بعد نَجاحهم في امتحان الباكالوريا، تبدأ استعدادات التلاميذ من أجل الإعداد لمباريات ولوج المعاهد والمدارس العليا، مُعلنين بذلك بداية مسارهم الجامعي الذي قد يشقونه باجتيازهم المباريات بنجاح، أو عدم تمكنهم من ذلك؛ ما يفتحُ أمامهم خيار ولوج الكليات أو الالتحاق بمدارس خاصة.
سوء التوجيه الجامعي وارتفاعُ عتبات الانتقاء الأولي، ومحدودية عدد المقاعد الخاصة ثم صدمة الفشل في مباريات ولوج المعاهد والمدارس العليا، عوامل تجعل التلاميذ عرضة للإحباط والبحث عن بدائل أخرى، وإن كانوا قد حصلوا على نقط وميزات حسنة علّقوا بها أحلامهم على شُعَب وتخصصات طالما خططوا من أجل إتمام دراستهم فيها.
أحلام تتبخر
مع انتهاء السنة الختامية من التعليم الثانوي، تبدأ تجربة اجتياز المباريات، بعد تحديد عتبات الانتقاء التي دائما ما يُعاد طرح السؤال حولها؛ إذ يتم رفعها بشكل يقصي عددا كبيرا من التلاميذ المتفوقين ولا يمنحهم فرصة اجتياز المباراة الكتابية.
صفاء، حاصلة على شهادة الباكالوريا هذه السنة في شعبة العلوم الرياضية بميزة “حسن”، لم تتمكن من اجتياز مباراة المدرسة الوطنية للهندسة المعمارية، بعدما تم رفع عتبة الانتقاء إلى معدل 15,88.
“تكسّر حلمُ الهندسة المعمارية التي كنت أخطط من أجل دراستها، رغم أنني حصلت على 15,20، وكان ممكنا تحديد عتبة الانتقاء في معدل 14 لتمنح الفرصة لكل الطلبة المتفوقين”، تقول صفاء بنبرة قلقة ودموع الإحباط تمنعها من القدرة على الكلام.
وترى صفاء، في تصريح لهسبريس، أنه “لا يُعقل أن يكون ارتفاع عتبة الانتقاء سببا في حرماننا من اجتياز المباريات، لو قدروا على الأقل نقطنا خصوصا ونحن في شعبة علوم رياضية. الحصول على 15 في هذه الشعبة كاف لكي تفتح في وجهنا كل المباريات، بدون تعقيدات أو عراقيل غير معقولة”.
بالنسبة لصفاء، حلم الهندسة صار مجرد كلام الآن لأنها تؤمن بتحديد اختيار أنسب، ولا تفكر في اجتياز بقية المباريات، مشيرة إلى أن “مقولة بْحالْ 16 بْحالْ 10 صحيحة، كنت أسمع الكثير من الطلبة يقولونها، ويقولون كُلْشي بحال بحال، كلشي كيكمل فْلافاكْ، واليوم تأكدت من ذلك”.
عتبات “غير معقولة”
ليست صفاء الوحيدة التي ذاقت مرارة ارتفاع عتبات الانتقاء الأولي؛ فالكثير من الحاصلين على الباكالوريا ضاعت أحلامهم وتبخرت بعدما حلموا بمعاهد ومدارس، ليُطرح السؤال حول إشكاليات كثيرة متعلقة أساسا بالنظام التعليمي والجودة والطاقة الاستيعابية للمدارس العليا.
وفي هذا الصدد، يرى عبد اللطيف سهلي، مختص في التوجيه بمدينة الجديدة، أن العتبات التي يتم تحديدها “غير معقولة”، مُعتبرا أن “الانتقاء يعتمد على عتبات عالية جدا، وبذلك يتم حرمان وإقصاء الكثير من المتفوقين. وفي رأيي، كل التلاميذ الحاصلين على معدل 14 لا يجب حرمانهم من المباراة”.
وقال سهلي في تصريح لهسبريس: “التلاميذ الذين حصلوا على معدل 14 ولم تعط لهم الفرصة لاجتياز المباراة، هذا أمر ظالم، والمدارس العليا يجب ألا ترفعَ العتبات رغم كل الحجج، لأنهم يربطون تحديد العتبة بالطاقة الاستيعابية وبمسألة تنظيم المباراة لعدد كبير من الطلبة”.
ولمنح فرصة اجتياز المباريات لكل المتفوقين، اقترحَ سهلي أداء التلاميذ مبلغا رمزيا من أجل تغطية تكلفة المباراة، موضحا أن “المدارس تقول إن المباراة تفرض مصاريف كثيرة، في ما يتعلقُ بتغطية تكلفة التصحيح والأوراق، أرى أنه ليس عيبا إذا طلبنا من التلاميذ أداء واجب المشاركة في المباراة، مع وضع عتبة معقولة تمنحهم الفرصة لذلك”.
وفي ما يتعلقُ بالطاقة الاستيعابية للمدارس، يرى المتحدث أنه “نحتاج للجرأة في اتخاذ القرارات، ويجب الانفتاح على عدد كبير من المدارس لأنها قليلة، مثلا سبع كليات بالمغرب هو عدد غير كاف، يجب أن يتضاعف عدد مدارس العلوم التطبيقية والتجارة والتسيير وبقية الشعب”.
ولمواكبة ميول التلاميذ الذين لم يتمكنوا من اجتياز المباريات مباشرة بعد الباكالوريا، يرى سهلي “ضرورة أن تتاح الفرص دائما للطلبة، مثلا في كلية الطب، ومع الإصلاح الجديد في نظام الكلية، يجبُ أن تمنح لطلبة شعبة الحياة والأرض فرصة ولوج الكلية بعد سنتين حتى تتاح الفرصة للذين لم يتمكنوا من النجاح في مباراة الكلية من الأول كي لا يتكسر حلمهم”.
إشكالية التوجيه
يظلُ التوجيه الجامعي ضروريا من أجل تحديد الاختيارات بشكل صحيح، وللحسم في ميول التلاميذ تفاديا لحالة إعادة التوجيه، أو التذبذب في المسار الجامعي.
وبحكم تجربته مع الناجحين في البكالوريا، قال أيمن شراكي، أستاذ التعليم العالي خبير في التوجيه، إنه “في أغلب الحالات تحصل إعادة التوجيه ابتداء من السنة الأولى أو الثانية”، مشيرا إلى أنه “صعب جدا أن يُحسن الطالب اختيار التوجيه لعدم كفايته رغم وجود آليات”.
وبخصوص إشكاليات التوجيه، وضح شراكي، في تصريح لهسبريس، أنه “في الثانوية العمومية يعتمد الأخصائي في التوجيه على طريقة ميكانيكية جافة بحتة، وبناء على النقط، يخبر التلميذ بإمكانية اختياره لشعبة مُعينة”، مشيرا إلى أن “قدرات الطالب هي لحظية آنية، ربما قد تتغير مع الوقت وتظهرُ ميوله، وبالتالي التقييم لا يأخذ بعين الاعتبار الطموحات ومكامن القوة ومكامن الضعف”.
ابن عائلتي درويش نابغة فالرياضيات والفيزياء لكن الفرنسية جد محدود شكلت له عائقا بدون سوايع إضافية ولا هم يحزنون
في الاخير تم انتقائه بمدرسه انسيا
للأسف الباكالوريا لم تعد لها قيمة
أعرف صديقا لم يقبل في مركز تكوين المعلمين رغم درجته الجيدة فغادر مدينته ليدرس في الجامعة فحصل على الإجازة ثم هاجر لكندا فاشتغل و أتم دراسته العليا و هو الآن في الخليج " مبرع" حامدا الله على تيسيره. الخلاصة: في المغرب لا يوجد تكافؤ فرص و لا عدل في اي مجال … الله يعفو
هذا الميذان فيه لخواض المعاهد العليا وكليات الطب ووووو أصبحت حكرا على من عندهم الاقارب والمحسوبية ما وقع هذه السنة كارتي.
بسبب هؤلاء الفاشلين من الطلبة وأصبحوا الاطباء والمهندسين من أوصل البلد لهذه الحالة المزرية عمارات تنهار في طور البناء وأخطاء طبية ووفيات والسبب طرد ابناء الشعب المتفوقين وتعيبن أبناظ المرفحين.
نفخ نقط التعليم الخصوصي هو السبب في رفع عتبة الولوج للمعاهد العليا. غلاو السوق على الناس اللي قاريين فالمخزن… الحاصول الله ايدير شي تاويل
الله يكون في عون التلاميد والاباء ……انتظار الانتقاء لاجتياز المباراة… انتظار نتيجة المباراة…..تم بداية البحت عن كراء مسكن للتلميد……ورغم كل دلك يبقى محظوض من سيدرس بالمعهد الدي كان يحلم به…..
المشكلة ماشي فالعتبة. المشكلة هي أن الآباء ولاو كيستثمرو فالقراية ديال ولادهم بزاف، وكيخصو دم جوفهم فالمراجعة والساعات الإضافية .. ونسبة المتفوقين كتزاد سنة بعد أخرى .. والمقاعد فالمعاهد قلال .. حيت الدولة ما عندهاش الفلوس باش تبني أقسام جديدة وتوظف ليها الأطر البيذاغوجية، الفلوس راهي فباناما .. ورفع العتبة كيديروه حيت ساهل على الدولة تقول لولاد الشعب راكم ما كنتوش كتقراو مزيان .. كاين اللي قراو حسن منكم وخداو بلاصتكم تحملو مسؤوليتكم .. على أنها تقوليهم أن الصندوق خاوي
الحل هو أنهم ينقصو فالأجور ديال الموظفين ويهبطو الحد الأدنى ديال الأجور باش الآباء ما يبقاوش يصيبو باش يقريو ولادهم .. باش المتفوقين يقلالو .. ويبقاو البلايص ..
وراهم خدامين
هاذوك لخداوه من نيتهم فرحانين ، و معرفوش بأنه لا شيئ و قيمة له
شكرا هسبريس على الكاريكاتير شكرا للفنان،
لقد ظحكة كتيرا.والله المخزن في المغرب
قاصح،،انظر ردة فعل شرطي بسيط،
المخزن حفظ البلاد من الربيعو الثبن،الهدف هو الفوسفاط،انتها الموظوع،الشرطي قال
للمسؤول كما يقول المغاربة والله عليا لادختي.
و السلام والتقدير لولدات الحموشي.
أب لأطفال و أشكو حالي لله الصمد
من وطن لم يعد يكترث لأب .
من وطن أصبحنا فيه في ريب
من وطن ظلمنا تعليميا و صحيا في كل الرتب
لا يستدعوننا أو يعرفوننا باسمنا إلا لاستخلاص الضرائب
كيف يستقيم حالنا و ليس لنا أي أحد
سوى الله و رضاه مبتغانا من المهد للحد
و أولادنا في حمى الله وليهم الأحد
لمادا كل هده العراقيل .
المهم هو من حصل على شهادة الباكلوريا له الحق في اجتياز مباريات جميع المعاهد و التخصصات .
و هي الفيصل الوحيد في الكفائة .
اما النقط فهي ليست المؤشر الحقيقي لمستوى التلميد لان ظروف الحصول عليها مختلفة .فمنهم من نقل و انتقل و منهم من كان مريضا في يوم الامتحان او مرهقا دهنيا او او او او
والسلام عليكم
هدشي ما بقاش معقوول عطيو لعيباد الله ٱدوزو . لي كفؤ ادوز. هدشي ماشي غير فالمدارس حتى فمباريات التوظيف او الولوج للإجازة و الماستر. والله إلى هدي بلاد الحگرة.
من غير المعقول اعطاء بعض التخصصات لغير اهلها
مثلا شعبتا الاقتصاد و التسيير المحاسباتي هما اولى :
1 في المدارس الوطنية للتجارة و التسيير
2 المدارس العليا للتكنلوجيا تخصص Technique de Management.
فكيف يعقل لهؤلاء المسؤولون يتكلمون عن الاصلاح و هم يتخبطون بين ارجلهم.
و يعطونها مثلا لشعب الحياة و الارض.
فكيف يعقل ان تبدا مع هذه الفئة ابجديات الاقتصاد، المحاسبة، تنظيم المقاولات.. …
الله يهدينا
يجتهدون في وضع العراقيل ,فجوة صغيرة وترمى الى طابور العاطلين,طالبان نجحا ونسيا كنا ش الصحة فرفضا ولم تعطى لهم اي مهلة.التفنن في وضع الشروط حتى التسجيل تجد ان يوم التتسجيل هو مثلا 04/09/2018 على السعة 9 صاحا في مراكش,المحمدية وسلا الخ ل يتركون لك مساحة من الوقت حتى لانقاد نفسك.يرتاحون في هلاك الطلبة.اتسائل هل هناك مفتشين في الوزارة يقيمون هذه الشروط .حسبنا الله ونعم لوكيل.
القراية ولات بروجي، استثمار جذ جذ مربح، لذلك اي وسيلة لتحقيق الاهذاف من طرف المؤسسات التعليمية الخاصة هي حلال، النفيخ فالنقط و التخلويض في سبيل تحقيق نسب 100 فا 100 نجاح و تفوق، الجيل القذيم فين عمرو جاب 20 ولا 19 فالمعذل العام ، مع ذلك كانو تلاميذ جذ متفوقين، ببساطة كان التعليم مازال فيه الضو و المؤسسات الخاصة لا تتعدى مستوى الحضانة. ذبا فين ما هزيتي راسك يبانو ليك سيارات المؤسسات الخاصة. سولو الاباء مشحال كيخلصو، راهوم هم السبب. كاتقبلو ذفعو مبالغ جذ مرتفعة، و زيذ اساليب السوايع.
انا مهنذس دولة ، الاب ذيالي بناي، عمرني ذرت السوايع، قريت حيت ماكانش عنذي البلاوي، و ماكنتش كنلبس النايك و الماركات و نتجلوق، كنت نعس و نحلم و نفيق على كرة القدم، و فنفس الوقت القراية ..، الهاتف ذرتو حتى وصلت لمدرسة الهنذسة، ربيو ولاذكوم ا شعب الانانية.
المشكل هو أن تلاميذ حاصلين على 18 و 19 في الامتحان الوطني و لم ينجحوا في أي مباراه لأن الطريقة الجديدة للتصحيح بالسكانير ترمي الورقة إن كان فيها عيب و لو طفيف و تعتبرها غير مقبولة !!!!!! و من جهة أخرى تم الاستتمار في التعليم العالي الخصوصي لهذا وجب توجيه التلاميذ نحوه حتى لا تضيع هذه الاستثمارات لصحاب الشكارة.
أولا أهنئ الطلبة الناجحون بميزة و أطلب منهم أن لا ييأسوا إذا اقصتهم العتبة فأرقى شواهد هي التي تمنحها الجامعة أما المدارس فهي تكوين تقني عالي لا أكاديمي
تسجلوا في الكليات فتحصلوا على تعليم عالي أكاديمي وبعد الجامعة ستستقطبكم المدارس والمعاهد العليا كأساتذة
لا تحزنوا فالجامعات العلمية هي مأوى النبغاء
المهندس تقني عالي أما الذكتور فهو باحث و أستاذ جامعي
أعانكم الله
أصلا مستوي تلاميذ الباكلوريا ضعيف جدا فالمعدلات الحالية لا تعكس المستوى الحقيقي لتلاميذ مثلا فمعدل 18/20 أصلا هو14/20قديما ومعدل 14/20هو 10/20.
هذا كلام معقول: المدارس تقول إن المباراة تفرض مصاريف كثيرة، في ما يتعلقُ بتغطية تكلفة التصحيح والأوراق، أرى أنه ليس عيبا إذا طلبنا من التلاميذ أداء واجب المشاركة في المباراة، مع وضع عتبة معقولة تمنحهم الفرصة لذلك
هذاالوضع مجرد امتداد لمخطط وضع منذ أواسط السبعينيات من القرن الماضي بهد أساسي هو تعليم النخبة والنخبة هي من أبناء الأعيان ورموز السلطة والسياسة والمال يتمكنون من الولوج الى المدارس التابعة للبعثات الأجنبية او المدارس الخاصة ذات الثمن العالي وعليه ينجحون بمعدلات هامة مع الاموال الباهظة في مختلف المواد تمكنهم من ولوج المعاهد العليا بحيث تكون المناصب العليا والوظايف الاستراتيجية والسامية حكرا على أبناء الأعيان والعائلات المخملية وعليه ورموز المال والسياسة .
وهذا هو هدف تدمير التعليم العمومي لصالح تعليم النخبة
المشكل الحقيقي هو سياسة النفخ : نفخ الأرقام نفخ الاحلام نفخ النقط …. وكارثة الكوارث هي المدارس الخصوصية التي ابتلي بها المغرب وأصبحت تبيع كل شيء
الدراسة من قبل كان لها هدف و هو ازالة التكليخة. اليوم ومع تطور العلوم و بعد عصر التورة الصناعية دخلنا في عصر التكنلوجيا الدقيقة. لابد لاولادنا ان يشاركو العالم في المعرفة لكن الثمن اصبح جد باهض… ويتطلب جهودا قاسية. النجاح في الدراسة ليس النجاح في الحياة! والمغرب رغم تطوره السريع مازال بلاد فلاحي. وعندما تحصل على الدبلوم لن تجد عملا بسهولة. المهم الطريق طويل وشاق وهده هي الحياة. خدوا وقتكم لتنضجوا ولاتتهافتو على المناصب. الاباء يخافون بشكل متزايد على مستقبل اولادهم ويريدون افضل التعليم لكنك لن تهدي من احببت ان الله يهدي من يشاء. يجب علينا العمل جديا لتطوير المغرب حتى يتمكن كل ابناءه
الاستفادة منه والحفاض عليه. المغرب يحتاج كل ابناءه. عليكم بالصبر
المباريات أيضا مشكوك فيها. كيف يعقل أن نسبة مبالغ فيها من الناجحين في كليات الطب و طب الأسنان و …… في الدار البيضاء مثلا استقطبتهم مؤسسات خاصة معروفة للإعداد لهذه المباريات وجدوا أنفسهم ضمن لوائح الناجحين.
الشفافية منعدمة في هذه المباريات عدا الأقسام التحضيرية التي تعتمد معادلات لترتيب المتفوقين.
لقد مررت بنفس المشكل في سنة 2005 كانت العتبة انذاك 14،00 بالنسبة لعلوم تجربية لولوج الأقسام التحضيرية و حصلت على 13،47 و المشكل انني ضيعت النقط في الجهوي.لكن الحمد لله اتممت دراستي في الجامعة و الامور تيسرت و الحمد لله.
لتكافؤ الفرص الشهادة وحدها تكفي وقد يتفوق صاحب معدل 10 على صاحب 17 لأنه فارغ
هذه سياسة الحكومة التي ليس لها اجوبة على الاسئلة
التعليم بالنسبة لهذه الفترة علبة مقفلة يعني التعليم في اجازة طويلة واش اعباد الله 15,20 لم تشفع هذا يدل على شيئ واحد الا وهو فلوس البن كلاهم زعطوط
قريبا تسقط النقطة التي تجعل السد يتشقق وينجر
اسمعوا الاخوة: كل واحد مقبلوهش اوسافر لاوروبا ولا كندا ولا أمريكا اقبلوه عندو زهر كبير اومرضي الوالدين.
ضيعت في المغرب عامين. سجلت في كندا في الجامعة في كبيك . 6 سنين حصلت على Master اودبا خدام في الجامعة في واشنطن.
المغرب الفرص فيه غير متاحة للجميع. والتعليم الذي هو حق انساني وعالمي ما زال بعيد المنال والمستوى ضئيل جدا.
ماهده الدولة الظالمة لأهلها ما تركوا شيئا في متناول الشعب جردوه من جميع الحقوق في العيش الكريم في التعبير عن الرأي في اتيار المصير سدوا جميع الأبواب أصبح الكل في حالة اختناق استحودا على الارض والبحر والمناصب لمن تشكي لمن تنادي لا أحد غير الله سبحانه وتعالى
تعليم في وطني فاشل بكل مقاييس نعم فاشل ويرقد في إنعاش وينتظر ان يذهب إلا متواه أخير فلا شيء يبشر بالخير في مجال تربوي فبدأ بالتعليم أولي اللذي لا ينفع طفل مغربي في شيء ويجد نفسه غير قادر على تمييز الحروف وأرقام رغم مروره من مستوى إلا اخر أما مستوى إعدادي فتبدأ مشاكل وصعوبات في تفاقم بدأ بكثرة مواد وتنوعها وكثرة مدرسين و زد على ذالك فرض بعضهم ساعات إضافية على تلاميذ و باثمن جد خيالية وسنة اعدادية أخيرا يجد نفسه في ظرفية صعب واختيار صعب وغير مخطط له وذالك بسبب ضعف التوجيه والتأطير وقلة موجهين بل حسابهم على رؤوس أصابع ما ان تمر هذه مرحلة حتى يجد طالب نفسه أمام اختيارات أصعب وأكثر تعقدا وفي سنة ختامية ) بكالويا( يجد نفسه يواجه امتحان شامل في جميع المواد مع ضعف التأطير من مدرسة ووزارة بصفة عامة وترك طالب يواجد صعوبات وتعترات وعدم وجود دعم لكل طالب وفق احتياجاته ومتطلباته وفي حال حصول على بكالوريا رغم كل صعوبات يجد الطالب نفسه أمام صعوبات أخرى من نوع آخر تبدأ بالمعدل وعتبة دخول إلا ومدارس وكثرة امتحانات ولوج إليها أما في حالة عدم حصول على بكالوريا يكون مشكل أكبر مثل انعدام الآفاق وقلتها
القائل أن 14\20 هي 10\20 قديما كلام لا أساس له من الصحة لأن العلوم تتقدم فقط حساب النقط تغير.. من لم يقتنع عليه أن يجتاز الإختبار. ربما لا يتوفق ليس من السهل الحصول على الباك بميزة …مستوى التمكن من اللغات تقهقر عند البعض
عندما تغلق ابواب المعاهد في وجه الشباب تفتح في وجوههم ابواب النبيران من اجرام و دعارة و تطرف و بعدها نبحت عن اسباب الارهاب و الاجرام و يندم الشاب و يصب جام غضبه على اليوم الدي ولدته امه
… الحكومة و الاغنياء وجمعيات الاحسان ان تخصص منحا لكل طالب حاصل على الباكالوريا ولم يقبل في معاهد الدولة ليتابع دراسته في المعاهد الخاصة.
لا يعقل الا يتمكن الطالب الحاصل على الباكالوريا ولو بمعدل 10 ان يحرم من متابعة دراسته في التخصص الذي يريد بسبب عدم قدرته على دفع رسوم المعاهد الخاصة.
المجتمع الذي لا يساعد ابناءه على متابعة دراستهم بسبب فقر اسرهم لا مستقبل له.
لماذا هذه النظرة السلبية للجامعة ……المتفوقون سيبقون دائما متفوقين ..سواء في الجامعة أو في غير الجامعة ..وعسى أن تكرهوا شيئا وهو خير لكم
لمن يفتخر بمغدله والله لو سألتهم عن حدود المغرب لن يجيب الجواب الصحيح اكثر مت 5 في المئة وان لم تصدقوني قوموا بهدا الاحصاء وسترون العجب.. والله هو الموفق.
اللهم اصلح احوال الجميع.
هناك مركزيه تعليميه كبيره بالمغرب.في ظل الجهويه يجب توف مدارس الطب والهندسه في جميع جهات المملكه.هناك مناطق مهمشه يحرم اولادها من هده المعاهد لبعدها واقتصارها على دوي الحضوه من ابنا الرباط والدار البيضا
الانتقاء لاجتياز مباريات المدارس العليا كان سببا رئيسيا في انتشار ظاهرة الغش التي استفحلت حتى ان محاربتها اصبحت مستحيلة….جاء في احد التعاليق ان الترشيح للمدارس العليا يكلف مبالغ مالية وكان الاقتراح ان تستخلص تلك المدارس من المترشحين المبالغ المالية التي تغطي الامتحان بجميع مراحله على ان يفتح الباب لجميع المعدلات….والامتحان وحده هو المقياس للحكم على مؤهلات المترشح…..ويبقى الفوز للافضل…وما دام الاعتماد على المعدلات المنفوخة في الانتقاء قائما ….سيبقى الغش وستتطور اساليبه ويبقى الحال على ما هو عليه.
هذا ضلم كبير في حق المتفوقين ، كان عليهم ان يفتحوا المباريات في وجه كل متفوق عنده معدل 12 فما فوق !
في بلجيكا مدرسة البولتكنيك مباريات الولوج مفتوحة في وجه الجميع حتى الذي لا يتوفر على الباكلوريا و من نجح المبارة فيمكنه الدخول لمدرسة المهندسين البوليتكنيك .
لكن الامتحان الدخول ليس اَي امتحان ، امتحانات الرياضيات ليس بالسهل .
المهم الأهم هو النجاح في المبارة
وأسوق هذا المثال لانه ممكن فتح المباريات في وجه الجميع حسب التوجه.
كيف يعقل ان 15/20 في الرياضيات ليس له الحق في اجتياز المباراة
في نظري الرجوع الى امتحان البكالوريا القديمة .
الامتحان اخر السنة و ليس شرا النقط
Les seuils sont élevés exprés. Le nombre de places aux écoles supérieures est trés limité face aux centaines de milliers qui réussissent au bac. Les responsables culpabilisent les étudiants en leurs disant indirectement que c'est vous qui n'avez pas eu la bonne moyenne. Alors va voir ailleurs les études supérieures c'est pas pour toi.
هذا هو الإحباط في التعليم والتعلم وبذلك نخلق الطبقية والعنصرية في ولوج المعاهد العليا.
العتبه وسيله لاقصا قاطني المغرب الغير النافع. حصلت على الباكلوريا بمعدل 10في بدايه التسعينات. وبعد معاناه مع البطاله. هاجرت لامريكا بالقرعه.في 2004 حصلت على الماستر هندسه كهربا.الان اشتغل بكرامه.
ف1980 حصلت على شهادة الباكلوريا MATHS TECHNIQUE SERIE E,ؤدخلت بها l,ecole des ponts et chaussees دباريز,درست فيها 7 سنين ملي خديت الشهادة هوما خدموني.
من يعتقد انه درس شيءا في المدرسة المغربية او انه حصل على باك سيفتح له ابواب فهو احمق بمعنى الكلمة ..والله ما درستم و ما فهمتم اي شيء في البكالوريا فقط تعاريف ضعيفة و غير صالحة لهالم اليوم ..
التعليم في المغرب انت ناجح بصح خاسر ماعندك مادير بالنجاح…..انه الاستثناء المغربي
الذين يتكلمون عن نفخ النقط في الخصوصية أو العمومي لا يعلمون شيئا. معدل الانتقاء يحسب ب 75% وطني و 25% جهوي و لا دخل للمراقبة المستمرة. باستثناء المدارس التحضيرية و BTS. الانتقاء يعني انتقاء احسن العناصر التي اجتازت نفس الامتحان سواء كانت العتبة 16 أو 12 راه هادوا الي جابوا أكثر منك راهم احسن منك . الحل هو إزالة التخصصات و المسالك قبل البكالوريا و الاقتصار على بكالوريا وطنية موحدة و يتم الانتقاء حسب المعدلات حتى يكون هناك تكافؤ في الفرص و إزالة سوء التوجيه.
اتحدئ اي شخص يقول ليس هناك شفافية في الانتقائ في الاقسام التحضيرية للمدارس العليا للمهندسين.
الادهى من ذلك ان هناك تلاميذ حصلوا على معدلات تجاوزت 17 من 20 و تم انتقاؤهم لولوج مؤسسات التعليم العالي ذات المقاعد المحدودة ..ومع ذلك لم ينجحوا في اي امتحان.
ليبقى امامهم الولوج المفتوح لبعض المؤسسات او التسجيل باحدى المؤسسات الخاصة بالمغرب او خارجه بالنسبة للاسر الميسورة او اعادة الكرة السنة المقبلة مع الاعداد القبلي والجيد لمختلف الامتحانات.
صراحة صادفت اسرا تبكي بعد الاعلان عن النتائج النهائية..ابناؤهم متفوقين في الباك(ميزة حسن جدا) لكن لم يحالف الحظ في ولوج اية مؤسسة.
بنتي درست في ليسي ديكارت الرباط عندما كانت في الباكلوريا قبلت في شهر مارس أي قبل الإمتحان في الأقسام التحضيرية في فرنسا وبعدها المدارس العليا والآن ما شاء الله هي مهندسة كل هدا نجحت ب 12 معدل الباكلوريا أي المعدل الدي حصلت عليه لا علاقة له قبولها المدارس العليا كل ما في الأمر أنهم يعتمدون على سلوك التلميذ ومستواه الدراسي طيلة سنتين وليس شرط ان يكون متفوق في كل المواد ولكن أن يكون مواضب في التعليم حتى لو كانت نقطه متوسطة .ووفق الله جميع التلاميذ ونصيحة ان لا. تحتقروا الجامعات سوق العمل حظوظ
يا سيدي مبروك اولا لابنتك بحصولها على دبلوم منهدسة؛ لكن اود ان اصحح بعض الامور لو سمحت جاءت في مداخلتك وهي ان السلوك والمواظبة لا يكفيان لولوج مؤسسة المهندسين…….القبول يتطلب قدرات ومهارات لا بد ان تتوفر في المتعلم…وهذه القدرات تقاس بالنقط الممنوحة في مختلف الاختبارات…بمعنى ان الحصول على معدل 12 من 20 في الباك…لا يؤهل صاحبه للمهندسين ببلادنا.
الباك كاف لاجتياز اي مباراة و باي معدل، هذا هو تكافؤ الفرص الحقيقي، فرب متوسط في الباك يصبح معطاءا ما فوق الباك. رفع العتبات وضعت لتقليص الأعداد ليس الا . أو فليبرهنوا علميا كيفية تحديد العتبات؟
نفخ نقط الباكالوريا والغش ووووو….
افرغ الباك من قيمته واصبحت 18 حاليا تعادل 11 قبل 20 سنة
لي عندو شي ولد (أولا بنت)كيقرا مزيان في السادس ولا الاعدادي اجمع ليه من دابا المصاريف باش اقريه في الخارج ( أوربا، أمريكا) أما المغرب مبقى فيه مايدار
الناس لي تاتسول واش خايفين من الجامعات راه الدولة دابا غي فهاد العام عطاو معادلات الدبلومات لعدد كبير من الجامعات الخاصة يعني قرا بفلوس و تخرج بدبلوم دولة و بهذا يتم الاجهاز على الجامعة ناهيك على الخدمة لي ماكايناش اصلا