أصدرت محكمة باكستانية، اليوم السبت، حكما بالسجن سبع سنوات في حق رئيس الوزراء السابق عمران خان وزوجته، لمخالفتهما قواعد الشريعة الإسلامية الخاصة بالزواج.
وتزوج نجم الكريكيت الذي تحول إلى السياسة للمرة الثالثة ببشرى بيبي، في 2018، وواجه مزاعم بمخالفة تعاليم الشريعة الإسلامية الخاصة بالزواج بعدما ادعى زوج بيبي السابق أن طليقته تزوجت خان قبل انتهاء فترة العدة.
وقال المحامي جوهر خان، رئيس حزب حركة الإنصاف، ضمن تصريح للصحافيين في العاصمة الباكستانية، إن “هذه قضية مخزية للإيذاء السياسي”.
وأضاف جوهر، الذي يرأس الحزب في غياب خان، إنهما سوف يطعنان في الحكم لدى محكمة أعلى درجة، واصفا الحكم في قضية زواج بأنه ليس سوى محاولة “لتشويه السمعة”.
وجاءت أحدث إدانة بعد أيام من حكم محكمة أخرى على الثنائي بالسجن 14 عاما لسرقة هدايا ثمينة في حيازة الدولة.
وفي قضية مغايرة، بناء على مزاعم بتسريب وثائق دبلوماسية سرية، صدرت أحكام بالسجن عشر سنوات على خان ووزير خارجية سابق.
بدلا من الاهتمام بالشعب الباكستاني الذي اغلبه يعيش فقرا مدقعا وتخلفا منقطع النظير إلى حد اننا نجد اغلبه في حاله فرار في اتجاه الدول الغربيه المسيحية بحثا عن قطعه خبز ولو من اليابسه . اقول نجد فيه الحكومه الباكستانيه المشبوهه تلفق تهمه صبيانيه من أجل الزج بمعارض سياسي في غياهب السجون
مخجل.
عمران خان هو أردوغان باكستان محبوب شعبها وأمريكا كعادتها هي التي خططت وتخطط عن طريق أدواتها المحلية والجوار حتى لا يعود إلى حكم البلاد حتى تتفادى أردوغان آخر
حسب النظام العسكر ي الباكستاني الانقلابي الظالم فإن عمران خان ارتكب جميع الجرائم الموجودة في الكون و حتى الإبادة الجماعية فلسطين.
هذا ثمن من لا يخضع للغرب الصليبي السجن او الاغتيال
حسبنا الله ونعم الوكيل