أُوقِف 141 شخصا ليل الثلاثاء-الأربعاء في باريس وضواحيها على هامش الاحتفالات المرتبطة بمواجهة فرنسا وإسبانيا في الدور نصف النهائي من مونديال 2026، وفق حصيلة أولية صادرة عن مديرية شرطة باريس.
وأوضحت المديرية ذاتها أن هذه التوقيفات مرتبطة بشكل رئيس بـ”استخدام مقذوفات الألعاب النارية الموجهة ضد قوات الأمن وخدمات الطوارئ”، بينما لم تُسجّل إصابات خطرة حسب المصدر نفسه.
وأقصي المنتخب الفرنسي من المربع الذهبي للعرس الكروي العالمي بخسارته أمام اسبانيا بنتيجة 0-2.
إسبانيا مدرسة كروية متميزة ولا تعترف بالتفوق الفرنسي أما مدربنا وهبي بدون خبرة بدون تقة ودخل منهزم نفسيا قبل بداية المقابلة وسبب الخسارة.لم نتخلص من عقدة النقص أما المستعمر.
لولا التلاعب لكنا وصلنا الى المربع الذهبي، كنا أقرب إليه من المنتخب الإفريقي الفرنسي ، ولكن عند تضارب المصالح ولي الذراع المريضة، تفقد الرياضة نزاهتها ومعناها
والله ما دمنا نتكلم اللغة الفرنسية و المدرب يتكلم اللغة الفرنسية ستستمر عقدة فرنسا إلى أبد الآبدين لأن السيطرة الفكرية تفرض كلمتها.
خسرت فرنسا مع إسبانيا و قام الشغب مع العلم ان هذه الأخيرة قوية و في أول عطاءها الكروي
و إن خسرت مع المغرب فماذا سيحصل حين ستخرج الجالية المغربية للإحتفالات ربما كانت تقوم حرب الشوارع في فرنسا . ربما للحفاظ على الأمن اضطر المغرب للخسارة تفاديا للشغب و لسلامة الجالية المغربية
المشكلة ليست في الخسارة أمام فرنسا، لأن الخسارة واردة في كرة القدم، وإنما في طريقة اللعب. المنتخب دخل بخوف واحترام زائد للخصم، ولم يظهر شخصيته الحقيقية، ولم يختبر حارس فرنسا بشكل جدي. التشكيلة والتغييرات كانت دفاعية أكثر من اللازم، وكأن الفريق كان يتوقع الخسارة قبل بداية المباراة.
والدليل هو المنتخب الإسباني، الذي واجه نفس المنتخب الفرنسي بعد أيام، لكنه دخل بشجاعة وثقة وفرض أسلوبه دون خوف من أسماء نجوم فرنسا، ونجح في الفوز عليه. هذا لا يعني أن المغرب كان سيضمن الفوز لو لعب بطريقة هجومية، لكننا كنا نريد أن نرى منتخبًا يلعب بشخصيته ويحاول حتى النهاية.
حتى في مونديال قطر 2022، رغم الخسارة أمام فرنسا، لعب المغرب بشجاعة وخرج مرفوع الرأس. نتمنى مراجعة الاختيارات التكتيكية والاستفادة من هذا الدرس
اقصاء فرنسا امام اسبانيا وفي يوم عيد وطني تحتفل به الجمهورية الفرنسية 14من يوليوز كانت تتزين فيه الشوارع الفرنسية باعلام فرنسا من قوس النصر الى برج ايفل وشانزاليزي….. انه يوم مذلة لكل الفرنسيبن داخل فرنسا وايضا ما وراء البحار وايصا عندنا في المملكة المغربية حيث المغاربة بعضهم يدين بالولاء والطاعة لامهم فرنسا وما انهزام المغرب امام فرنسا الضعيفة الا شمعة ستقطر شمعها على الجامعة الملكية لكرة القدم وان مقولة شهيرة تقول :السياسة و الرياصة خطان مستقيمان لا يلتقيان /لابد من فتح تحقيق معمق ولما لا حل الجامعة وبناء شعلة جديدة انطلاقا من البطولة الوطنية اولا اما اسبانيا فأكيد هي من ستتوج بكأس العالم وسيضطر الرئيس الامريكي دونالد ترامب متواضعا وصغيرا وهو يسلم الكأس لعمالقة الكرة الإسبانية.
شغب الكرة أصبح معضلة بالنسبة للسلطات والامن الفرنسي سواءا ربحت فرنسا او خسرت او ربحت باريس سان جيرمان او خسرت تحدث الفوضى خاصة في باريس والضواحي التي يقطعها الاجانب والمهمشين وكأنهم يستغلون فرصة التجمعات لينتقموا من فرنسا كما يظن الإعلام الفرنسي .والامن والقضاء الفرنسيين يظلان عاجزين عن فهم الظاهرة وحلها
غالبية المعتقلين هم من الكراغلة، الذين يفتعلون باستمرار فرصاً لإثارة أعمال شغب في فرنسا — ولا سيما في العاصمة باريس وضواحيها — بهدف السرقة
عيّن المنتخب السنغالي طبيباً مختصاً في أمراض النساء والتوليد نظراً لنقص المتخصصين في الطب الرياضي في البلاد. ولو تواصل الرئيس السنغالي مع نظيره عبد المجيد تبون، لكان بإمكان الأخير أن يضع عشرات الآلاف من المتخصصين الجزائريين في الطب الرياضي تحت تصرفه.
لم تزعجني خسارة المنتخب الفرنسي أمام فرنسا فلقد
كانت المرشح الأول للظفر بكأس العالم ما أزعجني هو غياب الحماس و القتالية و الإبداع عند المنتخب المغربي و التخوف من التسديد و الرهبة من قنص الفرص لا أدري هل السبب تقني لأن في تشكيلة وهبي لم يكن هناك مهاجم صريح ام أن المشكل نفسي أم أن فرنسا كانت أذكى و أقوى حيث أغلقت المساحات على المنتخب واستغلت ثغرات المنتخب لأن أول هدف من مبابي كانت تغرة دفاعية الكل كان خائف أن يضغط على مبابي حتى لا يراوغه .
نأمل أن تقوم فرنسا بطرد مثيري الشغب الموالين لتبون وشنقريحة الذين يلجؤون، كعادتهم، إلى هذا الأسلوب من أجل نهب المتاجر وترحيلهم إلى دول منطقة الساحل، وذلك بانتظار موافقة النظام الجبان على استقبالهم
لما انتصرتم علينا احتفلتم، رقصتم، غنيتم… وحين انهزمتم وأقصيتم خربتم، أثرتم الشغب والفوضى….
أنانيووووووون
واأسفاه ماما فرنسا خسرات وقطعات اعلينا الضو
المنتخب المغربي والاعبيون لم يحترمو المشجع المغربي إتضح بالملموس ان هذا المنتخب لا يمثل إلا نفسه الحمد لله أتحسر على ما مضى و أتوقف عن مشاهدته نهائيا
تمتلك الجزائر القدرة على تزويد جميع الدول العربية والأفريقية بالكهرباء عالية الجودة؛ فهي الدولة الوحيدة التي تنتج طاقة بهذه الجودة الاستثنائية، بخلاف دول أخرى يكون إنتاجها محدوداً للغاية وذا جودة كارثية، مما يعيد إلى الأذهان حقبة العصور الوسطى حين كانت الكهرباء تُولَّد باستخدام طرق تقليدية وبالية.
كرة القدم تبقى مجرد لعبة، ولا شيء يبرر أعمال الشغب أو الاعتداء على قوات الأمن وخدمات الطوارئ. تقبل الخسارة بروح رياضية هو جزء من أخلاق الرياضة. نتمنى التوفيق لفرنسا في الاستحقاقات القادمة.
سلام . الاسد المغربي داكي اكتر من الديك الفرنسي.الاسود عارفين ان الديك سيفوز او عطاوه فرصة الفوز . يعني خلينا لسبانيا هي الي دير الي مقدرنش احنا الاسود انديروه او تقصى الديك عيل بالفن
اسبانيا أعطت درسا في فن كرة القدم لفرنسا ربما الغرور من طرف الفرنسيين خصوصا الكل كان يرشحها لنيل الكأس سبحان الله نفس المستوى الذي ظهر به المنتخب المغربي ضد فرنسا ظهرت بها فرنسا أمام اسبانيا (كل غلاب كيجبلو الله غلابو )
الموضوع على فرنسا وتعاليق الكراغلة على المغرب. الكراغلة وذبابهم جاهزين للتشويش على انجازات المغرب..
إقصاء فرنسا يثير التنور في باريس.