أسلاك كهربائية عارية تهدد المارة بمدينة طنجة

أسلاك كهربائية عارية تهدد المارة بمدينة طنجة
الجمعة 4 يناير 2019 - 09:50

ما زالت مدينة طنجة تعرف استفحالا متواصلا لظاهرة الأسلاك الكهربائية العارية، التي تبرز في عدد من الشوارع بشكل عشوائي، مشكلة تهديدا مباشرا لحياة الساكنة.

غالبية هذه الأسلاك تبرز من أعمدة الإنارة أو من خزانات الكهرباء التابعة لشركة أمانديس، ومتواجدة في جل الأحياء وعلى تماسّ مباشر مع تحركات الساكنة.

آخر أشكال هذا الخطر تمثّل في عمليات سرقة، رصدتها كاميرات هواة، طالت أعمدة إنارة بمحج محمد السادس (الكورنيش)، أدى انتزاعها إلى بروز الأسلاك ذات “الفولت” العالي مباشرة فوق سطح أرضية المحجّ.

ووفق تصريحات متطابقة لجمعويين استنادا إلى شهادات بعض المارة بالمنطقة، فإن تلك الأسلاك ما زالت موصولة بالكهرباء نظرا لما لامسوه من أثر للتماس الكهربائي بعين المكان.

ومازالت مُجمل أعمدة الإنارة تتعرض لعمليات سرقة تطال أغطيتها الحديدية، يبصم عليها، في الغالب، من يقومون ببيعها في أسواق المتلاشيات المعدنية، في حين يسقط بعض هذه الأغطية بحكم التقادم والإهمال، لتبقى الأسلاك بارزة في تربصها بضحايا أبرياء قد يؤدون حياتهم ثمنا لذلك.

يقول “ش. أ”، تقني في الكهرباء، شارحا خطورة الوضع، إن “قوّة التيار تصل، في هذه الأسلاك، إلى 380 فولت. وطبعا، هي قوّة مميتة على الفور. يكفي أن نعلم أنّ 220 فولت فقط، التي توجد عموما في البيوت، قتلت أكثر من شخص”.

ويضيف المتحدث، في تصريحٍ لهسبريس، أن “تيار الكهرباء لا يمرّ بأعمدة الإنارة إلا ليلا عندما تتم إضاءتها، بينما المولدات التابعة لشركة أمانديس يمرّ بها التيار على مدار الساعة”.

محمّد بوبكر، محام بهيئة طنجة، أوضح أن التصّرف القانوني الأمثل عند الوقوف على حالات مُهدّدة للحياة “يتمثل في توثيق ثم إرسال رسالة تنبيه بالمشكلة إلى الجهات الثلاث المسؤولة بشكل مباشر، وهي المقاطعة التي يوجد بها المشكل والجماعة الحضرية ثمّ الولاية”.

وأضاف بوبكر: “في حالة عدم الاستجابة واستمرار المشكل، يكون من حقّ المواطن آنذاك أن يقوم بمحضر معاينة بحضور مفوّض قضائي، ثمّ بعد ذلك يلجأ إلى القضاء المختصّ الذي يبتّ في النازلة”.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

10
  • ابو علي
    الجمعة 4 يناير 2019 - 10:02

    ليس في طنجة وحدها بل جميع المدن التي زرتها تجد هذا الشكل اسلاك عارية واطفال يلعبنا قريب منها لا حولا و لا قوة الا بالله انا قاطن في مدينة الدار البيضاء كل الشوارع اسلاك عارية

  • غريب
    الجمعة 4 يناير 2019 - 10:18

    كل هذا ناتج عن قلة التوعية، المواطن الغير واعي يخرب ممتلكاته…مشكل نجده في كل المدن المغربية

  • كلمة حق
    الجمعة 4 يناير 2019 - 10:22

    و أخرا مقال على الاخطار العمومية. أول دليل على هزالة و ضعف تقدير الامانة للمنتخبين هي هذه الحالة الشائعة ليس في طنجة وحدها بل في أغلب المدن الكبرى. فثلا في الدار البيضاء منقدرش نخلي ولادي يتمشاو في الرصيف بحرية لاني خايف عليهم من الصعقة الكهربائة أسلاك عارية و دون حماية و كأن المغرب كوري و ولادنا بهايم. منغير الحفاري و القوادس الى بلا غطاء و كثرت الدودان و كأن البلاد ثكنة حربية ما شي بلد مستقل فيه مواطنين و عندها ميزانية. كعرفونا غير في الانتخابات و الضرائب إما أبسط إحترام للمواطن والو، ما كاين والو دايرينا حمير جارين بينا الكروصة الله يوني فيكم يوم كحل من الكحل.

  • ALKHALIL
    الجمعة 4 يناير 2019 - 10:54

    Joumouaa moubaraka à tous
    Pour votre information, AMENDIS n'est pas responsable de l’exploitation et de la gestion de l'éclairage public..C'est la commune qui le gère via une société privée connue de la place

  • med
    الجمعة 4 يناير 2019 - 11:02

    الاعمدة يا اخي دائما يتم تزويدها بنافدة خاصة لتغطية الاسلاك. المواطن الدي يندد هو المسؤول عن اقتلاعها .

  • حلا
    الجمعة 4 يناير 2019 - 11:06

    رحمة الله على أحد الجيران الشباب وكان يعمل مهندسا مر ذات صباح على أحد الأعمدة بالشارع سقط غطاء له وكان الاطفال ينتظرون بجواره نقلهم المدرسي.رجع الى بيته وأحضر شريط لاصق كبير الحجم ثبت به الغطاء بمكانه بعمود الأنارة.ذهب المسكين في حادثة سير ولازال ذاك اللصاق شاهد على عمله.جعله الله له في ميزان حسناته.إذا كان المعنيون غائبون تحركوا يا عباد الله واحموا أطفالكم وقوموا بأي شيء لارجاع الاغطية وتثبيتها.ولكن كما هو مذكور بالمقال التخريب من المواطنين الذين لا تعني لهم المصلحة العامة أي شيء.من يسرق أسلاك النحاس من أعمدة الكهرباء والاتصالاتت.ومن يسرق أغطية بلاعات المجاري والصرف الصحي ومن يسرق حاويات النفايات.شعب مسخوط ما كيقر فيه حتى خير.

  • ولد فاس
    الجمعة 4 يناير 2019 - 11:45

    احد الايام وانا اصطحب ابني ذو السنتين.لاحظت انه يحاول مد يده الى فتحة العمود الكهربائي.اصابني الذعر. اول مرة اكتشف هذا الفخ القاتل.لاني كنت جديدا على هذا الحي.و استغربت يحدث هذا مع وجود ما يسمونه ( بالودادية).و المصيبة ان الحي لا يفرغ من الاطفال.لذا وجدت حلا انصح الجميع القيام به في هاته الحالة.استعملت انبوب مجاري الصرف الصحي. اشتريته على مقاس العمود.و قطعته حسب طول الفتحة و ربطته بسلك.و اغلقت تقريبا كل الاعمدة المتواجدة بالحي.

  • Bruxellois
    الجمعة 4 يناير 2019 - 11:53

    اشكر الصحفي عبد الواحد استيتوالذي أثار هذا الموضوع، و أقول له من المسؤول ومن هي الشركة المسؤولة عن الإنارة في طنجة و اين هي السلطة المحلية المسؤولة عن حماية المواطنين !
    أليس من دور الشيخ و المقدم التبليغ عن كل خلل في البناية أو تشويه الملك العام.
    ولماذا كل هذا التهاون و اللامسؤولية…

  • زهير
    الجمعة 4 يناير 2019 - 13:10

    سبق لي قبل أشهر أن رصدت شخصا يسرق أعمدة إنارة في مكان ليس بعيدا عن الملعب الكبير ب طنجة .. و في طريقي بشارع الجيش الملكي، تلاقيت بشرطي مرور أخبرته بالحادثة .. جوابه كان : "الله يخاليك بدل هاذ الساعة هاذي" !!

  • توفيق
    الجمعة 4 يناير 2019 - 16:30

    وقد راسلنا شركة امنديس حولة هذه الاسلاك العارية على أرصفة الشوارع وبعض منها معلقا فوق رؤوس المارة الشيئ الذي يشكل تهديد حقيقي للاطفال والمارة لكن لا حياة لمن تنادي. لذا على السلطات ان تجبر هذه الشركة على معالجة هذا المشكل الخطير
    قبل وقوع الكارثة خصوصا ان المستهلك يؤدي شهريا ثمن الصيانة ولا صيانة نراها.

صوت وصورة
برلمانيون ومستقبل الصحراء
الإثنين 2 نونبر 2026 - 17:39

برلمانيون ومستقبل الصحراء

صوت وصورة
البرلمان يناقش مستجدات الصحراء
الإثنين 2 نونبر 2026 - 13:14

البرلمان يناقش مستجدات الصحراء

صوت وصورة
كرنفال يجوب شوارع طانطان
الإثنين 2 نونبر 2026 - 11:40

كرنفال يجوب شوارع طانطان

صوت وصورة
حكايات ما تقالتش | السيناريست بشرى ملاك
الأحد 1 نونبر 2026 - 21:00

حكايات ما تقالتش | السيناريست بشرى ملاك

صوت وصورة
وفرة الأسماك في الأسواق
الأحد 1 نونبر 2026 - 19:39

وفرة الأسماك في الأسواق

صوت وصورة
أسعار الطماطم تغضب المغاربة
الأحد 1 نونبر 2026 - 17:58

أسعار الطماطم تغضب المغاربة