كشف عدد المربين وصول سعر الكتكوت، مؤخرا، إلى 12 درهما، تزامنا مع استمرار غلاء أسعار الدجاج بالسوق المحلية، وسط خلاف حول مسؤولية المحاضن.
وتصاعدت اتهامات الجمعية الوطنية لمربي دجاج اللحم إلى المربين؛ لتصل إلى “علاقة مشبوهة مع الشناقة”، مؤكدة أن “هذا السعر غير مبرّر، وغير مسبوق بالمغرب”.
ومع حدّة الخلافات بين المهنيين، ناشد بعضهم “تدخّل” محمد صديقي، وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، وهو القطاع الوصي الذي تلقى مراسلات في الأسابيع الأخيرة دون أي تحرّك، وفقهم.
واجتمعت المصادر عينها على “استحالة التوجّه” إلى الاستيراد من الخارج، وعلى الخصوص السوق الإسبانية، بسبب “التكاليف المرتفعة والصعوبات الإدارية”.
ومع قرب نهاية العطلة الصيفية وعودة الجالية المغربية المقيمة بالخارج إلى بلدان الاستقرار، يرى المهنيون أن “الطلب على الدجاج بالسوق المحلية سينخفض”.
وقال سعيد جناح، الأمين العام للجمعية الوطنية لمربي دجاج اللحم، إن “بيع الكتكوت بهذا السعر خارج الجدولة لا يمكن أن يكون دون علاقة مشبوهة مع الشنّاقة”.
وأضاف جناح لهسبريس أن هذا السعر “غير مسبوق بالمغرب؛ وحتى في فترة الإنفلونزا لم يحدث هذا الأمر”، مشيرا إلى أن “الضحية المستقبلية في هذا الأمر هو المربّي”.
وسعر 12 درهما، الذي وصل إلى الكتكوت، وفق المتحدث عينه، “راجع إلى استسلام المربّين لما فرضته المحاضن”، مبيّنا أن “الطلب سينخفض مستقبلا.. وفي ظل هذه الوضعية، لا أحد يعرف مصير المستهلك”.
وشدّد جناح على أن هذا الأمر “من احتكار وعشوائية، يحصل في ظل غياب الوزارة الوصية على القطاع، التي رغم المراسلات الموجّهة إليها لا تتحرك”.
وأكد مصطفى المنتصر، رئيس الجمعية الوطنية لمنتجي لحوم الدواجن، وصول سعر الكتكوت قبل أيام إلى “12 درهما بالمحاضن”، لافتا إلى أن “الأمر غير مسبوق بالمغرب”.
وأضاف المنتصر لهسبريس أن “اتهامات بعض المربين للمحاضن غير مبرّرة، طالما أن الأمر مرتبط بالعرض والطلب”، موضحا أن “ارتفاع الطلب يجبر المحاضن على رفع الأسعار، وهذا أمر منطقي”.
وتابع المهني بالقطاع: “إذا وجد المربي أن الأسعار بالمحاضن مرتفعة، عليه أن لا يقبل على الشراء”، لافتا إلى أن “المشكل ليس في أصحاب المحاضن؛ بل الأعلاف التي أنهكت الجميع، والتي يجب أن تعود إلى سعرها الأصلي قبل كورونا”.
وزاد: “بعض المربين يقبلون في هذه الفترة على شراء الكتكوت، دون أن يعوا أن الخسارة قادمة، حيث الطلب سينخفض مع نهاية العطلة الصيفية وعودة أفراد الجالية، ليكون البيع لا يناسب التكاليف”.
وحول خيارات الاستيراد التي وضعها أصحاب المحاضن أمام المربين لتجاوز الأسعار المرتفعة، شدّد المنتصر على أن “هذا الأمر غير وارد بالنسبة للمربين، بحكم التكاليف الكبيرة على مستوى الجمارك، وأيضا الإجراءات الإدارية التي تفرضها وزارة الفلاحة”.
وأصحاب المحاضن لا ينتجون الدجاج في أي وقت، حسب المتحدث عينه الذي أوضح أن “العملية صعبة؛ ومع غلاء الأعلاف، يرى المهنيون أن الطلب المرتفع جوابه هو الرفع من السعر”.
مادامت الاغلبية الساحقة شاركت في المهرجانات و رقصت و سافرت فانتظروا المزيد من الزيادات و لا داعي للإحتجاج
نحن من نجعل البعض يغتني لو تركنا اكل الدجاج أو السمك أو أي شيء آخر لشهر أو حتى شهرين لشاهدت بأم عينيك سعره يتهاوى ولكن للأسف لم نصل بعد إلى الوعي الحقيقي خلي الكتكوت يكبر ويغلاض ويوحل في مول الدجاج مغديش نشري بوه هاد الدجاج .
الحل بيد المواطن، الحل هو المقاطعة، والله لو قاطعناهم لمدة شهر أو شهرين، لنخفض سعر الدجاج إلى ما كان عليه أو أقل من ذلك، مشكلتنا في هذا البلد أن المواطن ‘المستهلك’ لا يعرف قيمة نفسه، لأنه هو من سيتحكم بالسعر في السوق، عندما ترتفع البضاعة، نقوم بالمقاطعة، أتمنى بأن يفهموا كلامي فليس فيه مضرة.
سبب ارتفاع ثمن الكتكوت بالدرجة الأولى أن الكتاكيت ما بقاوش بغاو احشموا او بغاو اصبحوا فرمشة العين فراريج تصيح
الا يمكننا ألا ناكل اللحم مدة شهر على الأقل سترون كيف يتغير السعر شهرا كاملا
حكومات الكفاءات تسير بالمغرب إلى المجهول . وزراء يجلسون في منصةVIP يتفرجون في أطوار مقابلة شيقة تجري بين الشناقة في كافة الميادين مع الشعب المغلوب على أمره في غياب تام لتقنية VAR التي اعطاها وزير العدل لمؤشر على هزيمة قاسية للشعب مقابل انتصار عريض للشناقة الذين لا ضمير و لا وطنية لهم سوى جني المال .انها حقا إنجازات حكومة التوت
بعد فشل مخطط كورونا والتلقيح في إنقاص عدد سكان العالم لجأوا إلى أسلوب التجويع بافتعال حرب بين روسيا وأوكرانيا المصدرين الرئيسين لمادة القمح حتى يمنعوه عن الدول المستوردة وها هم مستمرون في خطة التجويع بالعمل على رفع الأسعار بشكل جنوني وغير مفهوم حتى تخرج المواد الغذائية عن متناول الناس..أقول هذا لأنه بدأ يظهر لي جليا أن هذا الغلاء مقصود..
في عهد العدالة والتنمية كان يعطى الكتكوت بالمجان وفي عهد الاقطاعي اخناتوش الاعظم الذي باع الاخضر و اليابس اصبح ثمنه 12 درهما …
الفوضى +السيبة+قلة الضمير والأخلاق +غياب القناعة والوطنية…
كيف المستهلك أن يأكل مثل هذا اللحم المليء بالأعلاف الغير صحية ولو كانت المراقبة الصحية البيطرية تتقي الله لأعلنت عن عدم صلاحية 90 % من هذه اللحوم غير صالحة . قاطعتها منذ أكثر من 25سنة وما زلت بصحة جيدة والحمد لله وربما هذا لأنني لم أعد استلكها.
قاطعوا هذه اللحوم اللتي تنتج في محلات معفنة والدجاج يربى في أماكن معفنة ووسخة ولحمة مليئة بالمواد اللتي تنفخه وتمكنه من زيادة وزنه في مدة سريعة . زد على ذلك المضاربات لمصلحة الشناقة الذين عانوا في البلاد كالسرطان ينهكون المواطن .
هذه حكومة ليبرالية حتى النخاع فلا مجال انتظار حركة منها في صالح المستهلك.
حل وحيد هو المقاطعة حتى يردخ الجميع لارادة المستهلك
مادامت الحكومة تلعب دور المتفرج أمام كل الزيادات فانتظروا مزيدا من الجشع في الأثمان من كل المهنيين
الشناقة ريحتهم عطات فالكتب المدرسية
بعض انواع الكتب اختفت من رفوف ديال المطبعات
الفاهم يفهم وشراه تم
اين الوزارة الوصية؟اين الحكومة؟ يبدوا ان الوزراء المعنيين هم اصحاب هذه المحاضن و المشاريع..لذالك لا يحب ان يكون الوزير مول الشكارة او صاحب مشروع.
لحم الدجاج ب30 درهما للكيلو الواحد غير مذبوح.
رخيص جدا وهو ثمن مناسب جدا .
لقيت الحل … غاندي نشري كتكوت ب 12 درهم ونطيبو طاجين ب 2 دراهم بصلة و 1 درهم زبيب وناكلوه أنا والمدام و5 لبعالك … ياسلام
المهنيون يتهمون بعضهم البعض والسلطات تتفرج في هذا العبث بالأسعار
دائما يوهمون الناس ان الصيف و الجالية هما السبب ، و كان الجالية لا تاكل سوى الدجاج في جميع الوجبات، ها الجالية و الصيف مشى ، غادي يقولك الاعلاف و المضاربة و ارتفاع أسعار المحروقات وووو
منذ غلاء الدجاج و انا مقاطعه . لي غلات رخصوها بالاستغناء .
قلتها وساظل ارددها المقاطعة هي الحل الوحيد امام جشع هؤلاء الناس الذين لا يهمهم الا الربح السريع وليذهب المواطن البسيط الى الجحيم
اللهم عليك بهم
اللهم عليك بهم
اللهم عليك بهم
مقاطعون مقاطعون مقاطعون
منتجوا الدجاج اتفقوا على ان لايقل ثمن الدجاج بالتقسيط 20 درهما كحد اقصى و الرفع من ثمن الكتكوت هل السبيل لتحقيق مبتغاهم
الغاءه الدجاج واللحم الاحمر من التغدية اليومية والابتعاد عن السمك حاليا سيكون له الوقع الايجابي على الصحة وعلى الجيب لانه ليس صحي اولا وغالي بزاف و ولاو الشناقة كيغتنيو منه اذا اصبح شراؤه مساهمة في صنع من يستبدنا فتركه عمل جيد لابعاد كل من سولت له نفسه ان يغتني على حساب المستهلك
الاستيراد من طرف الدولة اقول الدولة هو الحل الامثل لمحارب لوبيات اللحوم والدجاج وحتى السمك لانه رخيص في أوروبا وبيعه للشعب مباشرة باثمنة مدعومة و نتركهم مع الكتاكيت والايادي الخارجية لتفقير المواطنين