قال موقع “RTBF” البلجيكي إن “التجمع الوطني”، المتصدر لليمين المتطرف، يسير نحو التموقع في صدارة الدور الأول من الانتخابات التشريعية الفرنسية، بناء على نتائج الاقتراع اليوم الأحد.
وأضاف المصدر نفسه، بناء على استطلاع أولي عند الخروج من مكاتب التصويت في فرنسا، أن “التجمع الوطني” سيحصل على الأغلبية المطلقة عند إجراء الجولة الثانية من الانتخابات التشريعية، وذلك بنيله ما يفوق 300 مقعد بالجمعية الوطنية؛ الغرفة الأولى من البرلمان الفرنسي، متبوعا بـ”الجبهة الشعبية” بـ177 مقعدا.
العزلة والطرد
لكبرانات فرنسا …إن شاء …نحن مع ماري لوبان ظالمة أو مظلومة …
فرنسا نحو الهاوية ويليها الإتحاد الأوروبي ثم الغرب بما فيه الولايات المتحدة الأمريكية وبريطانيا ، وهذه هي بداية زوال الكيان الصهيوني الذي يستقوي بهذه التحالفات وفي المقابل ستظهر تحالفات أخرى ستكون فيها الكلمة الفصل للشعوب العربية بظهور حركات شبابية واعية ومثقفة…
انا مهاجر بفرنسا واتمنا فوز اليمين، فهو يبقى افضل من حزب ماكرون البيروقراطي الدي يدافع عن اصحاب المال، وايضا للحد من الهجرة الغير الشرعية التي فعلا احد اسباب النظرة السيئة لاصحاب البلد علينا كمهاجرين رغم كوننا من دافعي الضرائب
كل ساسة فرنسا متهورون ،لم يلتقطوا الإشارات الدالة عن عدم رضى الفرنسيين عن اوضاعهم و تظاهر السترات الصفراء و الموقف من إصلاح التقاعد و الغلاء و..و…و هكذا منحوا اليمين المتطرف بوابة واسعة للسيطرة على المشهد السياسي ،لقد وضع ماكرون الفرنسيين في سلة الجبهة الوطنية بسبب عجرفته و انانيته دون أدنى اكتراث لمشاغل الفرنسيين.صحيح أن صعود اليمين المتطرف بدا قبل هذا التاريخ ،لكن مع ماكرون تقوى هذا الحزب و بما أن الفرنسيين ملوا كل الالوان فقد اتجهوا لعنصر لم يجربوه بعد املا في تغيير حقيقي.
نحن نعيش نفس الرواية فقط ليس لدينا بديل…البديل هو القلاقل التي يمكن أن تحدث فلا تثقوا في الهدوء…
عجبا على عقلية بعض الأشخاص الذين لا زالوا يعيشون في غياهب الظلام والأوهام ووجودهم من عدمه لا ينفع العالم في شيء وهم يعيشون ويتنفّسون ويستعملون كل وسائل الذي وفرها لهم من يكرهونهم ويطلبون تنحيتهم من الوجود !!وهم يعلمون ان غيابهم يذهب بالبشرية لان العالم متوقف على اكتشافهم واختراعهم وعملهم لصالح البشرية اماً هم ان غابوا فلن يشعر بغيابهم احد
هذا يحدث نتيجة سياسة ماكرون الفرنسيين سئموا من سياسته ولا اختيار اخر لديهم سوى التصويت على الطرف الاخر الاقوى ..
المأمول من هذه الإنتخابات هو إرسال ماكرون وزمرته الى مزبلة التاريخ ، مهما يكون التيار السياسي الذي سيقوم بهذه العملية النبيلة. لم تعش فرنسا عبر تاريخها فترة أسوء من فترة ماكرون، وكل من سيأتي بعده سيكون خيرا منه.
امر متوقع
حتي الاوروبيون اصبحوا يكرهون الليبراليين
يقول حكماء الفقه الدستوري.. إن الشعب لا يخطئ.. و ليس من حق أي محلل سياسي أن يدعي أن الشعب قد أخطأ في اختياره هذا الحزب أو ذاك. .. لأن الحكم في الدول الديموقراطية للشعب ، و ما أفرزه الشعب بناء على صناديق الاقتراع… هو الصواب.. كل الصواب.
اذا فاز اليمين المتطرف بفرنسا فلن تكون هناك اماكن للطلبة المغاربة لمتابعة دراستهم الجامعية في بلدهم، يعني مستقبلا لن يتم تعيين وزراء و مسؤولي الدولة بالمغرب ممن يتوفر على دبلومات فرنسية . و هذا شيء ممتاز جدا.
سياسة ماكرون الخبيثة هي التي دفعت الشعب الفرنسي للتصويت لليمين المتطرف. وعسى ان كرهوا شيء وهو خير لكم وعسى ان تحبوا شيءا وهو شر لكم.
نتائج في صالح العلاقات المغربية الفرنسية لأن اليمين تاريخيا يميل للمغرب رغم تخوفات الجالية هناك لكن الامور ستكون طيبة
و العزاء و البكاء عند كابرانات تبون في الشيراتون
لقد صدق زميلي معلق ، إن الدول الديموقراطية تفرز الحزب الحاكم من صناديق الاقتراع لكن ، بعد السيطرة على الحكم ، فإن منطق الإقتصاد السياسي هو الذي يفرض نفسه عما قيل في الحملة الوطنية.. و ليس العكس..