فجَّر قرار مجلس جامعة ابن زهر القاضي باقتناء عقار خارج مدينة كلميم لبناء قطب جامعي نقاشًا واسعًا في الأوساط المحلية، التي اعتبرت الخطوة إجحافًا في حق الطلبة وإرضاءً لأطراف لها صلة بمستثمرين في المجال العقاري ببوابة الصحراء المغربية، وسط مطالب بتدخل الوزير عز الدين ميداوي لتصحيح الوضع.
واعتبرت فعاليات غاضبة أن هذا القرار يُعد بمثابة “تهريب لمشروع بناء مؤسسة جامعية من موقع وسط المدينة، قريب من كافة ضروريات العيش والاستقرار التي سيكون الطلبة بحاجة إليها، وسبق أن قُطعت أشواط هامة لتسوية وضعيته القانونية، إلى منطقة خلاء تبعد عن كلميم بما يزيد عن سبعة كيلومترات على تراب جماعة أباينو”.
وحول الموضوع قال عزيز طومزين، عضو فريق المعارضة بجماعة كلميم باسم تحالف فيدرالية اليسار، إن “ما حدث بخصوص نقل الجامعة من غرب المدينة نحو شمالها يطرح تساؤلات كثيرة حول المبررات التي تجعل الموقع ينتقل من منطقة مأهولة بالسكان وقريبة من مركز المدينة، تتوفر فيها احتياجات الطلبة من سكن وغيره، إلى مكان خارج المدينة بقرابة عشرة كيلومترات، لا تتوفر فيه شروط استقرار الطلبة”.
وتابع طومزين حديثه لهسبريس قائلاً: “الحقيقة أن هذا السلوك يكشف قوة مافيا العقار بكلميم وقدرتها على اقتياد مؤسسات عمومية نحو أوعية عقارية بعينها لجعلها ذات قيمة مالية أكبر، لتحقيق مكاسب مادية دون مراعاة للمتضررين المفترضين من أبناء وبنات هذا الإقليم والجهة عموماً”.
وتأسف المتحدث ذاته لتكرار هذا الفعل بحاضرة واد نون باستمرار، عن طريق استغلال السيناريو نفسه “المتمثل في مسطرة نزع الملكية، وبعدها اللجوء إلى القضاء لتحديد سعر أعلى للأرض، ثم الاستفادة من المال العام دون وجه حق”، مردفا: “هذا العبث يجب أن يتوقف، وعلى الهيئات السياسية تحمل مسؤوليتها في التصدي له وإيصال صوت المتضررين”.
من جهته أبرز الفاعل المدني أحمد أوعدي، في “تدوينة” له على “فيسبوك” عنونها بـ”اختطاف جامعة كلميم”، أن “تحويل الجامعة من مكانها بشكل مفاجئ إلى خارج المدينة وراءه مافيا قذرة للعقار بالمنطقة، تسيطر على خيوط السلطة وتفصل الأوعية العقارية للمشاريع العمومية على أهوائها، ضداً على مصالح المواطنين وحقوقهم الاقتصادية المكتسبة”.
“كمثال على سيطرة هذه المافيا ونفوذها القذر نقل المحطة الطرقية إلى مكان قصي بالمدينة، والدفع في اتجاه إقبار المحطة الحالية ومحيطها، بما له من عواقب اجتماعية على العديد من الأسر التي يحظى معيلوها بشغل مستقر مرتبط بمجال المحطة الطرقية”، يضيف المتحدث ذاته.
وأوضح أوعدي أن “سكان كلميم سيظلون يعانون من هيمنة مافيا العقار، التي تلبي رغباتها على حسابهم، ما لم يتصدوا لهذه التصرفات الفظيعة عبر عدم ادخار أي وسيلة من الاحتجاجات المشروعة وجمع التوقيعات ضد اختطاف الجامعة والمحطة الطرقية من مكانيهما، ما زاد الأعباء على المستفيدين من المرفقين وعائلاتهم”.
نعم تمت سرقة حديد برج ايفل بباريس مرتين من طرف ميسور ايضا و باعه للخردة
خبر غريب جدا المدينة لها خطتها العمرانية التهيئة المجالية في افق اليسنوات المقبلة انا كاحد سكان المدينة اعتقد ان تاسيس البناء خارج المدينة يدخل في خطط مسيري المدينة وانا اتفق معهم في هدا الطرح خصوصا وان المجال الجامعي يجب ان يكون بعيد عن وسط المدينة المكتض والغير المنضم لان اعداد الجامعة وسط الجامعة سيودي الى اكتضاض هده المدينة الصغيرة
هذا الكلام كله كذب وبهتان وتضليل للحقيقة.يبدو ان السيد العضو بالجماعة يعيش في جزيرة الوقواق وليس في كلميم لما قال ان العقار يبعد عن المدينة ب 10 كيلومترات …وبالتالي فهذه الاصوات في الحقيقة هي مت تعرقل انجاز المشاريع بالمنطقة.
أين هي شرطة الحموشي التي تطيح بالإرهابيين و العصابات
إذا كانت عصابات العقار أكبر من الدولة فهدا يذل على ضعف القضاء والدولة والشرطة
انا بعيد عن مشكلكم وقد اكون مخطيء لكن بناء الجامعات والمدارس خارج المدينة الحل السليم للدراسة والابتعاد عن الملاهي والمقاهي وكل ما يلهي الطلبة عن الدراسة..كدالك بالنسبة لمحطات الطرق….حل سليم و”الف سليم” قد يستغله اصحاب مافيا العقار..هدا مشكل اخر؟؟
متى ياتي دور الإقالات هناك كما يحصل في عدد من المجالس؟
الروينة في كل شيء للأسف
ما أورده المنتخب عن مافيا العقار بكلميم صحيح مائة بالمائة و لا ينكره إلا جاحد. المدينة كلها للأسف هذا هو منتوجها الوحيد و لا شيء آخر.
مافيا العقار بالمدينة تعيد رسم المدينة القرية على هواها فتوزع الموزع و تخيط الممزق و تشق الطرق و تغلق اخرى بشكل يخدم مصالحها فقط و لا يراعي مصالح المتضررين الذين اغلبهم اما مهاجرون بالخارج او متوفون او حتى مجهولي العناوين او سلاليون
كيف يعقل ان يرمى بسوق كبير إلى طريق اسا الزاك حيث لا يمر إلا الذاهبون لتلك المنطقة او الدواوير على الطريق؟
الذين يرون بان الجامعات يجب ان تكون خارج المدينة هم على خطا كبير فيما يعني كلميم بالذات. حيث ان الوعاء العقاري متوفر باماكن لا تشكل اي أشكال للسير و الجولان بالمدينة و يكفي ان تلتفت السلطات المعنية لعقارات المافيا نفسها على مدخل المدينة من سيدي افني لتجد ارضاً صالحة لهذه الغاية عوض التركيز فقط على املاك الدراوش