أحبطت السلطات الأمريكية خطة إرهابية لاغتيال الرئيس الأسبق جورج بوش الابن، تورط فيها مواطن عراقي مرتبط بتنظيم “داعش” الإرهابي.
وحسب بيان للنيابة العامة في ولاية “أوهايو” الأمريكية، اليوم الثلاثاء، فقد جرى توقيف العراقي الذي وجهت إليه تهمة “مساعدة ودعم مؤامرة تهدف إلى قتل الرئيس الأسبق للولايات المتحدة جورج دبليو بوش”.
وأوضح البيان أن “الرجل، البالغ من العمر 52 سنة، حاول تجنيد عراقيين آخرين، وأجرى عمليات استطلاع بولاية تكساس قرب أماكن مرتبطة بالرئيس الجمهوري الأسبق”.
وأبلغَ العراقي رجلاً كان في الواقع مخبراً لمكتب التحقيقات الفيدرالي بأنه كان مستعداً لارتكاب هجوم إرهابي عبر سيارته المليئة بالمتفجرات، مدعيا أنه قريب من دائرة زعيم “داعش” المقتول أبو بكر البغدادي بواسطة عملية أمنية أمريكية.
وأوضح الشخص المتورط في الخطة الإرهابية أنه كان “يريد الانتقام من مقتل مواطنيه العراقيين خلال حرب العراق لسنة 2003″، مشيرا إلى أن عنصرين سابقين في الاستخبارات العراقية كان يفترض أن ينفذا عملية اغتيال بوش.
سيموت عاجلا ام اجل راه السيد شرف عنده 76 عام … و مشي يتحاسب على داكشي لي دار.
أمريكا تريد تغطية الفضيحة، بعد زلة لسان بوش بذكره غزو العراق عوضا عن أكرانيا. و ذلك بتلفيق تهم الإرهاب وما إلى ذلك إلى العراقيين و العرب و المسلمين .
في صباح أمريكي قتل 20 طفل ليس إرهابي.
عراقي يحاول انتقام لم يقتل هو إرهابي
“يريد الانتقام من مقتل مواطنيه العراقيين خلال حرب العراق لسنة 2003”
اين هو منطق ديمقراطية. لماذا لم تحاكم امريكا مثل ما يفعلون الان مع روسيا عن غزوها للعراق قالت خطأ استخباراتي.
هل الإرهاب متعلق فقط بشخص المسلم ؟ هتلر قتل ملايين ليس إرهابي.
تحبط ؟ ههههه مسرحية فقط فكيف تحبط و امريكا يوميا تسجل مجازر جماعية ؟ هل هذا العراقي ارسل لهم رسالة يقول فيها انا ساغتال بوش ؟ لو اراد اغتياله لا فعل ذلط بكل سهولة ف امريكا بلد السلاح
اين له المفر من الموت عاجلا ام اجل من لم يمت بالسيف مات بغيره تعددت الاسباب والموت واحد اشوف غير اشنو غدي ادير يوم الحساب
حرب العراق أفنت حضارة بلاد الرافدين التي تأسست عبر عشرات القرون وقتلت شعب العراق الأصيل والمنطقة العربية والإسلامية ضاعت بعد تلك الحرب اللعينة وقتل بوش أو غيره لن يعيد روح البلد ولا أرواح العراقيين والعرب المظلومين.
لا ثقة في الولايات المتحدة الأمريكية،كلهم مجرمو حرب، دمروا العديد من البلدان من فيتنام مرورا بالصومال و افغانستان و العراق و سوريا و اليمن و لبنان و ليبيا و الآن أوكرانيا بطريقة أخرى مغايرة عبر الزج لها في اتون حرب بالوكالة.
جورج دبليو بوش ستلاحقه لعنة العراقيين حتى قبره و ما تفوه به مؤخرا لم يكن زلة لسان، بل هو حقيقة العراق الذي يسكنه بمآسيه الكبيرة!!!! ما حدث للعراقيين لا يغتفر،قتل..تهجير تدمير البنى التحتية….ايقاذ النعرات العرقية و الطائفية بين العراقيبن….اغتيال العلماء و تهجير البعض منهم….استعمال الاورانيوم المنضب الذي مازال يعاني منه أبناء العراقيات…ولادات مشوهة..أراضي زراعية ملوثة….أنها حضارة الغرب..ديمقراطية الغرب..القانون الدولي…..
* داعش من صنع أمريكي ، متخصصة في قتل العرب و المسلمين فقط ، و هذا ما نسمعه
عن داعش منذ نشأته . لذا من شبه المستحيل تصديق هذا الخبر . و نشره لا بد أن تكون
له دوافع و أهداف ، ستظهر فيما بعد ، فلننتظر و لا نتسرع .
يكفيه الصباط الدي اذله وجعله اضحوكة امام العالم
الموت قادم اليوم أو غدا إنشاء الله وسيحاسب على ما فعله بشعب العراق لقد سبقوه جبارين أوقوى منه ودلهم الله في الدنيا والأخرة
الجرائم التي ارتكبها فالدول الإسلامية والعربية سوف يدفع ثمنها أما فالدنيا أو الآخرة فلا تقلقو اين هو أبوه واين هم الذين قبله من القتلة وعلى راءسهم ترومان الذي قتل مئات الألف فالقنابل النووية فاليبان واين هو نكسون الذي قتل الملايين فالفتنام
ارهابي سوف يموت على يد الإرهابي مساءلة وقت والايام بيننا
اصنع ما شءت كما تدين تدان الديان لايموت فعلا بوش دمر الحضارة العراقية شعبا وثرلتا زقضى على مقومات الحياة في العراق الحبيبة
سبحان الله عندما دولة تقتل مياءت الألف من المدنيين وتجوع الملايين لم تصفونها بالارهابية وعندما يتعلق الأمر بشخص واحد أراد الانتقام تصفونه بالإرهابي والله سوف تحاسبون على كل كلمة بصراحة الإعلام هو الذي يشجع الدول لارتكاب مجازر مثلا عندما يقومون الصهاينة بالمجازر ولا احد يصفهم بالإرهابيين وعندما الفلسطنيين يدافعون عن أنفسهم تصفونهم بالارهابيين يا له من زمان وصلنا اليه
السيد بوش أو فلنسمه “رجل العظام” كما يسمى المنتسبون إلى تنظيم وجمعية “الجمجمة والنظام” كان هو من أعلن وهندس مع صقور أخرين الحرب على “الإسلام”. وقاموا بالتسبب بمجزرة بشعبهم، وذلك دور مخابراتهم وجيشهم، لأن القاعدة وطالبان لاتعرفان أن ذلك اليوم 9/11 كانت “كل” طائرات أمريكا (أول مرة) ستقوم بمناورة عسكرية مرة واحدة قرب كندا ههه إلا كان هناك تنسيق أمريكي إرهابي، خلاصة ذلك هو cia “داكشي ديال الأفلام” تلك عملية أكبر من إرهابيين بكل بساطة، فبحسب الوثائق الأمريكية نفسها لم يكن تنظيم القاعدة كله يتجاوز 5000 شخص ولم يكن بتلك القوة التي تدعي أمريكا، ولأن هذا الرقم لايكفي لما كانو يريدون لشن حرب على العراق وأفغانستان و إعلان الحرب على الارهاب، والبدأ بممارسة الارهاب نفسه ضد الدول “يا معنا، يا مع الإرهابيين”، فقد قاموا بإضافة فكرة لتمكنهم من شن الحرب التي يريدون وهي أن هؤلاء الإرهابيون كانت لديهم أفكار إسلامية وتلك الافكار أصبحت متطرفة، أي أن أي شخص له أفكار إسلامية فهو غالبا متطرف إرهابي، وهكذا كان ما كان.
الفشل الذريع في كل الميدان لدى الدول التي يعاني حكامها من الوساويس هم من يختلقون الاكاذيب و الترهات لايهام الناس بتواجد ما يسمونه إرهابيين او داعش او القاعدة …. لننظر إلى ما وقع أمس بمدرسة تكساس ماذا سيتم تسميته بطبيعة الحال سيتم إطلاق مختلف الاوصاف على قاتل الأطفال و لكن اين هو الأمن الذي تنفق عليه أمريكا و غيرها الملايير..
كما مس العرب في مشاعرهم في يوم عظيم (يو العيد) بقتله بطل العروبة سيتنقم الله منه على كل جرائمه.
انا بلعكس مساعدة يعيش اطول د. عذاب الضمير عذاب الضمير ثم العدلي الاكبر.
العدالة الإلهية اولى. و لا للعنف الدنيوي.
جسم فرعون كارم في متحف الان. اما روحه…
Les malheurs que vivent les Irakiens aujourd’hui sont dus aux erreurs commises par Saddam,par Bosh et par l’expansion iranienne . …. Aujourd’hui c’est l’Iran qui conduit l’Irak, autrement dit, qui occupe l’Irak. … .