يحل فريق الجيش الملكي لكرة القدم، مساء اليوم الأحد، ضيفا ثقيلا على نادي اتحاد طنجة؛ في مباراة منتظرة بالملعب الكبير، تخيم عليها أحداث الشغب المؤسفة التي عرفتها قمة الكلاسيكو بين الزعيم والرجاء البيضاوى.
ووفق معطيات حصلت عليها جريدة هسبريس الإلكترونية، فإن السلطات الأمنية بعروس الشمال تستعد لضمان تأمين المباراة وسلامة الجمهور في ظروف عادية مستفيدة من قرار العصبة الوطنية لكرة القدم الاحترافية منع تنقل الجماهير.
وأعلنت العصبة سالفة الذكر عن اعتماد مجموعة من الإجراءات الاحترازية، بعد الأحداث الأخيرة؛ منها عدم تخصيص مدرجات أو فضاءات لجماهير الفريق الضيف، وعدم طرح تذاكر موجهة لأنصار الفريق الزائر.
كما قررت منع تنقل الجماهير الزائرة خلال المرحلة المقبلة، وأكدت أن القرارات والتدابير المعلنة تندرج في إطار “الحرص على ضمان السير العادي للمنافسات وتعزيز شروط السلامة والأمن داخل الملاعب، بما يكفل حماية مختلف مكونات اللعبة، وصون الأجواء الرياضية القائمة على الاحترام والتنافس الشريف”.
ودعت العصبة الوطنية لكرة القدم الاحترافية كافة الفاعلين، وفي مقدمتهم الجماهير، إلى التحلي بـ”روح المسؤولية والانخراط الإيجابي، بما يسهم في ترسيخ صورة مشرفة تعكس المكانة التي بلغتها كرة القدم الوطنية، ويُكرِّس بعدها الحضاري”.
وكان المركب الرياضي الأمير مولاي عبد الله بالرباط قد شهد، مساء الخميس، أحداث شغب وعنف بين جماهير الفريقين خلال المباراة التي جمعت الجيش الملكي بالرجاء الرياضي، برسم الجولة السابعة عشرة من الدوري الاحترافي؛ وهو ما أعاد ملف تنقل الجماهير إلى واجهة النقاش، في انتظار ما ستسفر عنه القرارات المرتقبة في هذا الصدد.
ومن الهم ما يضحك. لقد اضحكني العنوان قبل قراءة المقال (استعداد ) وكان المدينة مقبلة على هجوم ( les extraterrestres) الغزاة الفضائيين
انشالله عقوبات صارمة و شديدة القساوة في حق المتورطين. عيب و عار و حشوما، شوهوا بنا، وهرسو دكشي لي بناو سيادهم.
إذا اقصى العقوبات انشالله. الفصل 507 في حقهم ولا للعطف و الرحمة. مايستهلوش.
لنتحد جميعا لمحاربة هؤلاء، لي معندهمش دم الوطنية. بغاو غير الشوها و الخراب.
«وساطة الامن في حوار بين الالترات قبل النقابلة»
كل مشكل له حل
أصبحت ظاهرة الشغب داخل الملاعب الرياضية من القضايا التي تثير القلق، رغم أن الملاعب في الأصل وُجدت لتكون فضاءً للفرجة والترفيه والتنفيس عن النفس، تماماً كما هو الحال في السينما أو المسرح. فمن غير المنطقي أن تتحول أماكن المتعة إلى فضاءات للعنف والفوضى، لأن ذلك يفقدها قيمتها الحقيقية ويؤثر على جاذبيتها وروحها الرياضية.
وفي المغرب، تمتلك معظم الأندية الرياضية مجموعات “الألتراس” المنظمة، التي تتوفر على قيادات وأعضاء وتنسيقيات واضحة، وتعقد اجتماعاتها وأنشطتها بشكل منظم. وهذا المعطى يؤكد أن التحكم في ظاهرة الشغب ممكن، إذا تم استثمار هذا التنظيم بشكل إيجابي.
ويكمن الحل، حسب هذا التصور، في تعزيز التنسيق المستمر بين الأجهزة الأمنية وقيادات الألتراس، من خلال جلسات حوار وتأطير قبل المباريات، إضافة إلى فتح قنوات تواصل بين الجماهير المنافسة برعاية الدولة والشرطة، بهدف ترسيخ ثقافة الاحترام والتفاهم وتجنب أي احتكاكات قد تؤدي إلى العنف. فبالحوار والتنظيم والوساطة، يمكن للملاعب أن تستعيد رسالتها الأصلية كفضاء للمتعة والروح الرياضية.
لاعملا أتصور إنسان عاقل يقوم بهذه الأعمال الشنيعة.الدولة تبني والاوباش يهدون ويحطمون الكراسي وممتلكات كلفت جهدا حبارا لتحقيقها .نحن نسير بخطى حثيثة تسابق الزمن فنصطدم بهؤلاء الجهال الرعاع.في نظري وجب الضرب بيد منى تنظيم كاس العالم حديد على كل من سولت له نفسه المساس بممتلكات الدولة..عار أن نرى مثل هذه الافعال الشريرة والمغرب ياحسرتاه مقبل عل
مبارة ممتازة في ملعب جميل نتمنى الروح الرياضية للفريقين وصورة الكرة المغربية
يجب نشر رجال الأمن بكثرة داخل الملاعب و تطويق الجمهور //إظهار القوة لتفادي استعمالها!!! مزال موصلناش لمستوى استعمال شركات تنظيم الحفلات فالملاعب. ديرو بحال بعض دول الجوار العسكر و البوليس أكثر من الجمهور و فاش كيكون شي ماتش فينال فيه الشخصيات ، حتى الجمهور كيحطو بلاصتو المخابرات المهم الصورة تبان مزيانة ..
كثيرا ما سمعنا عن الاستعدادات والإجراءات الأمنية المشددة ووو ولكن بعد ذلك تقع الكوارث ، لماذا ؟ لأن المقاربة الأمنية ضعيفة نعتمد على الكثرة وليس النوع يعني نكثر من تواجد رجال القوة العمومية ولكن نقيد تدخلاتهم فيصبحون أهدافا سهلة للمخربين.
كيخدمو الأمن و القوات المساعدة كثر 12 ساعة في الملعب و بلا راحة ولا وجبة ، كيفاش بغيتو هاد ناس تخدم مزيان و ساعة لكيوصل فيها توقيت الماتش كتلقا كلشي عيا و بدا إمشي جهد
قلنا لكم اللعب في المركبات الرياضية الكبرى مثل مولاي عبد الله وابن بطوطة وفاس وأكادير ومراكش… يمنع وتغلق ابوابهم في وجه جميع الفرق حتى تتحسن سلوك الجماهير… او اللعب بذون جمهور…. مابغيتوش تفكروا نفس التفكير ويكون المنع ولي احصل صرفو ليه عمرو حبس والمشكل لا اتكلم عن الملاعب لوحدها بل عن الطرقات وعن المدينة المستضيفة وعن وسائل النقل….كما فعل جمهور الكوكب المراكشي بمدينة بركان… الكل معرض ولهذا الانتقال ممنوع بين المدن.
لوضع حد لهاته الفوضى والسيبة والتخريب يجب اما اللعب بدون جمهور او منع جمهور الفريق الزائر من مرافقة فريقه
السؤال المطروح ما علاقة رجال الأمن بدخول و خروج الجماهير من و إلى الملعب المهمة يجب أن تقوم بها شركة مدنية مختصة تحترم حقوق الجماهير في الدخول السلس والخروج الأمن من الملعب أما رجا الأمن فمهمتهم واضحة حفظ الأمن دون التدخل في الشؤون التنظيمية …نتمنى من السلطات اطلاق سراح شباب في غمر الزهور متكون من طلبة جامعيين و موظفين و مهنيين تهمتهم الوحيدة انهم يعشقون الرجاء الرياضي حتى النخاع….
لماذا لا يمنع من ولوج الملعب على كل من ياتي هناك مرتديا قبعة او قبية لإخفاء وجهه؟ اعتقد من السهل جدا تحديد الشمكارة فقط من خلال طريقة لباسهم او حلاقة رؤوسهم او صندلاتهم
شوية ديال الزيار و ينتهي شر هذه ،،،،
كيفاش الزعيم. واش الجيش هو الزعيم. باش زعيم باش شرحو لينا الله يرحم يماكوم أخاي. ياك فاس هي متزعمة ترتيب البطولة. صح..ا..فة العقد.
المركبات لي تصرفات عليها الملايير من اموال الدولة لا يجب ان تمنح للفرق. الفريق لي بغا يشري ملعب ويصرف عليه من ميزانيته الخاصة. ماشي يدخل جماهير همج بينهم مجرمين يعتدون على قوات الامن ويخربون الملاعب وفي الاخير الدولة تصلح.نوعية هاته الجماهير لا تصلج الا لمدرجات اسمنتية ودون سقف وقائي من الشمس والشتا وحائط من الاسلاك الشائكة هادشي لي يصلاح مع الاوباش
ce que je comprends pas c’est les clubs de Marrakech et Meknès qui sont soutenu ce qu’il sont fait les supporters de Marrakech a berkane comment voulez vous avancé avec des gens qui sont contre le clubs de berkane parce que le président de la fédération c’est un berkani