سلطت صحيفة “لا بروفانس” الفرنسية الضوء على الأداء الذي قدمه الدولي المغربي نايف أكرد خلال خسارة فريقه أولمبيك مارسيليا أمام مضيفه ستاد بريست 29 بهدفين دون رد، في المباراة التي احتضنها ملعب فرانسيس لو بلي، ضمن منافسات الدوري الفرنسي لكرة القدم.
وأفردت الصحيفة حيزا مهما للحديث عن معاناة الخط الخلفي للنادي الجنوبي، مؤكدة أن أكرد عاش “ليلة عصيبة” إلى جانب زميله في محور الدفاع بنيامين بافارد، بعدما فشل الثنائي في احتواء خطورة مهاجم بريست الذي استغل المساحات والأخطاء الدفاعية ليسجل هدفين أربكا حسابات الضيوف منذ الشوط الأول.
ومنحت الجريدة المدافع المغربي تنقيطا متدنيا (1.5 من 10)، معتبرة أنه لم يكن في أفضل حالاته، وعجز عن فرض صلابته البدنية أو قراءة تحركات المهاجم المنافس بالشكل المطلوب.
وأشارت “لا بروفانس” إلى أن أكرد بدا متأخرا في التدخل في أكثر من مناسبة، كما خسر عدة صراعات ثنائية، الأمر الذي جعل دفاع مارسيليا يظهر مرتبكا وغير منسجم، خاصة في ظل غياب بعض الأسماء الأساسية.
واعتبرت الصحيفة أن الهدفين المسجلين كشفا هشاشة واضحة في العمق الدفاعي، حيث لم يتمكن أكرد من إغلاق المنافذ أو تقديم التغطية اللازمة، ليجد الفريق نفسه متأخرا في النتيجة دون ردة فعل قوية.
ويأتي هذا التراجع ليطرح أكثر من علامة استفهام حول جاهزية أكرد، الذي سبق أن قدم مستويات محترمة في تجاربه السابقة، وكان يعول عليه ليشكل إضافة نوعية لخط الدفاع، غير أن مباراة بريست أعادت النقاش حول مدى قدرته على استعادة بريقه سريعا، خاصة في ظل تطلع جماهير مارسيليا إلى رؤية فريقها يعود بقوة إلى سكة النتائج الإيجابية.
عادي جدا في بعض الأحيان لا يكون الاعب في أحسن الأحوال بالتوفيق للاعبينا المغربي
صراحة شاهدت العديد من مباريات أكرد حتى مع المنتخب المغربي. لاعب ينقصه الكثير من التركيز و الصلابة. لن يدوم مقامه في مارسيليا فهو مدافع من الصف الثاني و الا لما ضل تائها بين الأندية لا أحد يريده. البوفتيني افضل منه بكثير
قلنا مرارا وتكرارا انه لاعب رطب لا يصلح للمنتخب المغربي لو هذ الدعم لي تياهد من الصحافة و المدربين تعطى لبد بنون في نفس السن كورا جبتو كأس افريقسة كنقول جبتو لان هذ المنخب لا يمثلني
مذلل الصحافة لانه متربي ويتكل جيدا وتيعر انافقهم هذشي علاش اساسي في المنتخب وهذ التملق الاعلامي كلفنا لقب وسط العاصمة
إذا كنا نحلم بالفوز بكأس العالم، فعلينا أن نكون واقعيين: المنتخب يحتاج أفضل العناصر الجاهزة حاليًا، لا أسماء تعيش على الماضي. من لا يقدم مستوى يليق بطموح التتويج، يجب أن يفسح المجال لبديل أكثر صلابة وجاهزية.
مارسيليا مقبرة الاعبين المغاربة نفس المصير ينتظر كل من التحق بالفريق مهما كان مستواه.
لما رأيت هذا التعليق سارعت إلى قرائة تعليق الصحيفة التي تصدر في مارسيليا ولم اجد فيها أي انتقادات ضد اكرد حصريا وإنما الانتقادات موجهة لجميع اللاعبين والمدر حبيب باي ان يجد حلا لإعادة الثقة في نفس اللاعبين كانت اخطاء جماعية وليست فردية يتحملها الاعب المغربي اكرد
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته.
المشكلة تكمن في العناد لدى المدرب وطاقمه. نحن نعلم جيداً أن لاعبين مثل بوفتيني وسعدان هم من يستحقون التواجد في كأس العالم، مع إضافة الشابين بودلال وباعوف. يجب منح هذين الأخيرين دقائق لعب كافية في المباريات التحضيرية لتحقيق الانسجام مع المجموعة.
أما بخصوص الرواق الأيمن، فهناك ضعف دفاعي واضح مقابل قوة هجومية؛ فالفرق المنافسة تستغل صعود الظهير المستمر، على المدرب إعطاء الفرصة كاملة للاعب لاندافن في الرواق الأيسر. كما تجب متابعة وضعية مزراوي، وهل سيستعيد مستواه بعدما أصبح احتياطياً في مانشستر يونايتد.
بالنسبة لـ أكرد، فقد تراجع مستواه منذ موسمه الثاني في إنجلترا، ولم يعد ذلك المدافع الذي نعرفه. لا ندري هل السبب هو الإصابات أم الإرهاق البدني.
والسلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته
من بعد الكان في هذا الموقع المحترم قلنا بأن لكرد أصبح يهتم بتسريحة شعره أكثر من الكرة ولكن نحن كمغاربة لا نتقبل نقد بعضنا البعض ولكن عندما يأتي الإنتقاد من العالم الغربي فآنذاك هو الصواب. المنتخب الذي شارك في الكان ضعيف إلى أبعد الحدود باستثناء 5 أو 6 لاعبين على الأكثر.U20 أحسن من المنتخب الأول بمراحل كثيرة جدا.
أكرد من زمان لم يعد يصلح للمنتخب الوطني حيث يرتكب أخطاء قاتلة ولكن العيب في الركراكي “مول تسنطيحة” الذي يصر على تشكيلة عفى عنها الزمان ولن يصلح حال المنتخب الوطني بكل العناصر المميزة التي يضمها الا برحيل هذا المدرب ومع الأسف الجامعة قراراتها دائما تأتي متأخرة حتى فوات الأوان
مبقاش دايها فخدمتو و لا يشتغل على تطوير نفسه ، ولا تابع الموضى و تسريحات الشعر الغريبة
Il faut changer la totalité de l’équipe marocaine,seul joueurs qu’ils faut garder,pour ne pas être humilir à la coupe du monde hakimi Brahim ,mezraoui,ainaoui