إلى المُعجَبين بأدونيس من أبناءِ المسلمين وبناتهم(2)

إلى المُعجَبين بأدونيس من أبناءِ المسلمين وبناتهم(2)
الخميس 9 ماي 2013 - 13:31

بسم الله الرحمن الرحيم

(1)

ما كنا لتكون عندنا مشكلةٌ مع ملحدٍ يحتفظ بإلحاده لنفسه، ولا يصر على بثّ ضلاله-حسب معتقدنا الإسلامي- في الناس، والمجاهرة بما يعدّه المؤمنون طعنا في مقدساتهم، وانتهاكا لحرماتهم، وتعدّيا على حقوقهم.

أنا ما كنت لأتحدث عن أدونيس الملحدِ-وأقول وأكرّر أني أنعت الرجلَ بما نعَتَ به هو نفسَه؛ فأنا لا أتهمه بالإلحاد، ظنّا وادّعاءً، وإنما هو الذي يصرح بأنه مُلحد، لا يؤمن بدين، وقد بيّنتُ هذا مُوَثّقا من كلامه في مقالاتي عن “الوجه الآخر لأدونيس”-

قلت ما كنت لأتحدث عن أدونيس الملحد لولا حضورُ إلحاده في كل كتاباته، صريحا أو بين السطور، في صورة أباطيل وافتراءات ومزاعمَ وتشكيكاتٍ وتشويهات وتلبيسات وغيرها من أشكال الدّسّ، الخفيِّ والظاهر، والطعنِ الغادر، والجحودِ المارق، التي لا أشك أن أدونيس قد بلغ في البراعة في إتقانها الذروةَ التي ما بعدها مزيد.

إن الذي أعرفه، من كتابات أدونيس وتصريحاته ومقالاته، أن الرجلَ لم يقل كلمةَ خيرٍ واحدة فيها إنصافٌ للإسلام ورموزه ومقدساته، وفيها احترام للمسلمين وتراثهم وتاريخهم. بل الذي نقرأه في كل ما كَتب، طولا وعرضا، إنما يصب في اتجاه الطعن والافتراء والتخليط والتغليط والتدليس، وما إلى هذه من أنواع الباطل وأشكال الكذب. وإنْ ظهر منه في بعض الكتابات والمناسبات ما يوهم باحترامه أو تحفّظه أو تأدّبه في الحديث عن الإسلام، فإن ذلك يؤكد ما قلته، لأن المنافق حينما يجد نفسه في ضيق تحاصره الاتهاماتُ والشبهاتُ والإداناتُ، فإنه يجتهد للبحث عن مخرج ولو على حساب ما يعتقده.

أدونيس هذا هو الذي لا يبرح يفتخر بأنه يسير على هدْي شيخِه في الإلحاد الحديث(فريدريك نيتشه)(1844-1900)؛ فاللهُ-نقول نحن المسلمين: عزّ اللهُ، وجلَّ اللهُ، وتنزَّه اللهُ، وتعالى اللهُ عما يقول الكافرون الظالمون علوا كبيرا. ولْيحتَرٍق الملحدون مِنَ الغَيْض- اللهُ عند هؤلاء الملحدين قد مات، وليس هناك من إله غير الإنسان. ولهذا، نجد الملحدين من المفكرين والأدباء والفنانين يُمعنون في انتهاك اسمِ الجلالة وما يتعلق به من رموز ومقدسات، في السلوكات والمعتقدات.

نقرأ من(مفرد بصيغة الجمع) قولَ أدونيس:

“لا الله أختار، ولا الشيطان
كلاهما جدار
كلاهما يغلق لي عينيّ-
هل أبدل الجدار بالجدار
وحيرتي حيرة من يضيء
حيرة من يعرف كل شيء…”

وقولَه:
“أحرق ميراثي، أقول أرضي
بكر، ولا قبور في شبابي.
أعبر فوق الله والشيطان
دربي أنا أبعد من دروب
الإله والشيطان.”

وقولَه:

“خرج العاشق إلى عشيقته يجامعها للمرة الأولى
يتقدمه إله يهيء السرير
ترافقه إلهة تفك زنارها…”

أين هو الشعر في مثل هذا الكلام، إلا أن يكون الشعرُ هو الجرأة على المقدسات، وحكايةَ تفاهات المُلحدين، والتعبيرَ باللفظ السوقيّ الفاحش؟

وتحت عنوان “نوح الجديد” في (أغاني مهيار الدمشقي) نقرأ له عبارات من مثل:

“لم أحفل بقول الإله…
“ولا نصغي لقول الإله…
“ولا نصغي لذاك الإله…
“تقنا إلى ربّ جديد سواه…”.

ويقول، من المرجع نفسه، تحت عنوان “الإله الميت”:

“اليوم حرقت سراب السبت سراب الجمعة
اليوم طرحت قناع البيت
وبدلت إله الحجر الأعمى وإله الأيام السبعة
بإله ميت.”

وتحت عنوان “مات إله…” من (أغاني مهيار الدمشقي) نقرأ:
“مات إله كان من هناك
يهبط من جمجمة السماء
لربما في الذعر والهلاك
في اليأس في المتاه
يصعد من أعماقي الإلهْ؛
لربما، فالأرض لي سرير وزوجة
والعالم انحناءْ.”

ونقرأ من (هذا هو اسمي):

“هكذا أحببت خيمة
وجعلت الرمل في أهدابها
شجرا يمطر والصحراء غيمه
ورأيت الله كالشحاذ في أرض عليّ
وأكلت الشمس في أرض عليّ
وخبزت المئذنة.”

مع هذه الزندقة الفاقعة التي تؤذي الآذان والعيون والقلوب، في هذه الأمثلة التي سقتها، وفي شبيهاتها الكثيرة التي لم أذكرها، نجد في الناس من يُصرّ، بكل ما أوتي من علم وفهم وتأويل و”جبْهة”، على أن كلام أدونيس هذا هو من الشعر الحداثيّ الجميل العظيم، الذي لا يفهمه إلا الآحاد من عباقرة هذا الزمان، والذي لا يُفضي بأسراره إلا إلى الحذاق من أهل الذوق والصناعة، والذي لا يمكن أن يفهم دررَه أمثالي من القرّاء الذين يجرون، في قراءتهم، وراء طلبِ الفكرة والمتعة السهلة بأقل التكاليف، من غير أن يتحملوا مشقّة الغوص والتأمل والذهاب بعيدا في الفكر والخيال والتصوير!! أصحابُ مثل هذا المذهب العجيب في فهم الكلامِ وتحليل الخطاب يُسمونهم، بالاصطلاح السائد، نقادا، وكثيرٌ منهم، في رأيي، يمكن أن يكونوا أيَّ شيء، إلا أن يكونوا نقادا؛ فعندما يُستباح الحمى، وتختلط المُسمَّيَات، ويصبح أيٌّ كان حرا أن يقول أيّا كان، فلا عجبَ أن يجد أدونيس في الناس من يَرفع ترّهاته وسفسافَ كلامه، عن رأيٍ واجتهاد أو عن إمّعية وادعاء، إلى ذُرَا الإبداع والجمال.

أيُّ شِعْر في هذا الكلام الذي يَعرِض الوقيعةَ في ذات الله-عز اللهُ وجلَّ وتعالى- بكل صفاقة ووقاحة؟

ماذا نقرأ في الأمثلة التي سقتها من نصوص أدونيس غيرَ الزندقة الكاشفة عن وجهها الكالح من غير تزويق ولا مساحيق؟

ماذا نقرأ، غيرَ الركاكة والسفالة والهرطقة الفاجرة، في نص عبد الله العذري التالي، الذي أَعْجَبَ أدونيس فاختارَ أن ينشرَه في مجلته (مواقف)(عدد46، خريف1983):

“قُبض على الله
“فيما كان يسرق رغيفا
“في شوارع مكة
“قال شرطي: “هل سنقطع يده؟”
“قال آخر:
“ليس منا”
“صرخ الرئيس:
“قلنا لك ألا تعود !”
“قال الله:
“الكرسي الذي تجلس عليه كان لي.”؟

فبأيِّ مقياس، وبأيّ ذوق، وعلى أيّ أساس من أسس قراءةِ الشعر ونقدِه وتقويمِه، اعتَبر أدونيس كلامَ العذري شعرا يستحق أن يُنشر في الناس؟

هل هذا هو الشعرُ الذي يُطلبُ إلينا أن نقرأه ونتذوّقه وننْقُده بمعزل عن معتقداتنا الدينية؟

هل هذا هو الأدب الذي يُفرض علينا أن نحكم عليه بمقاييس الفن، ولا شيء غير مقاييس الفن؟

“الدين بمعزل عن الشعر”-كما قرّر نقادُ الشعر منذ قرون، كقدامة بن جعفر في (نقد الشعر)، والقاضي الجرجاني في (الوساطة بين المتنبي وخصومه)، وأبي بكر الصولي في (أخبار أبي تمام)، قبل أن تنبُتَ نابتةُ الحداثيين الملحدين-

“الدين بمعزل عن الشعر”حينما يلزَم حدودَه، لا يتعداها إلى تجريح المعتقدات، وانتهاك المقدسات؛ قال أبو منصور الثعالبي في (يتيمة الدهر)(ج1/ص169-170)، بعد أن أكد “أن الديانة ليست عياراً على الشعراء، ولا سوء الاعتقاد سبباً لتأخير الشاعر”: “ولكن للإسلام حقُّه من الإجلال الذي لا يسوغ الإخلال به قولاً وفعلاً ونظماً ونثراً، ومَن استهان بأمره، ولم يضع ذكره وذكرَ ما يتعلق به في موضع استحقاقه، فقد باء بغضب من الله تعالى، وتعرَّض لمقته في وقته…”.

وهاك، أخي القارئ المسلم، الغيور على مقدّسات دينِه، مثالا آخرَ من هذه المنكرات التي يُسوّغ الملاحدةُ نشرَها وفرضَها على المسلمين باسم الشعر، والشعرُ بريء منهم ومن منكراتهم القذرة، إن كانوا يشعرون؛

فقد نَشَر (إسلام سمحان)[تأملْ في ألفاظ هذا الاسم!]، وهو صحافي أدرنيّ، وواحد من عُبّاد أدونيس المسحورين، كلاما-ولا أقول ديوانا- بعنوان (برشاقة الظل). وقد صرح سمحان بأنه عرَض عملَه هذا، قبل نشره، على أدونيس ودرويش، فنال رضاهما. ونظرا لما تضمّنه كلامُ هذا الصحافي المنشور باسم الشعر من عدوان على حرمات الدين، والإساءة إلى مشاعر المسلمين، فقد جرت محاكمةُ هذا التلميذ المجترئ بتهمة الإساءة إلى الإسلام والقرآن، وتم الحكم عليه سنة2009 بسنة سجنا وغرامة مالية.

الشاهد عندنا أننا نقرأ من هذا الكلام السخيف البذيء الركيك الذي أَعْجَب القدّيسَ أدونيس فرضِيَ عن قائله، وبارك نشرَه، عباراتٍ مثل:

“رصيف البار ليس له كفؤا أحد”

“وأسمع طقطقة الرغبة العمياء

“حبيباتي يأكلنني في العتمة بلا ملح

“ويشربن الرائب الطالع من عيني

“علّمي الملائكة اسمك

“يمر قطيع من الساجدين على قدميك

“الشفة السفلى أبهى من وجه إله يرفل بالحكمة…”

“النبي يقرأ فنجان السماء

“فنجان القهوة تقرأه نساء النبي…”

“شرشف واحد حجب الرؤية واستفز الإله”

“كلما مسني أرق، أخرّ ساجدا على نعمة العرق

“كأس فودكا أخف من جناح بعوضة…”

وليس عندي تعليق على هذا الهُراءُ الحداثيّ الذي يتلهَّى به ذراريّ أدونيس وهم في سِنِي الرضاعِ والحبْو!!

(2)

أيها القارئ الكريم، الملحدون المناضلون المندسّون اليوم في المجتمعات الإسلامية، لا يتركون مناسبةً تمر من غير أن يكون منهم، وبأسلوب من أساليبهم المُنافقة المراوغة المُدلِّسة الجبانةِ، طعنٌ في أصل من أصول الدين، أو تشكيكٌ أو غمزٌ ولمزٌ واستهزاء. وهم يستحِلّون جميلَ الوسائل لبلوغ أهدافهم، وخاصة في وقتنا المعاصر، حيث يجدون في لافتاتِ الحريات الفردية وحقوقِ الإنسان قناعا يُخفون به وجوههم الحقيقيةَ، وإن كانوا معروفين بين الناس بمقالاتهم المتميزة بلحون القول، وبأساليب المغالطة والتزوير والتلفيق، فضلا عن وقاحتهم و”جبهتهم” في المواجهة والمحاورة والمناظرة.

ومن الصفاتِ الغالبة على ملاحدة هذا الزمان، الذين يعيشون بين ظَهْرَانَيْ المسلمين، أنهم منافقون وجبناء؛ فقد يُضبط الواحدُ منهم متلبّسا بإلحاده، في قول أو سلوك، لكنه سرعان ما يعتنق الإنكارَ، ويزعم أن الناسَ قد أخطأوا في فهم مقصوده، وأنه أراد غيرَ المعنى الذي فهموه، وأنه ضحيةُ قراءةٍ رجعيّة غير متنورة، وتأويلاتٍ متشددة متزمتة، تقف عند الظواهر والسطوح ولا تجرؤ على الذهاب بعيدا في البواطن والأعماق، ثُمَّ سرعان ما تقوم قيامةُ جوقته من المؤدين والأنصار، في مختلف المنابر والهيئات والتنظيمات، داعين على “المتطرفين” و”الإرهابيين” و”التكفيريين” بالويل والثبور، باكين بدموع التماسيح الغزار، صائحين في مَناحة وجلبَة وضوضاء، مُولْوِلِين ونادِبِين: واحريّتاه! واحُقُوقاه! واإبلِيسَاه!

وأدونيس واحدٌ من هؤلاء؛ فهو حينما يكون أمام جمهور في بلادٍ إسلامية-وقد حصل هذا مرات عديدة- فإنه يحاول دائما ألا يقرأ مما يسميه “شعرا” إلا ما كان سالما من معاني الإلحاد الواضحة الفاضحة، وإلا ما كان خاليا من المفردات الجارحة الطاعنة المستهزئة بأصول الدين وشرائعه وسائر رموزه ومقدساته. كما يتفادى أن يُسْتَدرج إلى النقاشات العَقَديّة المباشرة، بل يتعمَّدُ، وهو يستشعر أنه محمِيٌّ وسط حوارييه وعُبّادِه، من المسحورين والمُخدَّرين والانتهازيين، ومَن هم مِنَ الحاضرين على آثار قِدّيسهم مُقتدون- يتعمّدُ أن يتكلم فيما يُحبّ هو، وأن يجيبَ عن التساؤلات التي يختارُها هو، وأن يُنهيَ النقاش في الوقت وبالطريقة التي يحدّدها هو؛ وإن كان هناك ظرفٌ استثنائيٌّ، وأحسَّ المنافقُ الجبانُ أن الخناقَ يضيق عليه وأنه مفضوحٌ لا محالة، فإنه يُراهن، عندئذ، على أسلوب المراوغة لكسبِ الوقت، حتى يصلَ إلى نهاية اللقاء سالما. هذا هو ديدنُ الملحدين الذين يعيشون وسط المسلمين في كل زمان ومكان.

وقد تجد الملحدَ أدونيس في بعض المناسبات التي يشتَدّ فيها الخناقُ عليه، وهو يواجه سهاما من الانتقادات والتساؤلات والاتهامات تتعلق بهرطقاته ومقالاته الإلحادية- تجدُه يهرب، في وقاحة سافرة، إلى تحدّي منتقديه أن يأتوه بدليل واحد على ما يدّعون، والحالُ أن كلامَه كلَّه دليل. فاعْجَبْ معي، سيدي القارئ الكريم، لـ”جبهة” هؤلاء الملحدين المناضلين ووقاحتهم وجراءتهم!.

وبعد،

أيها المسلمُ المُعجَبُ بأدونيس، هذا دينُك يطعَن فيه ملحدٌ لن يهنأ له بالٌ حتى يراك شقيا في الضلال والتيه والعمايَة.

هذا نبيُّك محمد، صلى الله عليه وعلى آله وسلم، يَقَع في عِرضه وينتهك حرمةَ بيته الطاهرِ زنديقٌ، مُظلمُ القلب، فاجرُ اللسان، لا يرضى شيطانُه بأقلَّ من رؤيتك تتردّى في مهاوي الضَّنْك والفتنة والجحود.

هذه ثوابتُ إسلامِك يُشكّك فيها، بل يجحَد بها أفّاكٌ أثيم. وهذه فرائضُ دينك وسننُه وأخلاقُه وآدابُه يحتقرها ويسخر منها كذّابٌ مُبير، لا يَني ينافقُ ويراوغ ويخاتل ويغالط، في سبيل زرع البلبلة، وتوطين الشكّ، ومناصرةِ الوسواس الخنّاس الذي يُوسوس في صدور الناس.

يا سيدي القارئ المسلم-ولا كلامَ عندي هنا لغيرِ القارئ المسلم- أدونيس هذا الذي وجَدْتَ نفسَك في يوم من الأيام معجبا به، أو ناظرا إليه، على الأقل، نظرةً عادية على أنه من أدباء العربية في العصر الحديث، له حسناتُه وله كبواته- أدونيس هذا هو الذي يكتب صُراحا بَراحا بأنه مُلحدٌ لا يؤمن بالله ولا باليوم الآخر، وأنه لا يحتفظ بإلحاده لنفسه، وإنما هو ساعٍ، بالليل والنهار، ومجتهدٌ، في كل أحواله وحتى آخر رمقٍ، من أجل أن يبثَّ في المسلمين أن طريقَهم الوحيد إلى الانعتاق إنما هو في المروق من الدين والارتماءِ في أحضان العماية والضلال.
فهل يمكن أن تنتظرَ، يا سيدي، من ملحد مناضلٍ من طينة أدونيس أن يقول خيرا عن الإسلام؟

أأنتَ تطمع، أخي القارئ المسلم، أن يتوبَ إبليس؟

وآخر دعوانا أن الحمد لله ربّ العالمين.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

25
  • ztailovic
    الخميس 9 ماي 2013 - 14:10

    شكرا جزيلا على هذه المقالات الرائعه وقد كنت تابعت سابقاتها حول ادونيس.. أتعجب لتعليقات بعض القراء الغبية … لن يفهم ماتكتب ولن يفهم من هو ادونيس ومن يدور في فلكه إلا من ملك ناصية اللغة العربية ….أما مثقفوا روايات عبير فلا لوم عليهم . يدمي القلب مقالات بعض الكتاب هنا وفي جل المواقع الإلكترونية ملأى بالأخطاء الخطية دون أن نتكلم عن النحو وفلكه . لاتبطء عنا بمقالاتك الهادفه والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

  • القرطبي
    الخميس 9 ماي 2013 - 14:15

    لقد عرفنا أن أدونيس ملحد. ثم ماذا بعد ذلك؟ أتريدنا أن نلعنه؟ أم لا نقرأ له؟ أم ماذا؟
    أنا لم أفهم مرادك من مقالاتك هذه.

    أتريدنا أن نقرأ فقط للتقاة البررة؟

  • مغربي
    الخميس 9 ماي 2013 - 14:19

    أدونيس شاعر كبير و إذا عدت للتاريخ فأبو نواس كان أمجن من صاحبك..لكن الحكام والعلماء تركوه وكل هذا لأن الشعر شعر و الدين دين و إن تكلم عن الله فربما قصد شيئا أخر و لم يقل يوما انه ملحد والشعر ليس تصريحا..يا سيد الفهيم

  • adonis
    الخميس 9 ماي 2013 - 14:26

    ا يوا اسيدي منقراوش ادونيس لانه ملحد و ما نقراوش ماركيز لانه مسيحي و ما نقراوش طولسطوي لانه شيوعي و مانقراوش كاموس لانه كان مثلي. و راكوم عيقتوا وليتوا باسلين بزاف. خزيت على قوم. انا قراة عندما كنت في العشرينيات كتب نيتش و كان الكل ينبهني من خطر هذه الكتب و الحمد الله ها انا لست لا بملحد و و لا كافر. ارجو من انصاف المثقفين التزام الصمت لان في سكوتهم منفعة و هردقتهم كارثة على المجتمع

  • كاره الضلام
    الخميس 9 ماي 2013 - 15:21

    الفن و الدين نقيضان، الدين اجوبة و الفن اسئلة و اشكاليات،يبدا الفن حينما ينتهي الدين،اجوية الدين لا تفش غل الانسان فلا يبقى له سوى الفن،الفن تعويض للانسان عن عجز الدين، الدين مهدئ او مسكن للحيرة البشرية بينما الفن هو تشريح و تشخيص للجرح،الدين يعتبر الحياة معادلة بينما الفن يعتبرها ورطة،فكلمة شاعر في حد داتها تناقض كلمة اسلامي او مسلم او مسيحي او يهودي، هده توصيفات تنطبق على الفقيه او الكاهن، اما كلمة فنان فتحيلنا على مجال اخر له مفاهيمه و ادواته الخاصة المختلفة عن المواعض و الحلول الجاهزة و التعبير المباشر، بتعبير وجيز، لا يوجد شاعر مومن، و كل شخص مومن يقول الشعر انما يقول مواعض مقفاة، نظرتك الان لادونيس هي نظرة قريش لمحمد انداك، شاعر يسفه مقدساتهم.
    نظريات الجرجاني و الثعالبي لم تعد صالحة لنقد الشعر الحديث.
    المفردة الواحدة يختلف معناها الاصطلاحي عن اللغوي، فكلمات الرب و الاله و الروح كائنات لغوية و ليست دينية.

  • عبد الله المكناسي
    الخميس 9 ماي 2013 - 15:47

    الإعجاب بأدونيس كالإعجاب بإبليس.
    لا ننسى إبليسة نجيب محفوظ في كتابه "أبناء حارتنا".

  • رضوان
    الخميس 9 ماي 2013 - 15:50

    أحييك يا سيدي الفاضل على غيرتك و حماسك لنصرة دينك.
    لكن،وبكل صراحة،لم تعجبني تلك النعوت التي نعت بها أدونيس.باﻹضافة لا يمكننا أن نحط من قيمة اسهاماته اﻷدبية.
    كما لا يمكن التغاضي عن اشعار أبي نواس مثﻻ.دورنا ان ننتقد بروح إسلامية سمحة تقبل الآخر وتحاوره بالتي أحسن، كي لا نكرس تلك الصورة التي يسوقها أعداء الإسلام.
    شكرا

  • achaimae
    الخميس 9 ماي 2013 - 16:01

    wchnou bghiti lmgharba y9rawe: ben ladin , zarkaoui, la mentalite d obscurantisme est devenue vraiment pathetique , activez un peu vos neuronnes avant d ecrire n importe quoi , il suffit une barbe , un raisin et hop des fatwas a gauche et a droite , classifier les gens ilmani kafir ………….ces obscurantsites sont le cancer de la religion ils ont ruine la religion avec leurs maladie psychologiques, ntoma li tatkrhou nass f dine machi adonis wella einstein publish ya hespress thank you in advance

  • أرض كنعان ديال مّاليها
    الخميس 9 ماي 2013 - 16:09

    أقرأ للسّماوي و النووي و الكيماوي و السّنفهون الذي يعيش فقاع الكنفهون، و كلّ ما يتبع. بعقيدة ،لم و لن يزحزحها أحد قيد نميلة، ل دونيس و لا غيرو و لا لّي كايدوي على التّوازن بالميزان…..
    المهمّ أخي كتبت و وفّيت ، شكرا للنّصح و الرّسالة و صلت لمن يهمّه الأمر، و أريد أن أزيد الإنسان القاعدي العقاءدي العادي ، فنّيا(الفنّ) يلزمه شيء من" الحُمق" لتوازن شخصيته المركّبه ماديا و نفسيا.

    طريق العلماء الرّبّانيين طريق صعب و شاق و ابتلاءات ،لا يقبل الحُمق.بل جدّ و اجتهاد و صبر و احتساب.

    مشلم قاعدي عقاءدي

  • حسن
    الخميس 9 ماي 2013 - 16:41

    شدني بموضوعك موقف عمر بن الخطاب (عمورتي ) يوم فتح جيش المسلمين بلاد فارس
    فيوم دخلوا الى عاصمة الفرس وجد هؤلاء الاجلاف…مكتبة و كتبا ..لم يفهموا كيف يتعاملون بها ..
    فارسل قائد جيش عمر رسالة الى خليفة دولة الله ..عمر…يستفتيه فيما يفعل …بتلك الكتب والمخطوطات الفارسيه …
    فلما وصلت الرسالة الى عمر …كان رد عمر ان ارمي بتلك الكتب بنهر الفرات …….!!!
    ثم علل عمر امرة المتخلف برمي الكتب بالنهر..بـ :
    ان كان بها خير فالقران يكفينا خيرها …….!!!

  • الملالي
    الخميس 9 ماي 2013 - 17:00

    يعتقدون ان الشهرة هي التطاول على الله وملائكته ورسله وكتبه والعمل بخالف تعرف والذين يحتفون بهؤلاء الذين هم أضل من الأنعام هم الذين ينفخون فيهم فمتى كان الشعر هو التهكم على الله وعلى المقدسات الشعر أخلاق أولا وصورا بلاغية وانزياحات فنية … ثانيا وعلى كل فأدونيس هو حامل لواء الشعراء المعاصرين من الديوثين والملاحدة وعبدة الطاغوت إلى النار فليلقي سمومه الإلحادية في غير بلاد المسلمين .

  • مصححة قيدومة
    الخميس 9 ماي 2013 - 19:39

    إلى التعليق رقم 1:
    صحح أخطاءك الكثيرة يا أستاذ ، قبل أن تنعث الآخرين بالغباء وتمارس عليهم "أستاذيتك "

  • ABDO
    الخميس 9 ماي 2013 - 19:42

    يرحمك الله يا نجيب محفوظ، أين نحن من رواياتك، وصل اللهم وسلم على سيدنا محمد. بارك الله فيك أخي

  • Ayoub, Sociologue !
    الخميس 9 ماي 2013 - 22:52

    La problématique qui se pose ici est de bien voir notre monde d'aujourd'hui, Monsieur vous croyez peut étre que vou étes seul dans cette planète, notre monde actuellement passe dans des changements assez radicals. Meme ici au Maroc nous vivons une phare de transition, savez vous ça veut dire quoi ? c'est à dire que demain on parlera d'une autre société qui ne sait pas qu'est ce que ça veut dire meme une religion !! voyez vous la gravité de telle article ? ce que je dis est une vérité……….. !!!!

  • محمد الورايني مكناس
    الجمعة 10 ماي 2013 - 00:18

    الكثيرون ممن يعلقون سلبا على المقال لا يعرفون ان الرجل متخصص في الادب العربي الحديث وله اطروحة دوكتوراه رائعة في موضوع "المديرنيزم وصناعة الشعر" أقول هذا حتى يتبين ان الرجل يتحدث عن دراسة معمقة لموضوعه.وليس انطباعات عابرة كما يفعل الكثيرون، ثم ان الرجل لم يطالب احدا بعدم القراءة لهؤلاء الملحدين وإلا كيف تعرف هو عليهم ،وإنما يقوم بدوره النقدي في كشف مضمون وابعاد هذا النوع من الأدب ولك ان تتفق او تختلف فذلك شأنك.. انا شخصيا من المؤمنين بالدور الانساني للشعر والادب عامة.ومن الانسانية ان يتحدث عن الانسان باعتبارها انسانا لا شيطانا..

  • moha
    الجمعة 10 ماي 2013 - 02:08

    مشكلتكم انكم تعيشون خارج الزمان.ماذا تريدنا ان نقرا لايمكن قراءة darwinفهو ملحد .لايمكن قراءة freudفهو يهودي مارق.einsteinكافر.الفلسفة اليوناية تخاريف.عصر النهضة فكر غربي وشطحات من وحي الشيطان.الموسيقى (mozart,beethoven, chopin.oumo kaltoum ,حرام لانهم يخاطبون الاحاسيس ويثيرون الوجدان.الرسم حرام فاعمال rembrand,van gogh,picasso,salvador dali,claude monet…etc هي اعمال مفسدة حسب الفقهاء لانها شرك بالله.

    ماذا تريدون .هل تريدون قتل الذكاء الانساني ? هل تريدونا ان تحول الى اخشاب ملتحية لا تعرف سوى الحفظ وهز الرؤوس على اىيقاع نصوص اكل عليها الدهر وشرب.
    الخطر الوحيد الذيي يتهدد البشرية ليس هو الحرب النووية او الكيماوية .الخطر الوحيد هو اناس يعيشون حالة (الميت الحي)اي zombi يتحركون باجسادهم بين ظهرانينا لكنهم يعيشون في قرن اخر.

  • عبدو رمزي
    الجمعة 10 ماي 2013 - 02:25

    عندما تشرع الابواب وترفع الابواق وتنشر المنشورات وتفتح الشاشات وتكثر الاعلانات احتفالا مكاء وتصدية بدعاة الالحاد والردة والعهر والفسوق والمجون باسم الحقوق والحريات لانتهاك كل القيم والمقدسات والتشجيع على الفتن والمنكرات . ولا يجد هؤلاء المتنطعون المتبلسون المتلبسون من الكفار الفجار من يمنعهم من قولهم وفعلهم وكيدهم ليبحثوا عن ارض تصلح لهم لنشر غسيلهم وترديد الاصوات مع حميرهم وشياطينهم والبحث عن نعيمهم في مستنقعات تاويلاتهم واحلامهم وترك المسلمين وشانهم ..فما ينتظر اولو الامر جميعهم لمجابهة اهل الباطل السفهاء المعروفون من لحن القول ومنكره الذي لا يحتاج الى مترجمه …" من يهد الله فهو المهتد ومن يضلل فلن تجد له وليا مرشدا"..

  • حسن قرافي
    الجمعة 10 ماي 2013 - 10:08

    إلى كل مثقفي روايات عبير كما وصفهم الأخ الفاضل : لقد تهدمت أسوار العربية منذ أن حطت بها غربانكم … تتحدثون عن الإنفتاح اللغوي وأنتم لا تتقنون إلا الإنفتاح على الملابس الداخلية للنساء .. تنعتون مخالفيكم بالظلاميين كأنكم تعيشون في النور وأغلبكم ليس سوى مرتاد لظلام المواخير والحانات … تجعلون يا نافقي البضاعة كل من دعا إلى تخليق ديوان العرب متخلفا … على موائد السخف تتقممون ماتلوكون به ألسنتكم من فحش الكلام … أيها النكرات لولا كلام المولى جل في علاه وبلاغة المصطفى وآثار الصحابة والعلماء ما نطقتم بحرف عربي … تا الله ما أقبحكم وما أجرأكم على الله وعلى الناس وعلى وأنفسكم … تؤلون الكفر الصراح البراح في كلام هذا الأدونيس لأنه وافق أهواءكم وتتجرؤون على كاتب المقال الذي ما قال إلا حقا وتجعلون رزقكم أنكم تدعون أن الدين في واد والفن في واد … يتكلم الأخ عن الفن العفن الذي يرمي إليه على أنه المنقد وهو الذي خبر الجمالية في انحناءة شيخات العيطة والفنانات صويحبات حمالات الصدر فوق الخشبات ويجعل المسكين من مرتادي " حك جر " قديسين يخلصون الإنسانية … قبح الله سعيكم يادعاة العهر …

  • أدونيس واستبداد المقدس
    الجمعة 10 ماي 2013 - 10:25

    بما انك مهتم بالأدب ،ولان مدرس الأدب ليس من المفروض ان يكون أديبا،أجبنا عن سؤال طالما أرقنا ،فنحن علميون ،الشعر والأدب وقت مستقطع وثالت في عرفنا ،ألفنا الانسجام في الأفكار والدقة ما استطعنا عند القياس قبل النقد والحكم ،أجبنا عن ماهية المقدسات وعددها ،لان المقدس هو مفتاح نقدك فعلى الأقل يجب استيفاء هدا المفهوم الأساسي في مداخلتك حقه ،ولا تخاطب الأبناء بل الآباء فدلك شبيه دخول بيت بدون استئذان أهله،لم اجد لفظ الله في كل ما قدمته لنا ،وما فهمته من كلامه مخالف لما استخلصته انت ،هو يتكلم لغة إغريقية ،اله الحب،الحب المطلق الوجداني ،اله الشعر رب الشعر او ملكة الشعر في المطلق ،الهته مطلقات ومثل افلاطونية في عالم اكثر من عقلاني بل وجداني ،الهة أدونيس مثل إغريقية هي اكثراصالة من ثيمات التصوف العربي وتلك معاصرته ،كتاباته قريبة مما نقله اليونانيون عن فيثاغورس،لن نتواصل مع أدونيس عبر بنية ثقافية عربية وإسلامية منغلقة تستبعد التراث الشعري الوثني الإغريقي شكلا لطرح قضايامعاصرة يختزلها أدونيس في عودة واستبداد المقدس ،وهدا هو جوهر خلافكم معه ، ثلات قارات ثقافية او ثلات حضارات يكتب من خلالها أدونيس ،

  • Amdiaz
    الجمعة 10 ماي 2013 - 11:06

    " ما كنا لتكون عندنا مشكلةٌ مع ملحدٍ يحتفظ بإلحاده لنفسه، ولا يصر على بثّ ضلاله-حسب معتقدنا الإسلامي- في الناس، والمجاهرة بما يعدّه المؤمنون طعنا في مقدساتهم، وانتهاكا لحرماتهم، وتعدّيا على حقوقهم.""

    مبروك عليك…. علاين تفهم حرية الاعتقاد دبا ندوزو لحرية التعبير ولكن هادي غتجيك صعبة شوية لحقاش تتطلب مزيد من التحضر و التعقل

  • xharath
    الجمعة 10 ماي 2013 - 12:46

    انت لم تقل شيئا وجب ذكره او افاد
    انت تتحدث عن ادونيس ملحدا…و تلعنه لمسه بالمقدسات
    … اليس ذلك بتناقض …
    …حر هو ان فعل ما شاء
    كما انت حر في ما تفعل
    الدين لا حاجة له بنصير … لا نحتاج رموزا تدعي التدين بغية السيطرة
    هو دين الله ,و ههو اسمى من ان تمسه كلمات …اانت خائف من ان يفنى الدين ان قرا الشباب …اتريد انسانا واعيا مثقفا ,ام جاهلا يتبع كلام ائمة يذكرونك بقساوسة العصور المظلمة …الدين ليس ضعيفا ..النفس ضعيفة

    الدين ليس اكراها ..بل طواعية…الاسلام رسالة مضمونها معلوم ..فابعدوا اقلامكم عنه …

  • kari2
    الجمعة 10 ماي 2013 - 13:53

    كلام في غالبيته سب و شتم و قد أثار انتباهي استدراكه "ولا كلامَ عندي هنا لغيرِ القارئ المسلم" أليس الاسلام و الشعر لكل الناس

  • متمرد
    الجمعة 10 ماي 2013 - 18:46

    مقالة في الصميم تكشف كل أفاك و منافق و تستدرجه من مخبأه كالفأر الى براثن المصيدة كما هو حال بعض المعلقين هنا … الأجدر بهم أن يكونوا معَلّقين بفتح العين .. فقد انطبقت عليهم مقالتك التالية
    " ثُمَّ سرعان ما تقوم قيامةُ جوقته من المؤدين والأنصار، في مختلف المنابر والهيئات والتنظيمات، داعين على "المتطرفين" و"الإرهابيين" و"التكفيريين" بالويل والثبور، باكين بدموع التماسيح الغزار، صائحين في مَناحة وجلبَة وضوضاء، مُولْوِلِين ونادِبِين: واحريّتاه! واحُقُوقاه! واإبلِيسَاه!"
    ألا بعدا لكل منافق و مدافع عن الملحدين و لاننسى أن المرأ يحشر مع من يحب

  • sifao
    الجمعة 10 ماي 2013 - 20:07

    يسعدني جدا أن القرطبي بدا يكتشف خيوط اللعبة ، اتمنى له المزيد من الاجتهاد

  • القرطبي
    السبت 11 ماي 2013 - 12:57

    24 – sifao

    يأسفني أن أعكر عليك سعادتك ياسيفاو
    أنا طول حياتي عربي وحدوي ويساري التوجه. وأتعاطف مع الإسلاميين المتنورين كالنهضة في تونس، والعدل والإحسان في المغرب وحزب الله في لبنان. أتعاطف معهم لأن مواقفهم مشرفة من القضايا الكبرى للأمة . وأعادي كل من أراه يخدم التشرذم والطائفية وتجزيئ الأمة.
    أمتي هي الوطن العربي والعالم الإسلامي، وكلاهما تتبرأ أنت منهم. إذا لاشيئ مما تظن. أعتذر أنني أفسدت عليك سعادتك.

صوت وصورة
ساكنة سلا تتحسر
السبت 26 شتنبر 2026 - 17:49 4

ساكنة سلا تتحسر

صوت وصورة
مرافق مهملة بالدار البيضاء
السبت 26 شتنبر 2026 - 13:57 2

مرافق مهملة بالدار البيضاء

صوت وصورة
الأزمي ينتقد القاسم الانتخابي
السبت 26 شتنبر 2026 - 12:49 9

الأزمي ينتقد القاسم الانتخابي

صوت وصورة
بنكيران: البيجيدي في المعارضة
السبت 26 شتنبر 2026 - 12:02 18

بنكيران: البيجيدي في المعارضة

صوت وصورة
بوانو ومخرجات الانتخابات
السبت 26 شتنبر 2026 - 11:30 9

بوانو ومخرجات الانتخابات

صوت وصورة
طنجة تحتفي بموسيقى الآلة
السبت 26 شتنبر 2026 - 10:44 2

طنجة تحتفي بموسيقى الآلة