فرضت هيئة حماية البيانات الإيطالية، الخميس، حظرا على الوصول إلى تطبيق “ديب سيك” الصيني للذكاء الاصطناعي من أجل حماية بيانات المستخدمين.
وأعربت الهيئة التي تعرف باسم “جارانتي” عن عدم رضاها عن رد “ديب سيك” على استفسارها الأولي بشأن البيانات الشخصية التي يتم جمعها، وأين يتم تخزينها، وكيف يتم إخطار المستخدمين.
وقالت الهيئة ذاتها في بيان لها: “على عكس ما توصلت إليه الهيئة أعلنت الشركات أنها لا تعمل في إيطاليا، وأن التشريعات الأوروبية لا تنطبق عليها”، مشيرة إلى أن التطبيق تم تحميله من قبل ملايين الأشخاص حول العالم في غضون أيام قليلة فقط.
وأثار تطبيق المحادثات التفاعلية الجديد من “ديب سيك” المنافسة في سباق تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي، إذ فاجأ الأسواق وحقق تقدما قريبا من قادة الذكاء الاصطناعي الأمريكيين بتكلفة أقل بكثير.
إلى متى سوف تضل أمريكا و اوربا تحضر التكنولوجيا الصينية بعد تيكتوك و دييب سييك هل يجرؤون عل حضر مئات النماذج القادمة و أكبرها العملاق Qwen.2.5 المصمم من شركة علي بابا و القادم أكثر
في الحقيق ارى بأن البروببكاندا هي التي دفعت بالإهتمام اكثر لهذا التطبيق. فمن خلال استنمالي له وجدته لحدود اليوم متأخرا عن شات جي بي تي الغير مدفوع هذا الأخير يدعم المقالات بالصور والفيديوهات والبيانات أما ديب سيك فلا يوفرها. اميد انه من ناحية السرعة والبحث عن المعلومة وتنظيمها لىرد على الأسئلة جيد . لكن من لناحية الأمنية والتفاعل باستعمال الوسائط السمعية والنرءية وغيرها يبقى غير مجد لحدود الساعة،
امريكا وأوروبا في خطر اقتصادي تكنولوجي وصل لذروته تفاجئنا بعدم اشتغال تطبيق ديب سييك الصيني بإيطاليا السبب هو ان النسخة المجانية من هذا البرنامج تعادله نسخ مدفوعة من البرامج المنافسة اين حرية المنافسة والعولمة لكن الكارثة والطامة الكبرى هو ان المواطن الأوروبي والأمريكي اصبح يفضل السيارات الصينية ذات الاثمنة الرخيصة بضمان لأكثر من 5 سنوات وهذا هو المهم لديهم على المنتوجات الأوروبية وهذا سيشكل خطر على العمالة في القطاع بحيث اكثر من 250 الف عامل إيطالي يجب ان يتحولوا لأنشطة اخرى هذا إذا وجدت لان التكنولوجيا الصينية أصبحت تجتاح كل القطاعات وينتظرون قطاع البناء لتتمة السيناريو المروع لاوروبا
أمريكا دولة نامية بالنسبة للصين لقد طال التعتيم مرحلة كورونا مرت يجب أن تتبوا الصين مكانتها اللائقة
الاوربيين تكنولوجيا متاخرين خصوصا من ناحية السوفتوير و حاليا يتبعون فقط سياسه امريكا ،اوبن اي طورت نموذجها و دربته على بيانات الناس ميتا غوغل كلهم يفعلون حلال عليهم حرام على الصين ،انا مستعد ان اتق في الصين على ان اثق في شركات أمريكا
رد على تعليق المغربي، بالعكس تجاوز شات جي بي تي، من كل النواحي حتى الان لذلك سبب الفزع في امريكا، يمكنه منح اجابات اكثر دقة ووضوح وفهم السؤال بشكل افضل كما تمكن من حل مشكلة برمجية عجز عنها شات جي بي تي و اخرى ايضا من اول محاولة، بينما شات جي بي تي لم يتمكن من حلها حتى بعد 6 محاولات
هههههههه و ماذا تكون إيطاليا سوى جارية أمريكا أما التكنولوجيا فهي بعيدة كل البعد عنها و تسبقها الصين بسنوات الصين هي الند الوحيد حاليا للولايات المتحدة الأمريكية في جميع المجالات أنا حاليا أستخدم ذالك التطبيق و الذي أصابهم في مقتل و سبب خسائر مالية للشركات الأمريكية التي تريد الهيمنة على سوق الذكاء الصناعي لوحدها