علمت جريدة هسبريس الإلكترونية من مصادر مطلعة أن اجتماعات عمالات أقاليم المملكة حول خطط تموين ومراقبة السوق المغربية خلال شهر رمضان المقبل بدأت أمس الخميس في بعض المناطق.
وحسب المصادر نفسها؛ شهدت عمالتا السطات وإنزكان اجتماعات تم خلالها تدارس التدابير المرتقبة لتأمين احتياجات المستهلكين خلال رمضان، وذلك بحضور ممثلين إقليميين عن القطاعات المعنية.
وفي اجتماع عمالة إنزكان كشفت مصادر هسبريس أن “ممثلي المكتب الوطني المهني للحبوب والقطاني، ووزارة الفلاحة والصيد البحري والمياه والغابات، ووزارة التجارة والصناعة، تعهدوا بتموين جيد بمختلف السلع والمنتجات خلال هذا الشهر”.
وأوضحت المصادر نفسها أن “الإشكالية الوحيدة تمثلت في منتج سمك السردين، إذ أكد الممثلون عن قطاع الصيد البحري وجود نقص فيه بحوالي 40 بالمائة”.
وحول مراقبة الأسواق أشارت مصادر هسبريس إلى أن “ذلك لم يختلف تمامًا عن اجتماعات السنوات الماضية، ولم يطرأ فيه أي جديد، سوى تأكيد جمعيات حماية المستهلك على وجود ارتفاعات كبيرة للأسعار تتناقض مع وفرة بعض المنتجات”.
وتستعد عمالات مناطق أخرى بالمملكة لعقد مثل هذه الاجتماعات في الأيام القادمة، كما أكد ذلك مصدران مطلعان من القنيطرة والقصر الكبير.
وأصدرت عمالة إقليم السطات بيانًا اليوم الخميس، عقب الاجتماع سالف الذكر، كشفت فيه “اتخاذ إجراءات استباقية لضمان التزويد الكافي للأسواق بالمواد الاستهلاكية، واستمرار عمليات المراقبة بمختلف الأسواق ومراكز الجماعات بالإقليم، وتنظيم 259 عملية مراقبة لـ4587 نقطة، وتحرير 309 مخالفات، وحجز وإتلاف 9.5 أطنان من السلع والمواد غير الصالحة”.
وحسب المصدر ذاته يأتي هذا الاجتماع وفقًا لدورية أصدرها وزير الداخلية الأسبوع الماضي “لتأمين حاجيات المستهلك من الخدمات والمواد الأساسية الأكثر استهلاكًا، وتعزيز المراقبة بخصوص وضعية التموين وضبط وتنظيم الأسواق بمناسبة اقتراب الشهر الكريم، من خلال تقوية وتكثيف حملات وعمليات المراقبة وتنظيم الأسواق سواء على مستوى الأسعار أو جودة وكميات المواد الاستهلاكية، للمحافظة على القدرة الشرائية للمواطنين وتأمين صحتهم وسلامتهم”.
السنة الفارطة شهدت أرباح القهوة طفرة حققت أولى المراتب عالميا المستهلك يشكو غلاء بعض المواد الغذائية ان لم يكن جلها بقائمة المراتب زيت الزيتون و اللحم و الباقي القفة و ما فيها
في بلادي بمناسبة رأس السنة الميلادية تكون تخفيضات في كل الأسواق والمتاجر .
وعند اقتراب شهر رمضان شهر الرحمة والمغفرة ترتفع الأثمنة في كل الأسواق والمتاجر .
احسن نقاش حاليا هو إلغاء العيد أضحى شوفو من حال فقير
شهر رمضان هو شهر المغفرة والرضوان، ونأمل هذا العام أن يتم إلغاء عيد الأضحى حفاظا على رؤوس الأغنام القليلة المتوفرة وتوفيرا للمياه والحفاظ على القدرة الشرائية لأغلب المواطنين.
رمضان و عيد الأضحى عند أغلبية المغاربة مع الأسف يدخل في خانة العادات والتقاليد وليس الدين والعبادة .. فتجد المساجد ممتلئة في صلاة التراويح المستحبة و فارغة في باقي الصلوات المفروضة ويكثر الإسراف في الأكل أكثر من الأيام العادية، ونفس الشيء بالنسبة لعيد الأضحى رغم عدم وجوبه، تجد الكثير منا يكد ويجتهد وهناك من يقترض لشراء الخروف وتجده في الأصل يتجاهل باقي الفرائض الواجبة مثل الصلاة !!!؟؟؟
اريد فقط ان اعرف ما هو الفرق بين شهر رمضان وباقي ايام السنة. ومن الغرابة ان نسمع او نقرا عن الاستعدادات لشهر رمضان وكان المواطن لا يصرف الا في هذا الشهر. اجراءات رمضان يجب ان تشمل السنة كلها بتوفير الضروريات..ورد في القران الكريم = شهر رمضان الذي انزل فيه القرآن = ولم يذكر غير ذلك. المغاربة يعتبرون رمضان شهر الاكل والموائد الفاخرة الشيء الذي يخالف تعاليم الدين الاسلامي. وفي الحقيقة هو راحة لجسم الانسان من تراكم كثرة المواد الزائدة ووسيلة للتخلص منها بالصوم اي بالتقليل من الاكل .لقد ابتعدنا كثيرا
عن الصواب.