انتخب الجمع العام للوداد الرياضي، أمس الأربعاء، هشام أيت منا رئيسا للمكتب المديري.
وتم انتخاب أيت منا رئيسا للمكتب المديري بإجماع المنخرطين، بعد التقدم بلائحة ترشيح وحيدة عقب انسحاب المتنافسين الآخرين ياسين سعد الله وأنس كورامي، فيما تم رفض انخراط المرشح عطيل توزير.
وتمت المصادقة في هذا الجمع العام على التقريرين الأدبي والمالي بالإجماع.
وضمت لائحة أيت منا 14 عضوا، هم: كمال الديساوي، أمين سفيان زهيري، عصام العسال، عبد الصادق مرشيد، محمد أمين الشباني إدريسي، سعد الدريب، إدريس حسا، أمينة عزمي، أمين لحلو، يوسف فتحي، أمين المنجرة، علي الوزاني، محمد مهدي النبوي ومحمد الإدريسي.
وفي كلمة له بعد انتخابه رئيسا للمكتب المديري، تقدم أيت منا بالشكر للمكتب السابق، وقال إنه يتحمل المسؤولية في وضعية صعبة.
وأضاف رئيس الوداد أن من الواجب استحضار المرحلة الماضية من أجل التحضير لنجاحات مستقبلية، مبرزا أن هدف مكتبه هو إعادة لم شمل الفريق من خلال دعم النادي.
وتابع قائلا: “أطالب الجميع بالصبر وسنواصل العمل بشكل جدي من أجل تحقيق ما هو منشود، نود أن نعمل بشكل احترافي مع الطاقم التقني الجديد الذي يتعرف شيئا فشيئا على الفريق”.
كل التوفيق لاعادة الوداد للسكة الصحيحة. ريقة عشر سنوات كبيرة مرة اخرى تلوح في الافق كسابقتها
ايت منا يستحق رئاسة فريق الوداد،هو ودادي من زمان،وكان دائم الحضور مع مقابلات الوداد،سواء داخل مركب محمد الخامس وخارجه،بشارة خير على الواك،ودشن توليه للوداد بجلب موكوينا الداهية مرعب الفرق الافريقية مع صان داونز،وحتى الانتدابات لم يخضعها للعشوائية والجملة كما كان يفعل الناصيري،بل ترك هاته المهمة للمدرب،وهنا أظهر ايت منا احترافيته في تسيير النادي،ستعود الوداد اقوى من الاول،ان شاء الله،ومايهمنا هو رجوعها لمكانها الريادي.
بالنسبة للانتدابات، إلا الوداد مقدراتش تجيب الشاذلي والطاهيري و بوريكة راه باقي الانتدابات غير كرارس ومشروع ديال مديونية جديدة. لأنني احب الوداد كتبت هذا التعليق
لا اعتقد ان الوداد ستحصل على شيء في غياب اموال السيد سعيد الناصري والذي كان له الفضل في تحقيق تلك النتائج خلال فترة ترؤسه للفريق ولا ينكر هذا إلا جاحد .الاموال الطائلة لسعيد الناصري هي من ساعدت الوداد ولن يكون بمقدور الفريق في غياب الدعم المالي.