“أنزارْ” تعني باللغة الريفية “مَطر” و “سَنَرى”.
ماذا كُنا سنرى لو هَطلَ المطرُ طِوال السَنة في المغرب؟
الإنسانُ طمّاعٌ بطبعه، والمغربيُ طمّاعٌ رُبما أكثر من أيّ إنسان. لا نحتاج إلى دراساتٍ ومُسوحٍ لإثباتِ هذه الحقيقة لأنها ثابتة بطبعها (!). يكفي أن تغضّ الطرْف أو تسهو ثانيةً واحدة على ذرّة واحدةٍ من المُخالَفة لكيْ ترى مِن المغربي العَجَب العُجاب. تَرى كيف يجتاح ويتوسع ويحتل وينهب ويتسلط وما إلى ذلك من وُجوه التجاوز على حِساب الغير. يكفي أن تتساهل مع الجار وصاحبِ الدكان والمقهى والورش والآخَر تعميماً ليبتلع حقك. وإذا أشرتَ عليه بأصبع الاتهام لكي يتراجع إلى حُدوده، تراهُ يلتهم بشراسة أصبعَك ويدك وذراعك حتى كتفك. أمّا إذا تماديتَ في الإشارة واستعملتَ سبابة اليد الأخرى فإنه سيُعلن حرباً ضَروساً ضدك.
الأمثلةُ عديدةٌ ومتعددة في الحياة اليومية لعلّ الآتيةَ منها ملموسة وطاغية أكثر من غيرها. بائعُ المواد الغذائية يفيض خارج فضائِه فتجدُ أمام دكانه كيسَ النعناع وقنينات غاز البوتان وعربة نقلِها وصناديق ورقية فارغة وصناديق خُضر وحِبال فواكه وصناديق خُضر ومشروبات غازية فارغة وكومة لا بأس بها من النفايات. وما ينطبق على عقلية بائع المواد الغذائية ينطبق على بائع السيارات والدرّاجات والأثاث المنزلي والأثواب والعقاقير الحديدية وصاحب المطعم والكشك والمثلِجات وغيرهم.
صانعُ الأثاث يكتري حُجرة ضيقة رخيصة ويتمسكَنُ في البداية لدى الجيران قبل أن يَضرب بحقوقهم عرض الحائط ويبدأ الاشتغالَ بكل راحة رفقة ثلاثة أو أربع مستخدَمين خارج محله على مساحة أمتارٍ وأمتارٍ من المِلك العمومي، قاطعاً الطريق على المارة، مُزعِجاً السُكانَ والمُحيط بضجيج المطرقة ونشارة الخشب ومواد الطلاء في الهواء إلخ. وما ينطبق على صاحبنا ينطبق بشكلٍ أفدح على مُصلحِ السيارات، المُعربِدِ بأدواته وأوساخه، وعلى مُشحِمها وصابغِها وكهربائيّها.
صاحبُ المقهى بدوره يفتتح مشروعَه مُحترِماً دفتر التحملات. ولكن ما هي إلا أسابيع حتى ترى عددَ الطاولات والكراسي قد تَضاعفَ لتحتل الرصيفَ كُله عدا نِصفِ متر تُرك بسخاءٍ لمرور شخص واحدٍ، نحيفٍ. كما ترى غطاءً واقياً يمتد من جدار المقهى حتى الشارع العمومي بأعمدة حديدية وكُتلٍ إسمنتيةٍ وجِراراً بلاستيكيةً عِملاقةً وُضعوا بشكل مُستفِزٍ قانوناً ومُقرف جمالياً. وفي فصل الصيف وشهر رمضان، لا يترددُ صاحبُ المقهى في توسعة التوسعة، وكأنه في ضيعته الخاصة، فيحتل الشارع والحديقة والرصيف المُقابل وأبواب المساكن والدكاكين المجاورة.
هذا الترامي على مِلك الغير في التجارة والأعمال ناتجٌ عن جشع الإنسان المغربي، بَعد سيطرة المادة على العقول، وتحوُّل العِبادة عند الكثيرين مِنهم إلى مُجرد شقلبةٍ ونفاقٍ اجتماعي، والأخلاق إلى مهزلة، والمنفعة العامة إلى مبدأ من مبادئ السُذج. المُترامي يستخفُ بالذكاء البشري لأنه أنانيٌ، وبالقانون لأنه يستقوي بجاهِهِ أو بأحدٍ في السلطة، تربطه به علاقةُ دمٍ أو مصلحةٍ أو بَقشيش. وإذا أمعنّا النظر في أمثلة الجَشع والتجاوز المذكورة على ضوء السؤال أعلاه، سنرى بأنّ المطرَ على مَدار السنة سيكونُ خَيراً على خَيرٍ.
أمام تقاعُسِ السُلطات أو تواطؤها وجَشعِ المُستفيدين مِن ذلك على حساب المواطنين الآخَرين، لا يملكُ المتضررون إلا أنْ يرفعوا أكفّ الضراعة إلى الله ليَرزقهم المطر بدون انقطاع لكي يَعرف الطمّاعون قَدْرهم ويتوقفوا عند حدّهم. بالفِعل، لو هطلَ المطر يومياً في المغرب، باعتدال وانتظام، لانتظمَ أمرُنا وتعدَّلَ بشكلٍ لافتٍ: لَبقيَ كلٌ داخلَ نِطاقِه، لَمَا أَخرج المُحتلون تجارتهم خارج مَحلاتهم، ولسارَ المُشاةُ بارتياحٍ لقضاء مآربهم، ولَمَا ترامى أحدٌ على الفضاءات العُمومية، ولاندثرَت بعضُ الأمراض والظواهر الطفيلية، ولنقيتْ أبدانُ مُدننا وحواضرنا، ولازدهرتِ الفلاحة والصناعة الغذائية، وبَدت على مُدننا أماراتٌ حضارية.
ولا نستبعدُ أنْ تُفتح محلات تجارية جديدة بعد تراجع الاحتكار بالاحتلال، ويتراجعَ الكسلُ والثرثرة والنميمة بين فئة من الناس بحُكم أنّ الكثيرَ مِن زبائن المقاهي الحاليين سيضطرون للانكماش في بيوتهم بسبب هطول المطر، ممّا قد يُشجعهم على مُبادرةٍ جدّيةٍ ما، عَمليةٍ أو إبداعيةٍ أو ترفيهية، مُفيدةٍ لهم ولغيرهم.
تحية حارة للأستاذ المقتدر اسماعيل العثماني،
كلامك في الصميم وملاحظاتك لا يختلف عليها اثنان، ففعلا أصبح الاحتلال للملك العمومي سواء من طرف أصحاب الحرف أو الباعة المتجولين (القارين) يشكل ظاهرة سلبية في كل المدن المغربية.
الا أنه في اعتقادي أن أصحاب الحرف الملوثة هم الأكثر ضررا من صباغة السيارات وميكانيك وتلحيم ونجارة…بالاضافة الى باغة الخضر والفواكه الذين يحتلون الشوارع والأزقة والمدارات بعرباتهم ، فيعرقلون لي سير الأشخاص بل السيارات، ومنهم من احتل الزنقة نهائيا..تاركين ورائهم الأزبال وما يتجمع عليها من ناموس وذباب يتجيش على السكان ليل نهارا.
لقد احتل الباعة المتجولون ومختلف الحرفيين حتى الحدائق وقتلوا أغراسها لتصبح فضاء صالحا لعرض البضائع!
أما أصحاب الأكلات الرخيصة كالنقانق والسقط من مصارين وكبد وشحوم تدخن حيا بأكمله كاشهار! انهم يتسببون في تلوث الفضاء العام ويخنقون أنفاس المارة بدخان الشحوم.
كل المدن عا الشوارع الرئيسية ووسطها امتلأت بالأزبال، وشركات النظافة الأجنبية لم تحل المشكل لعد استثمارها في شراء المزيد من حاويات النفايات وعمال النظافة .والسكان غير مبالين بالبيئة وكملت الباهية
في ليلة قبل ترسيم الأمازيغية، خرج علينا الإستقلالي محمد الخليفة في برنامج تلفزيوني، وهو يضرب على الطاولة، مثل جمل هائج، في ترافع شيطاني avocat du diable ضد دسترة الأمازيغية متوعدا بالويل والثبور لو دسترت "الشلحة"!
ولكي يزيل عنه وعن حزبه، أي تهمة بمعاداة الأمازيغية، أخذ يلوح ب"كتيب" بعنوان "تيغارسي نتزاليت"، نواقض الصلاة(الوضوء)! و يتهجى منه بعض الكلمات الأمازيغية المكتوبة طبعا بالحرف الأرامي/السرياني المعدل(الذي اكتب به الآن)
كانت مسرحية هزيلة، خسيسة من أجل التشويش والتضليل ضد الأمازيغية! معذرة يا عباقرة PJD إن استعملت كلمة زعيمكم المفضلة الذي رضع عداء الأمازيغية من ثدي أمه الإستقلالية, فقد أبلى البلاء الحسن في منع ترسيم الأمازيغية بل وصف حرفها الأصيل تيفيناغ بالشنوية
وهذا بالضبط ما يحاول المستلب أعلاه فعله، لما يعنون مقاله بكلمة أمازيغية يتيمة ومقاله لا علاقة له بالأمازيغية!
ما ذنبنا أن يفرض علينا الإطلاع على خرافات العرب:سيف ذو اليزن، قثم بن عبد اللات…
مول الشباكية وجد في مورسية بعض الأجوبة، لما اكتشف أن بني أنزار قرب الناظور هم عرب "بني نصير" من مورسية
┼☺Σ]|•┼
KANT KHWANJI
اضف لمعلوماتك يا سيدي اننا نحن كذلك في سوس والاطلس والجنوج الشرقي نقول "أنزارْ" هذا يذل على محدودية فكرك ومعرفتك . فلو اطلعت على الميثولوجيا الامازيغية لسمعت ب " تسليت انزار" .
الا انني فهمتك الان…
صباح الخير استاذ، اولا امين للمطر ثانية صحيح ان المغاربة يعيشون في عذاب دائم ويطوقون من كل جانب.كيف ان تختلط الصناعة بمساكن الناس.نعيش فوضى عارمة وحكم ليس ذاتي بل شخصي خاصة في المدن الصغيرة حيث لم يصل بعد القانون في رحلته الطويلة اليهم.المغربي ويوميا له مائات الاشياء تضيقً عليه.هل هو صبور او مهبول.مائات المشاكل الصغيرة زدها المشاكل الكبرى.ليس غريب ان يكون ثلث المغاربة طارت لهم العصفورة كما ذكر وزير الصحة.نحن دولة بورية سياسة بورية …
اذن طلب المطر في محله.
اخيرا بالقبائلية "سنرى" هي انزور اما المطر فهو الهوى.
تحية
الرياحب
للاشارة فقط
انزار تعني المطر بالريفية والسوسسية والزيانية والقبايلية والطوارقية …
ادن انزار تعني المطر بالامازيغية وليس بالريفية فقط.
اما ( ان زار ) تعني سنرى .
بسم الله الرحمن الرحيم
أستاذنا
سردتَ سلوكيات مقرفة لدى السواد الأعظم من مكونات مجتمعنا،مابالك بمول الكرموس الهندي وهويفرغ صناديقه أينماحل ارتحل،وبائعي الخضروالسمك والبناءون حتى نصل بيوتا لنخرج أزبالنا حاشاك ونرمي بهاقرب الجار،ثم طبقة الفهايمية والموظفين،سائقي السيارات آداب الحوار في الشوارع مخزون من فن السباب والشتائم التي يستحيي منها الشيطان إحتلال موظفينا لمكاتب لايعملون بها،والساهرين على أمننا يبدعون مخالفات مضحكة أوبرلمان ينهب خيرات الفقراء وأحزاب تتمدد وتكبر لإبتلاع لقمة المحرومين.دون فائدة أو تأطيروصحافة صفراء تنشرالأكاذيب بكتاب باعوا ضمائرهم.
نرمي باللائمة على الآخردارلي طاحت لي شدتني،فالخطأ دائماهوالآخر.
لاتذهب بعيدا إلقي نظرة على التعاليق لتعلم مستوى إنحطاط أخلاقنا.قد يفترون على جنس معين مدعين أنه صاحب هذه المساوئ
أخاف أن يحرفواكلامك ليطعنوافيك كعادتهم تنتابهم حالة من السعار لرؤية مقالاتك،وقد يسبونك دون قراءتها كغيرك من الأساتذة الأجلاء الذين يحاربون ظاهرة الغش والترامي على التاريخ والحضارة.
تابع لتنقية الجسم المغربي من الأورام الخبيثة وفضح المعتدين.
حفظ الله أمثالك سلام
أولا عماص وتسريغ س اللغة الريفية الا غاك ( عمري ماسمعت باللغة الريفية الاعندك)
انزار باللغة الأمازيغية تعني المطر .
لنتأكد ماهي اللغة المستعملة واقعيا في المغرب .
الريف الأطلس وسوس يستعملون في حديثهم اليومي كلمة " أنزار" الأمازيغية الموحدة للتعبير عن تساقط المطر بينما في المدن المدرجة يستعملون كلمة " شتا " للتعبير عن تساقط المطر ولم يسمع يوما في الحديث اليومي للمغاربة عن "الأمطار تسقط" .
اذن هناك شعب أمازيغي فرضت عليه لغة أجنبية لاواقعية (اراديا أو لا اراديا) فاختلطت عليه الأمور لغويا ونفسيا وشخصية …
tout a fait raison c la Mentalität dial hbal tarba7
Salam,
Je crois que vous aviez decortiquer la personalite egoiste et mauche que possedent la plus plupart des Marocains et surtout ceux engages dans les affaires en general et ce que vous aviez cite comme exemples s'applique aussi sur les grands projets aussi, En tout cas, je suis heureux que j'ai quite le Maroc malgre le bon status qu j'y avais car ici dans le monde civilise on est tranquile sur nos principes et nos bon manieres car les autres les appliquent et les apprecient, machi b7al fel maghrib katban 7mar 7it 3ndk mabadi2 😀 , dommage et grand dommage 3lik a bladi mais sans remord …….
إلى المعلق 6 ، لماذا تضلل الناس المطر بالقبائلية هي لَهْوى وليس "انزار"، ما ذا تربح ؟
في أي موضوع تقحم الحركة السلفية الفاشستة الصفراء أو" تأبط شرا بالمغرب" ، أنفها وكعادتاه تشتم .الكاتب تطرق لموضوع يهم كل المغاربة أمازيغ أو عرب سواح ومهاجرين.الحقيقة هي أنهم يريدون إحباط الأستذ الفاضل إسماعيل العثماني والأستاذ مصباح الإدريسي لكي يسجدوا لمليكة مزن ،التي تقول عن نفسها "سبحاني" ،أن يركعوا للقس الدجال المنافق اللذي ينفي ثم أمام الصور التي تفضحه يتبنى خطاب الحب والإنسانية …
تحية خاصة للمبدع الأستاذ إسماعيل العثماني
الرياحي
بسم الله الرحمان الرحيم
لقد أعطى الأخ الكريم بعض الجوانب السلبية من الحياة اليومية و البيئية التي تعيشها الكثير من مدننا و أحيائنا، هذه التجاوزات التي تنم عن طمع أصحابها
كما أشار لها صاحب المقال مشكورا و أنه لا رادع لهذا الجشع سوى "أنزار" أي المطر بإذن من العلي القدير حتى تُكمح هذه السلوكيات الأنانية.
للأسف بعض المعلقين -سامحهم الله- نحوا بفكرهم نحو الاتجاه العصبي لعنوان المقالة بلفظة "أنزار" وهي كلمة تنطق بها أغلب اللهجات الأمازيغية وبعضهم مفتخر على أساس أنها كلمة امازيغية قحة، و الواقع أن لفظة "أنزار" كلمة أمازيغية قديمة قدم الانسان العربي الأمازيغي و هي مشتقة من العربية القديمة "نصرة"، الا أنه نتيجة التحريف لحرف "الصاد" بالزاي و هما حرفان يتبادلان في اللهجات العربية بسهولة فأصبحت "أنزار" و "أ " للتعريف؛
فمن جذر "نصر" العربي كانت "أنصار" ثم أنزار.
و "النصرة" كما جاء في اللسان و غيره من المعاجم :
مصدر "نصر" هي المطرة التامة ".
و اللفظة "أنزار" هي من الدلائل القوية التي تشير إلى عروبة اللسان الأمازيغي منذ القدم.
و الله يعطينا "الشّتا" على قد النفع.
"-و للحديث بقية..-"
الحقيقة أن كلمة مطر لم تستعمل في القرآن إلا بمعنى العذاب أو الأذى, وردت في ما لا يقل عن 9 آيات
{فجعلنا عاليها سافلها وأمطرنا عليهم حجارة من سجيل}
أما المطر الحقيقي فاستعمل له لفظ "الماء النازل من السماء"
فهل حقا الماء ينزل من السماء، أم أنه يصعد من الأرض نحو السماء(تبخر) ليسطق مطرا لا ماءً؟
هذا ما كان يجهله قريش عندما ألفوا كتابهم بعد نقل معظمه عن باقي الديانات والشعوب، والترجمة إلى لهجتهم القريشية, في أكبر عملية إنتحال في التاريخ "PLAGIA"!
لجهلهم، هناك 9 كلمات أمازيغية(قنطار..) و مئات الكلمات ل 8 لغات أجنبية!
قام الثري عثمان، الأب الروحي للقرآن, بجمع ما يقرب من عشرة نسخ! إختار منها نسخة مكتوبة بلهجة قريش و أحرق الباقي كمصحف الصحابي إبن مسعود ومصحف فاطمة بنت النبي وزوجة علي ألذ خصموه السياسين!
ليتم تأحيد القرآن وتعميمه في كل الأرجاء!
ويتم (حفظه بحد السيف) وقطع رقبة كل من خالف إدعاء القريشيين الأمويين وهو الإعجاز الوحيد!
العلم الحديث paléoanthropologie يؤكد بكل قوة أن أصل البشر من أفريقيا, ليدحض خرافة آدم من الشرق
فاليمنيون هم من مر من شمال أفريقيا وليس العكس
KANT KHWANJI
الى سعيد عربي قح=عبري قح تعليق رقم 12
معلش دعني ارد على بعض من دجلك المتواصل و حماقاتك التي لا تنتهي..
لقد بدءت كلامك بالبسملة و اغرقته بالكذب و البهتان و انت تعلم ان الاسلام يدم الكذب و صاحبه.لقد جاء في دجلك قولك (و الواقع أن لفظة "أنزار" كلمة أمازيغية قديمة…وهي مشتقة من العربية القديمة "نصرة"…..).اتمنى ان تواصل دجلك لتشرح لنا اولا ماذا تقصد بالعربية القديمة ماهي بالضبط و متى كانت هاته العربية القديمة هل هي لهجة قريش ام حضرموت ام صنعاء ام المنامة ام………. معجمك الاعرابي الذي اتيت منه بكلمة (نصرة) سجل مفردات (((اللهجة القرشية))) فهل هي من تعني بالعربية القديمة..انا اتحداك ان تثبت بما لا يدع مجالا للشك ان كلمة(انزار) اشتقت من كلمة(نصرة) القرشية كما جاء في هرطقاتك ! ثم كيف يعقل انكم تنسبون الامازيغ الى اليمن و نحن نعلم ان اللهجات اليمنية كانت مختلفة عن اللهجة القرشية نحوا و بنية…فاذا كانت الامازيغية لهجة يمنية فهل كلمة(نصرة) كانت كلمة يمنية في حين ان صيغتها و بنيتها قرشية..
في التعليق الموالي ساضع بعض الكلمات العبرية و مقابلها القرشي لتوضح لنا من هي اللغة التي اشتقت من الاخرى
للتوضيح.anzar avec z enphatique(مفخخ) يعني المطر لدى الأمازيغ في كل شمال أفريقيا ويجمع على إنزران inzran.ex anou inzran .أي بئر إنزران أما فعل أن زار (an zar) مشتق من فعل إزرا في الماضي الغائب المدكر.إزار في الحاضر الغائب المدكر دائما زين مفخخ.أن زار جمع متكلم في المستقبل أي سوف نرى.وهناك أشياء أخرى من نفس الكلمة والسلام عليكم.نصيحة للسي العثماني الانسان أن يكون أمازيغيا هو أن يدافع عنها بشراسة.