أعلن الجيش الأوكراني، اليوم الثلاثاء، ارتفاع عدد قتلى وجرحى العسكريين الروس منذ بداية الحرب على الأراضي الأوكرانية في 24 فبراير 2022، إلى نحو 842 ألفا و930، بينهم 1270 لقوا حتفهم، أو أصيبوا خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية.
جاء ذلك في بيان نشرته هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة الأوكرانية في صفحتها على موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”، وأوردته وكالة الأنباء الوطنية الأوكرانية “يوكرينفورم”، اليوم الثلاثاء.
وبحسب البيان، دمرت القوات الأوكرانية منذ بداية الحرب 9938 دبابة، منها 18 دبابة أمس الاثنين، و20709 مركبات قتالية مدرعة، و22655 نظام مدفعية، و1269 من أنظمة راجمات الصواريخ متعددة الإطلاق، و1053 من أنظمة الدفاع الجوي.
وأضاف البيان أنه تم أيضا تدمير 369 طائرة حربية، و331 مروحية، و24003 طائرات مسيرة، و3054 صاروخ كروز، و28 سفينة حربية، وغواصة واحدة، و35921 من المركبات وخزانات الوقود، و3733 من وحدات المعدات الخاصة.
إشاعات كاذبة دون ذليل
لا يوجد أي ذليل يثبث هذه الخرافة
إنها إشاعات من أجل حلب أوروبة الغربية
من لمال و الأسلحة .
كلام دون ذليل
شيء رائع أوكرانيا تدمر الجيش الروسي وتستعيد كامل السيطرة على أراضيها بعد تضحيات جسيمة وكبيرة وصمود منقطع النظير تحية كبيرة للجيش الأوكراني
الصراحة
حرب أوكرانيا أشعلها بايدن ووزير خارجيته
كانوا يضنون أن بوتين هو محمود عباس
ويريدون مساندة تلك الرئيس
ترامب قالها
سنعيد الإنتخابات من جديد في أوكرانيا .
أوكرانيا كحماس، عنتريات فارغة، يدعون الانتصار و ان الفوز قريب لكن في الواقع شعوبهم يعانون الامرين. انها طريقة فقط لكي لا يوقفوا عليهم المال الذي هو سبب مقاومتهم
كلام الجيش الأوكراني هذا يعني أنه تلقى خسائر فادحة لدرجة يحاول إخفائها بالأوهام.
حسب ما كتبته صحيفة بوليتيكو الأمريكية فإن قوات كييف تحاول إخفاء الخسائر الفادحة بتقارير عن “انتصارات” وهمية.
وقد ذكرت وزارة الدفاع الروسية أن قتلى الجانب الأوكراني تجاوزت المليون، وهو ما أكده أيضا الأمين العام لحلف شمال الأطلسي مارك روته.
هذه ليست كذبة ابريل وانما هي كذبة فبراير من اختراع الرئيس الاكراني الذي ادخل العالم اجمع في حالة حيص بيص لا يعلم الا الله نهايتها لان العالم صراحة الى الازمة الخانقة التي يعيشها بسبب هذه الازمة العبثية المجانية التي في اعتقادي لا مبرر لها ,اوقفوا هذا الوحل قبل ان يعم القريب والبعيد
هم دائما يصرحون المراوغات
للإعلام
يتقنون فن المراوغات
يراوغون الأعلام
هكذا كا ن كذلك
يتعامل المحتل في حرب غزة
لن تسمع منه أبدا أبدا الحقيقة
جمع الأخبار المسوقة للإعام مشكوك في صحتها
أمور معروفة فكلما تواصلت الحرب فالخساءر تصبح مهولة و طبعا هناك الحرب الاعلامية