أطلقت الفرق التابعة للوكالة الوطنية للمياه والغابات 12 رأسا من الغزلان البربرية بمنطقة خرزوزة، على مستوى المنتزه الوطني لإفران.
وأفاد مسؤولو الوكالة الوطنية للمياه والغابات بأنه تم طلاق هذه الغزلان، التي تتوزع على 6 ذكور و6 إناث، مع تزويد أربع منها بأطواق نظام تحديد المواقع العالمي (GPS)، في إطار برنامج إطلاق الغزلان البربرية بإقليم إفران.
يذكر أنه تم سنة 1989 جلب 15 غزالا بربريا من تونس من أجل إطلاق برنامج لتربية هذا الصنف من الوحيش، مع إنشاء أول نواة إنجابية على مستوى محمية القيسارية بالجماعة الترابية عين اللوح (أزرو). وبعد مرور خمس سنوات تم إنشاء نواة ثانية بالمنتزه الوطني لتازكة بتازة.
وهكذا، تمكنت أزواج الغزلان البربري من التكاثر بالمحميتين، ما ساهم في رفع العدد الإجمالي لهذا الصنف الحيواني إلى نحو 300 رأس، تعيش حوالي 200 منها بمحمية القيسارية، بينما يوجد حوالي 100 رأس بالمنتزه الوطني لتازكة.
وانقرض الغزال البربري، الممثل الوحيد لصنف الغزلان بإفريقيا، بالمغرب في القرن التاسع عشر، قبل أن يتم إطلاقه في تسعينيات القرن الماضي بالمنتزه الوطني لتازكة (شمال الأطلس المتوسط)، وبمحمية القيسارية (أزرو).
مع الأسف المواطن المغربي لازال بعبدا عن الوعي البيئي هده.الغزلان تتعرض لصيد لمجرد إطلاقها وتلزمها حماية فعلية مستمرة وعقاب المتورطين في قتلها بالسجن وغرامة ثقيلة يبيع لسدادها ما امامه وما وراءه
مبادرة جيدة جدا ، المرجو وضع نقط ماء في الغابات في كل 3 كيلومتر لتشرب الغزلان و الحيوانات الآخرى خصوصا في الصيف.
ضروري مؤكدا الماء اوقات الصيف وشكرا
يجب حمايتها من الصيد الجائر خصوصا من الأشخاص النافذين اوالسكان المجاور ين للغابة وانزال اقصى العقوبات على كل من ينتهك حرمة هاذا الكائن او إلحاق ضرر به
عنداك غير لي يطلقهم يصيدهم… اه عنداكم راني تنشوفكم
في انتظار مبادرة اطلاق الاسود في جبال الأطلس………
قرأت أن هناك في محمية للغزال توجد بين طنطان وأشا الزاك يتعرض فيها الغزال لحملات قنص غير شرعي من طرف القناصين الذين لايبالون لابالقانون ولا أي شيء ويقال أن لحم الغزال يباع هناك في الأسواق .
هناك الغزلان يمكن جلب المءات منها من افريقيا والهند وهناك حيوان بالصوف مثل الغنم وعنقه مثل النعامة وتوجد الكثير من البقريات والمعزيات والأغنام البرية التي يمكن استيرادها من مختلف دول العالم ولابأس في ذلك واطلاق كل صنف في منطقة معينة أما ستة إنات من الغزال فأقل عددا مما يربي بعض أصحاب الاصطبلات ويلزم عشر سنوات أو عشرين سنة أخرى ليصبح العدد 100غزال أو أكثر بقليل أو أن الحيوانات المفترسة أو الكلاب الضالة المسعورة ستقضي عليها في بضعة مناسبات ومصادفات حتى قبل ان تتكاثر واعتقد أنه من الأفضل إطلاق عملية كبيرة وشاملة في كل المحميات بالمغرب وتركها لتتكاثر وكذلك القبض على بعض الحمير المتوحشة في وادي الساقية الحمراء بالعيون والدجاج الحبشي الطاءر وتنقيلها إلى غابات الأطلس وأيضا الإكثار من البط بتكثيره في المزارع وتأهيله ثم إطلاقه في الضايات ليتكاثر ويكون سندا و طعاما للحيوانات وشكرا هيسبريس .
الحيوان الموجود في الصورة هو حيوان الأروي أو الضأن او اوداد ،وليس غزال ،بادرة طيبة يجب الحفاظ على هده المخلوقات
المرجو منكم ان تقوم العناصر المختصة باقصي العقوبات علي من يريد صيد الغزلان