اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا
يرجى التحقق من البريد الإلكتروني
لإتمام عملية الاشتراك .. اتبع الخطوات المذكورة في البريد الإلكتروني لتأكيد الاشتراك.
لا يمكن إضافة هذا البريد الإلكتروني إلى هذه القائمة. الرجاء إدخال عنوان بريد إلكتروني مختلف.
أضف تعليقك
من شروط النشر :
عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.
تعليقات الزوار
5
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس
نبيل عدنان
الثلاثاء 6 أكتوبر 2026 - 18:51
علاقة بموضوع الكاريكاتير المرفق بالمقال ، قال أحد علماء التاريخ إن «الشعوب المستضعفة تستحق مصيرها». ولعل المقصود أن الشعوب لا تكون دائمًا مجرد ضحية لنوابها؛ فقد تسهم، بالصمت أو القبول أو الاختيار، في صناعة الطبقة التي تحكمها.
فإذا عاش شعب تحت حكم مستبد أو حكومة فاسدة، فليس من الإنصاف دائمًا أن نلقي المسؤولية كلها على النواب، ونتجاهل دور المجتمع في إيصال من يحكمه إلى مواقع القرار أو في السماح له بالبقاء فيها.
وخلاصة القول: أحيانًا لا تكون المشكلة فيمن يحكم فقط، بل فيمن أوصله إلى الحكم، وفيمن سمح له بالاستمرار. فالنائب البرلماني قد يكون نتيجةً لواقعٍ صنعه المجتمع قبل أن يكون صانعًا لذلك الواقع.
jijiboum
الثلاثاء 6 أكتوبر 2026 - 18:53
هههه. زيارة كل خمس سنوات طويلة!!! لما لا كل ٣ سنوات؟؟؟ قابلة للتجديد إذا أنجزت المشاريع الموعودة.
mjid
الثلاثاء 6 أكتوبر 2026 - 19:00
لا تنتظر من مجتمع لا يضع القمامة في مكانها المناسب أن يضع الرجل المناسب في المكان المناسب . الشعب الذي ينتخب الفاسدين والانتهازيين و اللصوص والخونة لا يعتبر ضحية بل شريكا في الجريمة …!
مر من هنا
الثلاثاء 6 أكتوبر 2026 - 19:03
أخي نبيل عدنان
لك مني كل التقدير والاحترام. هاذا هو الواقع.
سيمو
الثلاثاء 6 أكتوبر 2026 - 19:15
السبب الرئيسي للفساد في المغرب هم الأحزاب السياسية.
إذا أراد المغرب أن يقطع مع الفساد، عليه أن يحل جميع هذه الأحزاب الانتهازية وأن يقدم جميع أعضائها للمحاكمة.
علاقة بموضوع الكاريكاتير المرفق بالمقال ، قال أحد علماء التاريخ إن «الشعوب المستضعفة تستحق مصيرها». ولعل المقصود أن الشعوب لا تكون دائمًا مجرد ضحية لنوابها؛ فقد تسهم، بالصمت أو القبول أو الاختيار، في صناعة الطبقة التي تحكمها.
فإذا عاش شعب تحت حكم مستبد أو حكومة فاسدة، فليس من الإنصاف دائمًا أن نلقي المسؤولية كلها على النواب، ونتجاهل دور المجتمع في إيصال من يحكمه إلى مواقع القرار أو في السماح له بالبقاء فيها.
وخلاصة القول: أحيانًا لا تكون المشكلة فيمن يحكم فقط، بل فيمن أوصله إلى الحكم، وفيمن سمح له بالاستمرار. فالنائب البرلماني قد يكون نتيجةً لواقعٍ صنعه المجتمع قبل أن يكون صانعًا لذلك الواقع.
هههه. زيارة كل خمس سنوات طويلة!!! لما لا كل ٣ سنوات؟؟؟ قابلة للتجديد إذا أنجزت المشاريع الموعودة.
لا تنتظر من مجتمع لا يضع القمامة في مكانها المناسب أن يضع الرجل المناسب في المكان المناسب . الشعب الذي ينتخب الفاسدين والانتهازيين و اللصوص والخونة لا يعتبر ضحية بل شريكا في الجريمة …!
أخي نبيل عدنان
لك مني كل التقدير والاحترام. هاذا هو الواقع.
السبب الرئيسي للفساد في المغرب هم الأحزاب السياسية.
إذا أراد المغرب أن يقطع مع الفساد، عليه أن يحل جميع هذه الأحزاب الانتهازية وأن يقدم جميع أعضائها للمحاكمة.