشركات والضيعاة الفلاحية والفنادق و. وو
قصدتم الشركات وقدموا لكم العينات التي هي أصلا كانت مختارة من قبل كان عليكم أن تأخدوا العينات من دكاكين الأحياء لاتضحكوا على دقون المغاربة أوراقكم اصبحت مفضوحة والبيان الذي خرجتم به حول الوضوع فيه تواطؤ سافر .
من يراقب من؟
اعلم ان في بلادنا الغش يتواطئء عليه كل من موقعه في مختلف الميادين ، كنت اعمل في قطاع معين، لا حاجة لذكر اسمه، وكانت هناك من خين إلى آخر، يتم التفتيش في عمليات يقولون عنها طبقا لما هو منصوص عليه في القانون التنظيمي انها تكون فجائبة inopinée
لكن الواقع هي انها غير ذلك، فحينما يريدون ان يأتوا ويفتشوا يتم تبادل المكالمات الهاتفية بين المسؤولين لجعل الامور طبقا للمعايير، خلال التفتيش كي لا يكون هناك اي مخالفات، والفاهم يفهم.
الفساد نخر بلادنا طولا وعرضا.
الله المستعان.
ما جدوى البحث الذي قمتم به إن كان المختبر غير محايد . إذن نتائج البحث تبقى مشكوك فيها و أنتم تأكدون عدم وجود أي نقص في وزن قنينة الغاز . مسؤوليتكم أما الله كبيرة .
نلتمس من الجمعية المغربية لحماية المستهلك القيام بفحص اوزان قنينات الغاز المعبأة في الحسيمة لجميع الشركات( جميع الألوان )
ملاحظة :
أغلب باعة قنينات الغاز لا يقبل منك إلا اللون الذي يتعامل معه و إذا قبلت باللون الذي يبيعه يطلب منك مبلغا إضافيا 20\30درهما.
المتداول في موضوع أوزان قنينات الغاز أن القنينات تزن فارغة أكثر من اللازم لذا كان من اللازم أن توزن حتى قبل ملئها نظرا لما يمكن أن أضيف إليها من قطع الحديد للحفاظ ميزان القنينة.
اش داك الشركة الغاز علاش ها لحوانت كلهم بوطات ههههه واش كضخك علينا الا شنو اش بغتو شركات الغاز القضية فها ان …… باين قعنيك ا فهضرتك
البوطا غتلقى فيها الغش إما في الميزان ولا عامرة بالما ولا فيها ديفو الله يحفظ وهادشي جربتوا الخوت.ولينا فزمان خطير حتى الفلوس ما تنفعك قدام الغش والتزوير فكلشي تقريبا من الطحين المخلوط بدقيق الطحالب البحرية أولا البيريمي المخلوط للزيت البيضا المجهولة المصدر اللي كتدير الدوخة ويلا كلتيها فالصباح للزيت البلدية تاع الفانيد المخلطة بالزيت البيضا لأتاي الملوث بالمبيدات للعطرية المغشوشة للذبيحة دالحمير والبغال …الخ الاه يستر كل واحد وقعات ليه ويفضح المستور إن شاء الله!
الغش الرئس حتى البوطات غير صالحين و حتى الجمعيات غير صالحين.
إنها قنينات غاز البوطان وليست أسطوانات كما يطلق عليها خطأ في بعض بلدان الشرق الأوسط.