عبارات إدانة واسعة واستنكار شديد حصدها “الاعتداء الجديد” لجريدة “لوموند” الفرنسية على ثوابت المملكة، من لدن أحزاب وشخصيات سياسية وتنظيمات مدنية مغربية مختلفة؛ بعدما نشرت الصحيفة أجزاء من سلسلة “تحقيق” تستهدف فيه المملكة المغربية.
وعدّت قراءات سياسية ومدنية مغربية عديدة أن التلفيقات والاستنتاجات المغلوطة التي نشرتها الجريدة الفرنسية بشأن مرض الملك محمد السادس وعلاقته بممارسة السلطة تتجاهل منطق الشفافية الذي احتكمت إليه المؤسسة الملكية دائما في ما يخص هذا الموضوع، وتغفل رعايتها الموصولة للتعددية الحزبية وحرية التعبير وقيادتها إصلاحات دستورية وتنموية مستمرة.
أقنعة مزيفة
في هذا الصدد، قال حزب الأصالة والمعاصرة إنه يعتز “بالتحولات الكبيرة والمنجزات العظيمة”، التي حققها المغرب عهد الملك محمد السادس، “وبالمكانة والتقدير الدوليين الذين أصبحت تحظى بهما المملكة المغربية الضاربة في عمق التاريخ والمنفتحة بقوة على الحداثة والتطور”.
واستحضر حزب “الجرار”، في بلاغ، أنه مع كل زيادة في الحضور الدولي المتميز للبلاد تحت القيادة الملكية سواء على مستوى قضية الصحراء المغربية أو الدور الإنساني والدبلوماسي المتميز داخل أحداث الشرق الأوسط، “تتحرك الآلة الدعائية الجبانة والحملات الخسيسة ضد بلادنا وضد رموزها الوطنية، بأدوات مسمومة وأقنعة مزيفة؛ تارة في صورة الإعلام وتارة أخرى عبر أجهزة استخباراتية فاشية وأنظمة سياسية منتهية الصلاحية”.
وأكد الحزب، الذي يشكل أحد مكونات التحالف الحكومي الحالي، أن البلاد “ستواصل قافلتها التنموية السير، تاركة لمزبلة التاريخ التكفل بالادعاءات الحاقدة والمناورات البئيسة”.
كما أدان حزب الاستقلال، عبر لجنته التنفيذية، “عودة خصوم المملكة وأعداء الوحدة الترابية إلى مناوراتهم المعهودة للتشويش على النجاحات التي ما فتئت تحققها بلادنا” بقيادة حكيمة من جلالة الملك محمد السادس”، في مختلف الميادين، فضلا عن “الثقة المتزايدة التي تحظى بها لدى المجتمع الدولي كشريك موثوق”.
وعد حزب “الميزان”، في بلاغ، أن “هذه المناورات المفضوحة في اختلاق الأكاذيب وترويج المغالطات المضللة ونفث السموم والأحقاد بشأن الوضع المؤسساتي ببلادنا”، التي بدأت تنشط مؤخرا، “تعبر عن نفسية مرضية حانقة على مستوى التقدم والاستقرار الذي تنعم به (البلاد) في ظل الالتحام القوي بين العرش العلوي المجيد، والشعب المغربي”.
عبد الإله بنكيران، الأمين العام لحزب العدالة والتنمية ورئيس الحكومة الأسبق، قال إن “سلسلة المقالات التي نشرتها جريدة “لوموند” تهدف من ورائها التشكيك في ملكنا، أكثر من ذلك تتحدث عن كوننا في المراحل الأخيرة لحكمه”، مشيرا إلى أن هذه الصحيفة “ظلت دائما معادية للمغرب ومصالحه. دائما انتقادات له وتشكيكات”. وتساءل: “متى كتبت الجريدة منذ تأسيسها شيئا (مقالا) لصالح المغرب”.
بنكيران دعا، في بث مباشر على صفحته الرسمية بـ”فيسبوك”، المغاربة إلى عدم تصديق هذه الخزعبلات.
ولفت الأمين العام لحزب العدالة والتنمية ورئيس الحكومة السابق إلى أن الصحيفة الفرنسية تتعامى عن حقائق تاريخية وموضوعية، ذكر منها “تمسك المغاربة طيلة 12 قرنا بالملكية، وتشبثوا بحكم الأسرة العلوية أربعة قرون”، و”قيام الملك محمد السادس بواجباته كاملة، وبقاء المغرب في عهده آمنا ومستقرا”.
شفافية ملكية
عبد الحق صبري، الصحافي والمستشار في التواصل، قال، بعد أن قرأ “تحقيق لوموند”، إن “العنوان لامع، محمل بإيحاءات “نهاية عهد”، واللغة مشغولة بذكاء صحافي يحسن فيه تركيب الصور والعبارات”؛ لكن “بين جاذبية العنوان وإيقاع السرد، هناك حقيقة لا يجوز القفز فوقها: القصر الملكي في المغرب كان ولا يزال واضحا وشفافا مع المغاربة بخصوص صحة جلالة الملك محمد السادس، وفق منطق مؤسسي يوازن بين حق الرأي العام في المعرفة وحق الإنسان، أيا كان، في الخصوصية والكرامة”.
وأكد صبري، في مقال رأي نشرته هسبريس، أن “الشفافية ليست بثا مباشرا لكل تفصيلة شخصية، وليست تسريبا يوميا لملفات طبية. الشفافية، في أعراف الدول الراسخة، هي التزام المؤسسة بإخبار المواطنين عند وجود أحداث تغير ترتيب الشأن العام أو تؤثر في تسيير الدولة”.
وأوضح أنه “في المغرب، جرى هذا النهج مرارا: بلاغات رسمية صادرة عن الديوان الملكي حين يتعلق الأمر بإجراء طبي أو فحوصات، وصور وفيديوهات للأنشطة الملكية حين تتعلق الرسالة بالرمزية الوطنية والحضور المؤسسي، وبيانات واضحة عند التعيينات الكبرى أو القرارات الاستراتيجية”.
عبد الله بوصوف، الأمين العام لمجلس الجالية المغربية بالخارج، أكد، في تفاعله مع المقال الأول من سلسلة “لوموند”، أنه “لا يحمل أي جديد يُذكر، إذ إن معظم ما ورد فيه ليس سوى ترجمة أو إعادة نشر لما سبق أن كتبه الصحافي الإسباني إغناسيو سمبريرو، المعروف بعدائه المَرَضي لكل ما هو مغربي. وتؤكد لوموند أن مرض الملك وسفرياته المتكررة سبب في ابتعاده عن ممارسة السلطة، وهو استنتاج غير دقيق”.
وأكد بوصوف، في مقال رأي نشره بهسبريس، أن “استنتاجات الصحيفة الفرنسية تقوم على إسقاطات لما عرفته فرنسا نفسها مع رؤسائها، من شارل ديغول إلى فرانسوا ميتران وفرانسوا هولاند”. أما في الحالة المغربية، “فإن المرض أو السفر لم يمنعا الملك محمدا السادس من ممارسة مهامه الدستورية كاملة، بمعية الحكومة والمؤسسات الوطنية ومستشاريه، فقد ظل حاضرا في كل المواعيد الوطنية الكبرى التي تستلزم حضوره، مثل المجالس الوزارية، وافتتاح البرلمان، والمناسبات الدينية والوطنية”.
هفوة وحملات غير بريئة
ووقف حزب جبهة القوى الديمقراطية “باستياء شديد أمام الهفوة المهنية الجديدة لجريدة لوموند، التي خصصت صفحاتها لتلفيقات واستنتاجات مغلوطة ومتعمدة تستهدف المغرب، بعقلية استعلائية بائدة لا تمت بصلة إلى قيم الصحافة المهنية ولا لأخلاقيات الحرية الفكرية”.
وإزاء “هذا التطاول المكشوف على سيادة المغرب والاستهداف المباشر لمؤسسته الملكية”، أكد الحزب، في بلاغ، أن “الملكية المغربية ليست نظاما طارئا أو مصطنعا، بل مؤسسة عريقة تجاوز عمرها اثني عشر قرنا، سبقت ميلاد الجمهورية الفرنسية نفسها. وهي قائمة على البيعة، بما هي عقد اجتماعي وأخلاقي أصيل يربط العرش بالشعب، بعيدا عن أي نمط سلطوي مفروض”.
ولفت الحزب إلى أن “المؤسسة الملكية أطلقت ورعت مسلسل التعددية الحزبية، وضمنت حرية التعبير، وقادت إصلاحات دستورية جعلت الاختيار الديمقراطي ثابتا من ثوابت الأمة”.
وأكد المصطفى بنعلي، الأمين العام لحزب جبهة القوى الديمقراطية، أن “المغرب لن يتأثر بهذه الحملات؛ بل سيواصل، بقيادة الملك، مسيرة التنمية والإصلاح، وكل محاولة استهداف لن تزيد الشعب إلا التفافا حول عرشه وتؤكد صلابته ووحدته”.
وأدرك حزب البديل الاجتماعي الديمقراطي، من جهته، أن الحملات التي تندرج ضمنها مقالات لوموند، “وإن اتخذت طابعا إعلاميا، إلا أنها ليست بريئة في أهدافها ولا عفوية في توقيتها، بل تدار ضمن هندسة دعائية مكشوفة تستهدف مرتكزات السيادة المغربية ومصداقية نموذجها المؤسساتي”، وهي وفقه، “موجهة ضد ما راكمه المغرب من استقلالية القرار، وتقدم في البناء الديمقراطي والتنمية الشاملة”.
وأدانت الهيئة التأسيسية للحزب، في بلاغ، “هذا الأسلوب التضليلي”، معلنة التشبث “العميق بالثوابت الدستورية للمملكة وعلى رأسها المؤسسة الملكية، باعتبارها الضامن للوحدة والضامنة للاستمرار”، والثقة في وعي الشعب المغربي ويقظته في مواجهة محاولات التزييف والتأثير الرخيص”.
نحن كمغاربة علاقتنا مع جلالة الملك علاقة بيعة و جميع المغاربة من طنجة الى الكويرة وراء جلالة الملك تحت اي ظرف و في كل الوقت. عاش الملك و الله الوطن الملك
قال سبحانه وتعالى لن ترضى عنك اليهود والنصارى حتى تتبع ملتهم ، ، الحمد لله على نعمة الاسلام ،
لوموند لو وجدت ديبلوماسية بما للكلمة من معنى لفكرة الف مرة.ولكن هناك ديبلوماسية نندد .نسجب سنتخد ….
عاش الملك و عاشت المملكة المغربية الشريفة من طنجة الى الكويرة و لا عزاء لحاقدي الداخل و الخارج و ملوكنا نفديهم بارواحنا و لوموند خرقة … لا تخيفنا و لن تهزم ارادة الشعب المغربي و ملوكه تحت شعارنا الخالد الله الوطن الملك
هذه الصحيفة ممولة من طرف الكبرنات واعداء المغرب لا اقل و لا اكثر .موتوا بغيظكم الله الوطن الملك و الصحراء مغربية
، BBC,Cnn, FoxNews, NewYork Times…
هذه هي المنابر الاعلامية التي لها مصداقية في العالم بأكمله. فكفى من التباععية للإعلام الفرنكوفوني الفرنسي البخيس، خاصة الاعلام مايسمى بالليبيرالي اليساري الذي يسعى دائما إلى الحروب و زعزعة الاستقرار لدول عديدة.
هاذا الكاتب مشتري من الكراغلة الشرقية لو كان بعقله وبي ضميره ووجدانه لا اتبع المال الحرام اولا يجب عليه الدفاع عن اصحاب الجنسيتين اولا الدي هم محبوسين عند التيارين لو كان له شخصية هاذا الكاتب المقال عن اسياده المغاربة وفي مقدمتهم ملكنا الحبيب الغالي اقول لك ..
يجب استدعاء السفير المغربي لدى فرنسا هدا ماشي وقت حملات إنتخابية
المرض و الشفاء من عند الله تعالى فأين المشكل ؟
فرنسا فقدت البوصلة بعدما فقدت النفوذ.
لازالت هده الجريدة لم تستسغ انها وقعت في الفخ اللذي نصبته عبر صحفيها المرتشين اللذين حاولا الابتزاز لكن يقضة المخابرات المغربية جزت بهم في السجن.
شاء من شاء وكره من كره،المغاربة كاملين رغم الظروف والاكراهات ،داءما اوفياء ووطنييين الى اقصى الحدود ومستعدين بلا تردد للموت في سبيل شعارنا ،الله-الوطن-الملك.
حفظ الله ملكنا المحبوب و شفاه الله و نصره على اعداءه و نجدد ولاءنا له و بيعتنا
المرجو من كل مغربي حر أن يقوم بالإبلاغ عن لوموند في كل منصات و وسائط الإتصال حتى غلق مواقعها لتكون عبرة لغيرها. لعل اكتساح البنوك والشركات المغربية لكل مواقع فرنسا في إفريقيا في عهد ملكنا حفظه الله أوجع المستعمر الفرنسي وأدواته .
اعتقد ان صحيحة لوموند بدأت تلفص انفاسها لهادا لجأت إلى أساليب الخبث الصحفي
نحن مغاربة نعتز بملكنا و نجدد ولاءنا للعرش العلوي المجيد، ما يجب على القصر الملكي التشديد عليه هو البحث عن المسؤولين الذين يحملون الجنسيات الفرنسية يجب طردهم من مؤسسات الدولة لانهم يعتبرون عملاء لفرنسا،
نحن لا نثق في احد من المسؤولين سوى جلالة الملك و المسؤولون الذين يعينهم بنفسه لا الذين ينتقيهم رئيس الحكومة.
لو كان كل المسؤولون يحبون الخير للبلاد كما يحبه جلالة الملك لكنا من بين الدول الكبرى ولكن لصوص المال العام لا دين ولا ملة لهم
* منذ بداية مشاركاتي في هسبريس ، و أنا أشير إلى السم القاتل للإعلام الغربي عموماً ، و الفرنسي
على الخصوص ، و المنبهرون بالغرب كانوا يستهجنون تعليقاتي . إذن بحكم أننا قاصرون ،
علينا إنتظار ترخيص من المستلبين متى نقبل و متى نرفض أخبار الغرب و قبول الصور المرافقة
للمقالات على أساس أنها شاهد إثبات لمصداقية المقال . و ما أعطاكم الغرب فخذوه ، و ما نهاكم
عنه فأتركوه . شعار الصحافة …
كل ما تنشره هاته الجريدة المعروفة بعداءها الدائم لكل ما هو مغربي ليس الآن بل من زمان هو فاعتقادي هو نتيجة اتفاق مسبق بين جهات فرنسية وأنا لم لن اعتبر فرنسا دولة صديقة للمغرب هي العدو الأول والازلي للمغرب هي سبب كل المشاكل التي عانى ويعاني منها المغرب هي من احتلت بلدنا واعطت أجزاء من بلدنا لربيبتها دولة العار الجزائر هي من نكلت برجالات المقاومة والشعب المغربي وقامت بابتزازنا يجب أن نراجع اوراقنا وأن يكون لنا موقف صارم إتجاه هاته الجريدة العفنة والحكومة الفرنسية التي يعتبرها الشعب المغربي دولة عدوة وليس صديقة هاته هي الحقيقة وأن ننهي الوجود الفرنسي بالمغرب بشكل لا رجعة فيه الشعب المغربي لم يعد يحتمل سياسة المهادنة بل هو تواق لمواجهة أعدائه مثل ما كان اباءنا واجدادنا في السابق
ALLAH ALWATAN ALMAIK FOR EVER FROM TANGER TO LAGOUIRA AND FROM SIDI IFNI TO ADRAR .DEMA DEMA DEMA MAGHREB
كل هذا كان منتظرا بعد الهزائم الكبيرة التي لحقت بالنظام الكابراني في قضية الصحراء المغربية..والخط الاخير لهذا النظام المفلس سياسيا واخلاقيا واقتصاديا وتاريخيا…هو توزيع البقشيش على منابر الارتزاق في محاولة لتشويه المغرب ورموزه…وخلق تشويش عند الرأي العام…ولكن هيهات.. لأن دولة عمرها إثني عشر قرنا لن يحرك حجرة في أركانها…نعيق غربان الارتزاق وسماسرة الصحافة..
لومند حين تكون ضد الجزائر الكل يفرح بها ويشجعها من مثقفين وسياسيين واذا وقع العكس تغيرت النبرة
نحن المغاربة نعتز بملكنا المحبوب و نتمنى له الشفاء العاجل و طول العمر و نجدد بيعتنا له و ولاءنا للعرش العلوي المجيد و هذا هو الرد على هذه الجريدة الفرنسية التي لا تهمنا أصلا
لقد اجبناهم هم و قناة فرونس 24 التي نشرت ’ الخبر او التقرير الذي يقول ان الملك مريض و هناك صراع على خلافته ’ و كان جوابنا ان الاعمار بيد الله و ان مسألة الخلافة محسومة في الدستور و ان الملك يخلفه ابنه الذكر البكر
السلام عليكم انا احب ملك هو تج هو تج رسي. ولومونننند انا اعتقد عندها ازمة في فلوس هههههههههه بزف علك مغرب
Vive le roi vive le Maroc nous somme des citoyens fidèles derrière notre rois alah ihdou lina Wa ihfad bladna et la familles royale entières , ce journal a perdu la fissiles depuis longtemps donc il cherche à revenir sur notre pays alors que en France y’a grave des problèmes,une maladie personne est à l’abri de tomber malade de jour au lendemain donc il ou le problème , notre rois malgré sa maladie et toujours présent dans les événements importantes le reste y’a le premier ministre, il veulent déstabiliser le Maroc mais vous pouvez essayer encore et encore vous arrivez jamais Cars il est protégé par notre créateur le dieu, ainsi le peuples et tous fidèles au rois alah insrou,
Alah alwatane alamlik
في بعض الأحيان المخابرات الفرنسية تطلب من بعض الصحف و قنوات بمهاجمة دول للإبتزاز أو تنفيذ مخطط.
فلتنشر جريدة لوموند ماتشاء فالمغاربة متشبتون بالنظام الملكي وليس بملك فقط..وايضا لم ولن يتنازلوا عن صحراءهم الشرقية مهما طال الزمن وسيطعنون في اتفاقية افيان الباطلة وسيطالبون باراضيهم المغتصبة وبالتعويضات منذ اقتطاع هذه الأراضي الى اليوم الذي سترجع فيه الى الوطن الاصلي الذي هو المملكة المغربية..عاش المغرب ولاعاش من خانه ولاغالب إلا الله
الهدف من هذه الحملة هي اشعال الفتنة بين المغرب و فرنسا التي اعترافها بالسيادة المغربية على صحرائه كان اشد وقعا على مكاريب المرادية من اعتراف اسبانيا البرتغال امريكا وهذا بشهادة محللين جزائريين كما ان هناك تقرير اوروبي يؤكد ان قطع انبوب الغاز من طرف عصابة الكابرنات افقد الثقة لدى الاتحاد الاوروبي
* هذا ليس وحياً ، و إنما نتيجة لتجربة عمر 70 عاما ، كنا نلصق آذاننا بالمذياع للإستماع إلى
القنوات الإذاعية الدولية حيث كنا نجد صعوبات في إلتقاطها ، هم يكذبون علينا و نحن نصدقها
كأنها مذكورة في القرآن . أما الآن فلا عرب و لا غرب . شاهد و إسمع و دوّر الخبر في رأسك
100 مرة ، لتحكم فيما بعد وأطلب السلامة . بالفعل الصحافة هي السلطة الرابعة ، نصدق أو
نكذب الأحداث حسب ما تقول هي .
عاش الملك
ديما مغرب الله الوطن الملك
شعارنا الله الوطن الملك إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها وعلى كل حدود المغربية الحقة بحرا وبرا وجوا ،عاش الملك محمد السادس حفظه الله،
كيفما كان الحال فجلالة الملك محمد السادس شخصية محبوبة والكل يتطلع لرؤيتها وجه سمح وشخصية قوية ولها حضور متميز وحكامة رجل مثقف بمعنى الكلمة وله رؤية عميقة للمجتمع المغربي وهو ملك قريب من رعيته وخصوصا الطبقات الفقية والهشة
وأما ما تكتبه الجراءيد فهو فقط فرضيات لربح المال فقط ولو لم يكن صحيحا فهناك بعض الجراءيد تبحث عن الزبناء وبعض الالتفاتة بهذه الطريقة وهي لا تزعجنا فنحن اقوياء بما وصلنا له من حصيلة ومن مشاريع كثيرة مع ملكنا الله ينصره
تربطنا بالعرش العلوي المجيد
البيعة الشريفة لما يزيد عن اثنى عشرة قرنا ،
لا يهمنا نباح الصحف الصفراء التى لا شرف لها .
اللهم احفظ جلالة الملك بما حفظت به الذكر الحكيم
و لا عزاء للنابحين
لايستحقون الرد.
يجب استدعاء السفير الفرنسي أو رفع دعوى قضائية على الجريدة
لن تجدوا سبيلا لزعزعة أمن وإستقرار الإمبراطورية المغربية الشريفة لأن هناك شيء لم ولا ولن تعرفوه عن المغاربة، هناك بيعة لملكنا العزيز الغالي محمد السادس نصره الله وأيده وشافاه الله وعافاه إن شاء في أعناقنا وهناك محبة صادقة تجمعنا نحن المغاربة الأحرار مع كل ملوكنا الأبرار. هاته البيعة والمحبة والتشبت بتراب ورمال مملكتنا الشريفة من طنحة العالية لگويرة الغالية هي ضمان إستمرار وإستقرار أمتنا عبر التاريخ، المقال المقيت العار لجريدة لوموند ومن خلالها لكل أعداء رقي وإزدهار المغرب لا يزيدنا إلا قوة وصلابة. لوموند مزبلة الصحافة
مشكلة الفرنسيون أنهم يعيشون على الماضي و لم يتركوا عصر الأنوار, و يظنون أن الأفارقة مازالوا يعيشون فوق الأشجار، و أنهم وحدهم الدين يفهمون.
المغرب بلد المؤسسات و القانون، و المغاربة ملكيون و متشبتون بملكنا محمد السادس و بالصحراء المغربية، شاء من شاء و أبى من أبى.
من لايعرف لوموند هي جريدة فيها مكتب تابع للمخابرات الفرنسية وكل كتابها يأخدون تقارير ومعلومات من أجهزة الإستخبارات الفرنسية وهدا معرةف على عكس لوفيغارو التي تتسم بالشفافية التامة ونحن نعرف المخابرات الفرنسية وكيف تلفق وتفبرك المعلومات لصالحها
كلنا وراء جلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده
من الواضح أن توقيت نشر تلك الخزعبلات عن منظومة الحكم الملكي العريق ببلادنا بتزامن مع اختفاء الرئيس الجزائري المعيّن من طرف عصابة كابرانات تعيث فساداً سياسياً لا داخلياً كونها جاثمة على أنفاس الشعب الجزائري المغبون لأكثر من 6 عقود , ولا خارجياً بسبب الفوضى العارمة التي يتسبب فيها هذا النظام المعتوه بسياساته العدائية مع جميع جيرانه ومحاولاته الخبيثة لضرب الإستقرار بشمال إفريقيا .. بالصحة التشيبّة التي ربحها بعض صحافيي لوموند .. ” فلوس اللبن يدّيهم زعطوط فرنسي هاذ المرّة ” ..
انا لا عرف لماذا يستمر المغرب في استيراد هذه الجريدة وترويجها داخل المغرب وبالتالي الرفع من قيمة معاملاتها. !!!!!!!!!!! رغم ان خطها التخرير لطالما وصف بالخبيث.
اقول للبزناسة التلاتة اصحاب هده الجريدة الدين يبحتون عن ”تبزنيسة في البلاد لما كانت جريدتكم لها اسم لا في عهح الحسن التاني ولامع بداية عهد محمد السادس كنتم دائما تبحتون عن ” العصا في الرويضا” اما اليوم وفي زمن شباب الانترنيت فهي جريدةالى مزبلة التاريخ .. موضوع الجرائد الصفراء لخلق ” البوز” لن يقف في وجه التيجيفي tgv المغربي
هده الأحداث يمكن ربطها بعدة وقائع لهدا جاءت في هدا التوقيت.
أولا عزلة فرنسا و تورطها في قضية فلسطين التي تستغلها لتحقيق مصالحها و إقتراب الموعد الدي حدده ماكرون لإستفزاز إسرائيل. فهو حاول الضغط على السعودية و مصر و المغرب لتوريطهم مع أمريكا بكل الأساليب القدرة و لا ننسى محاولة المخابرات الفرنسية الزج بمغاربة في سفن تتجه إلى إسرائيل لتطابق موعد دعوة ماكرون لمؤتمره. فهو يستمعل الإستفزاز لضغط على بعض الدول العربية و التعامل معها كأنها بدون وزن
ثانيا إستقرار المغرب على المقاتلات الأمريكية و هو قرار صحيح و سيادي و هدا لم ترد فرنسا تقبله و تريد فرض خردتها من أجل حماية مقاطعتها الجزائر
ثالثا إختفاء تبون و بعض المسؤولين الجزائريين الدين هم في مهمة مارطونية تتعلق بالتطبيع أو تكوينات في فرنسا
رابعا مناقشة مسألة الصحراء المغربية في مجلس الأمن و فرنسا تريد إظهار المغرب ضعيف
خامسا الأزمة التي تمر بها فرنسا و فضائح ماكرون و إحتقاره من الجميع يحاولون تشتيت إنتباه المواطن الفرنسي عبر خلق قضايا جانبية في الصحافة من أجل عدم التطرق لفضائح ماكرون
سادسا
عاشت الإمبراطورية المغربية وعاش الملك محمد السادس ولاعاش من خانه وتطاول عليه وحاول زعزعزة استقرارالبلاد ولاعزاء للاعداء والخونة في الداخل والخارج نحن واقفون بالمرصاد لكل الأعداء والخونة وكل من تطاول على المغاربة والمغرب والملك والملكية والمملكة المغربية الشريفة ووحدتها الترابية والحكم الذاتي بالصحراء المغربية. كلنا وراء ملكنا محمد السادس ولاعزاء للاعداء والخونة والحاقدين والحساد. مملكتنا و ملكنا خط أحمر. كلنا مع تنمية وتقدم مملكتنا. عاشت الإمبراطورية المغربية من طنجة الى الكويرة ومن الرباط الى الصحراء الشرقية المغربية وعاش الملك محمد السادس والصحراء مغربية احب من أحب وكره من كره.
نحن المغاربة عهدنا من بعض الصحف الفرنسية الممولة من جهات معادية للمملكة المغربية الشريفة بالحاق الإساءة والمساس بالرموز والثوابث للمملكة المغربية الشريفة لكنها عليها ان تعلم اولا واخيرا انها مهما حاولت تلفيق التضليلات والاوهام الكاذبة والمعطيات المغلوطة للراي العام المغربي فلن تزيد الشعب المغربي الا الصمود والتباث و التشبث باهداب العرش العلوي المجيد الملك محمد السادس خط احمر يعد بالنسبة للشعب المغربي بمثابة الاب الروحي للمغاربة جميعا وكل الشعب المغربي يكن له كل المحبة والتقدير والاحترام وهو الضامن الوحيد لوحدتنا الترابية والعين الساهرة على استقرار مملكتنا العزيزة و توطيد الامن والحرية بكامل ارجايها شعارنا الدائم الله الوطن الملك
Vive le peuple vive le roi vive le Maroc nous sommes là pour sacrifier car c’est notre pays et notre roi
Une injection intra veineuse,( avec ordonnance !), à base d’une molécule anti-maroc, a été injecté à Le Monde.
هذه الصحيفة هي طالعة شؤم ونحس بالنسبة للمغرب فمنذ إعتراف الدولة الفرنسية بمغربية الصحراء التى لارجعة فيها بدأت المناورات الجزائرية بكل ما أوتيت من استغلال النفوذ داخل فرنسا وشراء الذمم بأموال الشعب الجزائري المقهور للتشويش على بلادنا من تطور وتنمية وازدهار.
لم أكن أتصور أن الله عز و جل سيطيل في عمري حتى أرى بأم عيني جريدة Le Monde الفرنسية تنشر مقالات القاصي و الداني بتحرير صحفيين مأجورين لديها .. كل واحد حسب رغبته.. لا حول و لا قوة إلا بالله العلي العظيم.
ييدو ان حرب المواقع قد بدات بين اصحاب الاعلام و النفود في فرنسا وبين ترامب و فريقه من اصحاب المال والاعمال حول ما يمكن ان نسميه بالكعكة المغربية المحتملة حال انهاء قريب لمشكل الصحراء .هدا النشر يعد كعلامة ضوء برتقالي للاصحاب القرار في المغرب على ان فرنسا لديها لابتزاز الدولة المغرب حفاضا على بعض نقط تواجدها المتبقية في افريقيا … .xavier niel و daniel krinsky ,هم احد اوجه هده عملة الابتزاز التي تتحرك بهم فرنسا في الكواليس لتقول لنا انني مازلت حاضرة هنا في المغرب.
تدخلي سوف يكون مقتضب. على جميع من يهاجموا المملكة الشريفة ان يعرفوا اننا دولة ملكية. والشعب المغربي متشبت بملكه. ولهاذا يجب على الجميع ان يتذكر المقولة. مات الملك. عاش الملك. حفظك الله يا وطني.
خرجة صحيفة لوموند ضد رموز المملكة الشريفة غير بريئة، متعمدة و مدفوعة و ممولة من أموال الشعب الجزائري المزلوط لضرب العلاقة المتميزة بين فرنسا و المغرب خصوصا بين قصر الايليزي و القصر الملكي العامر، العلاقة التي أثمرت اعتراف مدوي بمغربية الصحراء و تعهد بأن لا تكون الا مغربية الشيء الذي سبب صدمة مروعة لنظام الكابرانات، بطبيعة الحال النظام المهزوم يبحث عن أي وسيلة لافشال الانتصارات المغربية في ملف وحدتنا الترابية، لذالك يمولون مقالات في بعض الصحف المرتشية بأموال ضخمة تسيل اللعاب سواء في باريس أو واشنطن هذه الأخيرة التي استفادت لوبياتها و اقتصادها من ثروات الجزائر بامتياز لا يحده سوى سقف السماء كما قال سمسار النظام في نيويورك، ان وراء الأكمة ما وراءها مثل عربي شهير ينطبق على خزعبلات صحيفة لوموند و علاقتها بما هو متستر.
المغرب هو البلد الوحيد الذي ثوابته لا تتزعزع كل مغربي مغربي في دمه : الله الوطن الملك. تكتب لوموند او الفيكارو او أي جريدة عالمية المغاربة غير مبالون والدليل على ذلك رغم نشر التحقيق باليوتوب وكان شيئا لم يكن.
صاحب الجلالة الملك محمد السادس حفظه الله ملكنا مولانا و سيدنا والأب الروحي لكل المغاربة ومجرد حبه لنا والحب الخالص بيننا يكفينا ويغنينا وسبب توفيقه في تدبير شؤوننا وهذا ما يغيض الحاسدين الحاقدين
لوبي الجزائر في فرنسا وعلاقته ببعض صحفيي le monde هو السبب في نشر تلك المقالات عمولات بملايين الدولارات كافية لإفساد صورة المغرب في العالم والأيام يتبين أن هاذا الجار (الكابرانات) يكن حقدا دفينا للبلاد مع الاسف
كان بالأمس البعيد يهتم الرأي العام الفرنسي والأجنبي بما تكتب لوموند الدولية. اليوم مع العولمة لم يبقى قراء الامس والجيل الجديد لا يهتم .ولجعلها تتبع من طرف قراء العالم فكرت في شخصية دولية يرغب الجميع معرفة حياتها.لهذا اختارت أن تحرر مقالات فارغة من الحس الصحفي وهي من شان المغاربة فقط وتحاول أن تفسر بعض المفاهيم التي تخص شخص الملك في تسيير دولته واختيار جنوده. ونسيت هذه الجريدة أن الملك اشتغل كوليا للعهد في بلاده واستمع لوالده المرحوم الحسن الثاني يرد بلباقته وحكمته على سقور الجريدة نفسها . وخطط مولانا المنصور بالله في عهد ملكه بأن يصبح المغرب دولة تسمع وتحترم. وخطابات جلالته تطرجم بجميع اللغات الدولية لأهميتها. ملك مسالم ومثقف ومخطط وعظيم ومحبوب . ويشتغل بدون ثرثرة واسرته لا تتكلم كثيرا كذلك الا في المناسبات الهامة. لا يمكن حصر البرامج الملكية لخدمة الشعب المغربي وطلب استشارة فطاحل العلم والمعرفة العالميين للخروج بنتيجة ترضي الشعب وتربح الملك. شخصيات يحترمها التاريخ الحذيث والقديم.الملكية ثاج على رؤوس المغاربة . والملك في قلب كل مغربي والشعب المغربي في قلب الملك. وكلنا محمد السادس نصره الله وأطال الله في عمر ه وحفظ الأسرة الأسرة الشريفة
حفظ الله ملكنا وبارك في عمره وجعله في حرزه وكنفه وأمنه وسائر أفراد الأسرة الملكية الشريفة.
أعداء المغرب كثيرون ولكن حسبنا الله ونعم الوكيل.
( بسم الله الرحمن الرحيم. فسيكفيكهم الله وهو السميع العليم .)
جريدة تكتب لتربح المال لأقل واكتر لن نعطيها اكتر من حجمها نحن كشعب وراء جلالة الملك مجندين ولاعزاء للحاقدين
كانت le monde اما حاليا فلا تستحق الرد كثرة الردود تجعلها تحس بالاهمية و يرمم شهرتها المفقودة فقد شاخت وصحفييها الدين يستعملون مثلاةيحكى وحسب الاشاعات ووو ..هل هؤلاء صحفيين مهنيين في نظركم ؟
المقال الردّي على لوموند يكشف أكثر مما ينفي. فبدلاً من الدخول في نقاش هادئ حول ما طرحته الجريدة الفرنسية من أسئلة مرتبطة بطبيعة السلطة وتوازناتها الداخلية، لجأ إلى خطاب تعبوي يختزل الانتقادات في “مؤامرة خارجية” و”اعتداء على الثوابت”. هذا النوع من الخطاب قد يقنع جزءاً من الرأي العام الداخلي، لكنه لا يقدم للقارئ المتابع تفسيراً مقنعاً أو بديلاً تحليلياً لما أثير. تكرار الحديث عن “١٢ قرناً من الشرعية” و”الشفافية الملكية” لا يرد على النقطة الجوهرية: كيف تُمارس السلطة فعلياً في لحظات الغياب أو المرض، وكيف تُوزّع الأدوار بين المؤسسات والشخصيات النافذة. بذلك، يصبح النص أقرب إلى بيان ولاء جماعي منه إلى تفنيد موضوعي. المفارقة أن إصراره على تصوير الانتقاد كحملة خبيثة يعيد إنتاج الصورة التي حاول لوموند رسمها: نظام حساس أمام النقد، يلجأ إلى الوطنية كسلاح دفاعي بدلاً من كشف الحقائق.
فرنسا لا يعجبها مغرب متقدم يسترجع قوته و يقف الند للند ضدها
فرنسا عدوة الشعوب لا يعجبها مغرب بصحراءه
مغرب جعلها تركع هي و اسبانيا و المانيا و غيرها من دول الغرب
مغرب اليوم ليس مغرب الأمس
المغرب برجاله لا يبالي بخزعبلات جراند الاستعمار و الظلم و الاستبداد
فرنسا منهزمة و ستظل منهزمة
الرد على المؤامرات الخارجية يكون بتحصين البلاد من الفساد وتوفير الخدمات الأساسية للمواطن من الصحة والتعليم والتشغيل والتنمية الاجتماعية والاقتصادية والسير بسرعة واحدة وليس بسرعتين كما قال صاحب الجلالة. الإقلاع الحقيقي هو الذي ينعكس على حياة المواطن في المستشفيات المهترئة والتعليم المتدني في الحضيض والخدمات الاجتماعية.
هذا يعتبر تدخل سافرلصحيفةلوموندالفرنسيةفي الشؤون الداخلية للمغرب لكن هذه من سمات الصحف الفرنسية دائما تتدخل في شؤون لاتعنيها حيث تصدر تصريحات مزيفة تمس بالدول العربية والافريقية
هاذ لموند واش سوقها ؟ بغيت نعرف هاذ الصخفي ايظن اننا لازلنا تحت مظلة الحماية ؟ اجمع راسك اسي اتمنى من المغاربة ان يتجهوا لتعليم ابناءهم اللغة الانجليزية واعرف ان هناك لوبي من يقدس فرنسا و يتمنى ان يتحدث الفرنسية حتى عند مول الحانوت قهرتونا حتى في روبرطاجات موجه للمغاربة تتحدثون بشكل مقزز وكانكم فرنسيين الحمد لله هناك جالية من ابناءنا من الولايات المتحدة لسانهم الانجليزية لان بعض الفرنسيين يضنون بعقلية الاستعمار اننا لازلنا تابعين لهم والان بعض الدول الافريقية بدأت في التخلي عن لغلة شاخت ولم تعد تنفع كفى تطاولا على رموز المملكة
هذه الحملة البغيضة على الرمز الأسمى للمملكة المغربية فهو دليل على ما وصل إليه حقاد المغرب من يأس و تخبط تجاه المسار التنموي الشامل و الإشعاع الدولي للمملكة الباهر .
لقد فشلوا دائما و سيفشلون دوما في دس سمومهم . و نحن كشعب و ملك ذات واحدة كصخرة صلداء تتهشم عليها معاول الأعداء و ستسمر مسيرة المملكة بهدي قائدها مستنيرة جلالة الملك محمد السادس الصادق الأمين حفظه الله و رعاه و متعه بعنايته
ALLAH ALWATANN ALMALIK…VIVE MOHAMMED 6.
الله ملكنا نموتوا عليه وميلي كنشوفوه مباشرة وحصل لي الشرف شفتو أكثر من مرة والله حتى القلب كيفرفر ارا ما يقولوا إيه بلادنا خاص المسؤولين يكونوا في مستوى ثقة جلالة الملك باش يسدوا الافواه وهذاشي لي تنشر لمحاولة النيل من استقرار بلدنا درس للجميع وللمسؤولين باش يزيدو يربيو الكبدة على بلادنا ووطنا جميعا ويكونوا صف مرصوص ضد كل الاكراهات والتحديات ويقدروا يجمعوا المواطنين في صفهم باختلاف انتماءاتهم حنا راكبين سفينة وحدة وسيدنا الربان والقائد الله يحفظوا بما حفظ الذكر الحكيم بلدنا وملكنا معاه الأب الروحي للمغاربة صغيرهم وكبيرهم وكيف قلت أي مواطن تلاقا مع سيدنا وشافوا مباشرة سولوا باش حس كنحلف حتى قلبك كيتهز ويرفر ملكنا شملنا
الله الوطن الملك
Vive le Maroc fort avec son Roi,
Dieu, Nation, Roi.
لا أحد يهتم او يسمع بلوموند او ما تقوله لوموند ، أنتم من تعطوهم حجم اكبر من حجمهم بتناولكم مقالاتهم البالية الموجهة للفرنكوفونيون، و كان بالأحرى الرد عليهم في فرنسا و تجاهلهم مغربيا لأن كلامهم لا حدت
الله الوطن الملك. نحن و لله الحمد موحدون مؤمنون بالله و بقدره و المرض من عند الله، و ربنا قادر على أن يشفي ملكنا و يمرضهم.
لينظفو دولتهم قبل الكلام عن الدول
بيان الشعب المغربي
ردًّا على حملة الإساءة الصريحة التي قادتها جريدة “لوموند” الفرنسية ضد جلالة الملك محمد السادس نصره الله، والمساس بثوابت الدولة المغربية ومقدساتها، يصدر الشعب المغربي هذا البيان، بكل مسؤولية ووحدة وإجماع:
إن ما أقدمت عليه جريدة لوموند ليس تحليلًا صحفيًّا، ولا عملاً استقصائيًّا مشروعًا، بل هو اعتداء سافر ومقصود، تُدرك أهدافه كل العقول الحرة والضمائر اليقظة، اعتداء يستهدف رمزًا سياديًا ساميًا، هو جلالة الملك محمد السادس، ويطعن في استقرار وطنٍ عُرف بصلابته وسط محيط متقلب، وبالتحامه الأبدي بين العرش والشعب.
لقد اختارت الجريدة أن تلوّث سمعتها بما نشرته من افتراءات حول صحة جلالة الملك وعلاقته بالحكم، متناسية — عمداً — الشفافية الكاملة التي ما فتئت المؤسسة الملكية تنتهجها، كلما تعلق الأمر بشؤون الدولة أو الجوانب الشخصية لجلالة الملك.
وتناسَت الجريدة — أو لعلها تعمّدت — القفز على حقيقة ساطعة: أن الملك محمد السادس، هو مهندس التحول الديمقراطي في المغرب، وراعي التعددية السياسية، وضامن الحقوق والحريات، وقائد الإصلاحات الاستراتيجية التي جعلت من المملكة نموذجًا إقليميًا يشاد به
المواطن المغربي واع جدا بما يحصل في الساحة السياسية وما يتعرض له التراب الوطني المغربي من دسائس وخيانات. وفرنسا لم ولن تكون حليفة المغرب والتاريخ يشهد بذلك. والمواطن المغربي إن كان يعيش داخل الوطن أو مقيم خارجه لا يهتم لهذه التداعيات الكاذبة التي الجائة على لساني المستعمر الفرنسي الذي وإلى الساعة لا يزال يعيش على خيرات بلدنا الحبيب الى غاية 2050 والدليل معاهدة وبنوذها.
ما تطمح له فرنسا هو هز ثقة المغاربة في الملكية عامة وفي ملكنا الحبيب حفظه الله ورعاه وفي ولي العهد الحسن الثالث حفظه الله.
لكل نجاح استثنائي ضريبة، وهذه الأمور طبيعية نظرا للنجاح والإختراقات الدبلوماسية التي راكمتها المملكة خلال السنوات الماضية بقيادة صاحب الجلالة
انها نهاية جريدة لوموند و ليست نهاية العالم !!
لقد أصبحت لوموند جريدة صفراء بلا مصداقية تقتات على أموال البترودينار الجزائري، تبحث فقط عن البوز و تخترع الأكاذيب و تلفق التهم الواهية.
لو كان الفيلسوف و عالم اجتماع و الصحفي الفرنسي Raymond Aron الذي كنا نحن طلبة الجامعات المغربية بداية الثمانينيات من القرن العشرين قبل وفاته سنة 1983 نتبادل فيما بيننا كتبه و مقالاته الصحفية ، لو كان على قيد الحياة ، لما تجرأت جريدة Le Monde أن تتدخل في الشؤون الداخلية لدول أجنبية تربطها بها علاقات ديبلوماسية ، يخجل المرء أن يعتبر انحرافها عن خطها التحريري كان لمجرد إرضاء بعض الكيانات التي لا ترقى لمقامها… يا للأسف..