أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.
تعليقات الزوار
7
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس
-
16:45
لفتيت يلاقي النقابات بشأن الانتخابات
-
16:29
مزرعة لتربية الأسماك في سيدي إفني
-
16:06
فريق "الوردة" يدافع عن العدالة الجبائية
-
15:49
العاهل الأردني يهنئ الملك بعيد الوحدة
-
15:32
لقجع: قرارات حاسمة تنتظر ملف الصحراء
-
15:05
مفاوضات صعبة لتشكيل حكومة إسرائيل
-
14:32
باريك: تكاليف التدفئة ترهق ساكنة الجبال
-
14:03
وهبي يعقد ندوة صحفية الأربعاء المقبل
-
13:24
ذكرى الوحدة بسفارة المغرب ببروكسل
-
13:07
البنك الإفريقي يصدر سندات بالدرهم
-
12:34
تظاهرات طلابية جديدة في مدن إيطالية
-
12:02
موسكو تؤجل حسم الموقف من الصحراء
السلام عليكم
مدينة سلا ذهبت ضحية التاريخ والجوار.
التاريخ لم يرحمها باعتبار جهاد المسلمين ضد الغزاة الإسبان والأنجليز والبرتغال والفرنسيين.. قرصنة! واعتبار القرصنة التي يمارسها المسيحيون غزوات وإخراج للشعوب الضعيفة من التخلف واستعباد أهلها؟؟
هذا للتاريخ.
تعاني أغلب أسوار مدينة سلا من الإهمال وعدم النظافة خاصة باب سبتة وباب بوحاجة، باب معلقة، أظف إلى ذلك إدمان شبابها على المخدرات، ومع غياب الحضور الأمني ليلا تحضر السرقة والإعتداءات بالسلاح الأبيض، للأسف سلا تعاني الإهمال.
سلا….. اسم جميل.. يوحي بعدة اشياء جميلة.. يكفي ان هده المدينة انجبت ابناء بررة. مرموقين على الصعيد الوطني والدولي. ولكن مع الاسف تهمشت بشكل كبير. وساهم في في ذلك اهلها.. وكذلك المنتخبون والجماعات…. نتمنى ان تجد هده المدينة من يهتم بها اكثر.ويعيد لها عزها.
أسوار مدينة سلا أو المدن المغربية تاريخ للأجيال الحية
(ضرب بينهم بسور ينادونهم الم نكن معكم قالوا بلا ولكنكم ……….)
زمن العدل والعمل والانفتاح العالم اصبح قرية قرية صغيرة حتى بيتك لم يعد له باب زمن ألق ما بيمينك يا موسى ……إنه الجد والحق
رمموا الأسوار وبدرو الأموال لو كان العدل و العمل ما كانت الاسوار تحمي …..لست من?
هنالك أسوار أخرى تحمي ناهبي المال العام ومجرمي الشعب والشعوب فتعانو على تدميرها على ترميمها.
بنيتم سورا بينكم ………و اختار الغرب بيننا بحورا. ………الخ
قديما كان يقال : ها سلا.. ها حوانتها أي دكاكينها بمعنى أن سلا كانت توجد داخل أسوارها فقط… أما الان فقد توسعت و أصبحت من المدن الكبرى و ربما يفوق عدد سكانها سكان الرباط…. لقد عملت بها 13 سنة بين بداية الثمانينات و التسعينات.فكانت الحياة فيها من حيث الحياة المعيشية لا بأس بها و من حيث الرخاء كذلك… الا ما ينقصها هو النشاط السياحي … فهي لا تتوفر سو ى على مهرجان واحد يسمى دور الشمع… و أثناء زيارة المرحوم جلالة الملك الحسن الثاني لمدينة سلا خاطب السلاويين مازحا بما معناه أن عليكم أيها السلاويون أن تخرجوا من قوقعتكم…. تلك أيام قد خلت فأرجو لسلا مزيدا من التقدم فهي فعلا قد تطورت من حيث البنيان و المعمار عما كنت أعرفه عنها قبل ثلاثين سنة
اكبر مشكل تتعرض له مدينة سلا هو التهميش فلا يعقل ان هذه المدينة لا تستفيد من مداخيل مهمة من المطار الى المستشفى الجامعي الى التكنوبوليس… كلها الى الرباط فكيف ستنهض سلا من دون هذه المداخيل بالشعارات او بالاماني.
الحل هو ان تعود اليها اموالها التي تجنيها على ارضها او تدمج مع الرباط.
ندائي ورجائي لكل الغيورين على مدينة سلا أن يطلبوا إعادة كتابة إسم المدينة وخاصة في محطة القطار حيث قرأت وهذا عيب SALE VILLE فما هذا العبث أظنه ميراث استعماري. Pourquoi pas Ville de Salé لما نقرأ Sale ville نجد معنى قدحي ومقام سلا في التاريخ حافل. ردوا العتبار لمدينتكم أرجوكم. هناك أجانب يزورون سلا فماذا سيفهمون؟