قتل ثلاثة أشخاص وأصيب ستة آخرون بينهم ثلاثة إصابتهم خطرة، اليوم الخميس، في هجوم بأسلحة نارية عند محطة لتوقف الحافلات غرب مدينة القدس، على ما أظهرت حصيلة جديدة للشرطة الإسرائيلية.
ويأتي هذا الهجوم، الذي نفذه بحسب الشرطة “اثنان من سكان القدس الشرقية” التي تحتلها إسرائيل، في وقت مدّدت الهدنة بين إسرائيل وحركة حماس في قطاع غزة في اللحظة الأخيرة، صباح الخميس، ليوم سابع.
وقال قائد شرطة القدس، دورون ترجمان، لصحافيين في مكان الهجوم إن شخصين أتيا في سيارة، وكان يحمل أحدهما رشاشا من طراز أم-16 والآخر مسدسا، ثم فتحا النار.
وأوضح جهاز الإسعاف الإسرائيلي أن أحد القتلى الثلاثة “امرأة شابة تبلغ الرابعة والعشرين”، بينما قالت الشرطة في بيان إن المهاجمَين “قتلا على الفور على أيدي جنديين كانا خارج دوام الخدمة، ومدني أطلق النار عليهما”.
وأشار البيان إلى “العثور على ذخيرة وأسلحة” في السيارة التي كانا يستقلانها.
وبحسب الشرطة فإن المنفذين شقيقان في الثلاثينات من العمر، وهما أسيران محرران من السجون الإسرائيلية.
ربما سياسة إسرائيلية لبدء الحرب والخراب في الضفة الغربية كما فعلت في غزة لمحاولت محو حماس
هذا رد بسيط على العربدة الصهيونية التي فاقت كل التوقعات وتضرب عرض الحائط كل القوانين الدولية والقانون الدولي الإنساني.بالأمس فقط ارتكب الإحتلال المجرم جريمة قنص لطفلين في مخيم ومدينة جنين بدم بارد.ولم يحرك المنتظم الدولي ساكنا وهذا ما يؤجج الصراع لأن العالم أصبح لا يعير اهتماما لعنجهية الكيان الصهيوني وجرائمه المتواصلة على أهلنا في فلسطين.والله غالب على أمره ولكن أكثر الناس لا يعلمون.
يجب افراغ غزة وطرد كل عرب الداخل لأن التعايش معهم صعب ومكلف نفسيا وماديا
اعدام الطفلين الفلسطينيين البريئين برصاص قناص صهيوني جريمة يندى لها الجبين و ستبقى وصمة عار في جبين الاحتلال و داعميه المتصهينين.
اللهم ما انصر المقاومة والإسلام أينما كان وإنتقم من الكفار الطغاة
انت هو من يجب ترحيله عنا وليس الفلسطينيين ان ارض اباءهم واجدادهم
ما لايفهمه البعض هو أن الإنسان ابن بيئته فالإسراليون الذين عادوا إلى بلادهم متأثرين بالثقافة الغربية ماتوا ومات أبنائهم فالإسراليون الذي يخوضون معركة الوجود الآن هم أبناء المنطقة والاكيد أن رد فعلهم سيكون بنفس عقلية المحيط وسيواجهون العنف بالعنف وسيكيلون الصاع للاعداء صاعين . كلنا لايفهم رد قادة شعوب المنطقة على المطالب العادلة للسكان بالعنف والتقتيل ولا يعرف أن الثقافة والعقلي هي من يحدد رد الفعل .
الانسان فطريا يريد الحرب يحب الحرب يريد ان يقتل، انها الطبيعة التي تتحكم في الحياة بآلة وفترة القتل اللتي غرستها في جميع الكائنات الحية . الرياضة التنافسية هي نوع من الحروب، بديل للحرب العنيفة، دائما ما يبتغي الانسان الفوز في الرياضة التنافسية لانها حرب تستجيب للشهية الفطرية الحربية المبرمجة في جينات الانسان.
العين بالعين والسن بالسن هذا رد فعل طبيعي على قنص طفلين بريئين في جنين