جدد الدولي المغربي أشرف حكيمي، نجم باريس سان جيرمان الفرنسي لكرة القدم، تمسكه ببراءته من تهمة الاغتصاب التي يطالب الادعاء العام في نانتير بمحاكمته على خلفيتها، مؤكداً أن ما يواجهه “اتهام باطل” وأنه يعيش هذه المرحلة الصعبة بثقة في إنصاف العدالة.
وعبّر حكيمي، في مقابلة مع قناة “كانال بلاس” الفرنسية مساء السبت، عن استيائه العميق من الاتهامات التي لاحقته منذ فبراير 2023، حين تقدمت شابة ببلاغ تتهمه فيه باغتصابها في منزله بمنطقة بولون-بيلانكور بضواحي باريس.
وقال النجم المغربي: “أنا هادئ، لكن اتهامي زورا أمر فظيع وغير عادل، لا أتمنى أن يمر به أي شخص، إنه ليس عدلًا، لكنني أعلم أن الحقيقة ستظهر”.
وأوضح أنه لا يشعر بأنه ارتكب أي خطأ، مشدداً: “من يعرفني جيداً يدرك ذلك، وأنا أركز الآن على أهم ما في حياتي، عائلتي وكرة القدم”.
القضية، التي شغلت الرأي العام الفرنسي والمغربي على حد سواء، شهدت، في الأيام الأخيرة، تطورا جديدا بعد أن طلب مكتب المدعي العام في نانتير رسميا إحالة الملف إلى المحكمة لمتابعة اللاعب جنائياً. ورغم ذلك، يواصل حكيمي الدفاع عن نفسه داخل وخارج الملعب، حيث يصر على أن التهم الموجهة إليه لا أساس لها من الصحة.
ويأتي هذا الجدل القانوني في وقت يعيش فيه حكيمي واحدة من أنجح فتراته الكروية، بعدما ساهم بشكل بارز في تتويج باريس سان جيرمان بلقب دوري أبطال أوروبا لأول مرة في تاريخه؛ وهو الإنجاز الذي أهّله لدخول قائمة الثلاثين لاعبا المرشحين لجائزة الكرة الذهبية التي تمنحها مجلة “فرانس فوتبول”.
القضية أخدت بعد إعلامي كبير لكن في النهاية الكلمة الفصل ستكون للقضاء وحكيمي يبدو واثق من براءته ومركز على مسيرته الكروية رغم الضغط موفق ولد بلادي الله يبعد عليك بنات الحرام كثرو يا لطيف
ما تخافش ولدي حنا معك ،بالنسبة لنا انت خديتها لانك الافضل والاروع فلا تهتم ديما مغرب❤️
بغض النظر اذا كان بريئ أو لا ، نرجو من الصحافة المغربية ان تعطينا توضيحات أكتر على الدلائل التي اعتمد عليها المدعي العام من أجل تحويل الملف الى المحكمة
كثيرات من الفتيات صاروا يدعون الاغتصاب مع أنهن يرافقن اللاعب إلى منزله من أجل ربح المال وأخذ تعويضات، أنا هنا لا أنفي أن كثيرين من اللاعبين متورطون في علاقات جنسية وبعض الأحيان خيانة زوجية،ولكن الاغتصاب لا أعتقد إلا القليل والذي يكون ربما تحت تأثير المخدرات أوفي حالة سكر. المشكلة مع اللاعبين المتهمين هو أنهم لا يستطيعون نفي العلاقة الجنسية مع المتهمة بكسر الياء.
لايستبعد أن يكون الأمر مدبر من أجل لي ذراع هذا النجم كلما تجاوز الى السرعة النهائية في التألق ،ولعل خير مثال لذلك ظهوره في مسألة الكرة الذهبية على السطح ،الجميع يتابع ولاينبغي الاستعجال ،القضاء على المحك أيضا.وكل متهم بري ء مالم تثبت إدانته ،حفظ الله نجمنا المفدى من كيد الكائدين.
لماذا تحركت المحاكمة في هذا الوقت قبل الإعلان عن صاحب الكرة الذهبية ومن وراء تحريك هذه المسطرة الجائرة ؟ طريقة خبيثة ومقيتة للثأتير على مجرى القرعة. موجودين في الشرق والغرب ولا يحق لأحد أن يقول أن الغرب عادل إلا إذا لم يقرأ تاريخهم القدر من المؤامرات والحروب وووو
لا يمكن أن يصدر من حكيمي هذا الزيغ والشذوذ لأنه يتصف بالحشمة و الخلق الكريم وهو قدوة للشباب المغربي بل لشباب العالم.وإنما العملية مدبرة.
هذوك الناس لا يظلم عندهم أحد. راهم وزراء و رؤوساء قدموا إلى المحاكمة بتهم الاغتصاب. وحتى مدير البنك الدولي الذي كان فرنسيا وكأن مرشحا للرئاسة حوكم بتلك التهمة
إذا كان حكيمي مذنبا فيستحق العقوبة والسجن لأن اتهامه بالاغتصاب و ربما إدانته به يمس بصورة المنتخب الوطني الذي تصرف عليه الدولة100مليون يورو؛أي100 مليار سنتيم سنويا.إذا كان حكيمي مظلوما فالمحكمة ستقوم بتبرئته.فوق ذلك حكيمي هو عميد المنتخب و بهذه الصفة الاعتبارية المفروض فيه أن يعطي القدوة في حسن السلوك.العدالة ليست بهوية المتقاضين أمامها مذنبين كانوا أم بريئين.العدالة بما تنطق به من أحكام عادلة أو ظالمة.
مشكلة ان القضاء الفرنسي بطيئ جدا مثلا قضية سعد اكملت 9 سنوات ولم تنتهي اذن من المحتمل ان تستمر قضية حكيمي لسنوات مما قد تسبب له ضرر مع مستشهرين
إلى البخاري رقم 7 هوا قدوة لك انت و حدك لا تدمجنا معك من فضلك .نحن قدوتنا محمد صلى الله عليه و سلم وليس لاعب كرة لا ينتج اى شى
لا أصدق كلامك.والقضاء الفرنسي النزيه لايمكن له أن يوجه لك اتهامات هكذا وبدون دليل.اكيد هناك أدلة تدينك وماعليك سوى الإعتراف حفاظا على سمعتك
انكن صريحين مع انفسنا حين يصير اي إنسان نجما في مجال تخصصه يجب عليه أخذ الحيطة و الحذر من اي شيء يمكن أن يتسبب له في هدم كل ما بناه في سنين هل سمعتم يوما ما عن علاقة حميمية لميسي او رونالدو او بيكام او زيدان أو لاعبي التنس المشهورين
في فرنسا. الافضل ان تبتعد عن النساء. حتى وان جاءت عندك امراة لشقتك بمحض ارادتها. و بعدها فقط لمستها. دون ان توقع لك خطيا بموافقتها بلمسها. فانت في نظر القانون تعتبر مغتصب.
لا يشعر أنه ارتكب خطأ.غريب أمره والزنا اللذي حرمه الله الا يشعر بمعصية إثيانه وهو بعظمة لسانه أقر أنه مارس معها علاقة رضائيه أو العلاقات الرضائية او علاقات الجنس خارج اطار الزواج حلال ونحن لا نعلم لهذا قال انه لا يشعر بأي خطأ.عوض ان يستغفر ربه بما انه مسلم على الزنا اللذي مارسه وهو بنفسه أقر بذلك كي يغفر الله ذنبه وينصفه اذا كان فعلا مظلوم من قضية الاغتصاب كما يدعي مازال مصرا أنه لم يشعر بأي خطأ.غريب أمر المسلمين.أعلم ان تعليقي هذا لن يعجبك الكثيرين لانهم يتذكرون الحلال والحرام اذا قامت المرأة فقط بشيء ما اما اذا قام به الذكر مثلنا ينسون الحلال والحرام ويبدؤون في الدفاع عنه
الفتاة البالغة او المراءة التي ترافق شخصا إلى مكان ما او بيته و بمحض ارادتها و دون عنف او ابتزاز او اكراه لممارسة الجنس او قضاء بعض الوقت دون ذلك ،فهذا لا يعد اغتصابا .
إلى المعلق البخاري حكيمي يتصف بالحشمة والخلق على حد تعبيرك واين هي هذه الحشمة والخلق وحكيمي أقر بنفسه بعظمة لسانه في مقابلة ماضية أنه مارس الجنس برضائها اي مارس الزنا معها اللذي حرمه الله أي الفاحشة.فاين اذن هذه الحشمة والخلق ثم تقول قدوة لنا.اي قدوة سنأخذها منه.قدوة ان يمارس الشباب العلاقات الرضائية التي حرمها الله.البعض هنا يريد أن يذهب بالمجتمع المغرربي من خلال كلامه الى الهاوية أما قدوتنا الحقيقية فهي رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم أما غير ذلك فهو هراء ومحاولة لقلب الحقائق
الحمد لله ان هذه الاتهامات وقعت في فرنسا حيث القضاء لا تشوبه شائبة. يعلم الله ماذا يقع عندنا عندما يكون هؤلاء الاعبون عندنا من اغتصابات ووعود كاذبة ولا وجود لمن تشتكي شاكية. وحتى لو اشتكت لقلبت عليها القضية لأن المشتكى به معصوم.