تعيش الجماعات القروية القريبة من مدينة القصر الكبير، التي أعلنتها الحكومة مناطق منكوبة، منذ أيام على إيقاع حركة دؤوبة لموظفين وعمال تابعين للمركز الجهوي للاستثمار الفلاحي اللوكوس، يعملون على إحصاء الحقول المتضررة من الفيضانات والسيول التي غمرت المنطقة وأتلفت المحاصيل الزراعية.
ووفق تقديرات القائمين على عملية الإحصاء للفلاحين والحقول المتضررة ودرجة الضرر الذي لحقها، فإن الإحاطة بجميع المناطق المتضررة يمكن أن تنتهي عند متم الأسبوع الجاري.
وأفادت مصادر محلية، تواصلت معها جريدة هسبريس الإلكترونية، بأن الإحصاء الخاص بالمناطق المتضررة يجري وفق ترتيب معين، حيث يقوم المسؤولون بتسجيل المساحة الزراعية ونوع الزراعة التي كانت فيها، بالإضافة إلى تسجيل المعطيات الشخصية للفلاحين.
وشددت المصادر المحلية على أن الفلاحين يترقبون بفارغ الصبر الدعم المنتظر وشكله النهائي، من أجل تحديد نوع الزراعة التي سيباشرونها في النصف الثاني من العام.
وسيكون الأسبوع المقبل حاسما في الموضوع؛ إذ يمثل الأسبوع الثاني من شهر مارس موعدا متقدما بالنسبة لمختلف الزراعات الربيعية في المنطقة، خاصة الحمص والفاصوليا وعباد الشمس.
ويتخوف الفلاحون من الانخراط في زراعة وحيدة يمكن أن تؤثر سلبا على تسويق المحصول وإضعاف سعره، مطالبين بمواكبتهم من قبل مصالح وزارة الفلاحة على مستوى الاستشارة والتوجيه لتحقيق مردود أفضل.
وكانت وزارة الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات قد أعلنت على لسان الوزير أحمد البواري أنها تسعى لضمان انطلاقة جديدة للفلاحين عبر دعمهم في توفير البذور الخاصة بالزراعات الربيعية والكلئية، فضلا عن دعم خاص في الأسمدة.
أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.