تمكن فريق اتحاد طنجة من قلب الطاولة على مضيفه أولمبيك آسفي، بعدما حول تأخره إلى فوز مثير بنتيجة هدفين مقابل هدف واحد، في المباراة التي دارت أطوارها مساء اليوم الأربعاء على أرضية ملعب المسيرة بمدينة آسفي، لحساب الجولة 17 من البطولة الاحترافية.
وشهد الشوط الأول تفوق “القرش المسفيوي”، الذي أنهى النصف الأول من اللقاء متقدما بهدف نظيف، غير أن فصول الإثارة تأجلت إلى الأنفاس الأخيرة من المواجهة، حيث نجح اتحاد طنجة في تسجيل هدفين قاتلين في الدقيقتين (90+7) و(90+9) عن طريق اللاعبين بابا غيي وكريم لقروش، ليخطف “فارس البوغاز” نقاط المباراة الثلاث في سيناريو دراماتيكي.
وبهذه النتيجة، رفع اتحاد طنجة رصيده إلى 17 نقطة، ليرتقي إلى المركز العاشر في سبورة الترتيب، بينما تجمد رصيد أولمبيك آسفي عند 12 نقطة في المركز 14.
الأولمبيك إذا لم يعتمد على مركز التكوين المحلي فلا مستقبل له لا روح ولا خطة ولاهم يحزنون
اكيد لا شيء سوف يعود لما قبل مهزلة مباراة اتحاد الجزائر الجمهور هو من حطم رغبة الفريق في التنافس وهو السبب في هبوطه الاكيد سوف يعود لاقسام الظل لسنوات طوال هذا ليس فيه ذرة شك . جميعا نعرف فرقا كبيرة في اوربا في انجلترا وايطاليا تحديدا حطمها شغب الجماهير في الثمانينات ولم تعد للاضواء الى بعد سنوات طوال .
لا أدري ما يقع للفريق المسقيوي الدي أبان عن ضعف في الدفاع والهجوم سيما في الوقت الميت من المقابلة .
هذه النتيجة تجعله يتجه الى الإنحدار الى القسم الثاني
كل الاحترام والتقدير للاطار المغربي الكفء زكرياء عبوب والذي أقالوه ظلمت وعدوانا وهاهي النتائج تتحدث عن ذلك الاقصاء والتعويض بالتونسي
الجدال في أن ثمة أندية تشكل عبئا على المشروع الكروي والنهضة الكروية التي تعيشها بلادنا…. أندية تسير بصفر سرعة، في مقابل قطار التنمية الكروية فائق السرعة لبلادنا….
أية مفارقة عجيبة هذه…
فريق اولمبيك أسفي معروف لدى جميع المغاربة بالفريق العادي ، كان دائما يتخبط في أسفل الترتيب ، فريق لعب لأكتر من 100 سنة ، وفي خزانته كأس العرش الوحيد اللدي جاء بالصدفة وبضربات الجزاء ، هده حقيقة وليس عتاب .