ما يزال تطور وعي المغاربة بأهمية الكف عن تقديم المساعدة لمن هب ودب من المتسولين “غير كافٍ” لمحاصرة تمدد التسول بالفضاءات العمومية، وفق مواكبين للظاهرة؛ فمحترفو هذه الممارسة بدون سبب قاهر أو مجبر يأبون إلا أن يبتكروا طرقا جديدة لاستدرار عطف المواطنين وشفقتهم، فالتمكن من انتزاع حصة من أموالهم، ليست بالضرورة نقدا؛ إذ قد تكون تذكرة سفر أو رغيف خبز أو خضرا وفواكه…، يعاد بيعها في الحين، هو تسول واضح.
وباتت مجموعة من المحطات الطرقية، بل ومحطات السكك الحديدية أحيانا، تشكو توافد متسولين بشكل يومي إلى جنباتها من أجل تكرار قصص تكاد تكون موحدة على مسامع المرتفقين بهذه المحطات. لعل من أبرزها ما يدعيه المتسول من كونه عابر سبيل يحتاج ثمن تذكرة العودة، أو حتى اقتناءها له في حال لم يقتنع المواطن/المسافر، ليقوم هذا المتسول بالتربص بمواطن آخر لإقناعه بشراء التذكرة المتصدق عليه بها، بعد أن يتخمه بالمبررات التي جعلته غير محتاج لها.
ولا تكاد بعض المخابز ومحلات الجزارة والخضر والفواكه، وكذا محلات الوجبات الخفيفة، تخلو بدورها من ممارسة مماثلة للتسول عبر الاحتيال، تتمثل أساسا في استجداء المتسولين بعض المواطنين الذين يقصدون هذه المحلات ليمنحوهم بعضا مما تقدمه من منتجات غذائية أو استهلاكية، ثم إعادة بيعها أيضا، وأحيانا إلى صاحب المحل الذي بيعت منه لأول مرة.
ويرى باحثون في علم النفس الاجتماعي، أكدوا التقاطهم تطور اللجوء إلى هذه الأشكال بالمدن المغربية من قبل المتسولين، أن هذه الممارسات “تعكس رغبة هؤلاء في مجاراة أي زيادة تحصل في وعي المواطنين بشأن طريقة احتيالية ما مستخدمة في التسول”، مع لفتهم إلى أن “التطور لم يطل القصص المختلقة فقط، بل كذلك لباس المتسول الذي لم يعد رثا كما تواضعت عليه العادة، ما يجعل المواطن في نهاية المطاف يقتنع بكونه اضطر للتسول مؤقتا لظرفٍ ما، وأنه لا يتخذ التسول حرفته اليومية”.
“التسول يواكب الوعي”
معلقا على الموضوع، سجل محسن بنزاكور، أستاذ باحث في علم النفس الاجتماعي بجامعة شعيب الدكالي بالجديدة، أن “أخطر أنواع التسول هو ذلك المبني على النصب، وقد تكاثر وتطورت أشكاله بشكل كبير خلال السنوات الأخيرة”، مردفا بأن “استمرار هذه الظاهرة راجع إلى سببين، أولهما أن التعاطف مع المتسولين بين المغاربة والتصدق عليهم ما زال رائجا، إما نظرا للاحتكام لوازع الديني أو رغبة في دفع الإحساس بالذنب”.
ثاني الأسباب، يضيف بنزاكور لهسبريس، أن “المتسول المجرم-نظرا لأن الاحتيال والنصب أفعال مجرمة قانونا-لا يتوانى عن حبك القصص والسيناريوهات التي يمكن أن تستدر عاطفة الناس، وتثير إحساسهم بالذنب، لإسقاط جميع من يتسول لهم، بما في ذلك من يعتقد أنه فطن ويحكّم وعيه وعقله في التعامل مع المتسولين”.
وأكد الأستاذ الباحث في علم النفس الاجتماعي أن “جميع الحيل التي لا يمكن أن تخطر ببال المواطن المغربي بات ينتهجها المتسولون المحتالون، من الإدعاء بانقطاع السبيل أو عدم التوفر على ثمن تذكرة سفر ثم إعادة بيعها لمواطن آخر، أو تسول الخبز أو المأكولات أو غيرها وإعادة بيعها كذلك باختلاق قصص احتيالية أخرى”، مردفا أنه “كلما تطور وعي وذكاء المواطن المغربي تجاه طرق تحايل المتسولين، يبتكر هؤلاء أخرى. وهنا نصبح أمام تفنن في الجريمة”.
وتابع شارحا :”حينما يتبين لمتسول مردودية طريقة احتيالية في النصب، وفعاليتها ونجاعتها في سلب أموال المواطنين، يحرص على تقاسمها مع محترفي هذا الفعل إلى حين انكشافها للمواطنين، فيلجأ هؤلاء المتسولون آنذاك إلى إبداع أخرى”.
وقال إن المتسولين عبر الطرق الاحتيالية، “يقصدون ضحاياهم في الفضاءات التي من الممكن أن تكون فيها احتمالية إحساس هؤلاء بالذنب والحرج، وبالتالي التصدق، مرتفعة، مثل المخبزات أو محلات المأكولات أو المجازر”.
ولفت الأستاذ الباحث في علم النفس الاجتماعي إلى أن “طريقة التسول بالإعاقة عبر ادعاء بتر في الرجل أو اليد، قديمة، لكنها عادت بدورها بقوة إلى الساحات والفضاءات العمومية”.
وأبرز أن حل هذه الإشكالية يبدأ من “يقين المواطن المغربي بأن منح الخبز أو تذكرة سفر أو دراهم لمتسول، ليس هو الصدقة ولن يعيد إليه ثقته بالنفس وتدينه”، موضحا أن “هذه الظاهرة التي نحن بصددها تستدعي يقظة المواطنين على الجانب الديني كذلك؛ فللصدقة شروط، وعلى رأسها أن تمنح سرا أصلا، فتقديمها أمام الملأ لمتسول ليس مقبولا من طرف الله عز وجل”.
“تطور متعدد الجوانب”
خلود السباعي، أستاذة علم النفس الاجتماعي بجامعة الحسن الثاني بالدار البيضاء، عدت أنه “لا يمكن فصل تطور أشكال الاحتيال والنصب عبر التسول عن التطورات الكبيرة التي طرأت على المجتمع المغربي ونظرة أفراده للتسول أساسا؛ فقبل عقود كان ينظر إلى التسول على أنه عيب وإذلال للنفس، أما حاليا فبات كثر يعتبرونه نوعا من الطلب المشروع، بحيث يجتهدون في إيجاد نوع من التبريرات لجعله مقبولا، مثل قلة فرص الشغل وانتشار البطالة”.
وأوضحت السباعي، مصرحة لهسبريس، أن “مظهر المتسول تغير وتطور كثيرا على هذا الأساس؛ إذ لم نعد نراه يرتدي ملابس رثة كما اعتدنا سابقا، بل أنيقة ومتناسقة”، موردة أنه “يقوم بذلك من أجل إحداث تعاطف كبير من المواطن معه، وإضفاء نوع من المصداقية لادعائه بأن الظروف الخارجة عن الإرادة، وبينها البطالة، التي دفعته إلى التسول”، مؤكدة أن “هذه الطريقة تجعل أكاذيب المتسول تنطلي على المواطنين، ما يحفزه على الاستمرار بالتسول، حتى يصير مطبعا معه ويصعب عليه الإقلاع عنه”.
وأيدت المتحدثة “الطرح القائل بأن ما يجعل المتسولين يلجؤون إلى الطرق الجديدة سالفة الذكر، هو تعويلهم على أن المواطن المغربي في نهاية المطاف سيعتقد بأنهم لا يسلكون التسول كحرفة لأجل مراكمة الأموال مثلا، وإنما اضطروا لذلك في ظرف معين فقط”، مشددة على أن “المتسولين لا يكفون عن التفكير والإبداع في الطرق التي تمكنهم من سلب تعاطف الناس، ليس على مستوى التسول التقليدي، وإنما كذلك على مستوى التسول الرقمي”.
وأكدت أن بعض المواطنين “لا يكتشفون كذب المتسول/المحتال الذي اقتنوا له يوما تذكرة سفر على سبيل المثال إلى أن يصادفوه مرة أخرى بالمحطة نفسها يمارس سلوكه الاحتيالي والتدليسي”، محذرة من أن “مثل هذه الممارسات ستؤدي إلى انعدام الثقة بين المواطنين، ما سيفضي إلى حرمان مجموعة من مستحقي الصدقات منها”.
التخويف من جهنم وطمع الجنة الموجود في أديان يدفع المؤمنين بتصدق وزكاة مما يجعل هؤلاء المحتالين ونصابة يعزفون على وتر الحساس للمؤمن.
شكرا للعقول المتنورة
التسول أضحى مهنة مربحة و كل له طريقة مثل سناريو الأفلام لاحولة ولا قوة إلا بالله العلي العظيم
هذا لا يمكن ان ينسي ان الوضع الاجتماعي منهار ومجتمع مقطع الأوصال وتفشي الهشاشة والفقر فلا يمكن تغطية على هول هذه الوضعية بظاهرة التسول !! وذلك بسبب فشل السياسات وتخلي الحكومة محاربة الاحتكار والغلاء و عن دعم المواد الأساسية الضرورية للعيش الكريم ودليل قاطع على تردي الوضعية مهما حاولوا بيع الوهم بالعام زين والدولة الاجتماعية والخريف الذي تردده حكومة الباطرونا الفاشلة التي سياستها تعاكس مطالب الشعب
فلتقم الدولة بخلق فرص الشغل، و التعويض عن فقدان الشغل كالغرب.
تقديم معونات البطالة.
العدل في الرواتب.
الموظف نفسه فقير و يحتاج إلى صدقة.
على الدولة تحمل المسؤولية، و ربط المسؤولية بالمحاسبة و رفع الضريبة على الأغنياء و منهم وزرائنا.
افضل إعطاء الصدقة على أن أرى الكريساج ف الشوارع.
هناك المطلقة و الأرملة و العاجز، لا نملك الوقت للتحري عن من يكذب. و التضامن من شيم المغاربة و لا ادعم منتحلي التسول.
اللهم ارفع عنا البلاء و الغلاء و ارحمنا. آمين.
قرب بيتي ضواحي سيدي البرنوصي متسولة مع بناتها و زوج بنتها يسافرون إلى المدن للتسول كل شهر في مدينة و بعد يرجعون بي أموال طائلة.
لديهم عمارتين في عين السبع و سيارة رونج روفر
و ما خفي أعظم
يجب عدم تصديق كل المتسولين حتى المعاقين الكل أغنياء كلهم
يجب سجنهم و حجز جميع ممتلكاتهم
الغريب في ظاهرة التسول هو ما نلاحظ يوم الجمعة: المصلين يخرجون من المساجد بعد صلاة الجمعة ليجدوا أمامهم جماعات من المتسولين الذين لا يصلون لكنهم يطلبون الصدقات مع النطق بدعوات الخير و تحقيق المتمنيات للمصلين المغادرين.
هناك من المتسولين من يقتسم مع الشرطي والقائد وبمخازن والشيخ ما يتحصل عليه وهم يغضون الطرف ونحن من يؤدي الضريبة
أنا اقطن في هولندا وكثير مرّ الهولنديين يريدون الذهاب للمغرب سياحة لكن مشمئزين من المتسولين واصحاب القردة والثعابين والسحرة لا بد ان تتغير عقلية المواطن توقفوا على إعطاء الصدقات لهؤلاء الجهلة
تجد واحد يقطع يده او رجله ويتباها بالمرض من اجل المال تجد الرجل يخرج زوجته وبناته الصغيرات من اجل المال لا كرامة ولا رجولة في زمن عبودية الدرهم
المغرب دولة لها ثروات كثيرة ولكن 90 في المائة يتسولون اما في الطرقات او في الادارات والمستشفيات
أعرف شخصا ملحدا حق المعرفة ، يتصدق أكثر من كثير من الاشخاص الذين يرتادون المساجد .
وأكيد أنه ليس الوحيد من بين الملحدين الذين يتصدقون .
إلا مابقاتش الناس تعطيهوم هيرجعو لدواورهم يديرو فلاحة ويربيو بهايم
آلسبب الرئيسي لهده الظاهرة هو وعي المواطنون الذين يتصرفون بعاطفتهم لا بعقولهم . مما شجع الكتير امتهان التسول لانها مهنة مربحة. كما ان الاعلام لا يلعب دوره الكامل في محاربة التسول. شخصياً أتصدق فقط على من المحتاجين من اصحاب المهن الغير المربحة كتيرا و ما اكترهم. قال الله. و تحسبهم أغنياء. انصح الجميع عند مصادفة متسول. طريقة سهلة. قل له الله يسهل و لا تنظر اليه في عينه و كمل طريقك ان كنت ماشياً او انظر إلى هاتفك ان كنت جالسا.
المغرب على رأس الدول التي تعج بالمتسولين أو الطلابة كما يسمونه المغاربة .
هذه الظاهرة لا توجد بهذا الشكل في كثير من الدول حتى الغير المتقدمة .
الغريب أن في مراكش يقف أمامك صاحب موطور:خويا شي 100 دريال ندير ليصانص….و هاد نوع موجود بكثرة…
أين دور الدولة هنا ؟ اما كان لزاما عليها التربص بهم وامساكهم ، فإذا تبين لها المضطر وصاحب الحاجة اخدت بيده وراعته وإذا كان عكس ذلك (وهو أو هي) يتاجرون بعواطف الناس ويصنعون فقط التمارض وهم في الواقع تجار متخفين في ثوب رث. ضربت على اياديهم ضربا مؤلما حتى ياخدون العبرة لما يقترفونه من نصب واحتيال وتلطيخ سمعة البلاد لاسيما السواح الأجانب الذين يعيروننا بأننا شعب كله يشحت.
التسول حرفة أصبحت منظمة من طرف المتسولات و المتسولين ، يقع هذا حتى في لجوء هؤلاء لوسائل التواصل الاجتماعي حيث يتحججون بالمرض و العوز و الإعاقة الكاذبة و أشياء أخرى يندى لها الجبين ….. فهل ستبقى هذه الظاهرة منتشرة خاصة في كبريات مدن المغرب علما أن بلادنا تتأهب بالسرعة القصوى لاحتضان كأس العالم ؟…
و الظاهرة الأكثر استغرابا ، ظهور جحافل الصبيان في سن التمدرس منهم لا يتعدى عمره أربع سنوات تجدهم في بعض الأحيان أشقّاء في التشابه ، يجوبون المقاهي بلا كلل يعرضون منادل كلينيكس و البومبون ، بينما أمهاتهم تجلس القرفصاء عارضة بدورها بضاعة لا تسمن و لا تغني من جوع لاستدرار عطف المارّة . أمّا شي حتارف عريضي الوساد تراهم يتأبطون أذرع نساء كأمّهات أو زوجات لهم يتبعهم قطيع من الصبية لهم تقنية خاصة في التسول ….
هناك من المتسولين من يحمل وصفة طبية أمام الصيدليات ويشكو عدم قدرته على شراء الأدوية، وعندما يتطوع احد المواطنين بشراءها له قصد مساعدتنه، فإن المتسول يعيد بيعها لنفس الصيدلية. شخصيا لم اعد اعطي اي مساعدة لشخص لا أعرفه.
صار الحصول على وظيفة من إنجازات الفرد بل و من إنجازات اسرته ككل و سلالته و عرقه أحيانا نظرا للشروط الإعجازية لدى القطاعين العام و الخاص و التي تحتاج لقوى خارقة للطبيعة كنفث النار و الطيران و التحدث بجميع لغات العالم و رئاسة جمهورية معينة سابقا و القدرة على الانتقال الآني و رفع مدن باكملها بيد واحدة و ممارسة الرياضة بها و العديد من القدرات الخرافية ، الشيء الذي يمنع منعا أسطوريا شغل منصب معين فمن أين للمتسول النجاة من دون الاستعطاء ؟
حتا حراس السيارات (بوصفير) راه من المتسولين. فينما مشيتي اخرجو ليك باش تعطيهم.
التسول تطور من زمان! لا فرق بين من ينشر التفاهة ويتسول بها لايكات ومن يتسول امام ابواب المساجد، بل واجزم ان ذنب من يتسول في الشارع وهو في غنى اكبر من ذنب من يتسول بالتفاهة امثال المالكي ولد الشينوية الزوبير ……….. ولاكن هاته النماذج هي المفضلة لدى المخزن ويغدق عليها بالسفريات (كاس العالم فقطر مثلا).
بعض يقول ان الظاهرة في المغرب فقط كانه جال العالم و قد تجده لم يخرج من محطة مدينته. عموما لننتظر ٱنتظام كاس العالم ربما يقطع مع هذه الظاهرة
الجهل بالدين من طرف المتصدقين لان الصدقة في المقربين اولا وكل منا عنده احد في عائلته محتاج الى الصدقة والتي تدهب الى من يمتحنها و لايستحقها
الحل يكمن في إقرار قانون يعاقب كل من يعطي للمتسول بغرامة مالية.
فمن أراد أن يتصدق فليبحث عن عائلات محتاجة
إذا كنا فعلا متصدقون صادقون مع الله ، فلماذا لا نسأل صاحب دكان الحي الذي نقطن فيه ما إذا كانت أرملة ذات أيتام تقتني منه ما تحتاجه ثم تؤدي مبلغ ما اقتنته آخر الشهر لعوزها و فقرها.. أليس أفضل الصدقات أن تؤدي دينا عن خادمة بيوت لها أبناء قصر ، شاء الله عز و جل أن يأخذ روح والدهم.. تؤدي نيابة عنها على قدر استطاعتك.. دون أن تعلم من أنت و لا من أين أتيت…..
وقعات ليا مرة قصة غريبة جدا … راجل لابس مزيان بزاف وقف عليا : الله يخليك شفرو ليا بزطامي بغيت غير باش نوصل لكازا … تخيل ان هاد الشخص تا يطلب اقل شيء 200 درهم … دازت اشهر لقيتو قرب نفس المكان نفس السيناريو … حرمت نعطي لشي حد
فقد جعل الله الإنفاق على السائل والمحروم من أخص صفات عباد الله المحسنين، فقال عنهم: {إنهم كانوا قبل ذلك محسنين * كانوا قليلاً من الليل ما يهجعون * وبالأسحار هم يستغفرون * وفي أموالهم حق للسائل والمحروم} (الذاريات:16-19)، ووعد سبحانه -وهو الجواد الكريم الذي لا يخلف الميعاد
شاب أنيق صادفني في الطريق بعد المقدمة المحبوكة انتظرت قصده فكان طلبه.(مراتي تتوحم على الديسير وما عنديش باش )شاب آخر بمقدمة متشابهة (فيا الجوع وبغيت ناكل) لكن المفاجئة أنه رفض الوجبة التي اقترحتها عليه وطلب مني وجبة أفضل بكثير.(المتسول مبقاش تيقنع بدرهم او درهمين)مول الفواكه خاصك على الاقل50درهم ونفس الشيء للثاني)في الحقيقة اصبحت الظاهرة متفشية (الشارع.المقهى.اشارات المرور.المساجد.الابناك و و و )
الاغلبية الساحقة لايمكن تشغيلها لانها فاشلة.وكسولة ولاتعتمد على انفسها وتتقاتل من اجل الدعم والفابور …… باختصار تفضل التفاهة والسفاهة والسعاية على الدراسة والتكوين المهني وتعليم الحرف واستخدام الاكتاف…
وماذا عن التسول بأبواب المساجد،بل وبداخلها؟
إن ظاهرة التسول في المساجد وبمحيطها بشكل خاص، تسيء لقدسية هذا الدين العظيم ولسمعة المسلمين، فلا بد أن يعرف الجميع أن المساجد لم تبن لاستدرار المال، وكسر قلوب المصلين،واستعطافهم من أجل البذل والعطاء، بل الغاية منها أعظم من ذلك بكثير، فالمساجد بيوت عبادة، ومزارع خير للآخرة، فالأصل فيها إقامة ذكره جل شأنه، والصلاة، وغير ذلك من محاضرات ودروس علمية، قال تعالى: ((في بُيُوتٍ أَذِنَ اللَّهُ أَن تُرْفَعَ وَيُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ يُسَبِّحُ لَهُ فِيهَا بِالْغُدُوِّ وَالْآصَالِ)) (سورة النور، الآية: 36).
إن الواجب على الجميع، سواء من يتسول أو من يسعى للآخرة سعيها، احترام بيوت الله تعالى من كل ما يدنسها، أو يثير الجدل والكلام غير اللائق بها، فليست بأماكن كسب وسبل ارتزاق لجمع حطام الدنيا، لذلك فهي لا تصلح للتسول، ورفع الصوت ولغط الكلام، كمن يتسول ويسأل الناس من أموالهم، قال الله تعالى: ((وَأَنَّ الْمَسَاجِدَ لِلَّهِ فَلَا تَدْعُوا مَعَ اللَّهِ أَحَدًا)) (سورة الجن، الآية: 18).
التسول في المغرب أصبح ظاهرة مقلقة بحيث تفاحشت في الآونة الأخيرة واصبح كل من هب ودب يتسول بالشارع العام والازقة والاسواق والمحطات الطرقية ومحطات القطار وغيرها بدعوى الاحتياج لكن رغم ذلك علينا ان لا نعمم فهناك اشخاص في وضعية احتياج حقا فنجد إانه اختلط الحابل بالنابل واصبح الكل يلجأ إلى التسول مما يصعب معه التمييز بين الحقيقة والاحتيال فما علينا الا ان نتحمل المسؤولية جميعا لمحاربة هذه الآفة الاجتماعية المنحطة التي تضرب في سمعة وكرامة بلادنا ومكانتها المحترمة بين الأمم
واين هو قانون تجريم التسول لماذا لم يطبق؟…
………..؟
يجب التفكير الاستراتيجي العميق لمحاربة الاسباب الرئيسيه التي تؤدي الى الانعكاسات السلبية انعدام فرص الشغل وتفشي كل أنواع الريع الاعمى ولكم واسع النظر والسلام تحت جميع التحفظات
يقول المثل المغربي: دير الخير ولوحو فالبير، الذين الإسلامي يدعو إلى التعاون والتصدق على الفقراء والمحتاجين من أجل توازن المجتمع، وهناك الزكاة التي دعا المرحوم الحسن الثاني إلى إنشاء صندوق لجمعها منذ أكتوبر 1979.
التسول واحد و أشكاله و حيله و أصنافه و مضاره متعددة .
فالتسول سلوك ذميم يلجأ إليه من لم تعد له ذرة من الحياء و الإحترام و كل المتسولين من ذوي السلوكيات الجانحة و أصحاب الرذيلة و عقوق أخلاقيات المجتمع و الدين . و كلهم ليس في قلوبهم رحمة رغم أنهم يمثلون أمام المجتمع و يطلبون الرحمة و المساعدة و الأخطر من ذلك أن في صفوفه من يشتغل مع عصابات السرقة و الذعارة و تراهم يكرهون أطفالا على مرافقتهم و يعدبونهم في الليل و النهار استدرارا للمساعدة و يسرقون آمال و أحلام أطفال أبرياء و يروضون سلوكهم على كل الموبقات .
ليس مؤكدا أن من يقوم بتلك الأفعال هم متسولون حقيقيون وليسوا فقط أنهم يدعون التسول ويمارسون تلك الحيل لدفع الناس إلى عدم التصدق ويجد من يؤازره في امتناعه.
السلام عليكم من أراد التصدق فليذهب إلى المستشفيات انتهى الكلام منزعين دلك هراء وكذب ؟؟؟!!شوية النخوة ايها المتسولون ؟؟؟!!!
المؤسسات الرسمية هي الكفيلة بقطع هذه الظاهرة ..
لاجل ذلك ينبغي :
– تخصيص معاش لكل من تجاوز سنا معينا وليس له تقاعد
– تكفل مؤسسات كفيلة مهيكل بمن يستحق فعلا المساعدة ممن لم يصلوا سن التقاعد ، كدوي الاحتياجات الخاصة ، غير القادرين على العمل ، اكراهات مقبولة …
– منع التسول ، ومعاقبة المتسولين وكذا المانحين
– فتح ابواب المؤسسات الكفيلة في وجه الراغبين في منح الصدقات بشكل مهيكل
تعويض طلب الاحتياج بالشارع .. لطلبه من مؤسسات مخصصة
اذا تكلمنا على طرق السعاية ليس فقط الساعي اللي في الطرقات وانما السعاية حتى في الادارات لما تبغي تقضي حاجتك تجد الموظف ينظر اليك نظر المغشي عليه من الموت لتعطيه قهوته
.نصح أحد المغاربة أحد الأفارقة المتسولين جنوب الصحراء لماذا لاتغسل السيارات مثلا وتستغني عن التسول قال له ساخرا في المحمدية توجد اكثر من ثلاث مائة مقهى وكل مقهى آخذ منه درهما واحدا في اليوم وانا أمر على المقاهي مرتين فى اليوم.
المشكل ليس في المتسولين بل المشكل في المواطنين الدين لازالو لم يريدون ان يفهمو هده الظاهرة الخبيتة لابد ان تستيقظو من نومنا العميق ونفهم ديننا الحنيف ولكي نفهم جيدا لمن يستحق الصدقة .
فعلا مشكلة حقيقية للأسف ، قلت أن إعطاء الصدقة أمام الملأ غير مقبولة عند الله ما تقول في الآية الكريمة: إِنَّ الَّذِينَ يَتْلُونَ كِتَابَ اللَّهِ وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ وَأَنفَقُوا مِمَّا رَزَقْنَاهُمْ سِرًّا وَعَلَانِيَةً يَرْجُونَ تِجَارَةً لَّن تَبُورَ (29) لِيُوَفِّيَهُمْ أُجُورَهُمْ وَيَزِيدَهُم مِّن فَضْلِهِ ۚ إِنَّهُ غَفُورٌ شَكُورٌ.
قبل يومين في مدينة المحمدية اوقفني طفل عنده تقريبا 14 سنة امام دكان قائلا “عمي عمي شري ليا باكية ديال الشكلاط” وبعدها بنصف ساعة اوقفني افريقي قائلا انه يسكن في بن سليمان ويريد الذهاب لهناك وليس لديه المال لأخذ الحافلة، المضحك في الامر ان لباسه كان احسن من لباسي
حاليا الأغلبية من غير المتسولين في الشارع تشعر في داخلها أنها تتسول لأن العمل بالعز مابقاش والإمتلاك والملكية للممتلكات بكرامة مابقاش والبيع والشراء بالعز انتهى والجميع تقريبا أصبح له إحساس عميق أنه مغترب وغريب فوق أي مكان من هذه الأرض وبعض الكاءنات والمخلوقات تمكنت من التمسيخ و التخريب والإفساد .
هذه التحايلات قديمة جديدة حيث انه لما يرفض المواطنين اعطاء الصدقة للمتسول يقترح هذا الاخير شراء طعام غلى اساس انه جائع فيعاود بيعها او انه حاصل في المحطة و ليس له ثمن تذكرة و انه مضطر اشد الاضطرار فتشتري له تذكرة فيعاود بيعها
السؤال لمطروح اين هي السلطات حيث انه يكون شخص مثلا معروف في المحطة انه يتسول التذاكر و يبيعها باستمرار و لا احد يوقفه
التسول وسيلة لكسب المال بسهولة، ولا علاقة له بالحاجة المادية أو الظروف الاقتصادية او العيد الصغير او العيد لكبير او الدخول المدرسي… لجوء المتسول في الشارع او عبر منصات التواصل الاجتماعي إلى أسلوب استدرار العطف باستخدام لوليدات ما لقاو ما ياكلو، المرض الخطير في كثير من الأحيان، وكذلك الإلحاح الذي يدفع المارة وقائدي السيارات ومتصفحي الفايسبوك لمنحهم المال، او ارساله ظناً منهم أنهم يقومون بعمل الخير والإحسان، ولا يعلمون أنهم يساعدون ذلك المتسول في الاستمرار بامتهان سؤال الناس باعتبارها الطريق الأسهل لنيل و كسب المال.!! التسول ليس ظاهرة فردية وإنما شبكة أشبه بـ”المافيا”، و “إيرادات” المتسول الكسول قد تصل ال 300 درهم يوميا… فما بالك بالمتسول المحترف الذي يشتغل 15 ساعة في اليوم .
وجب اذن تحسيس المواطن من جهة، و تغيير الإطار التشريعي من جهة ثانية ضروري لمواجهة ظاهرة التسول، التي لا يتم القضاء عليها على الرغم من الحملات الأمنية القليلة للأسف….
الدولة الاجتماعية و تقنين الصدقات و الاحسان العمومي كما في اوروبا تقضي على التسول حيث انك لا تشعر بالذنب و تأنيب الضمير و لا عطف اتجاه المتسول لانك تعلم ان الدولة تتكفل بالفقراء و لا احد جائع و لا احد يحتاج لتذكرة سفر لان الدولة توفر له كل الاساسيات التي يحتاجها في معيشه اليومي و المواطنون هم من يساهم في ذلك
ردا على الاستاذ بنزاكور الذي قال : ” فتقديمها (اي الصدقة) امام الملأ لمتسول ليس مقبولا من طرف الله عزا و جل.”بينما ورد في القرٱن الكريم: “إن تبدوا الصدقات فنعما هي. و إن تخفوها و توتوها الفقراء فهو خير لكم” س. البقرة الاية 271. ثم إن قبولها او عدم قبولها يعود الى الله سبحانه، حسب نوايا المتصدق. اما الشرط فيتعلق بصحة الشيء و ليس بقبوله.
الرجل الحر والمرأة الحرة لا يمدان أيديهما لأحد ولو يموتا جوعا ففى غياب الكرامة وعزة نفس والجشع والطمع والهمعة وقلة القناعة ووازع الدين والضمير إنتشرت هذه الآفة بل أصبحت حرفة يجب محاربتها فإنها تعطى سمعة سيئة لبلدنا …
(باب بيان المسكين عن الأعرج عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ليس المسكين بهذا الطواف الذي يطوف على الناس ترده اللقمة واللقمتان والتمرة والتمرتان ، قالوا فمن المسكين ؟ قال الذي لا يجد غنى يغنيه ولا يفطن له فيتصدق عليه ولا يقوم فيسأل الناس وعن همام عن أبي هريرة مثله ولم يقل قالوا فمن المسكين قال : إنما المسكين الذي لا يجد غنى يغنيه ويستحيي أن يسأل الناس ولا يفطن له فيتصدق عليه وفي رواية لمسلم إن المسكين المتعفف ، اقرءوا إن شئتم لا يسألون الناس إلحافا .)
انا من سنين توقفت عن اعطاء الصدقة او حتى اقع في شباك اوللئك المتسولين/النصابين. فقط امضي في طريقي دون الالتفات البهم ولو ثانية. ولم يعد عني لا تأنيب ضميري ولا ديني في رفض التعامل معهم. لقد اصبحو يتكاثرون مثل الفطريات. من اهم اساليبهم الذكية التي لم تذكر في المقال انهم يتوجهون بالأخص للشاب المرافق لفتاة امعانا في حرجه أمامها ودغدغة مشاعر المروءة والكرم لديه أمام رفيقته
التسول بكل أنواعه ليس له مكان في كل شخص يملك ذرةمن الكرامة إما عندك عيش كما تريد وإما ماعنظكش سير شوف حل مناسب وميسر لراسك وبلا إزعاج للأخرين.
لقد استهانت الحكومات السابقة بظاهرة التسول الى ان استفحلت وتعاظمت اليوم منذ ان اقترحها المروم الدكتور ع الخطيب في بداية الاستقلال 1960 وعلى المواطن اليوم ان يقتنع بمحاربة اعطاء او منح العطاء بالشفقة على مواطن او مواطنة ( مغربياو أجنبيا ) وان نتغاضى عن كلمة صدقة .
السلام عليكم
الطريقة الوحيدة لمحاربة هذه الظاهرة هي إنشاء شرطة مدنية(اعني بدون زي)تجوب شوارع المدينة وتقبض على المتسولين المحتالين ووضعهم في دور العجزة وسيجعلهم هذا يكفوا عن هذا العمل الذميم.والله اعلم
الاستبداد المعشش في بلادنا لقرون هو جذر هذه الشرور، و التنشئة الاجتماعية المبنية على الطاعوية السالبة لادمية الإنسان تغذيه و تعززه…و التسول كظاهرة يجب أن يدرس بمنهج علمي و بشكل شمولي..
أنا لست ضد الصدقات و انما يجب ان تتطور و تنظم من طرف الدولة بخلق جمعيات موثوق فيها تجمع التبرعات للمحتاجين و المشردين و ذوي اعاقة ووو كل جمعية حسب تخصصها و الاشهار لها لمحاربة النصب الاحتيال
التسول مجرد نتيجة لا يجب أن تعمينا على حقيقة أن الاستبداد هو المغذي و الراعي الرسمي لها..
يجب على الدولة ان تحارب هده الظاهرة وان تجرمها لأن المتسول حتى لو أعطيته مليار سنتيم يوما لن يكف عن ممارسة هده العادة لانها تصبح إدمانا والزجر هو الحل لان التسول تعطي صورة سيءة على سمعة المملكة وتكاثر جحافل المتسولين إشارة على ازدهار تجارتهم ويجب على المواطن من جهته ان يكف ان اعطاءهم الصدقات وان يبحث على من يستحقها من اناس لا يرضون مد الأيادي رغم الحاجة
اصبح البعض يستعملها حرفة فهي تدر ارباحا بدون تعب
يلزمك فقط قلت النغس واتقان اسلوب الاستجداء
بين الفينة والأخرى تخرج أصوات المغاربة تشتكي الفقر والغلاء وقلة الرزق.ولكن كيف نفسر الأموال الطائلة التي يتبرعون بها لمتسولي مواقع التواصل الذين يمتهنون السعاية؟؟؟ الناس كتصور بتلفونات وعندها ويفي وكتسعى وكاين الي كيطلب فالتعليقات. السعاية كملات قرايتها وكتجيهم فلوس صحيحة من عند الجالية ومن الداخل…..انا ماكنثيقش مازال الي كيدعي الفقر حيث الي فقير فعلا ما كيبانش ماتشوفوش منسي. ها العار شوفوا غير فجنابكم فالاقارب راه الي كيستحق الصدقة باين لكم بلا مايهضر
والله العظيم الى هاد ظاهرة التسول أصبحت مقلقة للأسف في المغرب وتجد المتسولين في كل مكان ويصل الأمر إلى حد الاعتداء المعنوي والجسدي أحيانا من ط ف بعض المتسولين لذلك لابد من دراسة علمية للظاهرة.