تنظم أكاديمية المملكة المغربية، يومي 8 و9 ماي الجاري بمقر المؤسسة في الرباط، دورتها التاسعة والأربعين تحت عنوان : “التماسك الأسري والاجتماعي على محك التحولات العالمية”.
تأتي هذه الدورة، وفق بلاغ صحافي توصلت به هسبريس، استرشادا بتوجيهات الملك محمد السادس في الرسالة الموجهة إلى أعضاء أكاديمية المملكة المغربية بمناسبة تنصيب أعضائها الجدد في إطار دورتها الثامنة والأربعين، تحت عنوان: “الأسرة وأزمة القيم”، شهر نونبر 2023، وتنزيلا لمرامي وأهداف هذه الرسالة.
وأوضح المصدر ذاته أن للأسرة أهمية كبرى باعتبارها مؤسسة اجتماعية تواجه تحديات عدة، أبرزها قضايا المناصفة والإنصاف، وتوزيع الموارد المتاحة وتسارع وتيرة الأزمات البيئية وما يصاحبها من تنقل واسع للسكان، ناهيك عن التجمعات الحضرية الجديدة والتأثير المتزايد للتكنولوجيات الحديثة، مثل التقنيات الرقمية والتقنيات المستخدمة في مجال الأحياء الحديثة، وفي كل أشكال الحياة.
وأضاف بلاغ أكاديمية المملكة أن “الجلسات العلمية للدورة ستعرف تنظيم عروض من طرف أساتذة جامعيين وخبراء من المغرب وعدة بلدان أخرى كالسنغال وتونس والبرتغال وألمانيا والكوت ديفوار، حول الروابط الأسرية في السياقات التنظيمية والقانونية والاقتصادية والسياسية في خضم ما يشهده العالم من تحولات”.
تماسك الاسرة يكون عن طريق نشر القيم السمحة والدين الاسلامي بالاضافة الى التربية الاخلاقية والحياتية بما يتبعها من حفاض على الاصالة والموروث ليكون التواصل بين الجذور والفروع متواصل للحفاظ على الهوية ..
عندما تسود القيم المادية في المجتمع على حساب القيم الاخلاقية فالنتائج المترتبة عن ذلك متوقعة و معروفة لكل ذي بصيرة
قال الشاعر: ” الأم مدرسة إن أعددتها ◇ أعددت شعبا طيب الأعراق” .
يجب الإعندتماد على العنصر البشري وخاصة المرأة المغربية وتكوينها التكوين الصحيح هدا التكوين الدي يجب ان يعتمد أسلسا على الأخلاق والمبادئ الإسلامية السمحاء لأن أي تهضة حضارية يجب أن تنطلق أولا ثورة ثقافية أصيلة كما حصل مع الثورة الصينية في عهد ماو تسي تونغ في القرن الماضي، بفضلها وصلت الصين الشعبية إلى ما وصلت إليه الآن.
خبراء من المانيا والبرتغال وكوتيفوار. هل المغاربة يحتاجون إلى المانيين والبرتغاليين ليعطونا درسا في تماسك الأسرة؟
مع العلم ان أوروبا والغرب عموما لا
يوجد فيها شيء اسمه تماسك الأسرة
فالاسلام هو الدين الوحيد الذي جاء بنصوص. وتشريعات لتماسك وبناء الأسرة. والله المستعان
مدوخة الأسرة الجديدة ستقضي على الأسر وسيقع تفكك اسري لانظير له…. والايام بيننا
في نظري المتواضع ارى انه ان اردنا تحقيق اسرة متماسكة فعلينا بتطبيف التعاليم الاسلامية متكاملة ، وتطبيق هذه التعاليم يتطلب شروطا و ظروفا وبيءة خاصة ، ولا يمكن تحقيف ذلك في وضع كالوضع الذي نعيش فيه الان والمتسم بالانفتاح ، ان اردنا ذلك ؟ وهو شيء ممتاز فعلينا ان نلتزم بكل التعاليم الدينية في كل المجالات ونتشبت بها بقوة و لا نستاهل او نتهاون في بعضها ، وعلينا ان نغلق الابواب على كل ااتيارات الخارجية التي بمكن ان تشوش علينا ، وهكذا بمكن ان نحقق مجتمعا دينبا مثالبا . اما في الوصع الذي نحن فبه فلا يمكن تحقيف ما نصبو اليه من تماسك الاسرة او غيره لان رباح التغبير والتطور والتقدم لا تساعد على ذلك .