أفادت مصادر عليمة جريدة هسبريس الإلكترونية بأن سلطات إقليمية بجهة الدار البيضاء-سطات رفعت تقارير عن أبحاث إدارية باشرتها منذ أشهر إلى المصالح المركزية بوزارة الداخلية بطلب من هذه الأخيرة، بشأن اختلالات تدبير مشاريع تجزئات مملوكة من قبل نافذين شرعوا في البناء دون استكمال مساطر الشبابيك الموحدة، وذلك بدعم مباشر من منتخبين شركاء في هذه المشاريع.
وأكدت المصادر ذاتها رصد التقارير الميدانية معاملات تفضيلية وخروقات لضوابط التعمير، تضمنت صفقات انتخابية سابقة لأوانها بين رؤساء جماعات ومنعشين ومقاولين كبار، موضحة أن الأبحاث الإقليمية توقفت عند اختلالات خطيرة مرتبطة باستعمال رؤساء مجالس سلطات الإعفاء الضريبي لضمان الولاءات السياسية وإسكات المعارضة، ومنح عضوية لجان التعمير لكبار ملاكي الأراضي.
وأشارت المصادر نفسها إلى امتداد الاختلالات الموثقة في التقارير إلى تورط رؤساء وموظفين جماعيين، خصوصا بالمصالح الجبائية، في التلاعب بتقدير الرسوم الجبائية واستعمال وصولات غير مقيدة في السجلات، مع استفادة أعيان ومنتخبين من إعفاءات مشبوهة، مبرزة أن وزارة الداخلية تلقت تقارير موازية صادرة عن أقسام الشؤون الداخلية رصدت أيضا جميع المتدخلين والشركاء في مشاريع استفادت من معاملات تفضيلية حملت في طياتها تجاوزات خطيرة وخروقات واضحة لضوابط التعمير، قبل الحركة الانتقالية الأخيرة في صفوف العمال.
وتحدثت تلك التقارير عن فرضيات صفقات انتخابية وتنسيقات بين نواب برلمانيين ورؤساء جماعات ترابية ومقاولين كبار حصلوا على تسهيلات غير قانونية مقابل دعمهم وتمويلهم لحملات انتخابية استعدادا لانتخابات 2026، منبهة إلى استعمال بعض الرؤساء سلطتهم في الإعفاء من الضريبة على الأراضي الحضرية غير المبنية لضمان ولاء الأغلبية وإسكات الأصوات المعارضة، فيما وصل الأمر في بعض الجماعات إلى حد منح عضوية لجان التعمير، المخول لها التداول في الضرائب العقارية، لمنتخبين مصنفين ضمن كبار ملاكي الأراضي داخل نفوذ جماعاتهم.
وكانت الإدارة المركزية قد عممت توجيهات على المسؤولين الإقليميين (عمال العمالات والأقاليم)، استهدفت تشكيل لجان بحث إدارية لغاية التدقيق في خروقات ورطت منتخبين ومسؤولين عن التعمير بجماعات ووكالات حضرية في “ريع” التجزئات العقارية، مع تعليمات صارمة بمطابقة تصاميم منفذة على أرض الواقع، في مشاريع تجزئات مبنية أو قيد البناء، مع تلك المرفقة بالتراخيص الأصلية عند عمليات تفويت أولى، والتثبت من صحة تعديلات غير قانونية مست هذه التصاميم، ما تسبب في تشويه المشهد العمراني بعدد من المناطق.
وحملت تقارير الأبحاث الإدارية الجديدة، المرفوعة إلى المصالح المركزية لوزارة الداخلية، وفق مصادر هسبريس، معطيات دقيقة بخصوص تلاعبات في عمليات تقدير الرسوم الجبائية وطرق استخلاصها، حيث سجلت استعمال وصولات غير مدرجة في السجلات الرسمية، في ظل غياب أي رقمنة إدارية، موضحة أن عددا من لأعيان والنافذين والمنتخبين استفادوا من إعفاءات ضريبية مشبوهة على “الأراضي العارية”، أو تم تقديرها بأقل من قيمتها الحقيقية.
وسلطت التقارير الضوء أيضا على خروقات متعددة شملت التلاعب بالجبايات، وتعويضات الموظفين، وتحويل إتاوات التعمير، والتصرف في الممتلكات الجماعية، إضافة إلى اختلالات في التدبير المفوض لقطاعي النظافة والنقل الحضري.
هذا ليس فساد أو فوضى أو نهب
إنها الإمبريالية أو إمبراطورية الرعب
تسمع كلمة النافذين حصريا بالمغرب
تسمع كلمة ولاد الفشوش حصريا بالمغرب
تسمع إعفاءات ضريبية و جمركية حصريا في المغرب
تسمع دعم مالي مطلق للمستوردين الأشباح حصريا بالمغرب
تسمع الكوطا و برلمان أشباح حصريا بالمغرب
إذن من يحكم المغرب
يجب تذخل الشعب و شباب Z لوضع خريطة طريق تخرج البلاد من كوارث حارقة
هذا لعب بمصلحة الشعب.مالين النفوذ كيبتزو الناس بزاف فيهم سلطة موظفين و منتخبي هالشي كثر .شوفو بوزنيقة ولات كلها عمارات اسمنتي بلا مرافق و فوضى التجزئات و البنايات و المخالفات كثيرة
نريد أن نستفيق يوما ونرى مغربنا العزيز قد وضع في أيد أمينة تخاف الله وترعى مصلحة المواطنين، أما فلا نسمع إلا تقارير واكتشاف اختلالات خطيرة وتورط جهات نافذة ووو …ولكن إلى متى ؟؟؟
ها علاش جيل Z خرج للشارع لان مفسدين من جيل A داروا ما بغاووا من قبل و يظنون ان جيل Z ساهل يكلوا ليه مخه. نعم حرية كرامة عدالة اجتماعية.
دليل قاطع على فشل سياسة التدبير المحلي الذي فتح الباب شاسعا للمتضاربين و الانتهازيين و النهابين بلباس الديمقراطية.
كالعادة تقوم الهيلالة والحيحة وفي الأخير يحفظ كل الملفات وتبقى الأوضاع كما هي عليه بل تزداد فساد ورشوة وتدمير وتخريب خصوصا بعد استيلاء رموز الفساد التابعة للكيانات الإدارية المصطنعة على اغلب الجماعات الترابية بعد مهزلة شتنبر 2021
وزارة الداخلية أكثر وزارة فساد بعض العمال و الولات و المنتخبين و المسوولن الإداريين يغرقون في فساد مالي رهيب إعفائات و صفقات و رشاوي بالملايير
في المغرب لن تضع يا جورة دون علم المقدم والقائد. أي بناء عشوائي منذ الاستقلال كان برغبة من السلطة و تغاض منها.مقابل رشاوي.اباكرة العقار تحالفوا مع السلطة لتدمير مدننا وجعل منظرها بشعا. الشيء جعل مدننا مشوهة. ولن تجد طرق واسعة مستقيمة و متوازية على شكل مربعات.كما هو الشأن في الدول المتقدمة. الجواب في ثروات بعض العمال و الولاة و القياد السابقين. يتقاعدون بعبارات و فيرمات و حساب بنكي سمين.