عززت السفارة الإسبانية بالرباط الرحلات البحرية لنقل المواطنين الإسبان والمقيمين بالأراضي الإسبانية من المغرب.
فقد أعلنت السفارة الإسبانية عن تفاصيل الرحلة رقم 61 التي انطلقت من طنجة صوب الجزيرة الخضراء، وخصصت لنقل المسافرين الإسبان والمقيمين في هذا البلد الأوروبي الذين يسافرون مع أو بدون سيارة مسجلة في إحدى دول القارة.
وحملت هذه الرحلة، التي تأتي عقب الرحلة رقم 60 التي نقلت 711 مسافرا، 800 مسافر.
وجددت الخارجية الإسبانية توصياتها لمواطنيها الراغبين في السفر، قائلة: “إذا سافرت إلى الخارج، ضع في اعتبارك الوضع غير المؤكد بسبب فيروس كورونا في ما يهم: الحدود، الحجر الصحي، القيود المفروضة على التنقل”، مع الاعتماد على تأمين يغطي جميع احتمالات السفر.
وقالت الجهة الحكومية ذاتها: “لا يمكن اعتبار أي رحلة إلى الخارج آمنة تماما، وقرار السفر أو عدمه هو مسؤولية المسافر وحده. لن تكون الدولة مسؤولة بأي شكل من الأشكال أو بأي مفهوم عن الأضرار التي قد تحدث للأشخاص أو الممتلكات، سواء بسبب التقيد أو الجهل أو عدم الامتثال للتوصية”.
وتابعت الخارجية الإسبانية قائلة: “أي قرار يتعلق بالسفر أو الإقامة أو المغادرة يعود إلى المواطن حصريا. يُذكر، على أي حال، أن الرحلة تتم دائما على حساب المسافر، وعلى نفقته، وأن الفرد يتحمل جميع النفقات المترتبة عن العلاج في المستشفى أو نقل الجرحى أو إعادة الجثث إلى الوطن”.
كيفاش جميع الدول تجلي مواطنيها و منها من ترسل طاءرة خاصة لاجلاء مواطن واحد من اقصى مكان بعيد! و المغرب يغلق ابوابه على مواطنيه! بل، يغلق الابواب على المهاجرين المغاربة الذين يأتون بالعملة الصعبة، فماذا ينتظر أولائك المغاربة المقيمين المحاصرين في بلدهم و خاصة الباطلين عن العمل، بل و جميع المغاربة سوى خدام الدولة منهم!
بروندي او الصومال او بنكلاديش او النيجير لن و لم تغلق ابوابها على مواطنيها و مغاربة عالقين في سبتة و مليلية ليس لهم الحق في الدخول الى بلدهم!
واش هادي بلاد او سجن كبير او جزيرة مغلقة!؟
هدا الخبر خاصو يكون لفوق،،،،،لازه مهم،،،الناس اللي كتحتارم المواطنين والمقيمين
أين دور بلدنا الام شءمنا من الجحوض كفا من عقاب المواطنين داخل المغرب وخارجه افتحو المعابر
رغم تحذيرات الخارجية الاسبانية لمواطنيها وللمقيمين على اراضيها الا انها لا تتخلى ولا تتنصل من مسؤوليتها ازاء مواطنيها
وما ذا عن سفارتنا هل فكرت في عودة العالقين في سبة ومليلية ام ان هؤلاء المواطنين لا حق لهم في العودة الى وطنهم
ماهي المعايير التي تتبعها هذه الشركات للفرز بين الأشخاص لحجز المقعد عبر الطلب الذي يتقدمون به عبر موقع السفارة الاسبانية بالمغرب فهناك أشخاث قدموا الطلب لثلاثة مرات ولكن للاسف لم يتلقوا أي جواب اكيد ان هناك معايير للفرز !!!
كفى بالاستهزاءات ولا مبالات بعدم المسؤولية والعب بالمواطنين فإن الله عليكم رقيب