من المتوقع أن تزيد درجات الحرارة في ألمانيا عن 30 درجة مرة أخرى نهاية هذا الأسبوع، وقد يساعد في التخفيف من وطأة الحرارة قضاء بعض الوقت على الشواطئ أو في الظل، ولكن العديد من الألمان يلجؤون حاليا إلى مكيفات الهواء.
وبحسب مسح أجرته بوابة مقارنة السلع “فيريفوكس”، قال 13% من الألمان إنهم يستخدمون مكيفات الهواء لتبريد منازلهم. وفي المقابل، ذكر 87% من الذي شملهم الاستطلاع أنهم لا يمتلكون مكيفات هواء. وأوضح 16% من الألمان أنهم يخططون بالفعل لشراء مثل هذه الأجهزة.
وكان السبب الأكثر شيوعا للتخلي عن امتلاك مكيفات الهواء، هو الشعور بأن مناخ الغرفة على ما يرام بدونها، إذ عبّر عن ذلك 42% من الذين شملهم الاستطلاع. وقال 41% إن تكاليف امتلاك وتشغيل أنظمة تكييف الهواء مرتفعة للغاية، موضحين أنهم حافظوا بالفعل على برودة منازلهم باستخدام المراوح، على سبيل المثال. وبرر 21% رفضهم امتلاك مكيفات الهواء بالضرر الذي تسببه هذه الأجهزة للبيئة.
في ألمانيا أو غيرها المواطن الفقير داءما يدفع ثمن الحكومات الرأسمالية التي تنهكه بالديون ليصبح عبدا لها
تسمع المانيا تقول الجنة كل شيء موفرة .هذا حلم بنهار فايق راه فيه ناس فقراء يطلب باش اكمل شهر .المغاربة فالمانيا يعيشوا احسن من ناس اصليين .
الفقير و الغني عنصران اساسيان ، لا تخلو دولة في العالم على الاطلاق ، من دون وجودهما معا ،لأن حكمة الله في خلقه تقتضي ذلك ، و لولاهما معا ماكان للحياة طعم قط. ولهذا يحث الله العلي القدير الغني على الاستثمار أمواله، و الإنفاق من ماله الخاص لصالح الفقير ، لأن في ذلك مصلحة عامة و سنة حياة ومعنى لاستخلاف في الأرض. #الله يبسط الرزق لمن يشاء ويقدر# صدق الله العلي العظيم.
بمعنى أنه تقريبا 20 مليون من الساكنة تستفيد من مكيفات الهواء… إذ أخذنا بعين الاعتبار عدد الساكنة.
شيء عادي جدا ما دامت الشقق تبنى بطرق تقنية باعتماد العوازل في الجدران بحيث أنالشقة تحافظ على حرارةمعتدلة سواء في الصيف أو في الشتاء. هذا شيء لا وجود له عندنا بحيث أن الشقق تكون أبرد من الخارج في الشتاء و أحر في الصيف.
ألمانيا لا تعاني من حرارة مفرطة في الصيف تستوجب المكيفات .مثل كثير من المدن الساحلية في المغرب وخاصة مدينة الصويرة.
وفرنسا كذلك اغلب المنازل وبالاخص منهم العمارات الاجتماعية انهم ممنوع عليهم قانونيا الا من أراد المجازفة اما الادارات العمومية فكلهم بالمراويح (المتنقلة الخاصة)