أعدمت السلطات الإيرانية، اليوم الثلاثاء، رجلين بعد إدانتهما بارتكاب جريمة اغتصاب في شمال البلاد، وفق ما أعلنت السلطة القضائية.
وأفاد موقع “ميزان أونلاين”، التابع للسلطة القضائية الفارسية، بأن الرجلين نفّذا الجريمة عام 2022 في محافظة مازندران، من دون الكشف عن هويتيهما.
وأضاف الموقع ذاته أن الإعدام نُفّذ “بعدما أيّدت المحكمة العليا الحكمين”.
وكانت السلطات الإيرانية قد نفّذت، في نونبر الماضي، حكم الإعدام علنا في حق رجل أدين باغتصاب امرأتين في محافظة سمنان بشمال إيران.
وتُبقي إيران على عقوبة الإعدام لجرائم؛ من بينها القتل والاغتصاب، وغالبا ما تُنفَّذ الأحكام شنقا عند الفجر.
وحسب منظمات حقوقية، من بينها منظمة العفو الدولية، تُعدّ إيران ثاني أكثر دولة تنفيذا لعقوبة الإعدام في العالم بعد الصين.
احسن شي في ايران هوا الاعدام احسن رادع للجنس البشري اما العقوبات البديل فهوا تشجيع علي الاجرام و ليس بحرية و لا علاقة له بالديمقراطية لان أم الدمقراطية امريكا حتي هيا تطبق الاعدام
واك واك الحق ما كاين لا بدل ولا ما تبدل لي دار الذنب استاهل العقوبة اوا لي رشهم ابللنا هذا هو الحكم وهذا هو العدل
شكرا ايران لما تفعله لهؤلاء المجرمين وتنفذ فيهم حكم الشريعة
الصين رائدة في كل المجالات العلمية الصناعية الطبية جودة الحياة و تعدم المجرمين على الاغتصاب الرشوة المخدرات العصابات المنظمة في الاحتيال و القتل
نظام يؤمن بولاية الفقيه و العصمة له و يفضل على الرسل و المتعة فيها أجر كبير و لواط حلال بشرط ألا تحكي و يتحدثون عن اغتصاب امرأة !
لا يخافون من احد قالك منظمات حقوق الإنسان والأمة المتحدة يطهرون بلدهم من المجرمين
الاعدام ألم خمس دقائق . أما السجن المؤبد مع الأعمال الشاقة بدون عفو،فهو الرادع الأكبر.الاعدام لا يحل المشاكل بدليل استمرار و تكاثر الجرائم.