استنكر مغاربة مقيمون بالخارج تكرار إلغاءات وتأخيرات في رحلاتهم البحرية عبر شركة “GNV” للنقل البحري، ما تسبب في تحمّلهم نفقات إضافية، على غرار الإقامة، وشراء تذاكر أخرى بأثمان باهظة.
ووجهت جمعية “أصدقاء الشعب المغربي” نداء إلى الملك محمد السادس، عبر بلاغ لها، سجلت فيه “تقاعس السلطات المختصة، وغياب التحرك الرسمي”، مطالبة بذلك بـ “فتح تحقيق يكشف أسباب هذه الممارسات، واتخاذ التدابير اللازمة لحماية حقوق الركاب”.
وبحسب البلاغ ذاته فقد تم تسجيل خمسة إلغاءات في برشلونة وعدة إلغاءات أخرى في الناظور وطنجة؛ موردا أن “الوضعية كانت حرجة للغاية، إلى درجة أن القنصل العام للمغرب في مونبلييه اضطر للتدخل في عدة مناسبات لمساعدة الأشخاص المتضررين”.
وقال محمد العلمي، رئيس جمعية “أصدقاء الشعب المغربي”، إن “العديد من المغاربة المقيمين بالخارج وجدوا أنفسهم وسط معاملة سيئة، ووضع صعب، بعد إلغاء رحلاتهم البحرية من الشركة الإيطالية” سالفة الذكر.
وأضاف العلمي لهسبريس أن “الإلغاءات همّت العديد من الموانئ، سواء في برشلونة، أو طنجة، وغيرها”، موضحا أن “كل سنة يتكرر المشكل نفسه، فيعاني مغاربة الخارج في كل مرة”.
واعتبر المتحدث عينه أن الجهات المعنية المغربية “لا تتدخل بشكل حاسم، إلا مرات عديدة في قنصلية مونبلييه، وبالتالي لا نجد أي آذان رسمية تسمع معاناة المتضررين”، ولفت إلى أن “الحلول انتهت أمام المسافرين المغاربة، وأصبح لهم خيار أخير، وهو التوجه بنداء إلى الملك محمد السادس، من أجل التدخل بشكل فوري”، وفق تعبيره.
كما أشار رئيس جمعية “أصدقاء الشعب المغربي” إلى أن “من بين الخيارات التي يضطر المسافرون المتضررون إلى اتخاذها، بعد إلغاء رحلاتهم، دفع تكاليف الإقامة، أو شراء تذاكر أخرى تكون أثمانها باهظة للغاية”.
وطالب العلمي وزير النقل واللوجيستيك باتخاذ بعض التحركات، والجهود، لحل مشاكل الرحلات الملغاة، والمتأخرة باستمرار، من قبل الشركة سالفة الذكر.
وأدى هذا الوضع إلى إرباك خطط العديد من مغاربة الخارج، كما تقول إحدى المسافرات المغربيات في تصريح لهسبريس، مبينة أن الشركة سالفة الذكر ألغت للمرة الخامسة رحلتها، ولا تعلم السبب.
وأوضحت المتحدثة عينها، دون أن تكشف عن هويتها، أن “المسافرين عالقون في موانئ إسبانيا دون تدخل رسمي، أو جهات تخبرهم بالإجراءات التي يمكن القيام بها”، مؤكدة “غياب تدخلات من الجهات القنصلية المعنية، ربما بسبب عدم قيام المتضررين بكتابة شكايات خطية لها”، وفق تعبيرها.
ووزعت الجمعية سالفة الذكر منشورات ورقية تؤكد فيها أن “المتضررين لهم الحق في الحصول على تعويض جزئي عن سعر التذكرة”.
اكبر اضحية هو المهاجر المغربي
اخي المغربي لاتهاجر و طنك ولو ضاقت بك الدنيا بالمغرب
الدرس هو إجتناب السفر إلى المغرب فى الصيف وترك المجال مفتوح للمضطرين حتى لايكون التكدس والإكتظاظ وهدا هو تضامن الجالية المفقود
الحل هو أن تفتح الدولة لجميع شركات النقل البحري كما فعلت مع شركات الطيران.
لا يعقل ما زلنا في عقود الاحتكار لبعض شركات النقل البحري ومضاربتها واستغلالها لمعاناة المغاربة.
لا يعقل!؟
رجعت حليمة لعادتها القديمة و المونديال على الابواب
لا حياة لمن تنادي ، لا طيارة بثمن مناسب ولا نقل بحري وطني مع العلم بعدد الجالية ودورها في الاقتصاد الوطني
نتمنو من الحكومة الالتفات إلى الجالية حتى تتمكن من سفر إلى المغرب في أحسن الظروف، وباتمنة مناسبة،لأننا نعاني كل سنة، حسبنا الله ونعم الوكيل.
il faut changer de destinations d’aller découvrir d’autres pays et sa revient moins cher que le Maroc. Passé 2 semaines en Espagne 800 euros mieux que de prendre que le billet du bateaux 2400 euros
ها هما بداووا يتباكاووا و يتشكاووا عوتاني. و مالكم على هذا العذاب؟؟. خوذوا طيارة و مرحبا. و باز لكم. سيارة هازة فوق طاقتها تقول هذا المغرب ما فيه والو ما فيه ما يتكال و لا يتلبس. و الهراج و المراج و الحرارة و الدراري و ناس كبار في السن. و باز و الله حتى باز. الحياة تتبغي التنظيم و تمتع بالعطلة تيبغي البحث و الإستشارة. إذا كان ثمن الفنادق في المغرب مرتفع راه كاين فيلات بلابيسينات
تيتكراووا بأقل من ثمن الفنادق و تبرع ليا نعم أسيدي و برع العائلة و الوليدات.
الحل هو ان تتتدخل شركة مغربية في مكاانها وتتأخذ المبالغ المؤداة لشركة gnv, ان لم تلتزم بدفتر التحملات.
ان احصينا عدد الرحلات الملغااة سنويا سنجد جل رحلاثها برمجت لجمع اموال طائلة,
و حتى ان ارجعت لك ثمن رحلتك, ستعود ببيعها لك مرة ثانية و بثمن مضاعف.
و تتحايل على المسافرين, و تقول لهم اما استرداد ثمن ورقتك و اما ان تغير تاريخ سفرك,
و ان غيرت التاريخ ستفاجأ بثمن أعلى, و ضاربة عرض الحائط حقوق المسافرين.
اينك يا مسؤول? باخرة GNV اعطت ريحة