اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا
يرجى التحقق من البريد الإلكتروني
لإتمام عملية الاشتراك .. اتبع الخطوات المذكورة في البريد الإلكتروني لتأكيد الاشتراك.
لا يمكن إضافة هذا البريد الإلكتروني إلى هذه القائمة. الرجاء إدخال عنوان بريد إلكتروني مختلف.
أضف تعليقك
من شروط النشر :
عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.
تعليقات الزوار
3
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس
عبدالواحد
الأحد 15 دجنبر 2024 - 09:10
النظام العسكري الجزائري الفاشي والدموي في الطريق ليلقى نفس مصير الديكتاتور الأسد والذي أصبح فأرا وفر هاربا .
وطني غيور
الأحد 15 دجنبر 2024 - 10:32
إن الله يمهل ولا يهمل. بدأت الانظمة المارقة تتهاوى كأوراق الخريف. بعد انهيار النظام المجرم لعائلة الاسد الذي حكم سوريا بالحديد و النار منذ أكثر من خمسة عقود، دور نظام الكابرانات العفن آت آجلا او عاجلا. حفظ الله الإمبراطورية المغربية الشريفة و لا عزاء للحاقدين و أعداء الوطن و أذنابهم من الخونة.
جوال
الأحد 15 دجنبر 2024 - 12:09
يعرف الظالمون عندما تراهم ينهارون بسرعة، لا تتصورها ولا حتى تكون في الحسبان، أمام الشعب كالجردان الجائعة. لأن الظالم من طبيعته الجبانة لا يقدر على شيء سوى العنترية الخالية من الرجولة و الشهامة. و إذا أردت أن تعرف كيف يتصرفون، فما عليك إلا أن ترمقهم كيف يتعاملون مع سجنائهم ومع الضعفاء والمساكين من شعوبهم، وحينئذ ستكون لك فكرة واضحة ورؤية كاملة على هذا النوع من البشر، الذين ليس لهم رحمة فيما هو منسوب إليهم من التظلمات و القهر المعارضين من شعبهم.
النظام العسكري الجزائري الفاشي والدموي في الطريق ليلقى نفس مصير الديكتاتور الأسد والذي أصبح فأرا وفر هاربا .
إن الله يمهل ولا يهمل. بدأت الانظمة المارقة تتهاوى كأوراق الخريف. بعد انهيار النظام المجرم لعائلة الاسد الذي حكم سوريا بالحديد و النار منذ أكثر من خمسة عقود، دور نظام الكابرانات العفن آت آجلا او عاجلا. حفظ الله الإمبراطورية المغربية الشريفة و لا عزاء للحاقدين و أعداء الوطن و أذنابهم من الخونة.
يعرف الظالمون عندما تراهم ينهارون بسرعة، لا تتصورها ولا حتى تكون في الحسبان، أمام الشعب كالجردان الجائعة. لأن الظالم من طبيعته الجبانة لا يقدر على شيء سوى العنترية الخالية من الرجولة و الشهامة. و إذا أردت أن تعرف كيف يتصرفون، فما عليك إلا أن ترمقهم كيف يتعاملون مع سجنائهم ومع الضعفاء والمساكين من شعوبهم، وحينئذ ستكون لك فكرة واضحة ورؤية كاملة على هذا النوع من البشر، الذين ليس لهم رحمة فيما هو منسوب إليهم من التظلمات و القهر المعارضين من شعبهم.