اختلالات المراقبة في مباريات التعليم تقوي حظوظ المترشحين الغشاشين

اختلالات المراقبة في مباريات التعليم تقوي حظوظ المترشحين الغشاشين
صورة: و.م.ع
السبت 18 يناير 2025 - 14:00

مرة أخرى ينجح الغش في التسلل إلى مباراة ولوج المراكز الجهوية للتربية والتكوين، بعدما تمكن مترشحون لدورة يناير 2025، التي تهم أساسا مسلك تأهيل أساتذة التعليم الابتدائي، اليوم السبت، من تداول صور ورسائل تتضمن أسئلة وإجابات الاختبارات فيما بينهم داخل الفضاء الرقمي، وفقا لما عاينته هسبريس؛ وهو الأمر الذي أكد بالنسبة لمراقبين “ضرورة إعادة النظر في آليات المراقبة والتقييم وتشديدها أكثر”.

وفي مجموعة على تطبيق التواصل الفوري “واتساب”، ضمت أزيد من 470 مترشحا، انهمك معنيون في إرسال صور تظهر أسئلة اختبارات مواد العلوم والرياضيات واللغة العربية واللغة الفرنسية الخاصة بمسلك أساتذة التعليم الابتدائي- التخصص المزدوج، بعضها يتبين أن هؤلاء التقطوها من قاعات الامتحانات. فيما تكفل آخرون بإرسال صور ورسائل مكتوبة تظهر إجابات هذه الاختبارات على المجموعة عينها.

ولأن هذه الممارسات “المخلة بمبدأ تكافؤ الفرص والمهددة لنزاهة هذه الامتحانات”، كانت ذاتها خيمت على الدورة السابقة من مباراة ولوج مهنة التدريس، “رغم التشدد من قبل مراكز الامتحانات في توفير الشروط اللازمة لإبعاد هذه الاستحقاقات عن الغش”، فقد أكد خبراء وباحثون في السياسات التربوية أهمية “تطوير إجراءات المراقبة لترقى إلى ما وصلت إليه طرق الاحتيال والغش من تطور، مع إعمال الصرامة خلال تكوين “أساتذة الغد” لفلترة الأكفاء منهم من غيرهم”.

مراجعة الآليات

الحسين زاهدي، خبير في السياسات التربوية العامة أستاذ التعليم العالي، أشار إلى “توفر مجموعة من الشروط لضمان النزاهة في مباراة اليوم؛ حيث إن القاعات التي أجريت بها هذه المباراة صغيرة وبها أعداد محدودة من المترشحين يراقبهم ثلاثة مراقبين في كل قاعة”، غير مستبعد أن “يكون من غادروا القاعات مبكرا خلال الفترة الصباحية هم من نشروا أسئلة الامتحانات”.

وأوضح زاهدي، في تصريح لهسبريس، أن “ما جرى من غش يُسائل مدى فعالية إجراءات وآليات المراقبة والتقييم التي تتبعها مختلف القطاعات الحكومية وليست وزارة التربية لوحدها، في مواكبة التطور الحاصل في طرق وكيفيات الغش”، مُبرزا أنه “رغم تشديدها هذه الإجراءات والآليات تجد الجهات المنظمة لمباريات الوظيفة العمومية نفسها عاجزة عن محاصرة الشل”.

وأكد الخبير في السياسات التربوية العامة أن “مثل الممارسات المذكورة تهدد نزاهة الامتحانات وتقوض الرغبة في تجويد خدمات المدرسة العمومية المغربية، حيث تسمح بتسلل أشخاص لا كفاءة لهم ولا مؤهلات إلى مهنة التدريس، مع سطوهم بذلك على حق مترشحين استعدوا بطريقة كافية للمباراة؛ ما يعني الضرب في مبدأ تكافؤ الفرص، الذي نص عليه الدستور المغربي”.

وشدد زاهدي على أن “السرعة التي يتطور بها الذكاء الاصطناعي اليوم تتطلب التحرك لابتكار آليات مراقبة وتقييم للمباريات قبل أن يُصبح المغرب عاجزا عن تنظيم مباريات بالنزاهة المطلوبة”، مُصرا على أن “إثبات الممارسات المذكورة أن إجراءات المراقبة المعمول بها حاليا لا تفي بالغرض يتطلب من الخبراء والمختصين خصوصا بالوزارة المكلفة بالانتقال الرقمي مد القطاعات الحكومية بالحلول الرقمية الواجب تفعيلها لمحاصرة هذه الممارسة”.

مراقبة مستمرة

أشار عبد الناصر الناجي، رئيس مؤسسة “أماكن” لجودة التعليم، إلى أن “دورة يناير 2025 من مباراة التعليم أعلن عنها نظرا لأن الدورة السابقة لم تتمكن من عزل العدد الكافي من المترشحين المؤهلين لولوج المراكز الجهوية للتربية والتكوين”، مُعتبرا أن “الإرادة الحقيقية لضمان ولوج الأكفاء والمؤهلين لأسلاك التعليم تقتضي تشديد المراقبة من خلال اعتماد آليات تقنية متطورة”.

وأوضح الناجي، في تصريح لهسبريس، أن تحقيق هذا الهدف “يفرض كذلك تشديد المراقبة وأدوات تقييم المترشحين الذين يجتازون المباريات بنجاح، خلال عملية تكوينهم بالمراكز الجهوية للتربية والتكوين، من أجل فرز المؤهلين والكفاءات منهم من غير ذلك”، شارحا أنه “في حال أُعملت الصرامة المطلوبة بهذه المراكز، فسوف لن يكون من اجتازوا المباراة بواسطة أساليب غش قادرين على التخرج من هذه المراكز”.

وفي هذا الصدد، شدد رئيس مؤسسة “أماكن” لجودة التعليم على “ضرورة أن يتضمن امتحان التخرج من هذه المراكز كل المقومات الكافية لجعله قادرا على قياس مدى قدرة الطالب على ممارسة مهنة التدريس”، مُعتبرا أنه “إذا كانت الوزارة بالفعل تسعى وراء تحقيق جودة التكوين، فيجب أن تزاوج بين الصرامة في مباراة ولوج المراكز وخلال فترة التكوين بها”.

وأورد الفاعل التربوي أن “النجاح في انتقاء أجود الكفاءات لقطاع التربية يتطلب أن يتم تغليب منطق الجودة على منطق الكم، حيث يتم قبول عدم التمكن من توظيف كافة العدد المعلن عنه في المباراة، إذا كان ذلك راجعا إلى أن الكثيرين غير مؤهلين لولوج المهنة أو ثبت في حقهم ممارسات غش تثبت غياب الكفاءة لديهم”.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

29
  • صراحة راحة
    السبت 18 يناير 2025 - 14:06

    شنو الجديد فهادشي ؟ كل عام كيوقع نفس البلان و الوزارة مازال مالقات الحل ؟ يقدرو يقطعو وسائل التوصل الاجتماعي فنهار المباراة ، ممكن يديرو تشويش على ريزو فمكان المباراة ، و اسهل حل هو جهاز سكانير فالباب الرئيسي د المدرسة او جهاز سكانير المحمول و يتمنع جهاز الهاتف فمرة واللي حصل عندو حالة غش ، تخيل معاي واحد نجح بالغش حرم واحد اللي حفا عينيه بالحفاظة من منصب و خارج تا هو يدير اضراب وباغي امتيازات و قالك كيناضل ، اودي تعليم ضربو خلا

  • محمد لعيوني
    السبت 18 يناير 2025 - 14:07

    يجب الغاء هدا الامتحان فورا
    وايضا يجب سن قوانين صارمة تصل الى السجن لمدد طويلة لكل من قام بتسريب اسئلة امتحان او قام بالاجابة عنها على مواقع التواصل الاجتماعي
    وايضا يجب تجربم كل من يقوم بإدخال الهاتف أو أية وسيلة تساعد في الغش كيفما كان نوعها
    لا يمكن ان نسمح لمربي الاجيال بالنجاح بالغش لانهم سيبنون جيلا فاشلا
    ونفس الامر يتعلق بكل القطاعات الأمنية اوالصحية او القضاء أو المحاماة او
    الكل معني بالعقوبات

  • محمد
    السبت 18 يناير 2025 - 14:10

    عندما يحصل الشخص على مناصب سامية بواسطة العلاقات النافذة الا تعد ذلك غشا وهدرا للمنافسة الشريفة

  • مواطن مغربي
    السبت 18 يناير 2025 - 14:14

    الكل يتعلم الغش في التعليم الابتدائي و الإعدادي مما ينتج عن ذلك جيل غشاش يعتمد على الغش في حياته.

  • باحت
    السبت 18 يناير 2025 - 14:17

    لا يمكن البتة محاربة الغش لماد .بكل بساطة ادا ثم محاربة الغش فأن دلك سيؤدي الى تكوين مجتمع يحاسب المسؤلين .والمسؤولون يعلمون دلك جيدا لدا دار دائما نفس الاسطوانة ستتكر ويجب ان يبقى الجو رماديا . وهدا يعتبر من الدروس الاساسية في السياسية

  • khalid 198
    السبت 18 يناير 2025 - 14:18

    الغش ظاهرة يعيشها المواطن المغربي في حياته اليومية هناك من يغش في الميزان الغش في الصفقات العمومية الغش في البيع والشراء الغش في مجال البناء الغش في المجال الطبي الغش في تربية الأبناء الغش الغش من يقوم الحراسة يغش المهندس المعلم الوزير البرلماني الخضار الجزار يعني نحن امام ظاهرة مغربية ليس لها حلول على ذكر الحلول هناك من يريد اعطاء الحلول بالغش مهم خلاصة القول الى بغيتي تسيق دروج خاصك تبدا من فوق ماشي من تحث

  • مواطن أفريقي
    السبت 18 يناير 2025 - 14:20

    الأكيد أن تطاول أصحاب النفوذ والمال على الحقيبة الوزارية لن يساعد على تجاوز الاختلالات..

  • مزابي
    السبت 18 يناير 2025 - 14:21

    أقسم بالله العظيم أن غالبية ممن التحق بالتعليم فيما كان يعرف بالمتعاقدين خاصة الأفواج الخمسة الأولى لاعلاقة لهم بالتعليم مستواهم ضعيف لهذا تشبتوا بالمطالبة بالترسيم خوفا من اكتشاف أمرهم والاستغناء عنهم فقاموا بالاضرابات الفوضوية التي لم يشهد المغرب ولا العالم مثلها وفي الأخير نالوا مبتغاهم وحققوا مرادهم أمام عجز المسؤولين المشرفين على التعليم ببلادنا.

  • حسن بنتارق
    السبت 18 يناير 2025 - 14:22

    كولشي بغا يكون استاذ و كأن وظيفة الاستاذ و التعليم و التلقين ساهلة و يمكن لاي كان ان يصير معلما و استاذا… في دول اخرى لا يلج الواحد المهنة الا بعد امتحانات عديدة و منها النفسية و العقلية و الفكرية و العلمية و المنطقية و الحسابية الخ..اصعب مهنة و اخطرها و الاكثر حساسية هي التعليم و التدريس..

  • simo
    السبت 18 يناير 2025 - 14:30

    للحد من ظاهرة الغش في قطاع التربية والتعليم يجب أن يكون التكوين للمناجحين صلب وقوي وإمتحانات التخرج تنصف فقط من تجاوز الإمتحانات باستحقاق وتطرد كل غشاش أو متسلل بطريقة ما للوظيفة. أما أن يكون التكوين شكلي والكل سيتخرج فالعديد من المترشحين أصبح لا يهمهم سوى مباراة الولوج لسلك التعليم.

  • مواطن
    السبت 18 يناير 2025 - 14:43

    السبب هو الدولة التي جعلت من مباريات التعليم المنقذ الوحيد من البطالة بالنسبة للمجازين، و بالتالي المترشحون اصبح هدفهم الوظيفة و ليس “التعليم” و بالتالي جميع الطرق اصبحت مباحة لكي ينجحو في المباراة. للاسف أهم قطاع في البلاد أصبح ملجأ للهروب من الفقر.

  • منعلم
    السبت 18 يناير 2025 - 14:45

    شوفو العلامة والخبارة في الغش ما خطاو حتى مبارة
    وبالأخص في مباراة التعليم وملي كيحرسو طلبة الماستر في كلية علوم التربية السيبة بعينها
    أنا زعما معرفش علاش تدار مباريات علوم التربية في قبول المترشحين للاعدادي والابتدائي وتيدوزو عبر مرحلة الانتقاء ومرحلة الشفوي وتخسر الدولة على هاد الطلبة زبالة ديال الفلوس في التكوين في الأخير تيقولو ليهم أجي مع الآخرين لمعظمهم فات ليهم ما تقبلوش تقبلو
    ادن علاش غادي تدير الدولة مثل هده المباريات ونخسر لفلوس والتعويضات وتنقلات الناجحين من مدينة لمدينة وفي الأخير أجيو دوزو مبارة تنعدم فيها الصراحة والن اهة وعاش النقالة

  • معلم
    السبت 18 يناير 2025 - 14:46

    كي نحصل على مدرسين في المستوى ينبغي تتبع الإجراءات التالية .
    – إلغاء الزبونية و المحسوبية في التعليم ، فابن المعلم أو المدير لا ينبغي بالضرورة أن يكون معلما .
    – اعتماد كاميرات المراقبة في الأقسام في ما يشبه قاعة الڤار ، خلفها مراقبون محلفون يقومون باستبعاد كل من ثبت عليه الغش دون منعه من ذلك ، فيتم استبعاد ورقته عند التصحيح ، وإقصائه من عملية الانتقاء الأولي لمبارتين متتاليتين .
    – لوحظ مؤخرا كثرة العنصر النسوي في عمليات التعيين ، فهل الأمر مصادفة ، أم سياسة مالية لملء الصناديق المثقوبة ؟
    – كنا تلاميذ ذات يوم ، و قد كانت النساء من أسوأ المدرسات بالمقارنة مع الرجال ،
    – هناك من المعلمات من تستنكف من استعمال الطباشير خوفا ماكياجها و على سلامة أظافرها ….فهل هذه تصلح لعملية التعليمية التعلمية ؟

  • BAHADI ABDELMAJID
    السبت 18 يناير 2025 - 14:48

    في سنوات الجيل الذهبي كان المعلم بشهادة الثانوي الإعدادي يجتاز مباراة مركز تكوين المعلمين وبعد عامين امتحان التخرج وبعد سنة كمدرب شهادة الكفاءة. أما الآن كل من هب ودب يريد الاختباء في وظيفة التعليم.

  • متتبع
    السبت 18 يناير 2025 - 14:49

    بربكم ماذا تنتظرون من إنسان ولج الميدان الشريف( التربية و التعليم) بطريقة خبيثة؟
    ثم من جهة أخرى،لماذا لا يتم استعمال التكنولوجيا و ذلك بتعطيل الريزو (réseau) للاتصالات في أماكن إجراء الاختبارات؟

  • Intéressé
    السبت 18 يناير 2025 - 15:09

    نفس الشيء بإمتحانات الشفوي بماستر التمريض بوزارة الصحة و الحماية الإجتماعية غياب النزاهة و الشفافية و إمتحانات صورية لتتويج نقابيين و مواليين لهم بمناصب في ماسترات تدبير الجودة في ظل غياب جودة الإمتحان.

  • مواطن2
    السبت 18 يناير 2025 - 15:20

    اصعب مهنة في الدول المتقدمة هي التدريس. لا يلجها الا اصحاب الكفاءة والصبر على تحمل اعبائها.للاسف في بلادنا اصبحت مهنة من لا مهنة له خاصة بعد سن نظام التعاقد. وكانها لا تختلف عن اية مهنة اخرى. من المستحيل تكوين اجيال صالحة بالطريقة التي يسير عليها نظام التعليم في بلادنا. لا زلت اتذكر النظام السابق الذي كان يعتمد على التكوين والكفاءة والقدرة على مزاولة المهنة. اما عن تغيير الاطار من معلم الى استاذ فكان ذلك يتطلب سنين من الجهد والكثير من التعب في البحث عن المراجع ودراستها قصد الفوز في مختلف المباريات التي كانت تنظم لهذا الغرض. اتساءل عن سبب السماح باستعمال الهاتف في قاعة الامتحان او الاستعانة بالغير حتى ولو كان في قاعة اخرعلى كل حال هي اخبار تتسرب من مراكز الامتحانات.ولا غرابة اذن في ظهور جيل من رجال التعليم لا هم لهم سوى الزيادة في الراتب والتعويضات والاضراب المؤدى عنه وبالتالي ضعف كبير في المردودية التي ادت الى تدهور التعليم العمومي والمراتب الاخيرة عالميا. الغش اصبح شيئا مالوفا ومعروفا حتى انه اصبح ظاهرة عادية.وما اكثر من فاز بالغش.ما اصعب ان تكون نزيها في هذا الزمان.

  • محمد
    السبت 18 يناير 2025 - 15:29

    اقسم بالله العلي العظيم ان الغش الموجود في مبارات التعليم لا يوجد مثله في اي مبارة وبمساعدة الاساتذة المراقبين وحتى مديري المؤسسات التعليمية . غش يثير الدهشة والاستغراب .لم يكن متفشيا بهذا الحجم من قبل. التعاقد كانت الرصاصة القاتلة . انظروا الان الى ماوصل اليه حال التعليم . وكل هذا عن قصد وسبق اصرار من المسؤولين عن القطاع. صراحة وصلنا الى قمة الانحطاط في جميع المجالات انه الافلاس والانهياربعينه.

  • فيلسوف القرن
    السبت 18 يناير 2025 - 15:37

    من نقل انتقل ومن اعتمد على نفسه بقي في كرسيه……

  • مطالب
    السبت 18 يناير 2025 - 16:00

    أولا يترك المترشحون بهواتفهم في القاعات ولا يفتشون في باب المؤسسة مركز الإمتحان وهو دور الأمن رغم لافتات منع إدخال أي وسيلة إلكترونية.ثانيا على الدولة أن تلزم شركات الإتصالات بتوفير أجهزة قطع الأنترنت والهاتف في هته المراكز.ثالثا الغشاشون يتمتعون بتسهيلات عدم المتابعة في الغالب وكذلك لا تحجز هواتفهم كوسائل للغش بل وحتى استعمال أجهزة السكانير من طرف لجنة المراقبة شبه معدومة او غير فعالة.واخيرا الكل تقريبا يتهرب من المسؤولية إبتداء من رئيس مركز الإمتحان مرورا بالمراقبين وحتى الأمن عند بوابات المؤسسات المعنية بالاختبار والسلام عليكم

  • استاذ غشاش
    السبت 18 يناير 2025 - 16:00

    استاذ نجح بالغش ماذا تنتظر منه…الفاهم يفهم

  • 12th Fail
    السبت 18 يناير 2025 - 16:55

    المدرسة العمومية تقتل نفسها فالابناء الذين تخرجوا منها… اقصد الذين استعملو الغش في كل المحطات الدراسية… يعودون مرة ثانية إليها… بطبيعة الحال هذه المرة ليسوا تلاميذ و إنما أطر غشاشون…. انها إرادة و سياسة مقصودة، لإنتاج منظومة ينخورها الفساد و عاجزة عن إنتاج مواطن واعي و مسؤول يطالب بالتغيير و التوزيع العادل للثورة هذا من جهة و من جهة إنتاج أجيال مدجنة تشكل يد عاملة محدودة التفكير تقدس التفاهة و تنطبع مع الوضع و الفساد من جهة ثانية… هذا دون أن ننسى لوبي التعليم الخاص الذي يتحكم في صناع القرار و يحاول قدر الإمكان على أضعاف المدرسة العمومية لينال النصيب الأوفر من الكعكة…. ربما الهند متخلفة و تعاني من نمو سكاني هائل و مشاكل اجتماعية و بيئية و عرقية و دينية كثيرة لكن بفضل اهتمامها بالتعليم أصبحت من الدول القوية على المستوى الاقتصادي… وبالمناسبة هناك فلم هندي تحفة يلخص آثار الغش على المجتمع بعنوان 12th Fail يختزل كل شيء.

  • الطالبي
    السبت 18 يناير 2025 - 18:01

    يجب القطع مع هذا السلوك بمتابعة كل من سرب أسئلة الامتحان او نشر الاجابات عنها عبر وسائل التواصل الاجتماعي أو شارك باي طريقة في استعمال الغش في الامتحان لان هذا السلوك يضيع الفرص على المترشحين ويقوي الحظ لمستعملي وسائل الغش لذلك نجد اشخاصا في مواقع المسؤولية وهم من دون أهلية او كفاءة لتدبيرها وتسيبرها

  • سامي
    السبت 18 يناير 2025 - 18:37

    يجب تنصيب كاميرات للمراقبة للمراقبة في المدارس والاعداديات والثانويات والجامعات ومراكز الامتحانات ، ومعاقبة كل من ثبت تورطه في الغش..

  • محمد حمودة
    السبت 18 يناير 2025 - 19:25

    المبارة تنظمها وزارة التعليم
    المتبارين من الجسم التعليمي
    الحراس من الجسم التعليمي
    الغشاشين من الجسم التعليمي
    والنزهاء من جسم التعليم وغيره.

  • خبير تربوي
    السبت 18 يناير 2025 - 21:04

    الامتحان الشفوي هو الذي يؤكد مدا تمكن المترشح من المواد التي أجرى فيها الامتحان….او يفضحه ويبين انه غش في الكتابي….

  • عثمان
    السبت 18 يناير 2025 - 23:44

    مهنة المعلم لا تتطلب ان يكون لهذا الاخير مستوى معرفي موسوعي بقدر ماتتطلب ان يكون ذو خصال حميدة يخضع لتكوين يعرف من خلاله المسؤولية الملقاة على عاتقه ان يكون نطقه سليم التأتأة ممنوعة في التعليم والدليل على ما أقول هناك فتيات لا يتجاوز مستواهن الدراسي التاسعة اعدادي في التعليم الأولى في الأحياء الشعبية ويعلمن الاطفال مبادئ السلوك الحسن ويعلمون الحروف باللين احسن صحاب التعليم الأولى ذيال الدولة صبابات الاجازة والبكالوريا

  • الغش من شحال هادي كاين في المباريات ديل الدولة سولو المجربين
    الأحد 19 يناير 2025 - 01:37

    من شحال هادي مبقيتش تندوز الكونكورات . لأنني وبعد تجربة شخصية تيقنت انني غير تنضيع فوقتي وفلوسي فلخوا .
    اخر تجربة كانت السنة الماضية لما دوزت كونكور وفي الأخير تصدمنا بأنه تم اختيار الغالبية من الأقاليم الجنوبية دون ذكر المدن والرباط سلا والدار البيضاء بينما تم اقصاء البقية ليس لأن هادوك للي تختارو احسن منا وانما حسب ما وصلنا كانت الحراسة مخففة ونسبة الغش كانت اعلى في تلك المناطق بينما في منطقتنا كانت الحراسة مشددة وبالتالي نسبة الناجحين قليقلة جدا .باش تعرفو انكم ايها الشباب المغربي للي ضيعتو عمركم في الدراسة وتعانون لسنوات من البطالة المجحفة غير تضيعو في وقتكم وفلوسكم وجهدكم . لأن كاينين اخرين تيضربوها باردة اما بالغش واما ب باك صاحبي وإما بالرشوة .

  • كل المباريات في جميع القطاعات تعيش نفس الوضع تلاعبات بالحراسة في اقاليم معينة دون غيرها
    الأحد 19 يناير 2025 - 01:50

    هذا الغش لسس فقط في مباريات التعليم بل في جميع المباريات في كل القطاعات. تعليم صحة عدل …..الخ الخ .
    شاركت في كونكورات وانا شاهد على هذا الوضع .
    في مبارات اجريتها تتعلق بوزارة الصحة اجتزنا المبارات فتفاجئنا بعد بضعة اسابيع بان نسبة النجاح مرتفعة في ثلاثة اقاليم دون باقي الأقاليم وبعدما بحثنا واستفسرنا اكثشفنا ان نسبة الغش في تلك الأقاليم كانت مرتفعة وان الحراسة كانت مخففة بشكل متعمد . بينما كانت مشددة في باقي الأقاليم . وهنا اتضح لنا ان هنالك تلاعبا بالمباريات لصالح اقاليم معينة دون غيرها ولا نعلم السبب . هنالك فساد غير مسبوق تساهم فيه حتى الأكاديميات الجهوية والجهات والوزارات ايضا .
    منذ تلك التجربة توقفت عن اجراء اي مبارات جديدة بعدها . لانني بالدارجة غير تنضيع وقتي وفلوسي فلخوا . فطالما كولشي فهاد البلاد غادي بالغش وباك صاحبي فماعليك غير تانتا تمشي مع الموجة يلا بغيتي تعيش فهاد البلاد . اما يلا بقيتي نزيه غادي تبقا معدوم وبطالي فهاد البلاد

صوت وصورة
ترحيل مهاجرين أفارقة بالدار البيضاء
السبت 24 أكتوبر 2026 - 14:38 13

ترحيل مهاجرين أفارقة بالدار البيضاء

صوت وصورة
قفزة جديدة في أسعار الدجاج
السبت 24 أكتوبر 2026 - 11:48 8

قفزة جديدة في أسعار الدجاج

صوت وصورة
مؤتمر "التوحيد والإصلاح" الثامن
السبت 24 أكتوبر 2026 - 00:35 5

مؤتمر "التوحيد والإصلاح" الثامن

صوت وصورة
154 ألف حالة طلاق بالمغرب
الجمعة 23 أكتوبر 2026 - 21:00 20

154 ألف حالة طلاق بالمغرب

صوت وصورة
عبقري يكشف رؤية جديدة للشباب
الجمعة 23 أكتوبر 2026 - 20:30 6

عبقري يكشف رؤية جديدة للشباب

صوت وصورة
الأغلبية والمعارضة تناقشان عرض لقجع
الجمعة 23 أكتوبر 2026 - 18:32 4

الأغلبية والمعارضة تناقشان عرض لقجع